ما بعد القمَــر
Open in Telegram
إذا هذا هو السر أيها القمر؛ أنت تخبّئ خلفك أبواب السماء! http://110652490019832456253.sarhne.com
Show more376
Subscribers
+124 hours
+57 days
+2130 days
Posts Archive
{فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ}
سأرقبُ أيّامَ الوصالِ تَولّهاً
كما يرقبُ الحرّانُ قطرَ المُلَمَّعِ
وأرسلُ وَجدي ما تنسّمتِ الصّبا
وشوقي إلى أهلِ الرّياضِ وأدمُعِي
وأرجو حِمامًا إنْ علمتُ بأنّهُ
مقرّبُني من حِلِّهِ وَمُجَمِّعِي
فلا سكنَتْ نفسِي بغيرِ هواكمُ
ولا رَجفَتْ إلا بِحبِّكَ أضلُعِي
ألا إنّهُ ما صحَّ حبٌ حشاشةً
ونفسُ الذي يحويهِ لمّا تُصَرَّعِ
سأذكُرُكمْ ما غصَّ جفنيْ تلهّفـًا
بدَمعِي وجافاني من الشّوقِ مَضجعي
عليكَ صلاةُ اللهِ قَدْرَ ثنائِهِ
تدومُ دوامَ الرّوحِ في كلّ مَطلعِ
Repost from عِرفان
وإذا نبعت الصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم من مشكاة الحب، متوهجة بمشاهدة ما كان عليه من الإشفاق على أمته، ورحمتها، وحبه الخير لها، ومكابدته ألوان العناء وصنوف المشقة في هاجرةٍ تتلظى بمعاداته، وتنصب كل جهدها للنيل منه، وهو سامٍ على صراط السمو، لا يلتفت عن إبلاغ الرحمة، وحمل الهداية، صابرًا على جفاء النفوس يرجو أوبتها إلى محضن الهداية، وما كان يكسو قلبه الشريف من الحزن على تفلت نفس من يده إلى جاحمة النار، وما كان يتهادى من وجهه الأنور ضياءً فَرِحًا يسطع بِشْرُه عندما تأتيه البشرى بالتيسير على الناس من ربهم تبارك اسمه، واتساع خُلقه الشريف لكل كمال وجمال،
فما تبصره إلا كاملا في خلقه وسؤدده وشرف نفسه بأبي هو وأمي صلى الله عليه وعلى آله وسلم..وغير ذلك من مشاهدات القلب لرحمة الله للعالمين صلى الله عليه وسلم=تكون صلاتك عليه غيثا يقطر بالشوق الذي يغسل الفؤاد بأنواره غسلا!
{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ ۖ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ}
أمن خيالِ منامٍ خلتَ ترآهُ
لاعتْ فؤادَكَ ذِكراهُ وسَلواهُ
وودَّ قلبُك من أشواقِ طلعتِهِ
لو باعَ عينيكَ من فازوا بمَرآهُ
فخلّه اليومَ مفتونًا ومُفتتِناً
إن الذين رأوا قالوا عَذَرناهُ
فكيف يَدفعُ شوقاً لا فِكاك لهُ
غير التجلّي ولو لاقىٰ مَناياهُ
باللهِ يا نسماتٍ لاعَبت شَجَني
هلّا حملتِ من المشتاقِ نَجواهُ
إلى البلادِ التي ازدانتْ بروضتِهِ
يا حظَّ مثواكِ إن ألفيتِ مَثواهُ
وا لهفَ قلبيَ هل أهنا برؤيتهِ
يومًا وتخمدُ آلامي بلُقياهُ
عليكَ صلى إلهي قدرَ رحمتهِ
يا من برحمتهِ ما كنتُ لولاهُ
ألا تجيبُ عميدًا ما له جَلَدٌ
ذابتْ أضالِعُهُ شوقًا وأحشاهُ
لهُ بذكرِكُمُ قَلبٌ تعلّقهُ
يودُّ لو يشتري اللقيا بدنياهُ..
• صلى الله على سيدنا وسلم تسليما كثيرا كما يحب ويرضى 🕊️
- منة دسوقي.
