خريبط وما يُحِب.
Open in Telegram
2 870
Subscribers
-424 hours
+57 days
+6830 days
Posts Archive
2 868
السماء
كنت أكره النظر إليها
لئلا تظنني تحتها
لم أكن لأصدق أني من تراب
حتى داسني
جرص
2 868
عندما كانت الشوارعُ جروحاً...
كان العشاقُ علي جوانِبها : يعبرون نحو بعضهم البعض.. مثل الغُرَز.
ميثم راضي
2 868
أين الطفل الذي كنته , هل ما يزال في داخلي أم رحل ؟ هل يعلم أنني ما أحببته قط وأنه لم يحبني أيضاً ؟ لم أمضينا كل هذا الزمن ننمو كي نفترق ؟ لماذا لم نمت كلانا عندما ماتت طفولتي ؟ وإذا كانت روحي قد سقطت فلماذا يلاحقني هيكلي ؟
2 868
أنا مُتعب
أتسكعُ تحتَ أضواء المصابيح الخافتة
حاملاً صلاح الدين كجثث المُحاربين
شارع يطردني إلى شارع
ودمي يسيلُ من بيتنا إلى نهاية العالم
لمْ أحبُ أسمي
قبل أن تنطقيه
لمْ احبُ شيئاً قبلكِ
سوى امي التي تلاشتْ مع ضباب المُدن
وتركت يدها تطبطب على ضهري.
انتِ تعرفين،
حزني السميك يستطيع كتمان فوهة بندقية.
انتِ كل مايعرفهُ البشر عن الجنة
وانا كل مايعرفهُ البشر عن الجحيم
انا متعب بكِ، لا منكِ.
انتظركِ، كعامود الانارة.
انتظركِ، بقلب مُفعم بالبراميل المتفجرة.
بعيون مضيئة
وباقدام نحيفة كمعول الفلاحين
انتظركِ.
2 868
ماء
ماءٌ كثير
يدفق في شراييني
ولا مركب.
في قلبي بحر
وجمهور من الغرقى.
وديع سعادة
2 868
لطالما استحضرت عبارة حسين البرغوثي: "وقلبي سجنٌ داخل سجنٍ داخل سجنٍ سرب سجونٍ مغلقة بالشفتين"
بالتزامن مع قول بسام: "كان يكفي أن تمسحي شفتي بطرف سبابتكِ كي لا يعذبني النطق" كتطبيب وكشف حُجب.
2 868
ثم تقول:
يا الله، كم صادفت المياه
وما شربت.
ثم تقول:
يا الله، كم كنتُ بعيداً، وكم مشيتُ،
وما اقتربت.
بسام حجار
2 868
شعرت وكأن المدينة تبذل قصارى جهدها لتريني أن كل ما جمعته في مخيلتـي خـلال السنوات الماضية لا يتعدى الكذبة، وأنه لا يمكن أن يكون الخطـر متربصـاً بـي وأنني أستطيع العودة إلى منزلي مرتاحاً بعد طريق طويل من الضياع، أعود لأصبح أنا ذاتي من جديد.
- إريش ماريا ريمارك
2 868
«في الحقيقةِ أنا متُّ منذُ زمنٍ بعيد...
کنتُ متعباً وخائفاً وحزيناً طوال عُمري وهذا ما جعل الملائكةُ
فوق تُعيدني للحياة مرةً أخرى...
قالوا: إنه مسکینٌ جداً... لنُعيدهُ إلى مكان آخر غير تلك البلاد
التي جعلته هكذا
ولنجعله كلباً هذه المرة
لنجعله من تلك النوعية من الكلاب الصغيرة التي يقتنيها الأثرياء:
حتى يدلِّلونه جيداً
وهكذا...
أنا الآن لا أشكو من شيء: سعيدٌ جداً برفقة هذه العائلة الطيبة
لا أنبحُ على أحدٍ ولا يطاردني أحد... ولست مسؤولًا عن حراسةِ
شيء
أجلس مع العائلة في الصالة: دافئاً وأشعر بالشبع...
ولكنني فجأةً...
وعندما يعرضون على التلفاز خبراً من البلاد التي متُّ فيها: أعوي
كذئبٍ كبيرٍ مجروح
وأسبِّبُ الهلعَ للجميع».
- كَلمات رَديئة ؛ ميثَم راضي .
2 868
"إنني أُمارس حياتي على أنها
هواية
أو نزوة
لم أكن قطُّ جاداً
في عام 1995 دخلتُ الثلاثين
هكذا
أَي كما لو أَنني أَدخل حانة".
عبد الأمير جرص
2 868
مسّنا هاجس الغائبين
فارتكبنا السفر
نحن لسنا أنيناً
أو بقايا شجر
نحن هذا الزحام
في سماء البشر
خالطتنا الوحوش
والطيور الرقيقة
نحن بدء الذهول
وجنون الحقيقة
عشبة
في حطام المراكب
جمرة
في صحارى الكلام
هكذا ننتهي:
وجع
في ثنايا
الرخام
سليم بركات
