للتعَلُّم
Open in Telegram
إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِالله.
Show more1 292
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+630 days
Posts Archive
1 292
زارَنا زَورٌ سُرِرتُ بِهِ
لَيتَ ذاكَ الزَورَ لَم يَعجَل
هذا البيت من بحر...
1 292
إِنَّ النِساءَ إِذا يُنهَينَ عَن خُلُقٍ
فَكُلُّ ما قيلَ لا تَفعَلنَ مَفعولُ
هذا البيت من بحر...
1 292
﴿وَإِن یَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرࣲّ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥۤ إِلَّا هُوَۖ وَإِن یُرِدۡكَ بِخَیۡرࣲ فَلَا رَاۤدَّ لِفَضۡلِهِۦۚ یُصِیبُ بِهِۦ مَن یَشَاۤءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِیمُ﴾ [يونس ١٠٧]
#تلاوة للشيخ السامحي عبدالله | مسجد السلطان حسن.
1 292
مجالس شرح حديث [أم زرع]
>> بشمهندس شريف علي
[تليجرام] [يوتيوب المجالس 48,49,50]
>> الشيخ أمجد سمير
[تليجرام] [يوتيوب]
>> الشيخ أبو إسحاق الحويني
[يوتيوب] [ساوند كلاود]
1 292
عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَلَسَ إحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً، فَتَعَاهَدْنَ وتَعَاقَدْنَ ألَّا يَكْتُمْنَ مِن أخْبَارِ أزْوَاجِهِنَّ شيئًا؛
قالتِ الأُولَى: زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ، علَى رَأْسِ جَبَلٍ، لا سَهْلٍ فيُرْتَقَى، ولَا سَمِينٍ فيُنْتَقَلُ،
قالتِ الثَّانِيَةُ: زَوْجِي لا أبُثُّ خَبَرَهُ، إنِّي أخَافُ ألَّا أذَرَهُ، إنْ أذْكُرْهُ أذْكُرْ عُجَرَهُ وبُجَرَهُ،
قالتِ الثَّالِثَةُ: زَوْجِيَ العَشَنَّقُ؛ إنْ أنْطِقْ أُطَلَّقْ، وإنْ أسْكُتْ أُعَلَّقْ،
قالتِ الرَّابِعَةُ: زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ، لا حَرٌّ ولَا قُرٌّ، ولَا مَخَافَةَ ولَا سَآمَةَ،
قالتِ الخَامِسَةُ: زَوْجِي إنْ دَخَلَ فَهِدَ، وإنْ خَرَجَ أسِدَ، ولَا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ،
قالتِ السَّادِسَةُ: زَوْجِي إنْ أكَلَ لَفَّ، وإنْ شَرِبَ اشْتَفَّ، وإنِ اضْطَجَعَ التَفَّ، ولَا يُولِجُ الكَفَّ لِيَعْلَمَ البَثَّ.