#شعر
أيها المغرور!
ما أراك إلا دائبًا في طلب الحياة حتى تفقدها من شدة الطلب، فلا تكاد تستوضح ما هي؟ فإياك وإياها، لا تأخذ معنى الحياة من نفسك؛ إن لنفسك أغراضًا حيةً تريد أن تكونَ هي الحياة، ولا من الناس؛ إن فيهم أغراض نفسك، ولا من مدة عمرك؛ فإنها لا تبلغُ طرفةً واحدة من عين التاريخ.
أيها المغرور! خُذِ الحياة حقيقةً لا وهمًا، وعملًا لا علمًا، واسمع للحياة إنْ كنتَ تعرف لغتها، أو اسمع للموت الذي يعرف كل إنسان لغته؛ فإن كل ذلك يُعلِمُك أن الرجل الحر لا يعرفُ على أيِّ حالةٍ يعيش إلا إذا قرَّر لنفسه على أي حالة يموت، وأن الحياة ليست في الوجه الذي توجد عليه من الغنى إلى الفقر، ولكن في الوجه الذي تنتهي عليه من العمل الصالح إلى العمل السيئ، وليست في ترفيه الحواس الغليظة ولكن في النفس والضمير:
الضمير النقيِّ، لثواب الدنيا وجمال الحياة ولذة الخير؛ والنفس الطاهرة، لثواب الآخِرة ونضرة الخلود ورحمة الله.
قال «الشيخ علي»: فلا تسأل يا بني ما هي الحياة؟ ولكن سَلْ هؤلاء الأحياء: أيُّكم الحي؟
- الرافعيّ الكبير..
نشرتها من يومين، ثم بدا لي في بعض الأبيات منها بدو، ونُبِّهتُ لبعض الأخطاء منها سبق اللوحة في التشكيل، أحببت أن أخبركم بهذا لأن منكم من شاركها ^^
ولله الحمدُ والمنّة...
أعاذلُ لُجّي بالملامِ ورجّعي
وزيدِي ضِراريْ في الغَرامِ ولوّعي
تلومينَ عن برءٍ وربَّ مُقـرِّعٍ
متى دالتِ الأيامُ حينًا يُـقَرَّعِ
جَهدتُ الهوى حتّى ضربتُ مثالَهُ
وأنهضتُ عُذرَ الزاهدِ المتورّعِ
كَرَبْتُ بهِ قلبًا تطَاوَلَ ليلُهُ
إذا قالتِ الأحزانُ قالَ لها اسمَعِي
فعاذلُ مهلًا لا لقيتِ من النّوى
كمثلِ الذي لاقيتُ يومَ تَقـطُّعِ
غداةَ غضَضتُ الطرفَ غمّـًا وأنثني
بمُستَشرِفٍ مهما أغُضُّ يُتَـبّعِ
مَرُوعٍ لهُ بينَ الضّلوعِ تقلقلٌ
ومَن صُبِّحَ الهِجرانَ حتمًا يروّعِ
غدوتَ مشوقًا يا فؤادُ مُوَجّعًا
وقلبُ الذي تهواهُ غيرُ مُوَجَّعِ
أَحَثُّوا المَطايا ثمّ أرخَوا زِمامها
على مدنفٍ -لو ينُظِرونَ- مُفَجّعِ
فسارُوا سِوى نفسٍ تجودُ بنفسِها
وَجَدّوا ولو شَاءوهُ لم يَتَقَطَّعِ
رعى اللهُ جارًا بالركابِ مُودّعًا
وإن كانَ لم يَحفلْ لِدَمعِ مُودِّعِ
لئنْ كانَ يُرضيهِ اعتِلالي وغُربَتِي
ففيهِ رِضَائي -ما ارتَضاهُ- ومَقنَعِي
ألا رُبَّ وَصلٍ مُدهِشٍ لمْ تَظُنَّهُ
ورُبَّ فراقٍ حَلَّ لمْ يُتَوَقَّعِ...
