📜 توجيه المسلم 🪔
Open in Telegram
نشر عقيدة المسلمين بالدليل مع وصاية السلف الصالح
Show more834
Subscribers
+224 hours
+47 days
+130 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+11
in 0 channels
August '26
+47
in 2 channels
Get PRO
July '26
+57
in 2 channels
Get PRO
June '26
+41
in 1 channels
Get PRO
May '26
+54
in 1 channels
Get PRO
April '26
+58
in 1 channels
Get PRO
March '26
+30
in 2 channels
Get PRO
February '26
+41
in 0 channels
Get PRO
January '26
+27
in 3 channels
Get PRO
December '25
+35
in 0 channels
Get PRO
November '25
+29
in 2 channels
Get PRO
October '25
+35
in 1 channels
Get PRO
September '25
+41
in 0 channels
Get PRO
August '25
+48
in 1 channels
Get PRO
July '25
+25
in 0 channels
Get PRO
June '25
+30
in 0 channels
Get PRO
May '25
+31
in 0 channels
Get PRO
April '25
+36
in 0 channels
Get PRO
March '25
+66
in 2 channels
Get PRO
February '25
+51
in 1 channels
Get PRO
January '25
+70
in 1 channels
Get PRO
December '24
+75
in 0 channels
Get PRO
November '24
+79
in 4 channels
Get PRO
October '24
+115
in 3 channels
Get PRO
September '24
+74
in 1 channels
Get PRO
August '24
+101
in 1 channels
Get PRO
July '24
+81
in 1 channels
Get PRO
June '24
+74
in 0 channels
Get PRO
May '24
+126
in 2 channels
Get PRO
April '24
+103
in 4 channels
Get PRO
March '24
+141
in 5 channels
Get PRO
February '24
+250
in 5 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 09 September | +1 | |||
| 08 September | +2 | |||
| 07 September | +1 | |||
| 06 September | +2 | |||
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | +1 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | +4 | |||
| 01 September | 0 |
Channel Posts
الأربعاء
٢٦ ربيع الأول ١٤٤٨ ه
﴿وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِكَ».
| 2 | • أعفَّ زوجتك واستوص بها خيرًا.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
إنِّي أُحِبُّ أنْ أتَزَيَّنَ لِلمَرْأةِ كَمَا أُحِبُّ أنْ تَتَزَيَّنَ لِي المَرْأةُ ؛ لِأنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾. وَمَا أُحِبُّ أنْ أسْتَنْطِفَ حَقِّي عَلَيْهَا ؛ لِأنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : ﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾.
[مصنف ابن أبي شيبة].
أما الشق الأول فقد روى الإمام أحمد في مسنده ومسلم في صحيحه عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه (واختصرت الحديث) : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "فِي بُضْعِ أحَدِكُمْ صَدَقَةٌ". قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أيَأتِي أحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أجْرٌ؟. قَالَ : "أرَأيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ؟ ، فَكَذَلِكَ إذَا وَضَعَهَا فِي الحَلَالِ كَانَ لَهُ أجْرٌ". .. وأما الشق الثاني فقد روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ؛ فَإنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ ، وَإنَّ أعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أعْلَاهُ ، فَإنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ ، وَإنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أعْوَجَ ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا". وروى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إنَّ المَرْأةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ ، فَإنِ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَبِهَا عِوَجٌ ، وَإنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَهَا وَكَسْرُهَا طَلَاقُهَا". وخير الرجال المتغافل عن زلل أهله غير الغافل عن تقويمهم وصون عرضه. | 19 |
| 3 | « الصَّحَابَةَ رضي الله عنهم فَسَّرُوا لِلتَّابِعِينَ الْقُرْآنَ كَمَا قَالَ مُجَاهِدٌ : عَرَضْت الْمُصْحَفَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ أَوَّلِهِ إلَى آخِرِهِ أَقِفُ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ مِنْهُ وَأَسْأَلُهُ عَنْهَا.
