en
Feedback
المجاز

المجاز

Open in Telegram

"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel المجاز

Channel المجاز (@almgaz) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 29 563 subscribers, ranking 2 425 in the Religion & Spirituality category and 2 278 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 29 563 subscribers.

According to the latest data from 10 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -19 over the last 30 days and by -3 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 8.84%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.39% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 615 views. Within the first day, a publication typically gains 1 003 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 39.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as قِيَام, لَيل, مُؤَمِّن, اَللّٰه, لِهَام.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 11 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

29 563
Subscribers
-324 hours
-147 days
-1930 days
Posts Archive
"لا يُشرق الصُّبحُ إلَّا مِن تَبسّمها ‏للنَّاس صُبحٌ وَصُبحِيَ وجهُها الزَّاهي!"

يومٌ يبدأ بالقُرءَان ، يومٌ تغمُرُه البركَة والسَكِينةَ.

"أرأيتَ امرأةً تضيء بحزنها ‏وطناً تخثّر بالليالي الموحشة؟!" |🤎

"تجري محبَّتُها في قلبِ عاشقِها ‏جريَ السَّلامةِ في أعضاءِ مُنتكِسِ!"

"لِعَينَيكِ سَامحتُ هذا الزَّمانَ وَكُنتُ عَليهِ طَويلَ العَتَبْ!" |🤎

|🤎
|🤎

‏يا شدَّادُ بنُ أوسٍ إذا رأيتَ النَّاسَ قد اكتنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ ‏فاكنِز هؤلاء الكلماتِ: ‏اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ، والعزيمةَ علىٰ الرُّشد، وأسألُك موجِباتِ رحمتِك، وعزائمَ مغفرتِك، وأسألُك شُكرَ نعمتِك وحُسنَ عبادتِك!

تَعطشُ الرُوحُ فَتَرويهَا آيُ القُرءَانِ^^

كانت طباعُها مرحة؛ تُفتِّشُ عن أقلِّ عذرٍ في الحياةِ لكي تجدَ ما يسرُّها. - چين ويبستر |🤎

أن نَبقَىٰ دَائِمًا عَلىٰ مَرأىٰ لِلأيَّامِ العَذبَةِ .. آمِين.

﴿وَٱلَّذِيٓ أَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لِي خَطِيٓـَٔتِي يَوۡمَ ٱلدِّينِ ﴾

"خيرُ الناس من كان دِمثَ الطبع سمح العتاب صافي الخاطر، لا يُحوِجك إلى تفسير مقالك أو تأويل فِعالك، فإذا لقيته بعد دهرٍ وجدته لم يتبدِّل أو يتقلِّب، وألفيته ضافيًا زاكيًا قديم العهد كريم الصحبة!"

خرَجَ حسَّان بن أبي سنان في يوم العيد، فلمّا رجَعَ قالت له امرأتُه: «كم من امرأةٍ حسَنَةٍ نظرت إليها اليوم، ورأيتَها» قال: «ويحَكِ! ما نظرتُ إلا في إبهَامِي منذُ خرجتُ من عندك حتَّى رجعتُ إليكِ!» - حلية الأولياء | 🤎

سُورَةُ العَلق|| Surah Al-'Alaq مُحَمَّد صِديق المنشاوي.

لما قرر تعالى في هذه السورة الشريفة عبودية عيسى ، عليه السلام ، وذكر خلقه من مريم بلا أب ، شرع في مقام الإنكار على من زعم أن له ولدا - تعالى وتقدس وتنزه عن ذلك علوا كبيرا - فقال : ( وقالوا اتخذ الرحمن ولدا) تفسير ابن كثير

والمرءُ تائهٌ بين إقبالِه على شرٍّ يظنُّه خيرًا وإعراضِه عن خيّرٍّ يظنُّه شرًّا ، والسّعيدُ مَن كانت خيرةُ الله له أحبَّ إليه من خيرتِه لنفسِه ..

‏عن أبي الهيّاج الأسدي، قال: كنت أطوف بالبيت، فرأيت رجلا يقول: «اللهم قني شح نفسي». لا يزيد على ذلك، فقلت له، فقال: «إني إذا وقيت شح نفسي لم أسرق، ولم أزن، ولم أفعل شيئا»، وإذا الرجل عبد الرحمن بن عوف، رضي الله عنه! - تفسير الطبري.

"إذا جئتُها وسطَ النساء منحتُها صدودًا؛ كأن النفس ليسَ تريدُها ولي نظرةٌ بعدَ الصدودِ مِنَ الجوى كنظرةِ ثكلى، قد أُصيبَ وحيدُها!"

تِلاوة طيَّبة.

"أسأل الله أن يبلِّغني أملي فيك، فإنها دعوة على قصرها طويلة!" - من دعاء الحسن بن وهب.