شجاني إذِ الورقاءُ مالتْ بجانِبي
على أملَدٍ تَشكُو لَواعِجَها مَعِي
وهِمتُ وهامتْ بالشجونِ كأنّنا
نَدامى حنينٍ لا نفيقُ ولا نعي
حبيبٌ لعَمري لا رأيتُ مثالَهُ
ووصلٌ بعُمري لو يؤوبُ بمَرجِعِ
أحبَّتنا قد طالَ هَجرِي فإنْ يَكنْ
بجُرمي فعفوُ اللهِ ذُخريْ ومَطمعي
هو البرُّ لا يشقى العبادُ ببابِهِ
رحيمٌ مُقيلٌ عَثرةَ المُتَضرّعِ
فيا كم ينجّيني بكلِ مصيبةٍ
إليهِ رجائي في الخُطوبِ ومَفزَعِي
مجِيبُ دُعَائي ما قَصدتُ دعائَهُ
فيُخرِجُني من لَبْسِ ليلٍ مُسَفَّعِ
كفى نعمةً أنْ قد هداكَ لنورِهِ
فكنتَ هُدانا عِندَ كلِّ مُزَعزِعِ
"أيا خاتمَ الرّسلِ المَكينُ مكانُهُ"
دعاكَ غريبٌ لا يقرُّ بمَوضِعِ
وأنتَ غَياثُ التائهينَ ونورُهُمْ
وأنتَ دَليلُ الحائرِ المُتَطَلّعِ
فِداكَ فؤادٌ حرّقتهُ صبابةٌ
رمَتهُ بأشواقٍ ووصلٍ مُمَنّعِ
فلا هيَ تُحييهِ بقُربٍ وزَورَةٍ
ولا هيَ تُقصيهِ فييأسْ ويقنَعِ
"ولكنّكَ المولى الكريمُ وجارُه
على أيّ حالٍ كانَ- غيرُ مُضَيَّعِ"
سأرقبُ أيّامَ الوصالِ تَولّهاً
كما يرقبُ الحرّانُ قطرَ المُلَمَّعِ
وأرسلُ وَجدي ما تنسّمتِ الصّبا
وشوقي إلى أهلِ الرّياضِ وأدمُعِي
وأرجو حِمامًا إنْ علمتُ بأنّهُ
مقرّبُني من حِلِّهِ وَمُجَمِّعِي
فلا سكنَتْ نفسِي بغيرِ هواكمُ
ولا رَجفَتْ إلا بِحبِّكَ أضلُعِي
ألا إنّهُ ما صحَّ حبٌ حشاشةً
ونفسُ الذي يحويهِ لمّا تُصَرَّعِ
سأذكُرُكمْ ما غصَّ جفنيْ تلهّفـًا
بدَمعِي وجافاني من الشّوقِ مَضجعي
عليكَ صلاةُ اللهِ قَدْرَ ثنائِهِ
تدومُ دوامَ الرّوحِ في كلّ مَطلعِ
• صلى الله على سيدنا وسلم تسليما كثيرا، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.. 🕊️
- منة دسوقي.
#شعر
ولكن كلّ شر العالم يا بني في لفظ واحدٍ، هو طغيان الحواس؛ وبمعنى واحدٍ، هو إذلال العقل؛ ولغرضٍ واحد، هو هذا الموت الأدبي الذي يسميه المغفَّلون سعادةَ الحياة!
