en
Feedback
قُصَي طارِق 𓂆

قُصَي طارِق 𓂆

Open in Telegram

أبو عُمَر (عفا الله عنه).

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel قُصَي طارِق 𓂆

Channel قُصَي طارِق 𓂆 (@qusitariq) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 10 614 subscribers, ranking 8 536 in the Religion & Spirituality category and 7 107 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 614 subscribers.

According to the latest data from 05 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -173 over the last 30 days and by -4 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 9.43%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 1.57% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 002 views. Within the first day, a publication typically gains 167 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as حَرب, قَلب, أَلم, أَحَد, لَيل.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
أبو عُمَر (عفا الله عنه).

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 06 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

10 614
Subscribers
-424 hours
-317 days
-17330 days
Posts Archive
ومِن عَظيم لُطفِه أنَّهُ يراكَ مُبتسمًا فَيكتبها لكَ أجرًا، ويراكَ موجوعًا فَيغفر لكَ ذنبًا، وما بين الأجر والذنب؛ أنت مُحاطٌ بعين اللطيف دومًا .

Voice message00:53

إِذا عَصَيتَ المُغِيثُ، فَبِمَن تَسْتَغيثُ؟
إِذا عَصَيتَ المُغِيثُ، فَبِمَن تَسْتَغيثُ؟

صباحكم خير ورضا ي رفقة.. قد يطمئن القلب حين يدرك أن ما خفي عنه ليس غائبًا عن تدبير الله! فالعقول ترى الأسباب، أما الأقدار فتسير بحكمةٍ لا تدركها الأبصار، فإذا ضاقت بك الدنيا فتذكر أن من يُحسن التدبير لا يعجزه تغيير المصير.

﴿يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمۡ إِذۡ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرۡضَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطًا﴾
خوفًا من اطلاعهم على أعمالهم السيئة، ولا يستترون من الله تعالى ولا يستحيون منه، وهو عزَّ شأنه معهم بعلمه، مطلع عليهم حين يدبِّرون -ليلا- ما لا يرضى من القول، وكان الله -تعالى- محيطًا بجميع أقوالهم وأفعالهم، لا يخفى عليه منها شيء.
تلاوة يرق لها القلب من سورة النساء، للشيخ د. #بندر_بليلة

ما لي ملاذٌ ولا ذخرٌ ألُوذُ به ولا عِمادٌ ولا حرزٌ سِوى اللهُ.

لو حشدَ الوجودُ بأسْرِهِ طاقاتِهِ، وتواطأ الكونانِ في لُجَجِ الكيدِ ليحولوا بينك وبين غايتك؛ لكنَّ أمرَ اللهِ نافذٌ، ومشيئتَهُ فوقَ السديمِ والحسبان.. لأتتكَ البشائرُ تَسعى على وجهِها حثيثةً، تطأُ على جُثثِ المحالِ، وتعبرُ فوقَ ركامِ العداءِ، تُزجي إليك العطاءَ هَرْولةً، غيرَ آبهةٍ بيقينِ العواذلِ ولا بجيوشِ العِدا!
قصي طارق

حين يرى الله في قلبك رضاً تماً بقدره، كُن واثقاً أنه سيبهرك بسعادةٍ أعمق، وسيستجيب ليجبر خاطرك. ﴿ فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا ﴾ خرقها بيده ليحميها، كسرها ظاهراً لينقذها باطناً من أيدٍ ظالمة. وهكذا هي الأقدار.. قد يُكسر شيءٌ تحبه ليحميك من كارثةٍ تجهلها، وقد يُؤخّر عنك خيراً لأن وقته لم يأن بعد، وقد يُغلق باباً ترجوه لأن خلفه ألمٌ لا يستحقه قلبك.
أرح قلبك واطمئن، فكل ما يختاره الله لك.. خير.
قصي طارق

‏ربَّاهُ عونكَ فالأمواجُ عاصِفُةٌ ‏ومركبي تائِهٌ والبحرُ مَسْجُورُ ‏ مِنّي اجتهادٌ وسعيٌ فِي مَنَاكِبها ‏ ومنكَ يا رَبِّ توفيقٌ وتيسيرُ

