ملجأ لقلبك ᥫ᭡
Open in Telegram
▪︎ ربنا آتِنا في الدُنيا حَسنة وفي الآخرةِ حَسنة وقنا عذاب النار . ﴿ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ ﴾ "اجعلني ياالله ذات حظ عظيم " لتواصل📥 https://t.me/lolo554bot
Show more1 809
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1830 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+5
in 0 channels
August '26
+5
in 0 channels
Get PRO
July '26
+12
in 0 channels
Get PRO
June '26
+14
in 0 channels
Get PRO
May '26
+7
in 0 channels
Get PRO
April '26
+5
in 0 channels
Get PRO
March '26
+13
in 0 channels
Get PRO
February '26
+10
in 0 channels
Get PRO
January '26
+6
in 0 channels
Get PRO
December '25
+11
in 0 channels
Get PRO
November '25
+8
in 0 channels
Get PRO
October '25
+10
in 0 channels
Get PRO
September '25
+8
in 0 channels
Get PRO
August '25
+12
in 1 channels
Get PRO
July '25
+19
in 3 channels
Get PRO
June '25
+31
in 2 channels
Get PRO
May '25
+10
in 0 channels
Get PRO
April '25
+36
in 0 channels
Get PRO
March '25
+85
in 1 channels
Get PRO
February '25
+151
in 0 channels
Get PRO
January '25
+21
in 1 channels
Get PRO
December '24
+29
in 0 channels
Get PRO
November '24
+408
in 11 channels
Get PRO
October '24
+71
in 1 channels
Get PRO
September '24
+52
in 0 channels
Get PRO
August '24
+62
in 1 channels
Get PRO
July '24
+54
in 1 channels
Get PRO
June '24
+1 216
in 0 channels
Get PRO
May '24
+157
in 5 channels
Get PRO
April '24
+52
in 1 channels
Get PRO
March '24
+70
in 1 channels
Get PRO
February '24
+45
in 2 channels
Get PRO
January '24
+298
in 3 channels
Get PRO
December '23
+40
in 1 channels
Get PRO
November '23
+97
in 2 channels
Get PRO
October '23
+20
in 1 channels
Get PRO
September '23
+38
in 0 channels
Get PRO
August '23
+176
in 0 channels
Get PRO
July '23
+16
in 0 channels
Get PRO
June '23
+49
in 0 channels
Get PRO
May '23
+19
in 0 channels
Get PRO
April '23
+39
in 0 channels
Get PRO
March '23
+167
in 0 channels
Get PRO
February '23
+41
in 0 channels
Get PRO
January '23
+488
in 0 channels
Get PRO
December '22
+75
in 0 channels
Get PRO
November '22
+25
in 0 channels
Get PRO
October '22
+3
in 0 channels
Get PRO
September '22
+7
in 0 channels
Get PRO
August '22
+146
in 0 channels
Get PRO
July '22
+321
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 08 September | 0 | |||
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | +1 | |||
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | +2 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | +2 |
Channel Posts
| 2 | إن كان لي نصيحة من عمق القلب فسأقول: "عِش بين أكناف التوكّل والحمد"
اطلب المدد من الله في كلّ خطواتك الدينية والدنيويّة، لا تنتظر أمرًا مفصليًا حتى تلجأ إلى عون الله، أكثر من الحوقلة بنيّة فتوح التوفيق دينًا ودنيا واحمد الله كيفما كانت العواقب لأنك توكلت على الله فكفاك..🤍
هذا ما يعظّم صلتك بربك ويجعلك على اتصال بالله في كل حين..