منذ طغت الحواس أصبحت الحدود بين مطالب الإنسان من فضائله إلى رذائله ولا أثر لها؛ لأن الشاطئ لا يُعرَف تحت السيل إذ طَمَّ عليه، فما أنت ولا أنا ولا أحدٌ يدري ما هو حدُّ الكفاية في رغبات هذا الإنسان وأهوائه، بل صارت هذه الكفاية وما ينطوي تحتها من ألفاظ القصد والقناعة والرضا وما إليها؛
ألفاظًا خيالية يساير ظلها ظلَّ الإنسان،
فلا حد لها ما دام هو لا يُثبت لنفسه حدَّا،
ولا تتأخر ما دام هو يتقدم، وأصبح أكثر الناس في رغباتهم الخيالية وما يعملون لها مدةَ الحياة كرجل ائتلى أن يخطَّ دائرةً مركزُها ليس في محيطها، فكلما رسم دائرةً رأى المركز في داخلها، فيجتاز به وراء المحيط، ثم يدير يده فإذا واحدةٌ أخرى تقاطع الأولى، ولم يصنع شيئًا صحيحًا مما يحاوله، ويمضي على ذلك ما شاء الله ولا يصنع شيئًا،
فلا هو يخطِّئ رأيه،
ولا هو يرى من عمله شيئًا صحيحًا؛ وما بقي من الأرض فضاءٌ لم يخطَّ عليه بعدُ فهناك... هناك يرى هذا الأحمق الدائرة المتوهَّمة التي يخرج مركزها عن محيطها!
- الرافعي...
هذا يومٌ أنيس بشهرٍ أنيس، ما أحبَّ أن تكثروا من قراءة أوصافه صلى الله عليه وسلم وسيرته؛ لا لنعرفه منها معرفة القراءة والتاريخ، لكن لنحيا فيها حياة الحرف في كلمته، والماضي في حاضره، فربما تشابهت الكلمات ففهمناها، وربما اختلط الماضي فحضرناه...
ألا وأنه قُضِيَ ألا يعرف الحياة إلا ميت كشف له الموت، فهو يعرف لأنه انتهى، أو حيٌّ كأنه من فرط حياته خالط الموت فحسبه أكثر الناس موتا لأنه أكثر الناس حياة، وما هو إلا موتٌ واحد...
إلا وإنه لا سبيل لمعرفته صلى الله عليه وسلم إلا من باب الفتح والعطف لمن سعى تمام سعيه في قانون السعي الذي فرضه الله تعالى، يسير فيه لا ينظرُ الوصول لكن ينظرُ سيرَه؛ لأنه يعلم أنه مكلف بالسير لا بالوصول!
هذا والله يوم أنيس بشهر أنيس، ومقالات الرافعي هذه تزداد أنسا بهما، فاقرأوا إن شئتم هذا المقال، وسابِقَيه؛ وتالِيَيْه، قراءة من يعيش في الحرف لعل الحرف أن يعيش فيه...
ولو جمعتَ كلَّ أوصافه ﷺ ونظمتها بعضها إلى بعض، واعتبرتها بأسرارها العلمية، لرأيتَ منها كونًا معنويًّا دقيقًا قائمًا بهذا الإنسان الأعظم، كما يقوم هذا الكون الكبير بسننه وأصول الحكمة فيه، ولأيقنتَ أن هذا النبي الكريم إن هو إلا معجم نفسي حي ألَّفته الحكمة الإلهية بعلم من علمها، وقوة من قوتها؛ لتتخرَّج به الأمة التي تبدع العالم إبداعًا جديدًا، وتنشئه النشأة المحفوظة له في أطوار كماله!
ولن ترى في الإنسانية أسمى من اجتماع هذه الصفات بعضها إلى بعض، وإني لأكاد كلما تأملتُها أحسب هذا السمو قضاء وقدرًا بإنسان على الإنسانية كلها، وهي دليل على أنه الإنسان الذي خُلِق للدنيا لا لنفسه؛ فهو لا ينمو بما يكون على الناس من الحق، ولكن بما يكون للناس عليه من الواجبات!
كأنما هو حقيقة كونية تعيش عيشها، فما تكون في الوجود إلا لتقرر وجودها هي، ولا تنتهي حين تنتهي بذاتها إلا لتبدأ معانيها في غيرها، فهو ﷺ إنسانٌ غُرِس في التاريخ غرسًا ليكون حدًّا لزمن وأولًا لزمن بعده، وما كانت حياته تلك إلا طريقة غرسه، وهو أبدًا قائم في مكانه الاجتماعي؛ إذ كان الزمن كلما تقدم زاد في إثباته، وقد أصبح في الدنيا كأنه جهة من الجهات لا إنسان من الناس، فلن يتغير أو يمحى إلا إذا تغير أو محي المشرق والمغرب!
