وَدْق🇸🇦
Open in Telegram
هُنا، مِمّا يرُوق لي.. وقِلّةٌ أرتجِلُ الحروف، وكثيرًا ما أقتبِس.
Show more685
Subscribers
No data24 hours
+37 days
No data30 days
Posts Archive
685
«كلّ عام ونحنُ نتحاشى السّير للوجهاتِ الخاطِئة، أن نرى الحُبّ بصورته الحقيقية، أن تكونَ المسرّة حاضِرة في آمالانا، أن نغامرَ ونتعلم من دون أن يمسّنا فزعٌ أو قلق»
685
"كلُّ ما كان من أمري أنني أحبُّ الجمال، وأفتتنُ به كلما رأيته في صورةِ الإنسان، أو مطلعِ البدر، أو مغربِ الشمس، أو هجعةِ الليل، أو يقظةِ الفجر، أو منتثرِ الأزهار، أو رِقَّةِ الحس، أو عذوبةِ النفس، أو بيتِ الشِّعر، أو قطعةِ النَّثر."
685
سَألقَاكِ
أَعرِفُ أنَّ الطَّرِيقَ إليكِ
مرَافِئُ للحُزنِ
أَرْصِفَةٌ للسَّرَابْ
وأنَّ مَسَافَاتكِ الدَّائريّةَ
تَتْعَبُ فِيهَا جِيَادُ السَّفَر
685
سَألقَاكِ يَوماً ورَاء السَّديمِ
ضِفَافاً منَ الضوءِ
يَختالُ فيهَا شَمِيم العِرَارِ
ونَكْهَة مَاءِ المَطَرْ
685
لِعَيْنَيْكِ وَالذِّكْرَى مَسَافَةُ شَهْقَةٍ
تَمُرُّ عَلَى صَدْرٍ رَحِيبٍ وَتَرْحَلُ
وَتْتُرُكُ فِيهِ الشَّوْقَ وَاللَّيْلَ وَالَّذِي
يَهُمُّ بِأَنْ يُبْدِيهِ حِينًا وَيَخْجَلُ
تَأَخَّرْتُ عَنْ وَعْدَيْنِ فِي مَوْقِفِ الشَّجَى
عُيُونُكِ وَالْحُسْنُ الَّذِي لَيْسَ يُعْقَلُ
وَجِئْتُ إِلَيْكِ الْآنَ خَاوٍ يَشُدُّنِي
ضَيَاعَانِ فِي كَفَّيْهِمَا أَتَنَقَّلُ
فَكُونِي مَسَاءَ الْخَيْرِ لِلشَّاعِرِ الَّذِي
بِمِحْرَابِ كَفَّيْكِ النَّدِيِّ يُتَبَتَّلُ
كَمُلْتِ وَقَالَ اللَّيْلُ مَا كَانَ فِي يَدِي
فَمَنْ يُقْنِعُ الْأَقْمَارَ أَنَّ لَيْسَ تَكْمُلُ
- عبدالله العنزي
685
وأخذتُ أسألُ كُلَّ شيءٍ حولنا،
ونظرتُ للصمتِ الحزينِ،
لعلَّني .. أجدُ الجوابَ
أتُرى يعودُ الطيرُ من بعدِ اغترابٍ؟
- فاروق جويدة
685
"لأنَّنِي العُمْقُ ، لَا قِشْرٌ سَيَفهَمُنِي
فَالشَطُّ مَهمَا نَوَى لَن يَفْهَمَ البَحْرَا"
685
ستذهبُ
حيث لا أحدٌ
سيذهبْ
وتصبحُ
دائمًا
عنقاءَ مغربْ
ستلمعُ في الظلامِ
لكي تقاسي
تورُّطَ نجمةٍ
وحيادَ كوكبْ
ستبكي فقدَ شيءٍ ما
وتهذي بشيءٍ ما
وتخسرُ
حين تكسبْ
ستبدو قاسيًا
وتفيضُ عطفًا
وسوف تذوبُ صدقًا
حين تكذبْ
ستُمنحُ ألفَ ذاكرةٍ
لتنسى
وحبًّا فوضويًّا
كي تُرتَّبْ
ستمشي
ثم تسقطُ
ثم تمشي
وتكتبُ
ثم تكتبُ
ثم تكتبْ
ستزرعُ حزنكَ الوحشيَّ
وردًا
وتقطفُ شوكةَ
الفرحِ المدبَّبْ
وسوف تدقُّ بابَ اللهِ
يومًا
وتسألهُ
بتجديفٍ مهذَّبْ:
ألم يكُ كلُّ هذا الحزنِ
يكفي
لترضى
عن خليفتكَ المُعذَّبْ؟
- أحمد بخيت
685
"يُغريكَ هذا النّور بي؟ لا تقتربْ
نارٌ أنا .. في موطنٍ رثٍّ خَرِبْ
لو كنتَ تحسبُني بلادًا .. إنّنِي
مَنفَى إذا منْهُ اقتربتَ ستغتربْ
أوْ كنت تحسبُني هدوءًا ما أنا
إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطربْ"
685
وَما خِفتُ تَبريحَ الحَياةِ كَما أَرى
تَضيقُ ذِراعي أَن أَقومَ فَأَلبِسا
فَلَو أَنَّها نَفسٌ تَموتُ جَميعَةً
وَلَكِنَّها نَفسٌ تُساقِطُ أَنفُسا
- امرئ القيس
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
