971
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-530 days
Posts Archive
971
Repost from طُروس 📚
جاء في الحديث عن رسول الله ﷺ قوله:
(مَنْ قامَ بعشرِ آياتٍ لم يُكتَبْ منَ الغافلينَ، ومن قامَ بمائةِ آيةٍ كُتِبَ منَ القانتينَ، ومن قرأ بألفِ آيةٍ كُتِبَ منَ المقنطِرينَ)
ركعة واحدة بسورة الإخلاص تقوم بها من الليل؛ تخرجك من وصف الغفلة!
971
Repost from بلاغةٌ.
يحكى أن إبراهيم طوقان حين كان يصحح اختبارات اللغة العربية المُعدّة للانتقال إلى مرحلة التعليم العالي كان يجد في الإجابات أخطاء لغوية فظيعة شنيعة، وليحمي لُغتَه أن تتأثر بهذا الفساد أصبح بعد تصحيح عشر أوراق يقرأ عشر أوراق من المُصحَف.
971
Repost from قناة عزَّام
إذا كان للمرء اهتمامات تملأ عليه وقته لا يكون لديه من الوقت ما يتسع للفِكَر في أحوال الناس وتفاصيل أمرهم من حيث هي وقائع لا اتصال لها بمعنى. ومن تعظم عنده أحوال الناس وما قالوا وما فعلوا، كثيراً ما تجده خلواً من كل اهتمام فاضل، محلاً قابلاً للواردات ما كانت. والتجربة تعطيك أنك متى أردت التشاغل عن أمر فاملأ نفسك بغيره. ستجد التزاحم والتغالب في أول الوقت، حتى إذا مر الزمان تبدلت الهموم، فصفا لك الحديث عن كدر القديم، وكَرَّ عليه بالنسخ فإذا هو كالرميم.
971
Repost from عبدالله الوهيبي
حكى أستاذ التاريخ بجامعة كاليفورنيا روبرت هاين في سيرته الذاتية (وهي سيرة فريدة، لأن مؤلفها عايش العمى مدة 15 عامًا، ثم أجريت له عملية جراحية فاستعاد بصره جزئيًا مرةً أخرى) عن حالات الاكتئاب التي تصيب غالبية المتعافين من العمى، لأن المبصر حديثًا يعاني من ضرورة تنظيم انطباعاته عن الحس الجديد، وتحمّل مسؤولياته بوصفه مبصرًا، وربما ينزعج جراء زوال الاهتمام (أو التميّز) أو الإعجاب الذي كان يحظى به.
ويشير هاين إلى ملحظ دقيق يولّد هذا الشعور الممض في النفس، فالأعمى كان يتخيّل –والخيال ميدانه الأرحب- ما ينتظره من المباهج ولذّات العيون اللامتناهية لو أبصر يومًا، فإذا أنعم الله عليه بذلك لا يجد الواقع كما كان يبدو في خياله، بهيًّا برّاقًا؛ فيحزن بسبب «خيبات الأمل التي يراها، بالمقارنة مع ما تخيّله سابقًا في مقدار ما فاته خلال سنوات العمى» كما يقول.
وهو يعبّر بوضوح عن شوقه لأيام العمى، ويذكر سببًا هامًا لهذا الشوق، وهذا السبب يمثّل -في الوقت نفسه- مصدرًا من مصادر الكآبة الناجمة عن عودة الإبصار، وهو دور العيون في تشتيت الانتباه وفقدان التركيز، «وصعوبة العثور على العالم الداخلي»، فالنفس في هذه الحالة يكثر اضطرابها «لوفرة المنبهات [المرئية] الفائقة، والتيار المستمر من الانطباعات المتزامنة» المتولّدة عن ذلك، وهذا معروف ذائع، وإنما يغيب عن حسّ معظم المبصرين وشعورهم؛ بسبب طول الاعتياد، وتبّلد الذهن حياله، وإلا فإن انفلات البصر يشوّش النفس ويبعثرها، و«نحن نرى الإنسان إذا أراد أن يتذكّر شيئا نسيه، أغمض عينيه وفكّر، فيقع على ما شرد من حافظته» كما يلاحظ صلاح الدين الصفدي (ت764هـ)، إلا أن حداثة تجربة المبصر بعد عمى بهذا التشوش والتبعثر تكون أشدّ وأعظم بلا ريب.
ومن طريف ما يذكر في هذا الصدد، أن الفقهاء حين اختلفوا في المقارنة بين إمامة الأعمى والبصير في الصلاة، ذهب الفقيه الكبير أبو إسحاق الشيرازي (ت476هـ) رحمه الله إلى أن الأعمى أولى بإمامة الناس من المبصر؛ «لأنه لا ينظر إلى ما يلهيه ويشغله، فيكون أبعد عن تفرّق القلب وأخشع»، والخشوع –كما لا يخفى- هو لبّ الصلاة ومقصودها، ولذا اختار بعض الفقهاء من الشافعية وغيرهم أنه لا يكره تغميض العينين في الصلاة لمن احتاج إلى ذلك، بل ذهب العز بن عبدالسلام (ت660هـ) إلى أنه يندب التغميض لمن صلّى وأمامه ما يشوّش فكره ويفرّق قلبه؛ كزخارف السجاد والحوائط ونحوها.
