uz
Feedback
قُصَي طارِق 𓂆

قُصَي طارِق 𓂆

Kanalga Telegram’da o‘tish

أبو عُمَر (عفا الله عنه).

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali قُصَي طارِق 𓂆 analitikasi

قُصَي طارِق 𓂆 (@qusitariq) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 10 556 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 8 503-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 7 089-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 10 556 obunachiga ega bo‘ldi.

17 Sentabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -165 ga, so‘nggi 24 soatda esa -4 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 9.26% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 1.59% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 977 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 168 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent حَرب, قَلب, أَلم, أَحَد, لَيل kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
أبو عُمَر (عفا الله عنه).

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 18 Sentabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

10 556
Obunachilar
-424 soatlar
-397 kun
-16530 kun
Postlar arxiv
اللهُمَّ اجعَل اخي عادل ومحمد من أَهلِ الجنَّة، اللهُمَّ اغفِر لهما، وهب لهما من أَجرِكَ ما لا يُحصى، ومن غُفرانِكَ عفوًا لا يَفنى، اللهُمَّ أَروِ رُوحهما من أَنهارِ جنَّتك، وهب لهما رِضوانًا ونعيمًا، وأَكرِمهما بِالفِردوس الأَعلى، يا رَبّ العالمين.
دعواتكم لهم ولجميع الشهداء والصالحين بالقبول والمغفرة.

إذا ألمَّتْ بكَ الشدَّةُ فاستحضرْ زوالها؛ فالعسرُ وميضٌ راحل، واليسرُ مقيم. تذكَّرْ أنَّ الدنيا دار كدرٍ لا تصفو لأحد، وأنَّك مؤمنٌ يتقلبُ بين أجرِ الصبرِ وشكرِ العطايا. وإنْ كان أجرُ "الشوكةِ" يثقلُ الميزان، فما ظنُّك بما أدمى القلبَ وأذبلَ العينين؟ إنَّها ودائعُ الصبرِ التي لا تضيعُ عند ربٍّ كريم.

إذا ألمَّتْ بكَ الشدَّةُ فاستحضرْ زوالها؛ فالعسرُ وميضٌ راحل، واليسرُ مقيم. تذكَّرْ أنَّ الدنيا دار كدرٍ لا تصفو لأحد، وأنَّك مؤمنٌ يتقلبُ بين أجرِ الصبرِ وشكرِ العطايا. وإنْ كان أجرُ "الشوكةِ" يثقلُ الميزان، فما ظنُّك بما أدمى القلبَ وأذبلَ العينين؟ إنَّها ودائعُ الصبرِ التي لا تضيعُ عند ربٍّ كريم.

يتعاظم الثقل في الروح ويبقى أسيراً في صدرك، حتى تطرحه طائعاً على عتبات العزيز الحكيم، فتتكسر صخور الهمّ وتجري في عروقك أنهار الرضا.

ومِن عَظيم لُطفِه أنَّهُ يراكَ مُبتسمًا فَيكتبها لكَ أجرًا، ويراكَ موجوعًا فَيغفر لكَ ذنبًا، وما بين الأجر والذنب؛ أنت مُحاطٌ بعين اللطيف دومًا .

Ovozli xabar00:53

إِذا عَصَيتَ المُغِيثُ، فَبِمَن تَسْتَغيثُ؟
إِذا عَصَيتَ المُغِيثُ، فَبِمَن تَسْتَغيثُ؟

صباحكم خير ورضا ي رفقة.. قد يطمئن القلب حين يدرك أن ما خفي عنه ليس غائبًا عن تدبير الله! فالعقول ترى الأسباب، أما الأقدار فتسير بحكمةٍ لا تدركها الأبصار، فإذا ضاقت بك الدنيا فتذكر أن من يُحسن التدبير لا يعجزه تغيير المصير.

﴿يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمۡ إِذۡ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرۡضَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطًا﴾
خوفًا من اطلاعهم على أعمالهم السيئة، ولا يستترون من الله تعالى ولا يستحيون منه، وهو عزَّ شأنه معهم بعلمه، مطلع عليهم حين يدبِّرون -ليلا- ما لا يرضى من القول، وكان الله -تعالى- محيطًا بجميع أقوالهم وأفعالهم، لا يخفى عليه منها شيء.
تلاوة يرق لها القلب من سورة النساء، للشيخ د. #بندر_بليلة

ما لي ملاذٌ ولا ذخرٌ ألُوذُ به ولا عِمادٌ ولا حرزٌ سِوى اللهُ.

لو حشدَ الوجودُ بأسْرِهِ طاقاتِهِ، وتواطأ الكونانِ في لُجَجِ الكيدِ ليحولوا بينك وبين غايتك؛ لكنَّ أمرَ اللهِ نافذٌ، ومشيئتَهُ فوقَ السديمِ والحسبان.. لأتتكَ البشائرُ تَسعى على وجهِها حثيثةً، تطأُ على جُثثِ المحالِ، وتعبرُ فوقَ ركامِ العداءِ، تُزجي إليك العطاءَ هَرْولةً، غيرَ آبهةٍ بيقينِ العواذلِ ولا بجيوشِ العِدا!
قصي طارق

حين يرى الله في قلبك رضاً تماً بقدره، كُن واثقاً أنه سيبهرك بسعادةٍ أعمق، وسيستجيب ليجبر خاطرك. ﴿ فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا ﴾ خرقها بيده ليحميها، كسرها ظاهراً لينقذها باطناً من أيدٍ ظالمة. وهكذا هي الأقدار.. قد يُكسر شيءٌ تحبه ليحميك من كارثةٍ تجهلها، وقد يُؤخّر عنك خيراً لأن وقته لم يأن بعد، وقد يُغلق باباً ترجوه لأن خلفه ألمٌ لا يستحقه قلبك.
أرح قلبك واطمئن، فكل ما يختاره الله لك.. خير.
قصي طارق