قالتِ السَّابِعَةُ: زَوْجِي غَيَايَاءُ -أوْ عَيَايَاءُ- طَبَاقَاءُ، كُلُّ دَاءٍ له دَاءٌ، شَجَّكِ أوْ فَلَّكِ أوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ،
قالتِ الثَّامِنَةُ: زَوْجِي المَسُّ مَسُّ أرْنَبٍ، والرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ،
قالتِ التَّاسِعَةُ: زَوْجِي رَفِيعُ العِمَادِ، طَوِيلُ النِّجَادِ، عَظِيمُ الرَّمَادِ، قَرِيبُ البَيْتِ مِنَ النَّادِ،
قالتِ العَاشِرَةُ: زَوْجِي مَالِكٌ، وما مَالِكٌ؟! مَالِكٌ خَيْرٌ مِن ذَلِكِ، له إبِلٌ كَثِيرَاتُ المَبَارِكِ، قَلِيلَاتُ المَسَارِحِ، وإذَا سَمِعْنَ صَوْتَ المِزْهَرِ، أيْقَنَّ أنَّهُنَّ هَوَالِكُ،
قالتِ الحَادِيَةَ عَشْرَةَ: زَوْجِي أبو زَرْعٍ، وما أبو زَرْعٍ؟! أنَاسَ مِن حُلِيٍّ أُذُنَيَّ، ومَلَأَ مِن شَحْمٍ عَضُدَيَّ، وبَجَّحَنِي فَبَجِحَتْ إلَيَّ نَفْسِي، وجَدَنِي في أهْلِ غُنَيْمَةٍ بشِقٍّ، فَجَعَلَنِي في أهْلِ صَهِيلٍ وأَطِيطٍ، ودَائِسٍ ومُنَقٍّ، فَعِنْدَهُ أقُولُ فلا أُقَبَّحُ، وأَرْقُدُ فأتَصَبَّحُ، وأَشْرَبُ فأتَقَنَّحُ، أُمُّ أبِي زَرْعٍ، فَما أُمُّ أبِي زَرْعٍ؟! عُكُومُهَا رَدَاحٌ، وبَيْتُهَا فَسَاحٌ، ابنُ أبِي زَرْعٍ، فَما ابنُ أبِي زَرْعٍ؟! مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ، ويُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الجَفْرَةِ، بنْتُ أبِي زَرْعٍ، فَما بنْتُ أبِي زَرْعٍ؟! طَوْعُ أبِيهَا، وطَوْعُ أُمِّهَا، ومِلْءُ كِسَائِهَا، وغَيْظُ جَارَتِهَا، جَارِيَةُ أبِي زَرْعٍ، فَما جَارِيَةُ أبِي زَرْعٍ؟! لا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا، ولَا تُنَقِّثُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا، ولَا تَمْلَأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا، قالَتْ: خَرَجَ أبو زَرْعٍ والأوْطَابُ تُمْخَضُ، فَلَقِيَ امْرَأَةً معهَا ولَدَانِ لَهَا كَالفَهْدَيْنِ، يَلْعَبَانِ مِن تَحْتِ خَصْرِهَا برُمَّانَتَيْنِ، فَطَلَّقَنِي ونَكَحَهَا، فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيًّا، رَكِبَ شَرِيًّا، وأَخَذَ خَطِّيًّا، وأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا، وأَعْطَانِي مِن كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا، وقالَ: كُلِي أُمَّ زَرْعٍ ومِيرِي أهْلَكِ، قالَتْ: فلوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أعْطَانِيهِ، ما بَلَغَ أصْغَرَ آنِيَةِ أبِي زَرْعٍ،
قالَتْ عَائِشَةُ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ.
صحيح البخاري (5189) #حديث
1 292
[أبو بكر النابلسي]
قَالَ أَبُو ذرٍ الحَافِظُ: سَجَنَ بَنُو عُبَيْدٍ أَبَا بَكْرٍ النَّابُلسِيَّ، وَصلَبُوهُ عَلَى السُّنَّةِ، سَمِعْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ يذكُرُهُ، وَيَبْكِي، وَيَقُوْلُ: كَانَ يَقُوْلُ، وَهُوَ يُسْلَخُ: {كَانَ ذَلِكَ فِي الكِتَابِ مَسْطُورًا} [الإِسرَاء:58].
قَالَ أَبُو الفَرَجِ بنُ الجَوْزِيِّ: أَقَامَ جَوهرُ القَائِدُ لأَبِي تَمِيمٍ صَاحبِ مِصْرَ أَبَا بَكْرٍ النَّابُلسِيَّ، وَكَانَ ينزلُ الأَكواخَ،
فَقَالَ لَهُ: بَلَغَنَا أَنَّكَ قُلْتُ: إِذَا كَانَ مَعَ الرَّجُلِ عَشْرَةُ أَسهُمٍ، وَجبَ أَنْ يَرْمِيَ فِي الرُّوْمِ سَهْمًا، وَفينَا تِسْعَةً.