وَلِهَذَا قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: إذَا جَاءَك التَّفْسِيرُ عَنْ مُجَاهِدٍ فَحَسْبُك بِهِ »
[مجموع الفتاوى | 17 |
| 4 | أنظروا كيف التناصح وتعلموا كيف يكون أسلوب الدعوة لله واللين لعله يرجع من زل ووقع أو فرط
عن الوليد بن مزيد البيروتي :
عَنِ الأوْزَاعِيِّ أنَّهُ كَتَبَ إلَى عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ : أمَّا بَعْدُ ، فَقَدْ كُنْتُ بِحَالِ أبِيكَ لِي وَخَاصَّةِ سَرِيرَتِهِ فَرَأيْتُ أنَّ صِلَتِي إيَّاهُ تَعَاهُدِي إيَّاكَ بِالنَّصِيحَةِ فِي أوَّلِ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ مِنْ تَخَلُّفِكَ عَنِ الجُمُعَةِ وَالصَّلَوَاتِ فَحَدْدَتَ وَلَجَجْتَ! ، ثُمَّ بَرَرْتُكَ فَوَعَظْتُكَ فَأجَبْتَنِي بِمَا لَيْسَ لَكَ فِيهِ حُجَّةٌ وَلَا عُذْرٌ! ، وَقَدْ أحْبَبْتُ أنْ أقْرِنَ بِنَصِيحَتِي إيَّاكَ عَهْدًا عَسَى اللهُ أنْ يُحْدِثَ خَيْرًا .. وَقَدْ بَلَغَنَا أنَّ خَمْسًا كَانَ عَلَيْهَا أصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّابِعُونَ لَهُمْ بِإحْسَانٍ : اتِّبَاعُ السُّنَّةِ ، وَتِلَاوَةُ القُرْآنِ ، وَلُزُومُ الجَمَاعَةِ ، وَعِمَارَةُ المَسَاجِدِ ، وَالجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ. .. وَحَدَّثَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ أنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ اليَمَانِ كَانَ يَقُولُ : «مَنْ أحَبَّ أنْ يَعْلَمَ أصَابَتْهُ الفِتْنَةُ أوْ لَا فَلْيَنْظُرْ فَإنْ رَأى حَلَالًا كَانَ يَرَاهُ حَرَامًا أوْ يَرَى حَرَامًا كَانَ يَرَاهُ حَلَالًا فَلْيَعْلَمْ أنْ قَدْ أصَابَتْهُ». وَقَدْ كُنْتَ قَبْلَ وَفَاةِ أبِيكَ رَحِمَهُ اللهُ تَرَى تَرْكَ الجُمُعَةِ وَالصَّلَوَاتِ فِي الجَمَاعَةِ حَرَامًا فَأصْبَحْتَ تَرَاهُ حَلَالًا! ، وَكُنْتَ تَرَى عِمَارَةَ المَسَاجِدِ مِنْ أشْرَفِ الأعْمَالِ فَأصْبَحْتَ لَهَا هَاجِرًا! ، وَكُنْتَ تَرَى تَرْكَ عِصَابَتِكَ مِنَ الحَرَسِ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَجًا فَأصْبَحْتَ تَرَاهُ جَمِيلًا! .. وَحَدَّثَنِي سُفْيَانُ مُنْقَطِعًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّهُ قَالَ : «مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ أرْبَعًا مُتَوَالِيَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ نَبَذَ الإسْلَامَ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ». وَحَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّهُ : «مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ». وَقَدْ خَاطَرْتَ بِنَفْسِكَ مِنْ هَذَيْنِ الحَدِيثَيْنِ عَظِيمًا! ، فَاتَّهِمْ رَأيْكَ فَإنَّهُ شَرُّ مَا أخَذْتَ بِهِ وَارْضَ بِأسْلَافِكَ .. وَقَدْ كُنْتَ فِي ثَلَاثِ سَنَوَاتٍ مَرَرْنَ وَالمَسَاجِدُ وَالدِّيَارُ تُحَرَّقُ وَالدِّمَاءُ تُسْفَكُ وَالأمْوَالُ تُنْتَهَبُ مَعَ أبِيكَ لَا تُخَالِفُهُ فِي تَرْكِ جُمُعَةٍ وَلَا حُضُورِ صَلَاةِ مَسْجِدٍ وَلَا تَرْغَبُ عَنْهُ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ ، وَأنْتَ تَرَى أنَّكَ بِوَجْهِ هَذَا الحَدِيثِ «كُنْ حِلْسَ بَيْتِكَ» وَمِثْلِهِ مِنَ الأحَادِيثَ أعْلَمُ بِهَا مِنْ أبِيكَ وَمِمَّنْ أدْرَكَ مِنْ أهْلِ العِلْمِ! ، فَأُعِيذُكَ بِاللهِ وَأُنْشِدُكَ بِهِ أنْ تَعْتَصِمَ بِرَأيِكَ شَاذًّا بِهِ دُونَ أبِيكَ وَأهْلِ العِلْمِ قَبْلَهُ وَأنْ تَكُونَ لِأصْحَابِ الأهْوَاءِ قُوَّةً وَلِلسُّفَهَاءِ فِي تَرْكِهِمُ الجُمُعَةَ فِتْنَةً يَحْتَجُّونَ بِكَ إذَا عُويِرُوا عَلَى تَرْكِهَا! .. أسْألُ اللهَ أنْ لَا يَجْعَلَ مُصِيبَتَكَ فِي دِينِكَ وَلَا يُغَلِّبَ عَلَيْكَ شَقَاءً وَلَا اتِّبَاعَ هَوًى بِغَيْرِ هُدًى مِنْهُ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ.