تريد أن يُفتح لك في قيام الليل؟ في العيش مع القرآن؟ في أعمال البرّ والإحسان؟ تريد أمنية معينة وحالت بينك وبينها العوائق؟ قل من عمق قلبك: "لا حول ولا قوّة إلّا بالله" مستشعرًا معناها، وأعيدها مرّة أخرى: "من عمق قلبك" وألحّ بالدعاء!🌧️🌿
كن دائمًا بين حَقلي التوكل والحمد والشكر في أدق أدق تفاصيلك، يغمرك الله ببركات التوفيق دينًا ودنيا وترى كيف ينصبّ الرضا مع عبودية الحمد في قلبك صبّا، نحن بحاجة إلى أن نوجّه بوصلة هذا القلب نحو ربّه ليسكن ويهتدي في طريقه؛ ولا شيء يسكنه مثل استحضار أنه في رحاب الله.♥️
رنــا. | 261 |
| 3 | "الإنسان في الحياة بين أثقالٍ يحملها، وبلاءات يكابدها، وأحوالٍ عاليةٍ يبتغي منالَها، ولا تتوفّر له إلا بالبراءة من نفسه؛ والوثوق بربّه؛ لذلك:
قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله:
ولتكن هِجِّيراه: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فإنه بها يُحْمَل الأثقال، ويُكابد الأهوال، وينـال رفيـع الأحـوال". | 230 |
| 4 | "من أبواب الحزن الواسعة: خوف الإنسان من المستقبل؛ يخاف من مُخبآت القدر، وتسلط البشر، يخاف ألّا يرزق، وأن يطول بلاؤه.
وليس ثمّة ما يمسح كُل هذه المخاوف من قلب المؤمن كحسن التوكل، وقوة اليقين بأن الله معه، وأنه تعالى كافلٌ أيّامه، وهو المتصرف في هذا الكون، فما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن! ﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو، وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير﴾". | 341 |
| 5 | « أعوذ بالله من خوفٍ يجعلني أنسى، أنّ الله على كُلّ شيءٍ قدير » | 310 |
| 6 | هوّن عليك: سيأتي اليوم الذي ما تحمل همّه الآن .. يكون فيه مجرّد ذكرى! | 440 |
| 7 | ألّا تُفارقني رحمتُكَ ما دمتُ حيًّا،
ألّا تُفارقني حين أفقدُ وحين أُفقَد،
حين تتعثَّرُ الأمورُ كلُّها،
وحين تتبدَّلُ الخططُ كلُّها،
حين ينقطعُ الأملُ في داخلي،
وحين أقفُ في المنتصفِ بلا حيلةٍ...
ألّا تُفارقني رحمتُكَ،
حتىٰ تغدو أشدُّ الأمورِ هيِّنةً علىٰ قلبي! | 521 |
| 8 | كُلنا مِن دون تدبير الله ركامٌ مِن خيبات متتابعة. | 514 |
| 9 | الابتلاء هنا لا يعني المصيبة كما يظن كثيرون، بل يعني الاختبار. ولهذا قال الله تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾. تأملوا جيدًا… قال: بالشر والخير. فالمرض ابتلاء، كما أن الصحة ابتلاء. والفقر ابتلاء، كما أن الغنى ابتلاء. وتأخر الأمنيات ابتلاء، كما أن تحققها ابتلاء.
ولو كان الابتلاء لا يكون إلا في الألم، فكيف نفهم حال نبي الله سليمان عليه السلام؟ لقد كان نبيًا من خيرة عباد الله، ومع ذلك كان ابتلاؤه في أعظم مُلك وسلطة عرفتها الأرض، لا في الفقر ولا في المرض ولا في انكسار القلب. كانت النعمة نفسها امتحانًا له.
لذلك لا تجعلوا الناس يخافون من محبة الله، ولا تصوّروا لهم أن طريق القرب منه مفروشٌ دائمًا بالكوارث. فالله يختبر عباده بالعطاء كما يختبرهم بالمنع، وباليسر كما يختبرهم بالعسر.
فالنعمة ليست دليلًا على رضا الله، والمصيبة ليست دليلًا على غضبه… وإنما العبرة الحقيقية هي: كيف كان قلبك مع الله في كل الأحوال. | 536 |
| 10 | هناك خوفٌ خفيّ يسكن قلوب كثيرٍ منّا كلما فكرنا في الاقتراب من الله… خوفٌ بُني على فكرةٍ تكررت حتى ظنها الناس حقيقة: “إذا أحبّك الله… ابتلاك.”
