وَدْق🇸🇦
Open in Telegram
هُنا، مِمّا يرُوق لي.. وقِلّةٌ أرتجِلُ الحروف، وكثيرًا ما أقتبِس.
Show more686
Subscribers
-224 hours
-57 days
-230 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+2
in 0 channels
August '26
+18
in 1 channels
Get PRO
July '26
+16
in 1 channels
Get PRO
June '26
+18
in 1 channels
Get PRO
May '26
+27
in 3 channels
Get PRO
April '26
+20
in 2 channels
Get PRO
March '26
+19
in 4 channels
Get PRO
February '26
+23
in 4 channels
Get PRO
January '26
+15
in 4 channels
Get PRO
December '25
+20
in 2 channels
Get PRO
November '25
+15
in 2 channels
Get PRO
October '25
+21
in 2 channels
Get PRO
September '25
+25
in 1 channels
Get PRO
August '25
+22
in 3 channels
Get PRO
July '25
+36
in 5 channels
Get PRO
June '25
+26
in 5 channels
Get PRO
May '25
+13
in 4 channels
Get PRO
April '25
+49
in 6 channels
Get PRO
March '25
+25
in 6 channels
Get PRO
February '25
+51
in 8 channels
Get PRO
January '25
+82
in 9 channels
Get PRO
December '24
+62
in 7 channels
Get PRO
November '24
+84
in 14 channels
Get PRO
October '24
+56
in 5 channels
Get PRO
September '24
+19
in 4 channels
Get PRO
August '24
+41
in 6 channels
Get PRO
July '24
+41
in 3 channels
Get PRO
June '24
+21
in 4 channels
Get PRO
May '24
+20
in 6 channels
Get PRO
April '24
+12
in 5 channels
Get PRO
March '24
+25
in 5 channels
Get PRO
February '24
+36
in 9 channels
Get PRO
January '24
+47
in 8 channels
Get PRO
December '23
+43
in 9 channels
Get PRO
November '23
+10
in 2 channels
Get PRO
October '23
+27
in 4 channels
Get PRO
September '23
+470
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 08 September | 0 | |||
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | +1 | |||
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | 0 | |||
| 03 September | +1 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | 0 |
Channel Posts
| 2 | «تهذبك السُّنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلتقي بنفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون» | 80 |
| 3 | وليَ زفرةٌ لا يُوسعُ القلبَ ردُّها
وكيفَ وتيَّارُ الأسى يتدفَّعُ؟
أغرَّك منِّي في الرَّزايا تجلُّدي
ولم تدرِ ما يُخفي الفُؤادُ المُلوَّعُ
- الجواهريّ | 104 |
| 4 | "لأن التيهَ قافيتي ..
أسيرُ
وتسألني القصيدةُ ما المصيرُ؟
لأن خُطايَ تنكرُها دروبي
يعود لأوّلي
دربي الأخيرُ
وألهثُ في المسير
وراء ظلي
ويلهثُ خلف خطوتيَ المسيرُ
كأني فِضْتُ عن زمني
وعني
وكلٌّ من وجودي يستعيرُ" | 223 |
| 5 | قال بعض السلف: "كنا إذا أردنا ان يُستجاب لنا، دعونا لإخواننا في ظهر الغيب"
اذكروني وجُمان وريناد في دعواتكم يا أحبّة❣ | 139 |
| 6 | اللهم صلّ و سلّم على نبينا مُحمَدّ | 125 |
| 7 | تعبتْ خطايَ ولا أزالُ مسافراً
في الضوءِ حتّى آخرِ الآمادِ
- أحمد بخيت | 169 |
| 8 | «أنا الجناحُ الذي يلهو به السفرُ» | 1 |
| 9 | سنمضي والطريق بلا عيونٍ
ونهجعُ .. بينَ طيَّاتِ الرِداءِ
ونشعِلُ من أصابعِنا شموعًا
ونشكُمُ رغبةً .. في الإنطفاءِ
- عماد الأحمد | 186 |
| 10 | يبقى السؤال:
"هَلْ لِلظَّلاَمِ نِهَايَةٌ مَعْلُومَةٌ
يَنْجَابُ عَنْهَا الصُّبْحُ بَعْدَ غِيَابِهِ؟"
ونبقى:
"لُغْزٌ يَظَلُّ عَلَى الْوُجُودِ مُحَيِّرًا
وَسُؤَالُهُ مَا يَلْتَقِي بِجَوَابِهِ!" | 215 |
| 11 | هذي أعماله الكاملة، شاعر مُبهر وجدًا وخصوصًا أنه شاعر سعودي فهنيئًا للشعر وللسعودية به | 195 |
| 12 | المجموعة الكاملة - حسين عرب 1.pdf | 177 |
| 13 | المجموعة الكاملة - حسين عرب 2.pdf | 155 |
| 14 | وهو من كبار الشعراء السعوديين | 4 |
| 15 | وهذي بعد جزئية منها | 1 |
| 16 | هذا جزء منها* | 148 |
| 17 | قصيدة أشجان الليل لحسين عرب جمييلة جميلة جدًا، تنظم لقائمتي المفضّلة💙 | 139 |
| 18 | قصيدة أشجان الليل لحسين عرب جمييلة جميلة جدًا، تنظم لقائمة المفضّلة💙 | 1 |
| 19 | يَا لَيْلُ هَلْ خَلْفَ الظَّلاَمِ أَشِعَّةٌ
وَهَّاجَةٌ لِلْمُسْتَنِيرِ النَّابِهِ؟
هَلْ لِلْكَوَاكِبِ فِي ذُرَاكَ عَوَالِمٌ
مَسْتُورَةٌ بِالْبُعْدِ خَلْفَ حِجَابِهِ؟
هَلْ لِلْفَضَاءِ جَوَانِبٌ مَجْهُولَةٌ
لَمْ يَكْتَشِفْهَا الْعِلْمُ رَغْمَ غِلاَبِهِ؟
هَلْ لِلْحَوَادِثِ مِنْ ظَلاَمِكَ عَيْلَمٌ
مُسْتَرْسِلٌ فِي مَدِّهِ وَعُبَابِهِ؟
هَلْ لِلْعُقُولِ مِنَ الْحَوَادِثِ عِبْرَةٌ
تَهْدِي الضَّلِيلَ وَتَرْعَوِي بِصَوَابِهِ؟
هَلْ لِلْحُظُوظِ إِلَى الضَّمِيرِ وَسِيلَةٌ
أَمْ ضَلَّلَتْ خُطُوَاتُهَا عَنْ بَابِهِ؟
هَلْ لِلسَّعَادَةِ فِي الْحَيَاةِ رَوَافِدٌ
أَمْ أَنَّهَا وَهْمٌ عَلَى طُلاَّبِهِ؟
هَلْ لِلظَّلاَمِ نِهَايَةٌ مَعْلُومَةٌ
يَنْجَابُ عَنْهَا الصُّبْحُ بَعْدَ غِيَابِهِ؟
لُغْزٌ يَظَلُّ عَلَى الْوُجُودِ مُحَيِّرًا
وَسُؤَالُهُ مَا يَلْتَقِي بِجَوَابِهِ!
صَلَتْ بِوَادِيهِ الْحَيَاةُ سَبِيلَهَا
فَتَعَثَّرَتْ خُطُوَاتُهَا بِعِقَابِهِ
وَإِذَا النُّهَى يَوْمًا أَرَادَ جَلاَءَهُ
أَعْيَى النُّهَى وَطَغَى عَلَى إِعْجَابِهِ!
- حسين عرب | 246 |
| 20 | . | 1 |
