ru
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Открыть в Telegram

أن تكون خفيفاً مثل الطائر، لا مثل الريشة

Больше
2 870
Подписчики
-424 часа
+57 дней
+6830 день
Архив постов

photo content

السماء كنت أكره النظر إليها لئلا تظنني تحتها لم أكن لأصدق أني من تراب حتى داسني جرص

828637648.mp37.22 MB

828637648.mp36.42 MB

عندما كانت الشوارعُ جروحاً... كان العشاقُ علي جوانِبها : يعبرون نحو بعضهم البعض.. مثل الغُرَز. ميثم راضي

photo content

أين الطفل الذي كنته , هل ما يزال في داخلي أم رحل ؟ هل يعلم أنني ما أحببته قط وأنه لم يحبني أيضاً ؟ لم أمضينا كل هذا الزمن ننمو كي نفترق ؟ لماذا لم نمت كلانا عندما ماتت طفولتي ؟ وإذا كانت روحي قد سقطت فلماذا يلاحقني هيكلي ؟

أنا مُتعب  أتسكعُ تحتَ أضواء المصابيح الخافتة حاملاً صلاح الدين كجثث المُحاربين شارع يطردني إلى شارع ودمي يسيلُ من بيتنا إلى نهاية العالم لمْ أحبُ أسمي قبل أن تنطقيه لمْ احبُ شيئاً قبلكِ سوى امي التي تلاشتْ مع ضباب المُدن وتركت يدها تطبطب على ضهري. انتِ تعرفين، حزني السميك يستطيع كتمان فوهة بندقية. انتِ كل مايعرفهُ البشر عن الجنة وانا كل مايعرفهُ البشر عن الجحيم انا متعب بكِ، لا منكِ. انتظركِ، كعامود الانارة. انتظركِ، بقلب مُفعم بالبراميل المتفجرة. بعيون مضيئة وباقدام نحيفة كمعول الفلاحين انتظركِ.

ماء ماءٌ كثير يدفق في شراييني ولا مركب. في قلبي بحر وجمهور من الغرقى. وديع سعادة

لطالما استحضرت عبارة حسين البرغوثي: "وقلبي سجنٌ داخل سجنٍ داخل سجنٍ سرب سجونٍ مغلقة بالشفتين" بالتزامن مع قول بسام: "كان يكفي أن تمسحي شفتي بطرف سبابتكِ كي لا يعذبني النطق" كتطبيب وكشف حُجب.

ثم تقول: يا الله، كم صادفت المياه وما شربت. ثم تقول: يا الله، كم كنتُ بعيداً، وكم مشيتُ، وما اقتربت. بسام حجار

شعرت وكأن المدينة تبذل قصارى جهدها لتريني أن كل ما جمعته في مخيلتـي خـلال السنوات الماضية لا يتعدى الكذبة، وأنه لا يمكن أن يكون الخطـر متربصـاً بـي وأنني أستطيع العودة إلى منزلي مرتاحاً بعد طريق طويل من الضياع، أعود لأصبح أنا ذاتي من جديد. - إريش ماريا ريمارك

photo content

«في الحقيقةِ أنا متُّ منذُ زمنٍ بعيد... کنتُ متعباً وخائفاً وحزيناً طوال عُمري وهذا ما جعل الملائكةُ فوق تُعيدني للحياة مرةً أخرى... قالوا: إنه مسکینٌ جداً... لنُعيدهُ إلى مكان آخر غير تلك البلاد التي جعلته هكذا ولنجعله كلباً هذه المرة لنجعله من تلك النوعية من الكلاب الصغيرة التي يقتنيها الأثرياء: حتى يدلِّلونه جيداً وهكذا... أنا الآن لا أشكو من شيء: سعيدٌ جداً برفقة هذه العائلة الطيبة لا أنبحُ على أحدٍ ولا يطاردني أحد... ولست مسؤولًا عن حراسةِ شيء أجلس مع العائلة في الصالة: دافئاً وأشعر بالشبع... ولكنني فجأةً... وعندما يعرضون على التلفاز خبراً من البلاد التي متُّ فيها: أعوي كذئبٍ كبيرٍ مجروح وأسبِّبُ الهلعَ للجميع». - كَلمات رَديئة ؛ ميثَم راضي .

هذا الولد منذورٌ للضياع.

"إنني أُمارس حياتي على أنها هواية أو نزوة لم أكن قطُّ جاداً في عام 1995 دخلتُ الثلاثين هكذا أَي كما لو أَنني أَدخل حانة". عبد الأمير جرص

كـيفَ دونما يَـدك أُعيدُ حياكةَ روحي ؟ _ سوزان عليوان

مسّنا هاجس الغائبين فارتكبنا السفر نحن لسنا أنيناً أو بقايا شجر نحن هذا الزحام في سماء البشر خالطتنا الوحوش والطيور الرقيقة نحن بدء الذهول وجنون الحقيقة عشبة في حطام المراكب جمرة في صحارى الكلام هكذا ننتهي: وجع في ثنايا الرخام سليم بركات