en
Feedback
قُصَي طارِق 𓂆

قُصَي طارِق 𓂆

Open in Telegram

أبو عُمَر (عفا الله عنه).

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel قُصَي طارِق 𓂆

Channel قُصَي طارِق 𓂆 (@qusitariq) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 10 920 subscribers, ranking 8 397 in the Religion & Spirituality category and 6 994 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 920 subscribers.

According to the latest data from 12 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -160 over the last 30 days and by -7 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 8.66%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 1.68% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 946 views. Within the first day, a publication typically gains 183 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as حَرب, قَلب, أَلم, أَحَد, لَيل.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
أبو عُمَر (عفا الله عنه).

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 13 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

10 920
Subscribers
-724 hours
-407 days
-16030 days
Posts Archive
ليسَ الأجرُ دائماً ثمرةً تقطفُها يداكَ في ربيعِ الطاعةِ، أو ضياءً تستشعرُهُ في لحظاتِ الخشوعِ المُجردة؛ فثمّة أجورٌ عِظامٌ لا تفتحُ أبوابَها إلا مفاتيحُ الابتلاء، وتُساقُ إليكَ مكرَهةً لتُلبسَكَ حُلّةَ الاصطفاء، ولا تُجنى إلا من تربةٍ روتها دموعُ الانكسار، يُؤجرُ المرءُ وإن ثقلت عليه الخطوات حين يغالبُ ضيمَ الحياةِ، وحين يواجهُ انكسارَ الخاطرِ بصبرٍ لا يلين، يُؤجرُ حين ينامُ على جمرِ الهمِّ وسهرِ الفقدِ، وحين تنهشُ الغُربةُ رُوحَهُ فيُجملُ في التسليمِ، ويجعلُ من فقرِ اليدِ غنىً بالرضا، ومن جوعِ النفسِ زاداً للتقوى.
تُساقُ لَنا المَكارهُ في رِداءٍ بِهِ نَبني مَعَ الأوجاعِ أجرا

ألقيتُ حِملي عندَ عتباتِ كفايتكَ، فخفَّت روحي من ثِقَلِ التدبير، مُوقنةً أنَّ ما أراهُ عسيرًا، ليسَ في ميزانِ قدرتِك إلا هباءً. وكلتُكَ أمري بقلبٍ لا يرتجف، فأنتَ الذي لا تعجزُكَ غاياتُ النفس، ولا تُثنيك موازينُ الأسبابِ عن مرادِك. يا مَن تُخضعُ الوجودَ بكلمةٍ "كُن"، اجعل شتاتَ أيامي في مأمنِ مشيئتِك، وتجلَّ على قلبي بـ "فيكون" لما أرجوه. فما أنا إلا ذرةٌ في كونِك، أستمدُّ يقيني من إرادتِك التي تسبقُ القضاء، وتُهيئُ لنا من الأقدارِ أجملَ المآل.

«ستُدرك كما أدركتُ أخيراً أنَّ غايتي في هذه الدنيا ليست إلا الطمأنينة، وأنَّ قلبي أَوْلى بي من كلِّ ضجيجٍ لا يجدي، ومن كلِّ حديثٍ لا يداوي. فقررتُ أن أستخلصَه من شتاتِ العالم، وأُحكمَ إغلاقَ أسواره، لأشدَّ به أزري، وأحميَ فيه بقاياي من التبددِ في الدروب. اللهمَّ إنَّ هذا القلبَ وديعةٌ لديك، وما فيه لا يعلمه سواك؛ فاجبر كسره، وآنِس روعته، وأفرغ عليه من لدنك سكينةً تُسكتُ ضجيجَ القلق، وتداوي غائرةَ الجراح، يا مَن بيده ملكوتُ القلوبِ وملاذُها.»
قُصي طارق

«لا تُعجِل خُطاك؛ فثمة روحٌ كُتبت إليك، يُخبئها القدرُ في مكنونِ غيبه لتلتقيا في أوانِ الائتلاف، فتكونانِ كأنكما روحٌ واحدةٌ سكنت جسدين»

لا يقتصرُ سُقيا الأجرِ على جَنى الثمارِ في مواسمِ الطاعةِ الرّغيدة، بل إنّ للابتلاءِ حصاداً غامضاً لا يُنالُ إلا بقسرِ النفسِ على ما لا تهوى. إنّ أعظمَ الأجورِ هي تلكَ التي تُباغِتُ المرءَ في عتمةِ انكساراتِهِ؛ فما يُجبَرُ عليهِ الإنسانُ من ألمٍ، يُغدِقُ عليهِ من نورِ الثوابِ ما لا تدركُه عقولُ المترفين، إنّ أجورَ الصابرين تُستخرجُ من مناجمِ الوجع، تُقطفُ من أنينِ المرضِ الذي يُذيبُ الجسدَ ليُصفيَ الرّوح، وتُستلُّ من غَصّةِ القلوبِ المنكسرةِ التي لم تذُقْ إلا الجفاء، وتُجنى من مَكابدةِ القهرِ، ومرارَةِ الغُربةِ، وسهرِ الهمومِ التي لا تنام.
فيا لَعجبِ هذا الأجرِ الذي يأتينا محمّلاً بالضّيم، والمُصحوبِ بمرارةِ الفَقدِ؛ إنه ليس مجردَ عِوضٍ، بل هو مَحْضُ اختيارٍ إلهيٍّ.

"والرّوحُ للرّوحِ تدري مَن يُناغمُها كالطّيرِ للطّيرِ في الإنشادِ مَيّالُ".

Repost from تَذكِير♡.
‏صبْرًا على مُرِّ جرى ‏لا تبتئسْ ممّا حصَلْ ‏فلِكُلِّ شيءٍ وقْتُهُ ‏ولِكُلِّ مِيعادٍ أجَلْ ‏ولعَلَّ ربّكَ عاجلًا ‏يُدْني بشارات الأمَلْ ‏وتجيءُ كُلُّ مَسرةٍ ‏منْ عندهِ عزَّ وجَلْ‏

مَن أَنَا؟
أَأَنَا الَّذِي تَاهَت مَلَامِحُهُ فِي زِحَامِ الفَقدِ، أَم أَنَا الغَرِيبُ الَّذِي يَبحَثُ عَن نَفْسِهِ فِي وُجُوهِ العَابِرِينَ؟ كَيفَ لِقَلبٍ وَاحِدٍ أَن يَحمِلَ كُلَّ هَذَا الرُّكَامِ دُونَ أَن يَنفَجِرَ؟ وَلِمَاذَا كُلَّمَا نَبَتَ الْأَمَلُ فِي دَربِي، جَاءَت رِيَاحُ الأَيَّامِ لِتَقتَلِعَ جُذُورَهُ؟ هَل أَنَا نِصفُ حَيَاةٍ، أَم أَنَا الظِّلُّ الَّذِي تَرَكَتهُ المَعَارِكُ خَلفَهَا؟ كَيفَ أُقنِعُ هَذَا الوجَعَ الْعَمِيقَ أَنَّنِي لَستُ مَسرَحًا لَهُ؟
لِكُلِّ مِنَّا قِصَّتُهُ وَمَعرَكَتُهُ؛ وَسَيَأْتِي الفَجرُ لِيَنبَثِقَ رَغْمًا عَنِ العتمَةِ، وَسَنُحَوِّلُ هَذَا الخَرَابَ نُورًا، فَمَا خُلِقَ نَبضُنَا لِيُهزَم.

كانت الأيامُ دهورًا من ثِقلِ النّوائب، تميدُ تحت وطأتها العزائم، وتتوقُ فيها الأنفسُ إلى بصيصِ فجرٍ يمحو عناء الانتظار. لكنّ الضّياء انبثقَ حين انجلت بصائرُنا على حقيقةٍ جوهرية: أنّ لطفَ اللهِ يغمرُنا قبل أن نلتمسَه، وأنّ في صميمِ كلّ عُسرٍ يُسرًا جعلناه لنا منهجًا ودستورًا، حتّى تلاشت غيومُ الكربِ، وتكشّفت عن آياتِ جودِ الله التي أزاحت ظلامَ الأيام، فاستحالَ الشّتاتُ سَكينةً، والضيقُ سَعةً ورحمة.

"وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ".
فِي كُلّ مَرَّةٍ تَشْعُرُ فِيهَا أَنَّ هَذَا العَالَمَ يَمْتَصُّ عَافِيَةَ رُوحِكَ، وَأَنَّ رَكْضَكَ الطَّوِيلَ لَمْ يُثْمِرْ إِلَّا تَعَبًا فِي القَدَمَيْنِ وَثِقْلًا فِي الصَّدْرِ؛ اعْلَمْ أَنَّهَا دَعْوَةٌ خَفِيَّةٌ لِلإِيْقَاعِ بِالنَّفْسِ فِي مِحْرَابِ الخَلْوَةِ. اعلَم أَنَّهُ لَا عَينَ تَرَاكَ إِلَّا عَينُ الخَالِقِ، وَلَا صَوتَ يَصِلُ إِلَّا هَمسُ نَجوَاكَ؛ يَبدَأُ التَّرمِيمُ الحَقِيقِيُّ. لَيسَ العَجَزُ أَن تَعثُرَ، بَلِ العَجَزُ أَن تَستَمِرَّ فِي الرَّكضِ وَأَنتَ مَكسُورُ الجَنَاحِ. يَا رَفِيقِي، اجعَل لِنَفسِكَ حِمًى لَا يَقرَبُهُ الصَّخَبُ، تَغسِلُ فِيهِ نِيَّتَكَ، وَتُعِيدُ رَبطَ قَلبكَ بِالسَّمَاءِ. اطمَئِنَّ، فَالَّذِي يَرَى جِهَادَكَ الصَّامِتَ لِتَبقَى نَقِيًّا، لَن يَترُكَكَ لِلأَيَّامِ تَأكُلُ مِن طُمَأنِينَتِكَ.

إنَّ نصيبَ الإنسانِ الأوفى من الدُّنيا، وأعظمَ أرباحِهِ في رحلتِه، ليس في اتِّساعِ رِزقِه بل في اتِّساعِ رَوعِه؛ بأن يحظى بقلبٍ واحدٍ يأنسُ بهِ وبجواره، ويرى فيهِ كفايتهُ وغناه.. روحاً واحدةً تكونُ لقلبهِ الوطنَ، والأُنسَ، والسكينة.

كُلُّ حُلولك في هُدوء خَلَواتك! في كلّ لحظةٍ تجتهد فيها رغم تقصيرك، في كلّ ساعةٍ تقاوم فيها هَواك، في كلّ مرَّةٍ تُعالج عَثرَتَك بعيدًا عن عيون النّاس، ميدانُك عند هدأة الأنفاس، هناك طَبِّب جراحك، يا رفيق؛ كُلُّ ما تُفكّر فيه الآن، ويشغل ذهنك، ويُشعل قلبك، يعلمه الله! اطمئنّ، ثمَّ ابدأ خُطوتك. "وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ".

كم غصَّتِ الأيامُ بالخُطوبِ فبَدَتْ ثِقالاً كِادَتْ تَدُكُّ الرَّواسي، وعيونُنا شاخصةٌ ترتجي خَلاصًا. وما خفَّتْ أثقالُ المِحْنةِ إلا حِينَ استضاءتِ البصيرةُ برحمةِ الله، وعلمنا أنَّ العُسْرَ ممرٌّ واليُسْرَ مُستقرّ، فجاءَ جُودُه سبحانه كالفجرِ يجلو دَياجيرَ الغَمام.

ليس ثمة ما هو أعمق أثرًا في النَّفس، من أن تسبقَ عبارةُ الحمد لله دقاتِ قلبك وجلَبَة مشاعرك، حين يتنزلُ جَبْرهُ على ندوبِك. ما أبهى تلك التنهيدة العفوية التي تخرجُ من سجن الصدر مُحمّلةً بالثَّناء، تنهيدةٌ تختزلُ دهورًا من الصبر والانتظار لِتُعلنَ ولادةَ أمنيةٍ طال ترقّبها. تنطقُ بها مَرّةً واحدة بصوتٍ تهتزُّ له أركانُ رُوحك، لكنها تتردد في المدى كأنك تشكرُ الله ألفَ ألفِ مَرّة.. شُكرٌ صامتٌ وضارِع، يختصرُ حكايةً عريضة من الصّبر الجميل.

"وَتَأْتِي الأَقْدَارُ طَائِعَةً كَمَا كَتَبَهَا اللهُ فِي اللَّوْحِ قَبْلَ الخَلْقِ" الحمدُ لله الذي ألّف بين القلوبِ برحمته
"وَتَأْتِي الأَقْدَارُ طَائِعَةً كَمَا كَتَبَهَا اللهُ فِي اللَّوْحِ قَبْلَ الخَلْقِ"
الحمدُ لله الذي ألّف بين القلوبِ برحمته، وجعل للأرواحِ بيوتاً تسكنُ إليها. بفضلِ الله وكرمه، عُقِدَ قراني على مَن جعلها اللهُ ربيعَ عمري، ومَرسى أمنياتي، ونجمةً تضيء عتمةَ دربي، ورِزقٌ سِيقَ إليّ، وعِوَضٌ فاقَ مَدى الظنون، لتكونَ من اليومِ وإلى الأبد مستقري، وملاذي، وكلّ اتجاهاتي.
6/6/2026

الحمد لله على نِعم تسكنُنا ونجهلها وتحفُّنا من كلِّ جانب دون أن نشعر الحمد لله دائمًا وأبدًا سِرًا وجهرًا أولًا وأخيرًا . لك الحمدُ ربّي عددَ خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك.

Repost from صُحْبَة
‏يسّر لنا الخير، وافتح لنا أبوابه، فلا نؤمن إلا بك، ولا ننتظر الفرج إلا منك، فأنت رب الخير، فاجعل لنا من الخير نصيباً طيباً، يطيب لنا به العيش، وتقر به أعيننا، وتصلح به أحوالنا.

«رعى اللهُ هذا القلبَ وهداه؛ خفّفَ اللهُ من تكاليفِ حُزنه، وقوّمَ من بَوصَلتِه ما انحرف، وأنهضَهُ من عثراتِ الهوى والزلل. إلهي.. اجذِبهُ إلى رِحابك جَذْبَ المحبين، واستأثِر بـِه فلا يَفضُلَ منه شيءٌ لغيرك، واجعل مَلاذَهُ ومَفزعَهُ إليك وحده، ومَطالبَهُ مُعلّقةً ببابك، واصبُبْ في مَجرى رِضاك كلّ أهوائهِ ومَساعيه.»

«رعى اللهُ هذا القلبَ وهداه؛ صلواتُ ربي على هذا القلبِ وهداه؛ خفّفَ اللهُ من تكاليفِ حُزنه، وقوّمَ من بَوصَلتِه ما انحرف، وأنهضَهُ من عثراتِ الهوى والزلل. إلهي.. اجذِبهُ إلى رِحابك جَذْبَ المحبين، واستأثِر بـِه فلا يَفضُلَ منه شيءٌ لغيرك، واجعل مَلاذَهُ ومَفزعَهُ إليك وحده، ومَطالبَهُ مُعلّقةً ببابك، واصبُبْ في مَجرى رِضاك كلّ أهوائهِ ومَساعيه.»

أصلح اللّٰه بآيةٍ واحدة ما أفسدته السِّنون، فسبحان من يُحيي العظام وهي رميم، ويُحيي القلوب بكلمة. الحمد لله ملء السَّماوات والأرض.. اللّٰهُمَّ خُذ بيدي إليك، واجعل ثباتي موصولاً برضاك.