📚[المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان]. | 31 |
| 5 | رسالة إمراة لزوجها أحببت نشرها ومشاركتكم هذا لعله يوجد أثراّ في( البيوت المسلمة) المبنية على المحبة في الله وإنتهاج الكتاب والسنة في حياة العائلة المسلمة.
إلى الرجل الذي كان لي وطنًا:
إلى زوجي، وحبيبي، ورفيق عمري…
إلى الرجل الذي لم يكن يومًا مجرد زوج،
بل كان لي وطنًا حين شعرتُ بالغربة،
وأمانًا حين أخافتني الحياة،
وسندًا حين أثقلتني الأيام.
لا أدري كيف يمكن للكلمات
أن تفيك حقك،
ولا كيف يمكن للحروف
أن تحمل كل ما في قلبي نحوك…
لكنني سأحاول،
لعلّ بعض ما في صدري يصل إليك.
شكرًا لأنك كنت دائمًا هناك.
في الأيام التي كنت فيها قوية،
وفي الأيام التي انكسرتُ فيها دون أن أبوح.
كنتَ حاضرًا في تفاصيل حياتي،
في فرحي، وفي حزني،
في صحتي، وفي مرضي،
وفي كل مرة احتجتُ فيها إلى يدٍ تمسك بيدي
دون أن أطلب.
أنت لستَ زوجي فحسب…
أنت الصديق الذي أستطيع أن أكون أمامه على حقيقتي،
والأخ الذي أشعر معه بالسند،
والأب الذي أجد في حضوره الطمأنينة،
والرفيق الذي أريد أن أكمل معه الطريق
حتى آخر العمر.
وشكرًا لأنك أبٌ عظيم.
حين أراك مع أطفالنا،
أدرك كم أن الله أكرمني بك.
في حنانك عليهم،
وفي خوفك عليهم،
وفي كل تعبٍ تتحمله من أجلهم،
أرى قلبًا كبيرًا لا يعرف إلا العطاء.
أسأل الله أن يحفظك لهم،
وأن يجعل كل لحظة تعبٍ بذلتها من أجلهم
نورًا لك في الدنيا والآخرة.
وشكرًا لكل تضحيةٍ أخفيتها عني،
ولكل تعبٍ تحملته بصمت،
ولكل مرة وضعتَ راحتي قبل راحتك.
وحين يمرض جسدي وتثقل روحي،
وحين لا أكون تلك المرأة التي تعرفها،
وحين يصبح المرض أثقل من قدرتي على الاحتمال،
أجدك بجانبي…
صابرًا، حنونًا، حاضرًا،
تحتمل ضعفي وكأن ضعفي ليس عبئًا عليك،
وتعتني بي وكأن مرضي يؤلمك أكثر مما يؤلمني.
شكرًا لأنك لم تجعل من ضعفي سببًا للابتعاد،
بل جعلت منه سببًا للاقتراب أكثر.