صَبرًا، وكيف يُطيقُ حَمْلَ المُرِّ مَنْ كَسَرَتْهُ نائبةُ الزَّمانِ ومَكْرُها؟ لا تَبْتَئِسْ.. أَمِنَ البُكَاءِ على الرَّمادِ يُعَادُ صَرْحٌ هُدِّمَا؟ أَمْ بالأسى نَسْتَسْقِي غَمَامًا جَفَّ واشْتَدَّ العَمَا؟ دَعْ عنكَ عِبْئًا أثْقَلَ الرُّوحَ النهيكةَ، وانتظرْ؛ فلِكُلِّ طَوْقٍ مَوْعِدٌ، ولِكُلِّ ضِيقٍ مُنْتَهَى. كمْ غَابَةٍ احْتَرَقَتْ، فعادَ ربيعُها غَدَقًا، وكمْ عَيْنٍ بَكََتْ حتَّى استَحَالَتْ غيثَها بَرَكَا! ولعَلَّ عَيْنَ اللُّطْفِ تَرْقُبُنا، فتأذَنَ بالقريبِ، ويأتيَ النَّهرُ العَذْبُ مِنْ بَعْدِ الجَدوبِ. فتطيبَ جُرْحًا طالما نَزَفَتْ مدامعُهُ، وتعودَ للأرواحِ بَسْمَتُها.. إذا أمرُ الإلهِ بما يَشَاءُ بَدَا وجَلْ.
قصي طارق

اللَّهُمَّ ذلِّلْ لنا صِعابَ الخُطى في مَتاهاتِ الأقدار، واكفِنا وَحشَةَ الطَّريقِ وطُولَ المَسير، وهبْ لنا بساطًا من لُطفِكَ نطوي بهِ بَعدَ المَسافةِ وغاياتِ الأمل، حتى نبلغَ المُنتهى بلا كَدَرٍ يُضني الرُّوحَ ولا شُحوبٍ يُطْفِئُ النُّور.

عَلى المرءِ أن يرفقَ بروحِهِ، فحسبُ الأيّامِ ما تُلقيهِ في كفِّهِ من ثُقلِ النوائب، ولا ينبغي لعاقلٍ أن يُضاعفَ عناءَ الدَّهرِ بأن يكونَ ألدَّ الأعداءِ لنفسِهِ، قاسيًا عليها حينَ أثقلتها العثرات.

﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾
الحمد لله حمداً كثيراً يوافي نعمه ويكافئ مزيده، ورضاً تاماً تسكن به النفوس أمام كل قضاء. ونسأله سبحانه بلطفه الخفي الذي يسبق الأقدار، وبقدرته التي لا يعجزها شيء، أن يمنّ بالشفاء العاجل والفرج القريب على أخينا وحبيبنا قصي طارق "أبو عمر" بعد تعرضه للإصابة، فهو نعم الوكيل ومجيب الدعوات. نسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويسدد خطاكم، وأن يكتب لأبا عمر تمام الصحة والسلامة، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

"ربِّ اطوِ عني وعثاء الطريق، واجعل ما خبأته لي الأقدار ممهداً بعنايتك، ليّناً لا قسوة فيه."

ليسَ الأجرُ دائماً ثمرةً تقطفُها يداكَ في ربيعِ الطاعةِ، أو ضياءً تستشعرُهُ في لحظاتِ الخشوعِ المُجردة؛ فثمّة أجورٌ عِظامٌ لا تفتحُ أبوابَها إلا مفاتيحُ الابتلاء، وتُساقُ إليكَ مكرَهةً لتُلبسَكَ حُلّةَ الاصطفاء، ولا تُجنى إلا من تربةٍ روتها دموعُ الانكسار، يُؤجرُ المرءُ وإن ثقلت عليه الخطوات حين يغالبُ ضيمَ الحياةِ، وحين يواجهُ انكسارَ الخاطرِ بصبرٍ لا يلين، يُؤجرُ حين ينامُ على جمرِ الهمِّ وسهرِ الفقدِ، وحين تنهشُ الغُربةُ رُوحَهُ فيُجملُ في التسليمِ، ويجعلُ من فقرِ اليدِ غنىً بالرضا، ومن جوعِ النفسِ زاداً للتقوى.
تُساقُ لَنا المَكارهُ في رِداءٍ بِهِ نَبني مَعَ الأوجاعِ أجرا

ألقيتُ حِملي عندَ عتباتِ كفايتكَ، فخفَّت روحي من ثِقَلِ التدبير، مُوقنةً أنَّ ما أراهُ عسيرًا، ليسَ في ميزانِ قدرتِك إلا هباءً. وكلتُكَ أمري بقلبٍ لا يرتجف، فأنتَ الذي لا تعجزُكَ غاياتُ النفس، ولا تُثنيك موازينُ الأسبابِ عن مرادِك. يا مَن تُخضعُ الوجودَ بكلمةٍ "كُن"، اجعل شتاتَ أيامي في مأمنِ مشيئتِك، وتجلَّ على قلبي بـ "فيكون" لما أرجوه. فما أنا إلا ذرةٌ في كونِك، أستمدُّ يقيني من إرادتِك التي تسبقُ القضاء، وتُهيئُ لنا من الأقدارِ أجملَ المآل.

«ستُدرك كما أدركتُ أخيراً أنَّ غايتي في هذه الدنيا ليست إلا الطمأنينة، وأنَّ قلبي أَوْلى بي من كلِّ ضجيجٍ لا يجدي، ومن كلِّ حديثٍ لا يداوي. فقررتُ أن أستخلصَه من شتاتِ العالم، وأُحكمَ إغلاقَ أسواره، لأشدَّ به أزري، وأحميَ فيه بقاياي من التبددِ في الدروب. اللهمَّ إنَّ هذا القلبَ وديعةٌ لديك، وما فيه لا يعلمه سواك؛ فاجبر كسره، وآنِس روعته، وأفرغ عليه من لدنك سكينةً تُسكتُ ضجيجَ القلق، وتداوي غائرةَ الجراح، يا مَن بيده ملكوتُ القلوبِ وملاذُها.»
قُصي طارق

«لا تُعجِل خُطاك؛ فثمة روحٌ كُتبت إليك، يُخبئها القدرُ في مكنونِ غيبه لتلتقيا في أوانِ الائتلاف، فتكونانِ كأنكما روحٌ واحدةٌ سكنت جسدين»

لا يقتصرُ سُقيا الأجرِ على جَنى الثمارِ في مواسمِ الطاعةِ الرّغيدة، بل إنّ للابتلاءِ حصاداً غامضاً لا يُنالُ إلا بقسرِ النفسِ على ما لا تهوى. إنّ أعظمَ الأجورِ هي تلكَ التي تُباغِتُ المرءَ في عتمةِ انكساراتِهِ؛ فما يُجبَرُ عليهِ الإنسانُ من ألمٍ، يُغدِقُ عليهِ من نورِ الثوابِ ما لا تدركُه عقولُ المترفين، إنّ أجورَ الصابرين تُستخرجُ من مناجمِ الوجع، تُقطفُ من أنينِ المرضِ الذي يُذيبُ الجسدَ ليُصفيَ الرّوح، وتُستلُّ من غَصّةِ القلوبِ المنكسرةِ التي لم تذُقْ إلا الجفاء، وتُجنى من مَكابدةِ القهرِ، ومرارَةِ الغُربةِ، وسهرِ الهمومِ التي لا تنام.
فيا لَعجبِ هذا الأجرِ الذي يأتينا محمّلاً بالضّيم، والمُصحوبِ بمرارةِ الفَقدِ؛ إنه ليس مجردَ عِوضٍ، بل هو مَحْضُ اختيارٍ إلهيٍّ.

"والرّوحُ للرّوحِ تدري مَن يُناغمُها كالطّيرِ للطّيرِ في الإنشادِ مَيّالُ".