شَذراتُ نَحو النُّورِ
Open in Telegram
اللهُمَّ رُدّني إليكَ ردًّا جميلًا، وألِنْ قلبًا قد قسَى، وأسِلْ دمعًا قد جَمد.
Show more6 061
Subscribers
No data24 hours
+147 days
+8630 days
Posts Archive
Repost from لِلّٰهِ قَلَمِي.
"كيف تكون صادقًا في الحزن على إخوانك والرغبة في نُصرتهم وأنتَ تُقصّر في جماعة المسجد؟ تنام عن صلاة الفجر؟ تنشغل بالرفاهيات والأمور التافهة؟ تقصّرين في حجابِك الشرعي الكامل؟ تقع أو تقعين في بعض المعاصي؟!"
هذا الكلام يمكن أن يُقال في السياق الوعظي العارض لحث النفس على الخير والمعالي وترك السوء والسفاسف، لكن من مشكلات الخطاب العام المفتوح المتسلسل أنه يفرك كثيرًا مما قد يُشَم ولا يُفْرَك، وقد تحدثت عن هذا التفصيل في حلقة بعنوان (فقه الاعتبار)!
وبعد، فهذا الكلام فيه تخليط وحق وباطل، وبعض ما يُذكر منه ما هو إثم ومنه ما هو نقص لا إثم، والمسلم المُحِب لله ورسوله قد يجتمع فيه خيرٌ وشرٌ ونقص، [وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ]، وهذا لا ينافي محبة الله ورسوله، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في الذي يشرب الخمر ويُؤتى به المرة بعد الأخرى: "لا تَلْعَنُوهُ، فَواللَّهِ ما عَلِمْتُ إنَّه يُحِبُّ اللَّهَ ورَسولَهُ"، وقد يكون في نفسه من الحميّة للإسلام وأهله والبُغض للكفر وأهله ما يفوق غيره، كأبي محجن الثقفي الذي رُوي أنه غلبت عليه شهوة الخمر حتى أثناء الجهاد في القادسية حتى حبسه سعد بن أبي وقّاص لأجل ذلك، فتحرّق أبو محجن لترك مقارعة الكافرين حتى خرج إليهم ملثّمًا يجود بنفسه في سبيل الله!
بل قد يكون المقصِّر في عمل الظاهر خيرًا في باطنه من بعض من سواه، كما رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ رَجُلًا قالَ: واللَّهِ لا يَغْفِرُ اللَّهُ لِفُلانٍ، وإنَّ اللَّهَ تَعالى قالَ: "مَن ذا الذي يَتَأَلّى عَلَيَّ أنْ لا أغْفِرَ لِفُلانٍ، فإنِّي قدْ غَفَرْتُ لِفُلانٍ، وأَحْبَطْتُ عَمَلَكَ"، فالرجل القائل اغترّ بظاهره وأهلكه ما كان في باطنه من العُجب والكبر، أما المقول فيه فالظاهر أن الله لم يغفر له لمجرد النكاية في المتألّي مع كونه منافقًا مثلًا، بل لِمَا كان فيه مع ذلك من الخير الباطن الذي غفل عنه هذا المتألّي.
فيا أيها العاصي المقصّر، اغسل بعض ذنوبك بموالاة إخوانك والحزن لأجلهم والرجاء لنصرتهم، وحدّث نفسك بمناصرة الإسلام وأهله، ومجالدة الباطل وحزبه، فإن هذا في نفسه من الحسنات اللاتي يُذهبن السيئات، ثم اجعل من هذا دافعًا لاستقامتك وتوبتك من الذنوب، وتخففك من السفاسف وتطلعك إلى المعالي، لتنصرَ بعملك كما تنصر قلبك، ولتُري الله منك خيرًا، ولتُنقذَ نفسك من النار، ولترفعَ مقامها في الجنة، وكم من إنسان عاقل ساس نفسه وجعل من بعض المواقف سُلمًا إلى الخير والفلاح، كأبي محجن الذي رُوي أنه قال بعدما وقع في القادسية: "وَأما الْيَوْم فوالله لَا أَشْرَبُهَا أَبَدًا"، ومن يصدق الله يصدقه!
ش/ كريم حلمي
أيا جَامعة النورِ فيكِ الإخاء وفيكِ المَحبةُ فيكِ النقاء وفيكِ تَجمع شَملُ الشباب، فَـصِرتِ بحقٍ لهم مُلتقى!
أما بعد، فإنك لا تنال ما تريد إلا بتركِ ما تشتهي، ولن تبلغ ما تأمُل؛ إلا بالصبر على ما تكره، فليكن قولك ذكرًا، وصمتك فكرًا، ونظرك عبرة، واعلم أن أعجزَ الناس من أتْبع نفسَه هواها وتمنى على الله، وأن أكْيَسهم من أتعب نفسه وعمل لما بعدَ الموت.
من سلمان الفارسي إلى أبي الدرداء
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
العالم يغلي، وكل الأحداث تُنذر بمتغيرات هائلة على الأبواب؛ والبعض لا يزال غافلا لاهيا لاهثا خلف همومه الشخصية! والبعض لا يزال حائرا لم يميز بعد الصديق من العدو.
ومن لم توقظه هذه النُّذُر فلا يقظة له إلا حين يعيشها حق اليقين.
وخير زاد -للفرد- يتزود به للمتغيرات:
١- إيمان راسخ وتعلق عظيم بالله بعد التوبة والاستغفار، مع استهداء تام بالله ليرزق العبد البصيرة والهدى فيما يفعل.
٢- بيئة صادقة وفيّة (عائلة، أصدقاء،..) فيجب التمسك بها وتنمية أواصرها.
٣- وعي عميق بحقيقة الأعداء والمنافقين.
٤- الصبر والتجلد والتحمل والاحتساب.
٥- العمل بما يمكن لنصرة هذه الدين والأمة، وعدم التزام موقف الحياد.
Repost from سُهَيْلَة 𓂆'))
كم مرّة تزيّنَت لك المعصية فصرفَك عنها رجاء أن تكون ممّن ﴿خافَ مقام ربّه ونهى النفس عن الهوى﴾
كم مرّة تيسّرت لك ذنوبُ الخلوة، وانعدم الرّقيبُ من البشر، فيصدّك عنها استحضارك ﴿بأن الله يرى﴾!
كم مرّة كانتِ الجنّتين العاليتين تحقّر بعينك كل لذة عابرة ﴿ولمن خاف مقام ربه جنّتان﴾
كان بعضهم إذا رجع من الجمعة في حرّ الظهيرة يذكر انصراف النّاس من موقف الحساب إلى الجنّة أو النار؛ فإنّ السّاعة تقوم يوم الجمعة..
وينبغي لمن كان في حرّ الشمس أن يتذكّر حرّها في الموقف؛ فإنّ الشمس تدنو من رؤوس العباد يوم القيامة ويزاد في حرّها، وينبغي لمن لا يصبر على حرّ الشمس في الدنيا أن يجتنب من الأعمال ما يستوجب صاحبه دخول النار؛ فإنّه لا قوّة لأحد عليها ولا صبر.
Repost from شَ
قيل للإمام أحمدَ بنِ حنبل:
الرجلُ يدخل المسجدَ فيرى قومًا فيُحسِّن صلاتَه، أيكون رياءً؟
قال: لا، تلك بركةُ المسلم على المسلم.
صلاةُ الضُحىٰ زاد الأوّابين للأخرة
ومُستراح العابدين في رحلة الحياة .
صلاة الضحى صدقة يومك.