وشكرًا لأنك تعرف كيف تصل إلى قلبي
حين تعجز كل الكلمات.
حين أحزن، تجعلني أبتسم.
وحين أغضب، تعرف كيف تنتزع مني ضحكة.
وحين تضيق بي الدنيا،
تأتي أنت لتذكرني بأن الحياة ما زالت جميلة.
كم مرة دخلتُ عليك بالغضب
وخرجتُ من عندك بالضحك…
وكم مرة ظننتُ أنني لن أبتسم،
فكنتَ أنت السبب في ابتسامتي.
وأعلم أنني لستُ دائمًا سهلة،
وأن لي لحظاتٍ قد أتعبك فيها،
وأحيانًا أقول ما لا أقصد،
أو أتصرف بطريقة لا تليق بحجم حبك لي.
لذلك… شكرًا لصبرك عليّ.
شكرًا لأنك لا تحاسبني على كل لحظة ضعف،
ولا تجعل من أخطائي جدارًا بيننا.
شكرًا لأنك تمنحني دائمًا فرصةً أخرى،
وتختار أن تفهمني
حتى حين أعجز أنا عن فهم نفسي.
وربما أكثر ما يؤلمني
أنني لا أجيد التعبير عن حبي لك كما أشعر به.
قد لا أقول لك كل يوم: «أحبك».
وقد لا أُظهر لك ما يختبئ في أعماقي من امتنان وحنان،
لكنني أريدك أن تعرف شيئًا واحدًا:
إن صمتي لا يعني قلة الحب،
وإن قلّة كلماتي لا تعني قلّة مشاعري.
ففي قلبي لك من الحب
ما تعجز عن حمله كل اللغات،
وفي روحي لك مكانٌ
لا يشبهه مكان.
أحبك في هدوئك،
وفي ضحكتك،
وفي تعبك،
وفي اهتمامك،
وفي الطريقة التي تحاول بها دائمًا أن تجعلني بخير.
أحبك حتى في اختلافاتنا،
حتى في لحظات الغضب،
حتى حين لا نفهم بعضنا،
لأنني في نهاية كل شيء
أجد قلبي يعود إليك.
أنت الرجل الذي اختاره قلبي،
وأدعو الله ألا يحرمني منه.
أسأل الله أن يحفظك لي،
وأن يرزقك من السعادة بقدر ما منحتني من أمان،
ومن الراحة بقدر ما تحملت عني من تعب،
ومن الفرح بقدر ما رسمت على وجهي من ابتسامات.
وأدعو الله،
كما جمع بين قلبي وقلبك في هذه الدنيا،
أن يجمعنا في الآخرة أيضًا.
لا أريد أن تكون قصتنا حكايةً تنتهي بانتهاء العمر…
بل أريدها أن تكون حكايةً تمتد إلى الأبد.
أريدك زوجي في الدنيا،
وأرجو من الله أن تكون زوجي في الجنة.
أريد أن نلتقي هناك
وقد انتهت كل أحزاننا،
ولا مرض يؤلمنا،
ولا غضب يفرقنا،
ولا خوف يسكن قلوبنا،
ولا فراق نخشى منه.
أريد أن أنظر إليك هناك
وأقول لك:
«الحمد لله الذي أبقاك لي…
والحمد لله الذي جمعنا مرةً أخرى،
ولكن هذه المرة… إلى الأبد.»
زوجي…
إن كان لي أن أختار ألف مرة،
لاخترتك أنت في كل مرة.
وإن كان للعمر أن يُعاد،
لأردت أن أعيش تفاصيله معك من جديد.
شكرًا لأنك كنت زوجي،
وشكرًا لأنك كنت صديقي،
وشكرًا لأنك كنت سندي،
وشكرًا لأنك كنت أبًا عظيمًا لأطفالنا،
وشكرًا لأنك أحببتني
حتى في الأيام التي لم أعرف فيها كيف أحب نفسي.
وأخيرًا…
إن لم أقل لك هذا بما يكفي،
فاعلم أنني أحبك.
أحبك أكثر مما أقول،
وأعمق مما أُظهر،
وأصدق مما تستطيع الكلمات أن تصف.
أحبك يا زوجي…
يا رفيق أيامي،
ويا أجمل نعمةٍ أخشى أن أفقدها،
ويا رجلًا أتمنى أن يكتب الله اسمي إلى جوار اسمه
في الدنيا… وفي الجنة. 🌺(*˘︶˘*).。*♡
#قلتُ:اللهم بارك لهم في دينهم قلوبهم ومحبتهم وأبدانهم ووذيتهم وعاقبة أمرهم وسائر بيوت المسلمين. | 46 |
| 6 | الثلاثاء
٢٥ ربيع الأول ١٤٤٨ ه
﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ • وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ أحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا وَأجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ». | 48 |
| 7 | عن مجاهد بن جبر :
﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ ، قال : أخْلِصِ النِّيَّةَ إخْلَاصًا.
📚[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله]. | 57 |
| 8 | https://t.me/aakrmaaa | 67 |
| 9 | https://t.me/sbr12345sbr | 67 |
| 10 | الأثنين
٢٤ ربيع الأول ١٤٤٨ ه
﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾.
«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .. اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأصِيلًا .. سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ». | 67 |
| 11 | • منتقىٰ الروايات (٦).
ㅤ
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إنَّ للهِ عَزَّ وَجَلَّ أهْلِينَ مِنَ النَّاسِ". قِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟. قَالَ : "أهْلُ القُرْآنِ ، هُمْ أهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ".
[مسند الإمام أحمد]. | 62 |
| 12 | لله درّك يا أبا ذر..
(إني أخاف أن أحاسب على الفضل)
- جاء رجل إلى أبي ذر رَضَ اللَّهُ عَنْهُ فعرض عليه نفقة، فقال أبو ذر عندنا أعنز نحلبها، وحمر ،تنقل ومحرَّرة تخدمنا وفضل عباءة من كسوتنا، إني أخاف أن أحاسب على الفضل.
|تهذيب الحِلية ١/١٣٩|
- قلت: عندما كان "الفضل" يخيف أبا ذر، كان يقصد به ما زاد عن الحاجة.
أما نحن فأصبح "الكثير" عندنا قليل، و"الكفاية" عندنا حرمان.
فلنستحضر نعم الله ونقارن بيوتنا ببيوتهم... والله لن نجد إلا أننا أغنى منهم رزقاً، وأفقر منهم قناعة. | 68 |
| 13 | عن أبي عبدالله الجسري :
أنَّ رَجُلًا انْطَلَقَ إلَى أبِي الدَّرْدَاءِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ : أوْصِنِي فَإنِّي غَازٍ. فَقَالَ لَهُ : اتَّقِ اللهَ كَأنَّكَ تَرَاهُ حَتَّى تَلْقَاهُ ، وَعُدَّ نَفْسَكَ فِي الأمْوَاتِ وَلَا تَعُدَّهَا فِي الأحْيَاءِ ، وَإيَّاكَ وَدَعْوَةَ المَظْلُومِ.
[الزهد للإمام أحمد]. | 65 |
| 14 | عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :
مَنْ قَالَ إذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ» خُتِمَتْ بِخَاتَمٍ ثُمَّ رُفِعَتْ تَحْتَ العَرْشِ فَلَمْ تُكْسَرْ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
📚[مصنف ابن أبي شيبة]. | 67 |
| 15 | الأحد
٢٣ ربيع الأول ١٤٤٨ ه
﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾.
«اللَّهُمَّ إنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أمَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أسْألُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أوْ أنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أوْ عَلَّمْتَهُ أحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أوِ اسْتَأثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجَلَاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي». | 64 |
| 16 | عن سلام بن مسكين قال :
سَألْتُ الحَسَنَ ، قُلْتُ : يَا أبَا سَعِيدٍ ، الرَّجُلُ يَأمُرُ وَالِدَيْهِ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمَا عَنِ المُنْكَرِ؟. قَالَ : يَأمُرُهُمَا إنْ قَبِلَا ، وَإنْ كَرِهَا سَكَتَ عَنْهُمَا.
[الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا].
قال حرب الكرماني في مسائله : قُلْتُ لإسْحَاقَ : الرَّجُلُ يَأمُرُ أبَاهُ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُ عَنِ المُنْكَرِ؟. قَالَ : فِي رِفْقٍ ، عِظْهُ ، وَلَا تَفْعَلْهُ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ. وقال غلام الخلال في زاد المسافر في الفقه على مذهب الإمام أحمد : «بَابٌ : طَاعَةُ الوَالِدَيْنِ فِي الأمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ» ، قَالَ فِي رِوَايَةِ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى : يَأمُرُ أبَوَيْهِ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمَا عَنِ المُنْكَرِ. وَقَالَ فِي رِوَايَةِ حَنْبَلٍ : إذَا رَأى أبَاهُ عَلَى أمْرٍ يَكْرَهُهُ يُكَلِّمُهُ بِغَيْرِ عُنْفٍ وَلَا إسَاءَةٍ وَلَا يُغْلِظُ لَهُ فِي الكَلَامِ ، وَإلَّا تَرَكَهُ ؛ لَيْسَ الأبُ كَالأجْنَبِيِّ. | 65 |
| 17 | فضل البكاء من خشية الله وعظيم أثره في مغفرة الذنوب
حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْرَسُ الْهُذَلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ فَرْقَدًا السَّبَخِيَّ، يَقُولُ: قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: «أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَلَوْ أَنَّ عَبْدًا جَاءَ بِجِبَالِ الْأَرْضِ ذُنُوبًا وَآثَامًا، لَوَسِعَتْهُ الرَّحْمَةُ إِذَا بَكَى، وَإِنَّ الْبَاكِيَ عَلَى الْجَنَّةِ لَتَشْفَعُ لَهُ الْجَنَّةُ إِلَى رَبِّهَا، فَتَقُولُ: يَارَبِّ، أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ كَمَا بَكَى عَلَيَّ. وَإِنَّ النَّارَ لَتَسْتَجِيرُ لَهُ مِنْ رَبِّهَا، فَتَقُولُ: يَا رَبِّ أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ، كَمَا اسْتَجَارَكَ مِنِّي، وَبَكَى خَوْفًا مِنْ دُخُولِي»
حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غَاضِرَةُ بْنُ قَرْهَدٍ، قَالَ: كَانَ فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ قَدْ بَكَى حَتَّى أَضَرَّ بِهِ ذَلِكَ الْبُكَاءُ، وَتَنَاثَرَتْ أَشْفَارُهُ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ كُلَّ عَيْنٍ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ لَا يُصِيبُهَا لَفْحُ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، قَالَ: فَكَانَ يَبْكِي، وَيُبْكِي أَصْحَابَهُ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ الْأَشَجُّ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، قَالَ: «لِكُلِّ أَعْمَالِ الْبِرِّ جَزَاءٌ، وَفِي كُلَّهَا خَيْرٌ، إِلَّا الدَّمْعَةَ، تَخْرُجُ مِنْ عَيْنِ الْعَبْدِ، فَلَيْسَ لَهَا كَيْلٌ وَلَا وَزْنٌ، حَتَّى يُطْفَأَ بِهَا بِحَارٌ مِنَ النِّيرَانِ»
الرقة والبكاء
ابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ) | 79 |
| 18 | السبت
٢٢ ربيع الأول ١٤٤٨ ه
• ﴿فَٱذۡكُرُونِیۤ أَذۡكُرۡكُمۡ﴾.
- «سُبْحَانَ اللهِ».
- «الحَمْدُ للهِ».
- «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ».
- «اللهُ أكْبَرُ».
- «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
- «لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ».
- «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ». | 77 |
| 19 | - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ:
وَبَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ يُعَلِّمُ التَّشَهُّدَ
فَقَالَ رَجُلٌ: وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُهُ وَعَبْدُهُ،
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " قَدْ كُنْتُ عَبْدًا قَبْلَ أَنْ أَكُونَ رَسُولًا،
قُلْ: وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ".
- مصنف عبد الرزاق ‹ 3076 ›. | 74 |
| 20 | مسلم تلميذ البخاري
البخاري تلميذ أحمد
أحمد تلميذ الشافعي
الشافعي تلميذ مالك
مالك تلميذ نافع
نافع تلميذ الأعرج
الأعرج تلميذ أبو هريرة
أبو هريرة تلميذ وصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فائدة في علم الحديث | 77 |