قَالَ: مَا قُلْتُ هَذَا، بَلْ قُلْتُ: إِذَا كَانَ مَعَهُ عَشْرَةُ أَسهُمٍ، وَجبَ أَنْ يرمِيَكُمْ بتسعةً، وَأَنْ يَرمِيَ العَاشرَ فِيْكُمْ أَيْضًا، فَإِنَّكُم غيَّرْتُم الملَّةَ، وَقَتَلْتُم الصَّالِحِيْنَ، وَادَّعَيْتُم نورَ الإِلهيَّةِ،
فشهرَهُ ثُمَّ ضَرَبَهُ، ثُمَّ أَمرَ يَهُودِيًّا فَسَلَخَهُ.
قَالَ ابْنُ الأَكفَانِيِّ: تُوُفِّيَ العَبْدُ الصَّالِحُ الزَّاهِدُ أَبُو بَكْرٍ بنُ النَّابُلسِيِّ، كَانَ يَرَى قِتَالَ المغَاربَةِ، هَرَبَ مِنَ الرَّملَةِ إِلَى دِمَشْقَ، فَأَخَذَهُ مُتَوَلِّيهَا أَبُو محمودٍ الكُتَامِيُّ، وَجعَلَهُ فِي قفصِ خشبٍ، وَأَرسَلَهُ إِلَى مِصْرَ، فَلَمَّا وَصلَ قَالُوا: أَنْتَ القَائِلُ، لَوْ أَنَّ مَعِيَ عَشْرَةَ أَسهُمٍ… وَذَكَرَ القِصَّةَ، فسُلِخَ وَحُشِيَ تِبْنًا، وَصُلبَ.
قَالَ مَعْمَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ زِيَادٍ الصُّوْفِيُّ: أَخْبَرَنِي الثِّقَةُ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ سُلِخَ مِنْ مفرِقِ رَأْسِهِ حَتَّى بُلِغَ الوَجْهُ، فكَانَ يذكُرُ اللهَ وَيَصْبرُ حَتَّى بلغَ الصَّدْرَ فَرَحمَهُ السَّلَاّخُ، فوكزَهُ بِالسِّكِّينِ مَوْضِعَ قلبِهِ فَقضَى عَلَيْهِ!
وَأَخْبَرَنِي الثِّقَةُ أَنَّهُ كَانَ إِمَامًا فِي الحَدِيْثِ وَالفِقْهِ، صَائِمَ الدَّهْرِ، كَبِيْرَ الصَّوْلَةِ عِنْدَ العَامَّةِ وَالخَاصَّةِ، وَلَمَّا سُلخَ كَانَ يُسمعُ مِنْ جَسَدِهِ قِرَاءةُ القُرْآنِ، فغَلبَ المَغْرِبِيُّ بِالشَّامِ، وَأَظهرَ المَذْهَبَ الرَّدِيءَ، وَأَبطَلَ التَّرَاويحَ وَالضُّحَى، وَأَمرَ بِالقُنُوتِ فِي الظُّهْرِ، وَقُتِلَ النَّابُلُسِيُّ سَنَةَ ثَلَاثٍ.
وَكَانَ نبيلًا رَئِيْسَ الرَّمْلَةِ، فَهَرَبَ، فَأُخَذَ مِنْ دِمَشْقَ.
وَقِيْلَ: قَالَ شريفٌ مِمَّنْ يعَاندُهُ لَمَّا قَدِمَ مِصْرَ: الحَمْدُ للهِ عَلَى سَلَامَتِكَ،
قَالَ: الحَمْدُ للهِ عَلَى سلَامَةِ دِينِي، وَسلَامَةِ دُنْيَاكَ.
