وَدْق🇸🇦
Ir al canal en Telegram
هُنا، مِمّا يرُوق لي.. وقِلّةٌ أرتجِلُ الحروف، وكثيرًا ما أقتبِس.
Mostrar más684
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
684
"لا يَظهَرُ العَجزُ مِنّا دونَ نَيلِ مُنىً
وَلَو رَأَينا المَنايا في أَمانينا
ما أَعوَزَتنا فَرامينٌ نَصولُ بِها
إِلا جَعَلنا مَواضينا فَرامينا
إِذا جَرَينا إِلى سَبقِ العُلا طَلَقاً
إِن لَم نَكُن سُبَّقاً كُنّا مُصَلّينا
تُدافِعُ القَدَرَ المَحتومَ هِمَّتُنا
عَنّا وَنَخصِمُ صَرفَ الدَهرِ لَو شينا
نَغشى الخُطوبَ بِأَيدينا فَنَدفَعُها
وَإِن دَهَتنا دَفَعناها بِأَيدينا
مُلكٌ إِذا فُوِّقَت نَبلُ العَدُوِّ لَنا
رَمَت عَزائِمَهُ مَن باتَ يَرمينا
عَزائِمٌ كَالنُجومِ الشُهبِ ثاقِبَةً
ما زالَ يُحرِقُ مِنهُنَّ الشَياطينا"
684
"أَشْعِلْ مِنَ النَّارِ نُورًا تَسْتَنِيرُ بِهِ
دُرُوبَ سَعْيِكَ حَتَّى تَلْتَقِي الصَّمَدَا
وَفَوِّضِ الْأَمْرَ .. كُلَّ الْأَمْرِ، مُعْتَمِدًا
عَلَى الْإِلَهِ فَمَا خَابَ الَّذِي اعْتَمَدَا
وَاحْمَدْهُ فِي كُلِّ أَمْرٍ وَارْضَ قِسْمَتَهُ
اللَّهُ يَسْمَعُ مَنْ أَثْنَى وَمَنْ حَمِدَا"
684
Repost from وَدْق🇸🇦
"على ذكر الصلابة والتجلد أمام نوائب الدهر؛ الحمداني أكثر من تطرق إلى هذه المعاني، وقصائده فيها من الصبر والجلادة والعزة والأنفة ما لم يكن في ديوان شاعر قط! فيقول وهو آسير لدى الروم - ومن يتجلد في مثل تلك الظروف-:
«صبورٌ — ولو لم تبقَ مني بقيةٌ
قؤولٌ ولو أن السوف جوابُ»
ثم أنه وبعزة فارسٍ عربي، يقول في قصيدةٍ آخرى:
« ألم يرَ هذا الدهر غيري فاضلاً؟
ولم يظفر الحساد قبلي بماجدِ؟»
وفي سياق متصل يقول:
«صبرتُ على اللأواء صبر ابنِ حُرَّةٍ
كثير العدا فيها قليل المساعدِ»
وفي قصيدةٍ آخرى تتجلى شجاعته فيقول متحدثاً عن شعره:
«إن يمنعِ الأعداء حدّ صوارمي
لا يمنع الأعداء — حدَّ لساني»
ثم أنها تتجلى في أعظم صورها في قوله:
«ولكنني أختارُ موتَ بني أبي
على -صَهَواتِ الخيلِ- غيرِ مُوسِّد»
أخيراً، قال يخاطب قومه:
«متى تلِدُ الأيامُ مثلي لكم فتىً
شديداً على البَأساءِ غير مُلَهَّدِ»
تصوّر أن هذا الرجل يكتب بهذه العزة والأنفة والجلادة وهو آسير، فما ظنك به وهو حرٌ طليق!"
684
"أَوَدُّكَ وُدّاً لا الزَمانُ يُبيدُهُ
وَلا النَأيُ يُفنيهِ وَلا الهَجرُ ثالِمُه
وَأَنتَ وَفِيٌّ لايُذَمُّ وَفاؤُهُ
وَأَنتَ كَريمٌ لَيسَ تُحصى مَكارِمُه"
684
فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ .. مَريرَةٌ
وَلَيتَكَ تَرضى .. وَالأَنامُ غِضابُ
وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ
وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ.. خَراابُ
إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ .. فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ .. تُرابِ
فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً
وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
- أبو فراس الحمداني
684
«كلّ عام ونحنُ نتحاشى السّير للوجهاتِ الخاطِئة، أن نرى الحُبّ بصورته الحقيقية، أن تكونَ المسرّة حاضِرة في آمالانا، أن نغامرَ ونتعلم من دون أن يمسّنا فزعٌ أو قلق»
684
"كلُّ ما كان من أمري أنني أحبُّ الجمال، وأفتتنُ به كلما رأيته في صورةِ الإنسان، أو مطلعِ البدر، أو مغربِ الشمس، أو هجعةِ الليل، أو يقظةِ الفجر، أو منتثرِ الأزهار، أو رِقَّةِ الحس، أو عذوبةِ النفس، أو بيتِ الشِّعر، أو قطعةِ النَّثر."
684
سَألقَاكِ
أَعرِفُ أنَّ الطَّرِيقَ إليكِ
مرَافِئُ للحُزنِ
أَرْصِفَةٌ للسَّرَابْ
وأنَّ مَسَافَاتكِ الدَّائريّةَ
تَتْعَبُ فِيهَا جِيَادُ السَّفَر
