es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

قُصَي طارِق 𓂆

قُصَي طارِق 𓂆

Ir al canal en Telegram

أبو عُمَر (عفا الله عنه).

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram قُصَي طارِق 𓂆

El canal قُصَي طارِق 𓂆 (@qusitariq) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 10 407 suscriptores, ocupando la posición 8 852 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 7 380 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 10 407 suscriptores.

Según los últimos datos del 16 octubre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -152, y en las últimas 24 horas de -5, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 4.15%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 1.50% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 432 visualizaciones. En el primer día suele acumular 156 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como حَرب, قَلب, أَلم, أَحَد, لَيل.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“أبو عُمَر (عفا الله عنه).”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 17 octubre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

10 407
Suscriptores
-524 horas
-367 días
-15230 días
Archivo de publicaciones
أَتأتينا حكاية الشتاءِ مجدداً.. وأرواحنا بعدُ لم تجفّ من صقيع الأمس؟ كأننا وُلدنا لنحمل وزر الأيام وحدنا، نُحاكم مؤبداً في ذا
أَتأتينا حكاية الشتاءِ مجدداً.. وأرواحنا بعدُ لم تجفّ من صقيع الأمس؟ كأننا وُلدنا لنحمل وزر الأيام وحدنا، نُحاكم مؤبداً في ذات الزنزانة الموحشة، والجدران تضيق بنا، والوقت يرفض أن يمضي. لا أحد يستيقظ ليصرخ في وجه هذه العتمة، ولا أحد يلتفت ليرى كيف نتحول إلى رمادٍ تحت المطر، وحدنا، نموت في العراء بصمتٍ مطبق، لا يترك خلفه سوى صدى أنفاسٍ تنطفئ ببطء.

تتعددُ مساعينا وتتشابكُ مآربُنا، ونمضي في دروبِ الحياةِ نحيكُ من الأمانيِ أثواباً، غيرَ أنَّ وراءَ حجابِ الغيبِ إرادةً لا تُرَدُّ، وحكمةً لا تُقهر؛ فما شاءَ اللهُ كانَ حقاً مقضياً.

اللهُمَّ اجعَل اخي عادل ومحمد من أَهلِ الجنَّة، اللهُمَّ اغفِر لهما، وهب لهما من أَجرِكَ ما لا يُحصى، ومن غُفرانِكَ عفوًا لا يَفنى، اللهُمَّ أَروِ رُوحهما من أَنهارِ جنَّتك، وهب لهما رِضوانًا ونعيمًا، وأَكرِمهما بِالفِردوس الأَعلى، يا رَبّ العالمين.
دعواتكم لهم ولجميع الشهداء والصالحين بالقبول والمغفرة.

إذا ألمَّتْ بكَ الشدَّةُ فاستحضرْ زوالها؛ فالعسرُ وميضٌ راحل، واليسرُ مقيم. تذكَّرْ أنَّ الدنيا دار كدرٍ لا تصفو لأحد، وأنَّك مؤمنٌ يتقلبُ بين أجرِ الصبرِ وشكرِ العطايا. وإنْ كان أجرُ "الشوكةِ" يثقلُ الميزان، فما ظنُّك بما أدمى القلبَ وأذبلَ العينين؟ إنَّها ودائعُ الصبرِ التي لا تضيعُ عند ربٍّ كريم.

إذا ألمَّتْ بكَ الشدَّةُ فاستحضرْ زوالها؛ فالعسرُ وميضٌ راحل، واليسرُ مقيم. تذكَّرْ أنَّ الدنيا دار كدرٍ لا تصفو لأحد، وأنَّك مؤمنٌ يتقلبُ بين أجرِ الصبرِ وشكرِ العطايا. وإنْ كان أجرُ "الشوكةِ" يثقلُ الميزان، فما ظنُّك بما أدمى القلبَ وأذبلَ العينين؟ إنَّها ودائعُ الصبرِ التي لا تضيعُ عند ربٍّ كريم.

يتعاظم الثقل في الروح ويبقى أسيراً في صدرك، حتى تطرحه طائعاً على عتبات العزيز الحكيم، فتتكسر صخور الهمّ وتجري في عروقك أنهار الرضا.

ومِن عَظيم لُطفِه أنَّهُ يراكَ مُبتسمًا فَيكتبها لكَ أجرًا، ويراكَ موجوعًا فَيغفر لكَ ذنبًا، وما بين الأجر والذنب؛ أنت مُحاطٌ بعين اللطيف دومًا .

Mensaje de voz00:53

إِذا عَصَيتَ المُغِيثُ، فَبِمَن تَسْتَغيثُ؟
إِذا عَصَيتَ المُغِيثُ، فَبِمَن تَسْتَغيثُ؟

صباحكم خير ورضا ي رفقة.. قد يطمئن القلب حين يدرك أن ما خفي عنه ليس غائبًا عن تدبير الله! فالعقول ترى الأسباب، أما الأقدار فتسير بحكمةٍ لا تدركها الأبصار، فإذا ضاقت بك الدنيا فتذكر أن من يُحسن التدبير لا يعجزه تغيير المصير.