قُلْتُ: لَا يُوصَفُ مَا قلبَ هَؤُلَاءِ العُبَيْدِيَّةِ الدِّينَ ظهرًا لِبَطْنٍ، وَاسْتَوْلَوْا عَلَى المَغْرِبِ، ثُمَّ عَلَى مِصْرَ وَالشَّامِ، وَسَبُّوا الصَّحَابَةَ.
حكَى ابْنُ السَّعسَاعِ المِصْرِيُّ، أَنَّهُ رَأَى فِي النَّوْمِ أَبَا بَكْرٍ بنُ النَّابُلُسِيِّ بَعْدَمَا صُلبَ وَهُوَ فِي أَحسنِ هيئَةٍ،
فَقَالَ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟
فَقَالَ:حبَانِي مَالِكِي بِدَوامِ عِزٍّ… وَوَاعَدَنِي بقُرْبِ الانتصَارِ
وَقَرَّبَنِي وَأَدْنَانِي إِلَيْهِ… وَقَالَ: انْعَمْ بعَيْشٍ فِي جِوَارِي(¹)
📘[سير أعلام النبلاء 16/ 150]
📘[تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام 310/26]
¹-📘[الوافي بالوفيات 45/2]
1 292
بلَغَنَا أَنَّكَ قُلْتُ: إِذَا كَانَ مَعَ الرَّجُلِ عَشْرَةُ أَسهُمٍ، وَجبَ أَنْ يَرْمِيَ فِي الرُّوْمِ سَهْمًا، وَفينَا تِسْعَةً.
قَالَ: مَا قُلْتُ هَذَا، بَلْ قُلْتُ: إِذَا كَانَ مَعَهُ عَشْرَةُ أَسهُمٍ، وَجبَ أَنْ يرمِيَكُمْ بتسعةً، وَأَنْ يَرمِيَ العَاشرَ فِيْكُمْ أَيْضًا، فَإِنَّكُم غيَّرْتُم الملَّةَ، وَقَتَلْتُم الصَّالِحِيْنَ، وَادَّعَيْتُم نورَ الإِلهيَّةِ،
فشهرَهُ ثُمَّ ضَرَبَهُ، ثُمَّ أَمرَ يَهُودِيًّا فَسَلَخَهُ.
#مقتطف من (مظاهر تأثر الحضارة الغربية بالقوانين الإسلامية)
1 292
اللهم إنا نستعينك ونستغفرك،
ونثني عليك الخير كله،
ونشكرك ولا نكفرك،
ونخلع ونترك من يفجرك،
اللهمّ إيّاك نعبد ولك نصلّي ونسجد، وإليك نسعى ونحمد،
نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إنّ عذابك الجدّ بالكفار ملحق.
اللهمّ لك الحمد كلّه، ولك الشكر كلّه، وإليك يرجع الأمر كلّه علانيّته وسرّه
فأهل أنت أن تحمد، وأهل أنت أن تعبد، وأنت على كلّ شيءٍ قدير.
اللهمّ لك الحمد حتّى ترضى،
ولك الحمد إذا رضيت،
ولك الحمد بعد الرّضى.
لك الحمد كاللذين قالوا خيرًا ممّا نقول،
ولك الحمد كالّذي تقول،
ولك الحمد على كلّ حال،
اللهمّ لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض، وأنت بكلّ شيءٍ عليم.
1 292
تظل واقفًا مكانك، تحبسك أوهامك، وتتخيل أنَّ الهوة التي تفصل بيني وبينك سحيقة جدًا، ولو خطوت خطوةً واحدةً فقط لتبدد ذلك الحاجز الوهمي الفراغ الذي خلقتَهُ في خيالك، وبقيت واقفًا وراءه يمنعك عن أن تسير إليَّ!
تسألني لِمَ لا أسير إليك؟ ألم يدرك قلبك بعد أنني كنتُ دومًا على استعدادٍ أن أطير إليك مغمض العينين بلا تردد، يقودني إليك في كل مرة حبي الخالد فيك، وشوقي إلى حديثك العذب، الذي أشتهى أن تسكبه في وجداني بردًا وسلامًا، حديثًا تهمس في أذني بصوتٍ رقيقٍ عن مشاعرك الطاهرة تجاهي.