ولعلّ من أكثر ما أضرّ بفهم الناس للدين، ربط محبة الله بالمصائب وحدها، حتى صار البعض يظن أن المرض، والفقر، وفقد الأحبة، وانكسار القلب، هي العلامات الوحيدة على قرب العبد من ربّه.
لكن كيف نفهم قول النبي ﷺ: «أشدُّ الناس بلاءً الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يُبتلى المرء على قدر دينه»؟ | 354 |
| 11 | الابتلاء هنا لا يعني المصيبة كما يظن كثيرون، بل يعني الاختبار. ولهذا قال الله تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾. تأملوا جيدًا… قال: بالشر والخير. فالمرض ابتلاء، كما أن الصحة ابتلاء. والفقر ابتلاء، كما أن الغنى ابتلاء. وتأخر الأمنيات ابتلاء، كما أن تحققها ابتلاء.
ولو كان الابتلاء لا يكون إلا في الألم، فكيف نفهم حال نبي الله سليمان عليه السلام؟ لقد كان نبيًا من خيرة عباد الله، ومع ذلك كان ابتلاؤه في أعظم مُلك وسلطة عرفتها الأرض، لا في الفقر ولا في المرض ولا في انكسار القلب. كانت النعمة نفسها امتحانًا له.
لذلك لا تجعلوا الناس يخافون من محبة الله، ولا تصوّروا لهم أن طريق القرب منه مفروشٌ دائمًا بالكوارث. فالله يختبر عباده بالعطاء كما يختبرهم بالمنع، وباليسر كما يختبرهم بالعسر.
فالنعمة ليست دليلًا على رضا الله، والمصيبة ليست دليلًا على غضبه… وإنما العبرة الحقيقية هي: كيف كان قلبك مع الله في كل الأحوال. | 1 |
| 12 | لا أعلم كيف يصمُد الذين لا يعرفون اللّٰه في وجه الحياة، كيف يواجهون صدماتها وإلى من يلجؤون في آخر يومهم المُتعب، إلى أين يولّون وجهوههم وأي مكان سيَسع لأحزانهم!! كيف يعيشون دون أن ينادوا يارب ومن سيُطمئِن دواخلهم المُثقلة؟ | 383 |
| 13 | "حينَ يستشعرُ الإنسان أن ما تحويه الحياةُ ليس إلا محطاتٍ عابرة، وأنَّ الزمنَ يمضي فلا يستقر على حال، وأنَّ الحبورَ ومضةٌ تُبهج القلب ثم تمضي، كما أنَّ الحزنَ محطةٌ يعبرها الإنسان ولا يُقيم فيها، وأنَّ الأيامَ دُوَلٌ بين ما نحب وما نكره، وبين ما نوافقه وما نخالفه؛ كلُّ ذلك يورث القلب سكينةً وطمأنينة.
فإذا أيقن المرء أنَّ ما يُكدِّر خاطره لن يدوم، وأنَّ دوام الحال من المحال، رقَّت وطأة البلاء على نفسه، وخفَّ حمل الأيام على قلبه.
ويزيده يقينًا علمُه بأنَّ الله لطيفٌ بعباده، رحيمٌ بأحوالهم، لا يكلِّف نفسًا إلا وُسعها، ولا يقدِّر عليها إلا ما يحمل في طيّاته حكمةً ورحمةً وإن خُفيت عنه.
وحين يستقر هذا المعنى في القلب، يغدو الأملُ رفيقًا يلازمه، فيُبصر النور قبل أن يطلع، ويشمُّ نسيم الفرج قبل أن يحل، ويستقبل أقدار الله بقلبٍ راضٍ؛ يعلم أنَّ بعد كل عسرٍ يُسرًا، وأنَّ مع كل ليلٍ فجرًا" | 392 |
| 14 | من الحاجات المطمئنة في الحياة أن فرج الله يأتي بغتة | 341 |
| 15 | كل دعوة رفعتها إلى الله لها وقت إجابة
ابشر
و استمرر
دعائك استجاب و الأسباب تهيئ 🌧️☘️ | 424 |
| 16 | No text... | 423 |
| 17 | No text... | 345 |
| 18 | No text... | 313 |
| 19 | No text... | 308 |
| 20 | sticker.webp | 288 |