من تدوينة سابقة بعنوان «الأصابع المبصرة».
971
كثير من حماقات الإنسان تنتج من شعوره بأنه مهم.
وكثير من تعقله يستند إلى إدراكه للحقيقة ..
971
Repost from إسلام عفيفي
قال عبدالله بن عمرو بن العاص: «من قرأ القرآن فرأى أن أحدا من خلق الله أعطي أفضل مما أعطي، فقد حقر ما عظم الله، وعظم ما حقر الله».
【الزهد لابن المبارك】[وقد ورد ذلك مرفوعا عن النبي ﷺ]
971
Repost from بلاغةٌ.
وهذه عادة الله تعالى في الغايات العظيمة الحميدة، إذا أراد أن يوصل عبده إليها هيّأ لها أسبابًا من المحن والبلايا والمشاقّ، فيكون وصوله إلى تلك الغايات بعدها كوصول أهل الجنّة إليها بعد الموت وأهوال البرزخ والبعث والنشور والموقف والحساب والصراط...
- ابن القيّم.
971
Repost from الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
• 🔖🌱 ؛
«اعلموا أن في #ذكر_الله حياة القلوب والقرب من علام الغيوب،
وفي ذكر الله كشف الغموم وتفريج الكروب،
وفي ذكر الله زوال المكروه وحصول المطلوب»
📚 | الضياء اللامع (30/6)
✍🏻 | الشيخ #ابن_عثيمين رحمه الله.ٰ
971
Repost from .
طبقات القائمين!!
«واعلم أن السلف كانوا في قيام الليل على سبع طبقات.
الطبقة الأولى: كانوا يحيون كل الليل، وفيهم من كان يصلي الصبح بوضوء العشاء. وكان ابن عمر يحيي الليل. ومن القوم سعيد بن المسيب وصفوان بن سليم المدنيان، وفضيل بن عياض، ووهيب بن الورد المكيان، وطاووس ووهب بن منبه اليمنيان، والربيع بن خثيم والحكم الكوفيان، وأبو سليمان الداراني وعلي بن بكار الشاميان، وأبو عبيد الله الخواص وأبو عاصم البغداديان، ومنصور بن زاذان وهشيم الواسطيان، وحبيب أبو محمد وأبو جابر السلماني الفارسيان، ومالك ابن دينار وسليمان التيمي ويزيد الرقاشي وحبيب بن أبي ثابت ويحيى البكاء البصريون.
الطبقة الثانية: كانوا يقومون شطر الليل، منهم عبد الله بن عباس. قال ابن أبي مليكة: صحبته وكان يقوم شطر الليل يكثر في ذلك والله التسبيح.
الطبقة الثالثة: كانوا يقومون ثلث الليل. وفي الصحيحين من حديث عبد الله ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " أحب الصلاة إلى الله عز وجل صلاة داود، كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه، وينام سدسه "، وفي حديث عمرو بن عبسة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله عز وجل في تلك الساعة فكن".
وروي أن داود عليه السلام قال: يا رب أي ساعة أقوم لك؟ فأوحى الله عز وجل إليه: لا تقم أول الليل ولا آخره، ولكن قم في وسط الليل حتى تخلو بي وأخلو بك وارفع إلي حوائجك.
وسأل داود عليه السلام جبريل عليه السلام: أي الليل أفضل فقال: ما أدري، إلا أن العرش يهتز في السحر.
الطبقة الرابعة: كانوا يقومون سدس الليل أو خمسه.
الطبقة الخامسة: كانوا لا يراعون التقدير، وإنما كان أحدهم يقوم إلى أن يغلبه النوم فينام، فإذا انتبه قام. قال سفيان الثوري: إنما هي أول نومة فإذا انتبهت فلا أقيلها.
الطبقة السادسة: قوم كانوا يصلون من الليل أربع ركعات أو ركعتين. وقد روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " صلوا من الليل ولو أربعا صلوا ولو ركعتين ".
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من استيقظ من الليل وأيقظ امرأته فصليا جميعا ركعتين كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات ".
الطبقة السابعة: قوم يحيون ما بين العشاءين ويصلون في السحر فيجمعون بين الطرفين، وفي أفراد مسلم من حديث جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن في الليل لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا آتاه إياه وذلك كل ليلة"»
أبو الفرج ابن الجوزي (تـ597هـ)
971
Repost from N/a
قال ابن القيم رحمه اللّه:
"إذا خلاَ القلبُ من ملاحظةِ الجنّة والنّار فترَت عزائمه"
(مدارج السالكين)