إني أريدك الآن -وليس في أي وقت آخر- أن تتحرر من ذلك الخوف الوهمي الذي سجنت نفسك فيه، خوفك من الخوف، وخوفك من أن تلقاني كطيفٍ تجسد في أمنياتك سرابًا تلاحقه بصمت، أصبحت مرتعبًا أن تلقاه أو أن تهرب منه، حتى صرت تخاف من نفسك، وتسأل نفسك والرهبة تقتلك: هل لا زلتُ أعرفُ ما أريد؟!
وفي كل مرة تحاول أن تخطو إليَّ؛ تسبقك روحك ويتنصل جسدك منك، وينكص إلى الوراء، متشبثًا بسجنه الوهمي الأبدي، وأكاد أسمع أنَّات روحك تُلامس مسامعي، وكأنها تتوسل إليَّ أن أعيرها جسدًا آخر، أو أقبل بها روحًا مُحَرَّرَةً تسكن مع روحي في جسدي!
1 292
اللهم إنا نسألُك العافيةَ في الدنيا والآخرةِ، اللهم إنا نسألُك العفوَ والعافيةَ في ديننا ودنيانا وأهلنا وأموالنا، اللهم استر عورتنا وآمن روعاتنا، اللهم احفظنا مِن بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيمانينا وعن شمائلنا ومن فوقنا، ونعوذُ بعظمتِك أن نغتالَ مِن تحتنا.
1 292
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ
إِن كُنتُمۡ فِی رَیۡبࣲ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ
فَإِنَّا خَلَقۡنَـٰكُم مِّن تُرَابࣲ
ثُمَّ مِن نُّطۡفَةࣲ
ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةࣲ
ثُمَّ مِن مُّضۡغَةࣲ مُّخَلَّقَةࣲ وَغَیۡرِ مُخَلَّقَةࣲ
لِّنُبَیِّنَ لَكُمۡۚ
وَنُقِرُّ فِی ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَاۤءُ إِلَىٰۤ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّى
ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلࣰا
ثُمَّ لِتَبۡلُغُوۤا۟ أَشُدَّكُمۡۖ
وَمِنكُم مَّن یُتَوَفَّىٰ
وَمِنكُم مَّن یُرَدُّ إِلَىٰۤ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ
لِكَیۡلَا یَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمࣲ شَیۡـࣰٔاۚ
وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةࣰ
فَإِذَاۤ أَنزَلۡنَا عَلَیۡهَا ٱلۡمَاۤءَ
ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِیجࣲ﴾
[الحج ٥]
1 292
This little Syrian girl Aisha reacted beautifully with her father when he make nasheed.
1 292
Repost from قناة أمجد سمير
تُرى ما أصاب القوم بأي شئ كان؟
تُراه بدعوة تلك الأم التي فقدت أبناءها أو صرخة ذلك الطفل المذعور باحثا عن أش.لاء أبيه أو تلك الدمعة التي جرت يوما على خد ذلك الشيخ الفاني معلنةً عجزه و ضعفه أو ببذل ذلك الشاب المرابط على ثغر عْزة الأبية؟
يا أهل عْزة: رسالة الله لكم واضحة لائحة يقرؤها الجاهل و الأعمى: إن خذلكم العالم كله و تخلى عنكم القريب و البعيد فأنا كافيكم و ناصركم و لو بعد حين!
أبشروا و أملوا في ربكم خيرا
و والله ثم والله ثم والله إني لأستحي و أنا أكتب لكم هذه الكلمات
فوالله لا أرى مثلي أهلا أن يخاطب أمثالكم يا تيجان الرؤوس
فرج الله عنكم و دمر عدوكم و نصركم بنصره و عجّل أمرَه (فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين)
