خريبط وما يُحِب.
Open in Telegram
2 870
Subscribers
-424 hours
+57 days
+6830 days
Posts Archive
2 870
مسّنا هاجس الغائبين
فارتكبنا السفر
نحن لسنا أنيناً
أو بقايا شجر
نحن هذا الزحام
في سماء البشر
خالطتنا الوحوش
والطيور الرقيقة
نحن بدء الذهول
وجنون الحقيقة
عشبة
في حطام المراكب
جمرة
في صحارى الكلام
هكذا ننتهي:
وجع
في ثنايا
الرخام
سليم بركات
2 870
عذرًا يا موسى بن جعفر
فأنا أبكي نفسي في حضرتك وفي يومك.
أنا الغريب بين زوارك..
غريب مثلك وأبكي نفسي!
سنان أنطون
2 870
ربّما،
ليس في الأرض حبٌّ
غيرُ هذا الذي نتخيّلُ أنّا
سنحظى بهِ، ذات يومٍ.
لا تَقِفْ
تابع الرَّقصَ يا أَيُّها الحبُّ، يا أيُّها الشِّعر،
حَتَّى وَلو كان مَوْتاً.
-أدونيس
2 870
ولكنني سوف أنسى المدينةَ
والناس والبحر
حين أُحسُّ بأنّي لستُ المهدهد
بين ذراعيكِ هذا الصباح
سعدي يوسف
2 870
هكذا تلفَ كل شيءٍ،
حتى الشيء الذي أدهشنا يومًا
هو الان مبتذل بائخ
ليست الأشياء وحدها تبهت،
وإنما عيوننا تبهتُ أيضًا.
ريتسوس
2 870
شاء الله للعالم السفلي أن يتجلي :
أزقة مظلمة، حزينة
كُتبَ علي البشر أن يتيهوا فيها إلي الأبد.
سركون بولص
2 870
أنامُ وأنتظرك
أصحو وأنتظرك
أتحدث وأنتظرك
أكتب وأنتظر
أعيش حياتي وأنتظرك
ولأنك احتمالٌ دائمٌ في معطف الوقت
أعرف أن انتظارك حلو
ويجعل ريش قلبي زاهيًا،
لكن الأحلى والأكثر زهوًا
هو أن تكوني هنا.
قاسم حداد
2 870
“أعرفُ أننا سنلتقي -ذات يوم- مثلما افترقنا، صدفةً في صدفةٍ في صدفةٍ ولكن بعد كلِّ هذا الغيابِ بعد كلِّ نوافيرِ الحُرقةِ المُتفجرةِ في أحواضِ بُكائي أقادرٌ أنا - ثانيةً - أن أمسكَ لجامَ قلبي الصاهلِ في براري حُبكِ الشاسعة ؟”
عدنان الصائغ "
2 870
نطوفُ
ونحبّ
ونفترق مرة أخر.
ومرة أخرى، تتشبث بيدي، لاتمض!
أراها لصيقة بي،
شفتاها صامتتان
حزينتان
مرتجفتان.
والت ويتمان
2 870
ليس
هاتفاً.
كيف نجا الإنسانُ من صوته بلا هاتفٍ؛
بلا تاريخٍ للهاتفِ؟
كيف نجا رنيناً من هاتفِ الوجودِ لا يردُّ عليه شقيقُه العدم؟
لن يجدنا أحدٌ.
لن نبحث عن أحد.
من الأعالي، اللواتي استخرجْنَ اللونَ حَفْراً، يُرى كلُّ شيءٍ تجريداً حلواً،
ونُرى نحن تجريداً مُرّاً.
لكنَّ الألمَ الذي يرمِّمنا، كلَّما تقوَّضْنا، جذَّابٌ،
ساحرٌ،
قديرٌ،
مُنْجِدٌ،
مُبَرِّئٌ،
ومنقذ
سليم بركات
2 870
النسائم التي مرَّتْ في رئتيه كانت لها أسماء
أسماءُ مدنٍ وقرى وشوارع وصحارى وغابات
وأسماءُ ناس
يتنفَّسون بقربه.
أمكنة كثيرة في رئتيه
وناسٌ كثيرون
دخلوا مع الهواء ثم غابوا
وما تنفًّسه
كان غيابهم.
ما في صدره كان رئات العابرين
ولم يكن يتنفَّس الهواء
بل العبور.