‏ربَّاهُ عونكَ فالأمواجُ عاصِفُةٌ ‏ومركبي تائِهٌ والبحرُ مَسْجُورُ ‏ مِنّي اجتهادٌ وسعيٌ فِي مَنَاكِبها ‏ ومنكَ يا رَبِّ توفيقٌ وتيسيرُ

صَبرًا، وكيف يُطيقُ حَمْلَ المُرِّ مَنْ كَسَرَتْهُ نائبةُ الزَّمانِ ومَكْرُها؟ لا تَبْتَئِسْ.. أَمِنَ البُكَاءِ على الرَّمادِ يُعَادُ صَرْحٌ هُدِّمَا؟ أَمْ بالأسى نَسْتَسْقِي غَمَامًا جَفَّ واشْتَدَّ العَمَا؟ دَعْ عنكَ عِبْئًا أثْقَلَ الرُّوحَ النهيكةَ، وانتظرْ؛ فلِكُلِّ طَوْقٍ مَوْعِدٌ، ولِكُلِّ ضِيقٍ مُنْتَهَى. كمْ غَابَةٍ احْتَرَقَتْ، فعادَ ربيعُها غَدَقًا، وكمْ عَيْنٍ بَكََتْ حتَّى استَحَالَتْ غيثَها بَرَكَا! ولعَلَّ عَيْنَ اللُّطْفِ تَرْقُبُنا، فتأذَنَ بالقريبِ، ويأتيَ النَّهرُ العَذْبُ مِنْ بَعْدِ الجَدوبِ. فتطيبَ جُرْحًا طالما نَزَفَتْ مدامعُهُ، وتعودَ للأرواحِ بَسْمَتُها.. إذا أمرُ الإلهِ بما يَشَاءُ بَدَا وجَلْ.
قصي طارق

اللَّهُمَّ ذلِّلْ لنا صِعابَ الخُطى في مَتاهاتِ الأقدار، واكفِنا وَحشَةَ الطَّريقِ وطُولَ المَسير، وهبْ لنا بساطًا من لُطفِكَ نطوي بهِ بَعدَ المَسافةِ وغاياتِ الأمل، حتى نبلغَ المُنتهى بلا كَدَرٍ يُضني الرُّوحَ ولا شُحوبٍ يُطْفِئُ النُّور.

عَلى المرءِ أن يرفقَ بروحِهِ، فحسبُ الأيّامِ ما تُلقيهِ في كفِّهِ من ثُقلِ النوائب، ولا ينبغي لعاقلٍ أن يُضاعفَ عناءَ الدَّهرِ بأن يكونَ ألدَّ الأعداءِ لنفسِهِ، قاسيًا عليها حينَ أثقلتها العثرات.

﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾
الحمد لله حمداً كثيراً يوافي نعمه ويكافئ مزيده، ورضاً تاماً تسكن به النفوس أمام كل قضاء. ونسأله سبحانه بلطفه الخفي الذي يسبق الأقدار، وبقدرته التي لا يعجزها شيء، أن يمنّ بالشفاء العاجل والفرج القريب على أخينا وحبيبنا قصي طارق "أبو عمر" بعد تعرضه للإصابة، فهو نعم الوكيل ومجيب الدعوات. نسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويسدد خطاكم، وأن يكتب لأبا عمر تمام الصحة والسلامة، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

"ربِّ اطوِ عني وعثاء الطريق، واجعل ما خبأته لي الأقدار ممهداً بعنايتك، ليّناً لا قسوة فيه."

ليسَ الأجرُ دائماً ثمرةً تقطفُها يداكَ في ربيعِ الطاعةِ، أو ضياءً تستشعرُهُ في لحظاتِ الخشوعِ المُجردة؛ فثمّة أجورٌ عِظامٌ لا تفتحُ أبوابَها إلا مفاتيحُ الابتلاء، وتُساقُ إليكَ مكرَهةً لتُلبسَكَ حُلّةَ الاصطفاء، ولا تُجنى إلا من تربةٍ روتها دموعُ الانكسار، يُؤجرُ المرءُ وإن ثقلت عليه الخطوات حين يغالبُ ضيمَ الحياةِ، وحين يواجهُ انكسارَ الخاطرِ بصبرٍ لا يلين، يُؤجرُ حين ينامُ على جمرِ الهمِّ وسهرِ الفقدِ، وحين تنهشُ الغُربةُ رُوحَهُ فيُجملُ في التسليمِ، ويجعلُ من فقرِ اليدِ غنىً بالرضا، ومن جوعِ النفسِ زاداً للتقوى.
تُساقُ لَنا المَكارهُ في رِداءٍ بِهِ نَبني مَعَ الأوجاعِ أجرا

ألقيتُ حِملي عندَ عتباتِ كفايتكَ، فخفَّت روحي من ثِقَلِ التدبير، مُوقنةً أنَّ ما أراهُ عسيرًا، ليسَ في ميزانِ قدرتِك إلا هباءً. وكلتُكَ أمري بقلبٍ لا يرتجف، فأنتَ الذي لا تعجزُكَ غاياتُ النفس، ولا تُثنيك موازينُ الأسبابِ عن مرادِك. يا مَن تُخضعُ الوجودَ بكلمةٍ "كُن"، اجعل شتاتَ أيامي في مأمنِ مشيئتِك، وتجلَّ على قلبي بـ "فيكون" لما أرجوه. فما أنا إلا ذرةٌ في كونِك، أستمدُّ يقيني من إرادتِك التي تسبقُ القضاء، وتُهيئُ لنا من الأقدارِ أجملَ المآل.