﴿يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمۡ إِذۡ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرۡضَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطًا﴾
خوفًا من اطلاعهم على أعمالهم السيئة، ولا يستترون من الله تعالى ولا يستحيون منه، وهو عزَّ شأنه معهم بعلمه، مطلع عليهم حين يدبِّرون -ليلا- ما لا يرضى من القول، وكان الله -تعالى- محيطًا بجميع أقوالهم وأفعالهم، لا يخفى عليه منها شيء.
تلاوة يرق لها القلب من سورة النساء، للشيخ د. #بندر_بليلة

ما لي ملاذٌ ولا ذخرٌ ألُوذُ به ولا عِمادٌ ولا حرزٌ سِوى اللهُ.

لو حشدَ الوجودُ بأسْرِهِ طاقاتِهِ، وتواطأ الكونانِ في لُجَجِ الكيدِ ليحولوا بينك وبين غايتك؛ لكنَّ أمرَ اللهِ نافذٌ، ومشيئتَهُ فوقَ السديمِ والحسبان.. لأتتكَ البشائرُ تَسعى على وجهِها حثيثةً، تطأُ على جُثثِ المحالِ، وتعبرُ فوقَ ركامِ العداءِ، تُزجي إليك العطاءَ هَرْولةً، غيرَ آبهةٍ بيقينِ العواذلِ ولا بجيوشِ العِدا!
قصي طارق

حين يرى الله في قلبك رضاً تماً بقدره، كُن واثقاً أنه سيبهرك بسعادةٍ أعمق، وسيستجيب ليجبر خاطرك. ﴿ فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا ﴾ خرقها بيده ليحميها، كسرها ظاهراً لينقذها باطناً من أيدٍ ظالمة. وهكذا هي الأقدار.. قد يُكسر شيءٌ تحبه ليحميك من كارثةٍ تجهلها، وقد يُؤخّر عنك خيراً لأن وقته لم يأن بعد، وقد يُغلق باباً ترجوه لأن خلفه ألمٌ لا يستحقه قلبك.
أرح قلبك واطمئن، فكل ما يختاره الله لك.. خير.
قصي طارق

‏ربَّاهُ عونكَ فالأمواجُ عاصِفُةٌ ‏ومركبي تائِهٌ والبحرُ مَسْجُورُ ‏ مِنّي اجتهادٌ وسعيٌ فِي مَنَاكِبها ‏ ومنكَ يا رَبِّ توفيقٌ وتيسيرُ

صَبرًا، وكيف يُطيقُ حَمْلَ المُرِّ مَنْ كَسَرَتْهُ نائبةُ الزَّمانِ ومَكْرُها؟ لا تَبْتَئِسْ.. أَمِنَ البُكَاءِ على الرَّمادِ يُعَادُ صَرْحٌ هُدِّمَا؟ أَمْ بالأسى نَسْتَسْقِي غَمَامًا جَفَّ واشْتَدَّ العَمَا؟ دَعْ عنكَ عِبْئًا أثْقَلَ الرُّوحَ النهيكةَ، وانتظرْ؛ فلِكُلِّ طَوْقٍ مَوْعِدٌ، ولِكُلِّ ضِيقٍ مُنْتَهَى. كمْ غَابَةٍ احْتَرَقَتْ، فعادَ ربيعُها غَدَقًا، وكمْ عَيْنٍ بَكََتْ حتَّى استَحَالَتْ غيثَها بَرَكَا! ولعَلَّ عَيْنَ اللُّطْفِ تَرْقُبُنا، فتأذَنَ بالقريبِ، ويأتيَ النَّهرُ العَذْبُ مِنْ بَعْدِ الجَدوبِ. فتطيبَ جُرْحًا طالما نَزَفَتْ مدامعُهُ، وتعودَ للأرواحِ بَسْمَتُها.. إذا أمرُ الإلهِ بما يَشَاءُ بَدَا وجَلْ.
قصي طارق

اللَّهُمَّ ذلِّلْ لنا صِعابَ الخُطى في مَتاهاتِ الأقدار، واكفِنا وَحشَةَ الطَّريقِ وطُولَ المَسير، وهبْ لنا بساطًا من لُطفِكَ نطوي بهِ بَعدَ المَسافةِ وغاياتِ الأمل، حتى نبلغَ المُنتهى بلا كَدَرٍ يُضني الرُّوحَ ولا شُحوبٍ يُطْفِئُ النُّور.

عَلى المرءِ أن يرفقَ بروحِهِ، فحسبُ الأيّامِ ما تُلقيهِ في كفِّهِ من ثُقلِ النوائب، ولا ينبغي لعاقلٍ أن يُضاعفَ عناءَ الدَّهرِ بأن يكونَ ألدَّ الأعداءِ لنفسِهِ، قاسيًا عليها حينَ أثقلتها العثرات.

﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾
الحمد لله حمداً كثيراً يوافي نعمه ويكافئ مزيده، ورضاً تاماً تسكن به النفوس أمام كل قضاء. ونسأله سبحانه بلطفه الخفي الذي يسبق الأقدار، وبقدرته التي لا يعجزها شيء، أن يمنّ بالشفاء العاجل والفرج القريب على أخينا وحبيبنا قصي طارق "أبو عمر" بعد تعرضه للإصابة، فهو نعم الوكيل ومجيب الدعوات. نسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويسدد خطاكم، وأن يكتب لأبا عمر تمام الصحة والسلامة، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

"ربِّ اطوِ عني وعثاء الطريق، واجعل ما خبأته لي الأقدار ممهداً بعنايتك، ليّناً لا قسوة فيه."