- الرافعيّ..
Repost from بلسانٍ عربي
تَجَلّى مَولِدُ الهادي وَعَمَّت •• بَشائِرُهُ البَوادي وَالقِصابا
وَأَسدَت لِلبَرِيَّةِ بِنتُ وَهبٍ •• يَدًا بَيضاءَ طَوَّقَتِ الرِقابا
لَقَد وَضَعَتهُ وَهّاجًا مُنيرًا •• كَما تَلِدُ السَماواتُ الشِهابا
فَقامَ عَلى سَماءِ البَيتِ نورًا •• يُضيءُ جِبالَ مَكَّةَ وَالنِقابا
وَضاعَت يَثرِبُ الفَيحاءُ مِسكًا •• وَفاحَ القاعُ أَرجاءً وَطابا
أَبا الزَهراءِ قَد جاوَزتُ قَدري •• بِمَدحِكَ بَيدَ أَنَّ لِيَ اِنتِسابا
فَما عَرَفَ البَلاغَةَ ذو بَيانٍ •• إِذا لَم يَتَّخِذكَ لَهُ كِتابا
مَدَحتُ المالِكينَ فَزِدتُ قَدرًا •• فَحينَ مَدَحتُكَ اِقتَدتُ السَحابا
سَأَلتُ اللَهَ في أَبناءِ ديني •• فَإِن تَكُنِ الوَسيلَةَ لي أَجابا
وَما لِلمُسلِمينَ سِواكَ حِصنٌ •• إِذا ما الضَرُّ مَسَّهُمُ وَنابا
كَأَنَّ النَحسَ حينَ جَرى عَلَيهِم •• أَطارَ بِكُلِّ مَملَكَةٍ غُرابا
وَلَو حَفَظوا سَبيلك كان نورًا •• وَكانَ مِنَ النُحوسِ لَهُم حِجابا
بَنَيتَ لَهُم مِنَ الأَخلاقِ رُكنًا •• فَخانوا الرُكنَ فَاِنهَدَمَ اِضطِرابا
وَكانَ جَنابُهُم فيها مَهيبًا •• وَلَلأَخلاق أَجدَرُ أَن تُهابا
فَلولاها لساوى اللَيث ذئبا •• وَساوى الصارِمُ الماضي قرابا
يريد الله أن نخلق لأنفسنا معنى من السمع والبصر ليس في أذن ولا عين، وأن نزيد في مجموعة أعصابنا الواهنة عصبًا عقليًّا يراه ويسمعه ويدركه ويؤمن به..
فالإيمان قوة جبَّارة لا تجمع إلا من ردِّ كلِّ أطراف النفس المنتشرة إلى عقدتها الروحية، وحَبْسِها أكثر حواسِّها في حس واحد عنيف مؤلم، ووَضْعِ المناعم المضنون بها في ذلك المعنى المفتوح المتهدم الذي لا يمسك شيئًا وهو الزهد، وحَصْرِ الآلام الطاحنة في ذلك المعنى المطبق المتحجر الذي لا يفلت شيئًا وهو الصبر، وردِّ الأخلاق كلها إلى ذلك العنصر الذي يُضيف معنى الحديد إلى معنى اللحم والدم وهو الإرادة، وبعد ذلك كله وَضْع كل شيء إنساني في ضوء من أضواء الكلمة المتألهة المسمَّاة بالفضيلة!
يا إلهي! ما أقواك وما أضعفنا!
كأنك تقذفنا من السماء فنجهد من بعدُ أن نرتفع إليها بأنفسنا على أجنحة الأعمال التي تطير بجاذبيةٍ مما تحب!
- مولانا الرافعي!
Repost from مصطفى أبوستيت | Mostafa Abostate
ﻳـﺎ ﻋﺬﻭﻟﻲ ﻻ ﺗﻠﻤﻨﻲ . . . ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﺷﻖ ﻣﻼﻡ
ادن ﻣﻨّﻲ واروَ ﻋﻨّﻲ . . . ﺃﻧـﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﺇﻣﺎﻡ
