en
Feedback
أدلة التطور

أدلة التطور

Open in Telegram

قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.

Show more
3 952
Subscribers
+424 hours
+177 days
+3730 days
Posts Archive
● ادلة التطور - الأعضاء الضامرة vestigial organs اليوم يوجد نوع آخر من أدلة التطور التي يمكنك أن تراها بأعينك في نفسك ، وهي الأعضاء الضامرة. ■ تعريف الأعضاء الضامرة وفقا لموقع (biologyonline)، فإن «الأعضاء الضامرة-Vestigial organs» هي أعضاء موجودة في جسم الكائن الحي فاقدة لوظيفتها أو تقوم بوظيفة أخرى غير وظيفتها الرئيسية "Vestigial - Definition and Examples - Biology Online Dictionary" https://www.biologyonline.com/dictionary/vestigial#:~:text=Vestigial-,vestigial,of%20reduced%20or%20altered%20function. قبل ان يأتي خلقوي ويقول "الاعضاء الضامرة غير صحيحة لانها تؤدي بعض الوظائف وهذا يجعلها غير ضامرة " طبعا هذا الكلام يردده البغبغاوات الخلقويين ونقلوه من المدلس اياد قنيبي من رحلة اليقين "الغباء" ، التركيب الضامر يا عزيزي ليس بالضرورة ان يكون غير وظيفي يوجد اعضاء ضامرة وظيفية ولكن وظيفة نسبية ليست وظيفة متكاملة، لانها فقدت وظيفتها الأصلية عندما تطورت . ويوجد كذالك اعضاء ضامرة غير وظيفية اي مجرد خردة بالجسم ، ولكن من أين لنا أن نعرف الوظيفة الأصلية لهذه الأعضاء لكي نحدد أن وظيفتها قد تغيرت؟ نستطيع معرفة الوظيفة الأصلية للأعضاء الضامرة عن طريق مقارنتها تشريحيًا ووظيفيًا بالأعضاء المشابهة في الكائنات الأخرى، وبناء عليه يمكننا تحديد ما إذا كان العضو ضامرا أم لا، لنستعرض أمثلة للتوضيح. ■طيور لا تطير جميعنا نعلم أن وظيفة الأجنحة عند الطيور هي الطيران، ولكن ماذا إن كان الطائر لا يطير؟ فما فائدة الأجنحة في هذه الحالة؟ ولكي نطبق ما ذكرناه سابقًا، سنقوم بالمقارنة بين وظائف هذه التراكيب والأعضاء وبين الأعضاء المشابهة لها في الكائنات الأخرى لنرى ما إذا كانت ضامرة أم لا، وما دلالة هذا الضمور؟ - النعام : قد تنمو النعامة ليصل طولها إلى 2.5 متر، ويزيد وزنها عن 135 كيلوجرام، وتستطيع الجري بسرعة 72 كم/ساعة، إلا أنها لا تستطيع الطيران. فأجنحة النعامة صغيرة نسبيًا مقارنة بحجم جسدها "8 Birds That Can’t Fly | Britannica" https://www.britannica.com/list/8-birds-that-cant-fly كما أن تلك الأجنحة أضعف من أن ترفع النعامة ذات الوزن الثقيل عن الأرض. إلا أن النعامة قامت بتوظيف أجنحتها في أشياء أخرى، كاستخدامها للتظليل على بيضها الكبير نسبيا. تبقى وظيفة الأجنحة في الطيور الأخرى الطيران، وليست التظليل على البيض أو الحفاظ على التوازن أثناء الجري. - البطريق : تعد البطاريق من الطيور التي لا تطير، حيث تمتلك ريشا ومناقيرًا وأجنحة كذلك. لكن لا تستخدم البطاريق أجنحتها في الطيران، وإنما تستخدمها في السباحة أثناء الصيد. على الرغم من التشابه الوظيفي بين أجنحة الطيور وزعانف الأسماك (كلاهما يستخدم في السباحة) إلا أنها لا تتشارك نفس التشريح الداخلي مع الزعانف. ولكن تتبع النمط المكون من عظمة، ثم عظمتين، ثم عدد من العظام، ثم الأصابع. يدل هذا على أن الأطراف الأمامية للبطاريق هي أجنحة ضامرة. "Why can't penguins fly? | All About Birds All About Birds" https://www.allaboutbirds.org/news/why-cant-penguins-fly/#:~:text=In%20fact%2C%20penguins%20are%20the,that%20fly%20through%20the%20air. -الإيمو-Emu : قد تبلغ طيور الإيمو ارتفاع 1.8 متر، ووزنًا يقارب ال 50 كيلوجرام، إلا أنه أجنحتها صغيرة جدًا لتمكينها من الطيران. فأجنحة طائر الإيمو تبلغ من الطول 20 سم فقط، أي أن أجنحتها تكاد لا تكون ظاهرة من الأساس. ويستخدم طائر الإيمو أجنحته هذه في الرفرفة أثناء الجري ليوازن جسده، ولكن كما ذكرنا مسبقًا أن الوظيفة الأصلية للأجنحة هي الطيران. وبالتالي فأجنحة الإيمو تُعد من الأعضاء الضامرة. "Common Emu Facts" https://www.nationalgeographic.com/animals/birds/facts/common-emu#:~:text=The%20common%20emu%20may%20not,(50%20kilometers)%20per%20hour. - الكاكابو-Kakapo : الكاكابو هو النوع الوحيد من الببغاوات غير القادرة على الطيران، فأجنحتها القصيرة لا تقدر على حملها، وإنما تستخدمها للتوازن. كما تمتلك الكاكابو ريشًا ناعمًا مقارنة بالطيور الأخرى، فهي لا تحتاج الريش القوي الذي يمكّن الطيور من الطيران. وكما لاحظت، فلم نذهب بعيدًا لمقارنة ببغاء الكاكابو بطيور أخرى، وإنما قمنا بمقارنته بأبناء نوعه من الببغاوات. وتبينّا من هذا أن أجنحة الكاكابو من الأعضاء الضامرة. "The Creature Feature: 10 Fun Facts About the Kakapo | WIRED" https://www.wired.com/2014/03/creature-feature-10-fun-facts-kakapo/ - غاق الجالاباجوس-Flightless cormorant :

الأمر ذاته يخص الفيروسات (HERV-KC4 و HERV-K(HML6.17 و RTVL-Ia فهي متواجدة عن القردة العليا وكذلك قردة العال القديم، وأعطت نتائج البحث أن هذه الفيروسات أدرجت قبل 31 مليون سنة أو أكثر، ما يتوافق تماما مع الفترة التي انقسمت فيها قردة العالم القديم والقردة العليا [7]. -📌📌 الجينات الوظيفية يوجد نوع من الجينات الوظيفية تدعى الريتروجينات، وهي جينات خالية من الانترونات ناتجة من إعادة نسخ عكسي لجين عادي بفعل انزيمات النسخ العكسي والنوكلياز الداخلي (الانزيمات المسؤولة على انتقال العناصر الناقلة)، مثلا، يوجد جين يدعى GLUD1 وهو جين له دور محوري في عمليات الأيض، وبالضبط أيض الكلوتاميت لإنتاج الطاقة. يحمل الإنسان ريتروجين خاص بهذا الجين ويدعى GLUD2، وهو جين بدون انترونات ومحصور بين منطقة مستهدفة مضاعفة مكونة من 10 نيوكليوتيدات ATAGAACAAA، وهو ما يدل على كونه ريتروجين تم نسخه عكسيا من الجين GLUD1، وينتج هذا الريتروجين انزيما قريبا جدا من انزيم النسخة الأصلية ويتم التعبير عنه في الدماغ والخصيتين. تمتلك كل القردة العليا (الانسان، الشيمبانزي، الغوريلا، الأورانغوتان، الجيبون) نسخة الريتروجين GLUD2 في نفس الموقع من الجينوم وبين نفس المنطقة المستهدفة، بينما لا تمتلكها قردة العالم القديم وبقية هذه المنطقة من الجينوم عندها سليمة. وهذا دليل اضافي على انحدار القردة العليا من سلف مشترك واحد [8]. -📌📌 الجينات الزائفة يوجد جين يدعى CYP21 يشارك في عمليات الأيض الخاصة بالهرمونات الستيرويدية. وتوجد منه نسختين A وB متشابهتين. لأن النسخة B نشأت عن طريق تضاعف جيني من النسخة الأصلية A وهذه الأخيرة وظيفية، بينما النسخة B زائفة. توجد فقط في القردة العليا وفي قردة العالم القديم. ما يعني أن هذا التضاعف حدث قبل 23 مليون عام. النسخة الزائفة B عند الإنسان فقدت وظيفتها بسبب طفرة حذف تسببت في فقدان 8 قواعد من التسلسل الجيني للجين. وبالضبط من الإكزون الثالث، وعند فحص جينوم الشيمبانزي نجد أنه يمتلك نفس النسخة المضاعفة في نفس المكان من الجينوم. وأكثر من ذلك فإن هذه النسخة الزائفة عند الشيمبانزي هي الأخرى فقدت 8 قواعد من التسلسل الجيني في الإكزون الثالث[8] . ولا يمكن لعقل أن يتقبل حدوث ذلك إلا إذا كان التطور حقيقة علمية. بحيث أن السلف المشترك للانسان والشيمبانزي هو الذي فقد هذه ال8 قواعد وورثها النوعين [9]. مثال أخر من الجينات الزائفة هو الجينات المشفرة لبروتين الفيتوليجنين vitellogenin وهو بروتين يقوم بنقل المواد الخذائية الى أصفر البيض في الحيوانات البيوضة، بالرغم من ذلك فإن الثدييات (من بينها الإنسان) لا يزال يمتلك هذه الجينات (وعددها ثلاثة) بالرغم من أنه لا يبيض، وتظهر متدهورة لكون الثدييات الولودة لا حاجة لها بها، بينما الثدييات العتيقة التي لا تزال تضع البيض مثل الوحشيات الأولية لا تزال تمتلك جينا وظيفيا واحدا وجينين زائفين [10]. 1 – https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC52649/ 2 – https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/2340757/ 3 – https://genesdev.cshlp.org/content/19/18/2100.long 4 – https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC52649/ 5 – https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/19188690/ 6 – https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC515315/pdf/0141704.pdf 7 – https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.96.18.10254 8 – https://www.nature.com/articles/ng1431 9 – David N Cooper, 1999. Human gene evolution. p 268. 10 – https://journals.plos.org/plosbiology/article?id=10.1371/journal.pbio.0060063

أقوى الأدلة الجينية على التطور📌 الأدلة على التطور كثيرة جدا ولا يمكن حصرها في مجال واحد أو اثنين، فأينما نظرت في الطبيعة تجد دليلا على التطور، لكن الأدلة الجينية لها وقع خاص، وأثبتت بما لا يدعوا للشك أن التطور حقيقة علمية، ودقت أخر مسمار في نعش الخلقيين ومن على شاكلتهم ممن يرفضون التطور البيولوجي. في هذا المقال ستقرأ بعض الأدلة الجينية التي قل ما تم الإلتفاف إليها، وربما لم تكن قد سمعت ببعضها من قبل. -📌📌 التيلوميرات الخلالية التيلوميرات هي تسلسلات جينية تتواجد في نهايات الكروموسوم، وهي سلسلة متكررة من القواعد T T A G G G تحمي الكروموسومات من التلف أثناء تضاعف الحمض النووي، لكن أحيانا نجد هذه التسلسلات داخل الكروموسوم وتسمى في هذه الحالة بالتسلسلات الخلالية interstitial telomeric sequences. ويمكن أن تنشأ عن طريق التحام الكروموسومات أو عن طريق اعادة الترتيب الجيني، أو عن طريق اقتطافها من طرف أنظمة الإصلاح الخلوي وإدراجها داخل الكروموسوم من أجل ترقيع موقع حدوث كسر في سلسلة الحمض النووي، [1] [2] [3] في حالة التيلوميرات الخلالية التي نشأت عن طريق التحام الكروموسومات، فقد أثبتت الدراسات العلمية أن الكروموسوم الثاني عند الإنسان هو نتاج التحام كروموسومين منفصلين عند القردة العليا الأفريقية الأخرى، وذلك لوجود تيلوميرات خلالية متقابلة رأس_لرأس في المنطقة المتوقعة لحدوث الإندماج بالضبط. ما يثبت صحة التطور. [4] في حالة التيلوميرات الخلالية التي نشأت عن طريق الطفرات وأنظمة الإصلاح فإنها هي الأخرى تقدم دليلا قاطعا على صحة التطور. مثلا توجد بعض التيلوميرات الخلالية التي نشأت نتيجة انتشالها بواسطة نظام إصلاح الحمض النووي NHEJ حيث يقوم هذا الأخير بإدراجها في موقع حودث الكسر في الحمض النووي (والتي تحدث بواسطة عوامل مختلفة) [5]. وقد قام العلماء بفحص جينوم الإنسان والبحث عن هذه التيلوميرات الداخلية ومقارنتها بالرئسيات الأخرى، وكانت النتيجة أنهم وجدوا أن هذه التسلسلات مشتركة بين أنواع مختلفة من الرئسيات، مثلا في التسلسل البشري AL033381 نجد أن التسلسل التيلوميري TAGGGT تكرر خمس مرات في منطقة حدوث الانكسار، ونجد أن نفس هذه التسلسل التيلوميري موجود كذلك عند الشيمبانزي والغوريلا في نفس المكان بالضبط، بينما لم يحدث الكسر عند القردة الأخرى وبقي المكان سليما من هذه التيلوميرات الداخلية. والأمر سيان لعدد كبير من المناطق تجدونها مفصلة في هذه الدراسة [6]، ماذا يعني ذلك ؟ يعني أن هذه الأنواع (الانسان والشيمبانزي والغوريلا) حدث عندهم نفس الكسر ونفس الضرر في نفس المكان بالضبط، وتم إصلاح هذه الضرر بنفس التسلسل من التيلوميرات TAGGGT وهذا أمر محال احتماليا. أو أن السلف المشترك لهذه الأنواع الثلاثة هو من أصيب بهذا الضرر وورثوا منه الضرر والإصلاح. -📌📌 الساعات الجزيئية و الفيروسات القهقرية نحن نعلم جميعا أن تواجد الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ ERVs في نفس المكان من جينوم نوعين مختلفين دليل دامغ على انحدار النوعين من سلف مشترك واحد أصيب بهذا الفيروس، الجديد في هذا الدليل هو أنه يمكننا التحقق من صحته باعتماد الساعات الجزئية، فحين يدرج الفيروس القهقرية حمضه النووي داخل جينوم الكائن المصاب فإن الأطراف الطويلة LTRs التي تتواجد في أطراف تسلسل الفيروس القهقري تكون متطابقة، وبعد أن يتأثر الفيروس بالطفرات الجينية ويفقد وظيفته فإن تسلسله يبدأ في مراكمة الطفرات مع مرور الزمن، وبذلك تكون الطفرات التي تحدث في LTR احد طرفي الفيروس مختلفة عن الطفرات التي تحدث في LTR الطرف الاخر. وبذلك تبدأ التسلسلات الطويلة LTRs الخاصة بالفيروس تتباين عن بعضها البعض مع مرور الزمن. وكلما مر وقت طويل جدا على ادراج الفيروس كلما زاد التباين والاختلاف بين LTR في طرفي تسلسل الفيروس، وباعتماد هذه الاختلافات الجينية يمكن للعلماء تحديد الفترة التي ادرج فيها الفيروس داخل الجينوم (الفترة التي لا تزال فيه LTRs متطابقتين)، لذلك إذا كان التطور فعلا حقيقة فإننا يجب أن نجد عمر الفيروس المشترك بين نوعين مساو أو قريب لعمر سلفهما المشترك. في دراسة نشرت عام 1999 قام فيها الباحثون بتحديد عمر 5 فيروسات قهقرية بالاعتماد على الفروقات الجينية بين LTRs الخاصة بها ومقارنتها بأعمار السلف المشترك لكل الأنواع المصابة بنفس الفيروس القهقري وكانت النتائج مدهشة. مثلا الفيروسان HERV-K18 و RTVL-Ha موجودان فقط عن الإنسان والشيمبانزي ، نتائج البحث أكدت أن الفروقات الجينية بين LTRs الخاصة بهما قليلة ما أعطى وقت ادراجهما 5.7 و 6.7 مليون سنة، وهو الوقت التي انفصل فيه الإنسان عن الشيمبانزي.

إلا أنها احتفظت ببعض صفات أسلافها، فعلى الرغم من حياتها في الظلام إلا أنها ما زالت تنجذب ناحية الضوء. كما حافظت على «دورتها اليومية-Circadian cycle» وهي الدورة المسئولة عن تحديد مواعيد النوم والاستيقاظ. وهذه الصفات المكتسبة لدى «ذباب الظلام-Dark flies» دليل على التطور، حيث ساقت الظروف البيئية الجديدة ذباب الفاكهة لتطوير صفات جديدة لتتناسب مع البيئة التي يعيش فيها، وهذه التجربة توضح لنا كيف نستطيع مشاهدة التطور في المعامل مباشرة ، "Flies reared in the dark for 60 years give up their genetic secrets | Nature" https://www.nature.com/articles/nature.2016.19339#/b1 هذه مجرد امثلة بسيطة و يوجد العديد من التجارب على التطور الملحوظ ، وأشهرها تجربة لينسكي وسأتكلم عنها بقادم الأيام ، هذه مجرد تطورات بسيطة . نعم نعرف ولاكن ان تراكمت هذه التطورات ؟ ستنتج لنا كائن اخر متغير اليس كذالك! المتر صغير ولاكن اذا تراكم على مدة زمنية سينتج لنا الكيلومترات عاجلا او اجلا ، وهذا هو التطور تماما ،

● ادلة التطور التجريبية ( مشاهدة التطور مباشرة ) ■ كثيرا ما يثير معارضو التطور تساؤل “لماذا لا نشاهد التطور يحدث الآن؟”، وغالبا ما تكون الإجابة على هذا التساؤل هي أن التطور يحدث على مدى أجيال كثيرة وفترات زمنية طويلة. هذه إجابة صحيحة، إلا أنها غير مكتملة. فالتجارب المعملية أثبتت مرارا وتكرار ان التطور قابل للرصد، وأصبح بمقدورنا مشاهدة التطور في المعامل وعبر اجيال فقط ، لنرى بعضًا من هذه التجارب. ■ تجربة العالم إدوارد لويس وفريقه على (ذباب الفاكهة) في هده التجربة تمت مراقبة ذباب الفاكهة لعدة اجيال. عمر ذبابة الفاكهة هو من 10 الى 25 يوم. عمر الجيل الواحد هو 10 ايام. وبعد مراقبة ذبابة الفاكهة لمدة 12 اجيال ظهرت طفرة جينية في احد الذباب. هده الطفرة زادة من طول الاجنحة. ليصبح اطول بكتير من الطول العادي لجناح ذبابة الفاكهة العادية. بعد دراسة هدا النوع من الذباب التي ظهر فيها هدا التغير. تم الاتبات ان سبب زيادة طول الاجنحة هو ظهور طفرة في الجين المسؤول عن تحديد طول الاجنحة. ادت الى زيادة طول الاجنحة هده الذبابة التي ظهرت فيها الطفرة الجينية. سوف تتزاوج وسوف تخرج لنا ذباب اخرين يحملون هده الطفرة الجينة. وهنا سيخرج نوع جديد من الذباب مختلف عن النوع السابق... ، وهدا هو التطور البيولوجي القائم على الطفرات الجينية. هده التجربة تمت اعادتها اكتر من مرة وتم القيام بها في اكتر من مختبر. The Evolution of Drosophila melanogaster Wings: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3282785/ ■ بكتيريا E.coli في عام 1988، قام عدد من الباحثين من «جامعة ولاية ميتشيجن-Michigan state university» بعمل تجربة على 12 مجموعة من البكتيريا من نوع “Escherichia coli”. قاموا بوضع ال 12 مجموعة في بيئة تحتوي على القليل من ال «جلوكوز-Glucose» و«السترات-Citrate»، وهي مادة لا تستطيع بكتيريا ال E.coli الاستفادة منها غذائيًا في الظروف الطبيعية. وتكاثرت مجموعات البكتيريا في هذه البيئة لآلاف من الأجيال، إلى أن حدثت المفاجأة! اكتسب الجيل رقم 31,500 قدرة على التمثيل الغذائي للسترات، وهو أمر يدعو للدهشة. إذ يتعرّف العلماء على بكتيريا E.coli عن طريق فشلها في التمثيل الغذائي للسترات، فهي صفة مميزة لها. إلا أن تلك الصفة تطورت لدى فرد واحد، خلية واحدة، من ال 12 مجموعة التي أُجريت عليها التجربة. نجح ذلك الفرد بسبب البيئة الغنية بالسترات في الانقسام الانتشار إلى أن أصبحت صفة لجماعة من البكتيريا. تعد هذه التجربة واحدة من المرات التي استطعنا فيها مشاهدة التطور بأنفسنا في المعمل واختباره. "Historical contingency and the evolution of a key innovation in an experimental population of Escherichia coli | PNAS" https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.0803151105 ■ ذباب الفاكهة تحت تأثير الجفاف في تجربة علمية، تعرضت 5 مجموعات من ذباب “Drosophila melanogaster” المعروف ب اللغة الدارجة باسم «ذباب الفاكهة-Fruit flies» للجفاف لما يزيد عن 200 جيل. نتج ذلك الجفاف عن زيادة في قدرات الذباب على النجاة من تأثيرات الجفاف القاتلة. بالإضافة إلى تطور بعض الصفات الفسيولوجية، مثل تفضيلها لتخزين الكربوهيدرات، وقلة مخزونها الاحتياطي من الدهون، وزيادة ملحوظة في حجم الدم. أدت تلك التغيرات إلى زيادة محتوى الصوديوم والكلورين خارج خلاياها، وتعد هذه الصفات مميزة إذا ما قورنت بباقي أفراد بني جنسها. وها نحن ذا نشاهد مرة أخرى كيف أكسب التطور صفات جديدة لجنس محدد، ليتناسب مع بيئته. وأيضا تمكنا من مشاهدة التطور مباشرة ، "Adaptive Evolution in the Lab: Unique Phenotypes in Fruit Flies Comprise a Fertile Field of Study1 | Integrative and Comparative Biology | Oxford Academic" https://academic.oup.com/icb/article/45/3/492/609641 ■ ذباب الفاكهة في الظلام في 11 نوفمبر لعام 1954، قام عالم البيئة الياباني “سيوتي موري -Syuiti Mori” بتغطية مستعمرة من ذباب الفاكهة بقطعة من القماش الداكن. أطلق موري بذلك واحدة من أطول تجارب علم الأحياء التطوري. وبعد 61 عام (أي بعد 1,500 جيل)، تعرّف الباحثون على عدد كبير من التغيرات والتنوعات الجينية التي قد تساعد نسل الذباب (الذي أُجري عليه التجربة عام 1954) على مواكبة الحياة في الظلام. طوّرت هذه المجموعة صفات جديدة لتساعدها على التعايش مع بيئتها المظلمة الجديدة. إذ أصبحت تمتلك شعيرات رأس أطول (مقارنة بذباب الفاكهة العادي)، علما بأن ذباب الفاكهة يستخدم هذه الشعيرات كحساسات لمصادر الضوء. كما امتلكت حاسة شم أقوى، وأظهرت تفوقا ملحوظا في العثور على شريك جنسي في الظلام مقارنة بأنواع الذباب العادية.

يردد الخلقيون عن جهل هذا المثال كثيرا، فيقولون كيف للإنسان أن يمتلك عددًا مختلفا من الكروموسومات عن القردة العليا إن كان منهم؟ والحقيقة أن الكروموسوم 2 لدى الإنسان عبارة عن كروموسومين ملتحمين كما أثبتث بالمنشور السابق بشكل أكثر تفصيلا . هذا بغض النظر عن وجود حالات مرضية لتغير عدد الكروموسومات داخل نفس النوع، فلدينا نحن البشر مجموعة من التغيرات الكروموسومية بالفعل: • «متلازمة داون-Down syndrome»، وتنتج عن وجود كروموسوم زائد مماثل للزوج رقم 21، وبالتالي فإن كل خلايا الجسم تحتوي على 47 كروموسوم بدلا من 46. • «متلازمة كلاينفلتر- Klinefelter syndrome»، وتنتج عن وجود كروموسوم X زائد في الحيوان المنوي، فتصبح كروموسومات الجنين XXY. • «متلازمة تيرنر-Turner syndrome»، وتحدث في الإناث نتيجة عدم نقص وجود كروموسوم X بشكل كلي أو جزئي. "Chromosomal problems in newborn babies" https://www.aboutkidshealth.ca/Article?contentid=468&language=English#:~:text=Some%20chromosomal%20abnormalities%20occur%20when,syndrome%20and%20triple%20X%20syndrom. كما أن الأبحاث العلمية أثبتت بشكل قطعي أن الكروموسوم 2 عبارة عن كروموسومين ملتحمين، لذا فلا فائدة من نكرانه أو محاولة الهروب منه. ■ 7 سمكة السيليكانث-Ceolacanth يحتج الخلقيون بأن سمكة السيليكانث لم تتطور على مدى ملايين السنين وهذا يجعل منها «أحفورة حية-Living fossil»، وأن هذا يعارض التطور. وهو ادعاء باطل من وجهين: أولا، لا تحتم نظرية التطور على كل الكائنات أن تستمر في التغير، فالانتخاب الطبيعي يحافظ على الصفات المناسبة لبيئتها بشكل كاف. لذا فوجود أي كائن لم يتغير على مدى سنين كثيرة لا يعد حجة لتستخدم في نقد التطور. ثانيا، لا تعد السيليكانث أحفورة حية أصلا فالسجل الأحفوري يزخر بأقرباء السيليكانث المنقرضين مثلما نرى في الصورة رقم 3 (سمكة Latimeria هي نوع السيليكانث الموجود حاليا) "Coelacanths are not living fossils – Ecologica" https://ecologicablog.wordpress.com/2013/08/24/coelacanths-are-not-living-fossils/ منذ أن خرجت نظرية التطور إلى النور وهي مبحث مهم من مباحث العلم الحديث ، ويستمر البحث في نظرية التطور، وتستمر الأدلة في الزيادة، ونستمر في التعلم والتقدم للأمام...🧬🔬

أضف إلى علمك أن الانفجار الكمبري استمر لحوالي 20 مليون سنة، وهو ليس بالرقم الصغير .فمهما حدث من تنوع حيوي، فقد حدث على مدار 20 مليون سنة "Current understanding on the Cambrian Explosion: questions and answers | PalZ" https://link.springer.com/article/10.1007/s12542-021-00568-5 في الواقع لدينا أمثلة على تحولات تطورية كبيرة في فترات أقل بكثير من هذه، فلدينا سجل أحفوري جيد جدا يوثق تطور الحيتانيات مثلا حتى أن نوعا جديدا من الحيتان البدائية اكتشف في وادي الحيتان في مصر في 2021 وأطلق عليه مكتشفوه اسم «فيوميسيتس أنوبيس-Phiomicetus Anubis» "A new protocetid whale offers clues to biogeography and feeding ecology in early cetacean evolution | Proceedings of the Royal Society B: Biological Sciences" https://royalsocietypublishing.org/doi/10.1098/rspb.2021.1368 ونحن نعلم أن هذا التحول الكبير من حيوانات برية إلى الحيتان حدث في أقل من 10 مليون سنة فقط "How did whales evolve? - Whale and Dolphin Conservation" https://uk.whales.org/whales-dolphins/how-did-whales-evolve/#:~:text=Unlike%20the%20hippo's%20ancestor%2C%20whale,of%20about%208%20million%20years. إذا فالعثور على حفريات انتقالية قبل الانفجار الكمبري تعد صورا أولية للكائنات التي ظهرت فيه. ومعرفة أن الانفجار الكمبري استمر 20 مليون سنة، تكفي للإطاحة بحجة الانفجار الكمبري، وإثبات أنها لم تعد تصلح لاستخدامها في نقد التطور...، ■ 4 التطور يحدث داخل نفس النوع يعترض الكثيرون قائلين أن التطور يحدث في نفس النوع فقط، ويتخيلون أن كل أمثلة التطور المرصود هي مجرد تكيفات ولا تصلح لاستخدامها كدليل على التطور. وللرد على هذا الادعاء علينا أولا معرفة تعريف «النوع-species». وفقا للموسوعة البريطانية، النوع هو مجموعة من الكائنات الحية تضم أفرادا يمتلكون خصائص متشابهة ويمكنهم التزاوج "Species | Definition, Types, & Examples | Britannica" https://www.britannica.com/science/species-taxon و الواقع أن هناك تجربة شهيرة توضح حدوث «الانتواع-Speciation»، مباشرة أمام أعيننا. حيث قامت «دايان دود-Diane Dodd» بتجربة بسيطة قامت فيها بعزل مجموعتين من ذباب الفاكهة ووضعت كل مجموعة في قفص مغلق. قامت دايان بتغذية مجموعة منهم على طعام مكون بشكل أساسي من سكر «المالتوز-Maltose»، بينما غذّت المجموعة الأخرى بطعام مكوّن بشكل أساسي من «النشاء-Starch». وبعد فترة، أطلقت المجموعتين على بعضهما البعض لترى أنماط التزاوج التي سيتخذونها، وهنا كانت المفاجأة! تزاوج ذباب المالتوز مع ذباب المالتوز، وذباب النشاء مع ذباب النشاء. هذا مثال على الانتواع يحدث أمام أعيننا، فقد أدى الانعزال والعيش في ظروف مختلفة لفترة من الزمن إلى ظهور نوعين من ذباب الفاكهة. "Evidence for speciation - Understanding Evolution" https://evolution.berkeley.edu/evolution-101/speciation/evidence-for-speciation/ لكنهم يقولون أن الذباب ظل ذبابا، ولم يصبح أي كائن آخر أجل نعرف . فهل تقول نظرية التطور أن الذباب سيبيض عصافيرا مثلا ؟ او عقارب ؟ ما يخبرنا به التطور أن التغيرات الصغيرة تتراكم على مدى زمني طويل لتصير تغيرات كبيرة ملحوظة. وكل التغيرات الصغيرة التي نرصدها في المعمل أو خارج المعمل ما هي إلا خطوات صغيرة إذا استمرت وتراكمت، ستصير الكائنات بشكل مختلف تماما. فتراكم السنتيمترات (على الرغم من صغرها) سيعطينا عاجلا أم آجلًا كيلومترات، ولا يمكنك إنكار هذا لأنه لا يعجبك. وهنا قد تتساءل إذا لم يكن التطور الكبير مرصودا فكيف للعلماء أن يعرفوا حدوثه؟ يعرف العلماء حدوثه من السجل الأحفوري الذي يوثق تطور أنواع كثيرة. كما يعرفونه من علم الأجنة الذي يوفّر أدلة قوية على التطور. وكذلك يعرفونه من الجينوم الذي أثبت حدوث التطور بأدلة قاطعة كما بينت كثيرا بالفيروسات القهقرية وتشابه الجينات ، ■ 5 لوسي قرد عادي نعم، هذا صحيح تماما، فالتصنيف العلمي لي ولك وللشيمبانزي والغوريلا والأورانجوتان هو القردة العليا-Great Apes . وكذلك كان الأوسترالوبيثيكاس (لوسي)، ولكن ليس هذا ما يعنيه الخلقيون، ما يقصدونه هو أن لوسي مجرد شيمبانزي وليست ضمن الخط التطوري للبشر. وهذا غير صحيح لأننا نجد صفات بشرية لدى لوسي ليست لدى القرود غير البشرية، مثل المشي المنتصب. نعرف أن لوسي قد مشيت منتصبة عن طريق معرفة زاوية تمفصل عظمة الفخذ مع عظمة الحوض في الحفرية. كما عثرنا على حفريات لآثار أقدامها، وهي مشابهة لآثار البشر انتظرو المنشورات القادمة سأتكلم عن السجل الأحفوري جيدا . ■6 عدد كروموسومات الإنسان

● الرد على تدليسات الخلقيين ومغالطاتهم حول نظرية التطور ، ■ 1 : التشابه ليس دليلا على التطور يعترض الخلقيون قائلين أن التشابه بين تراكيب الكائنات الحية ليس دليلا على التطور. هذا ادعاء صحيح إلى حد ما (نسبيا يعني )، فليست كل التشابهات بين الكائنات الحية يمكن استخدامها على أنها دليل على تطورها من بعضها البعض بشكل مباشر. على سبيل المثال، يمتلك كل من الطيور والحشرات الطائرة أجنحة، ولكن هذا لا يمكن أن يستخدم كدليل على انحدارهم من سلف مشترك امتلك أجنحة. في الواقع هذا ادعاء خاطئ، فقد طور كل منهم تركيبة الأجنحة بشكل منفصل. ولكن كيف يعرف العلماء ما إن كانت هذه التراكيب منحدرة من سلف مشترك أم تطورت بشكل منفصل؟ تكمن الإجابة في معرفة التركيبة والوظيفة للأعضاء التي نقارنها. فمثلا لدى كل من الخفافيش والطيور أجنحة ولكنها مختلفة تماما في التركيبة على الرغم من تأديتهم لنفس الوظيفة. فعلى سبيل المثال، يتكون جناح الخفاش من غشاء يمتد بين أصابعه، بينما لا نرى ذلك في أجنحة الطيور. لاحظ الصورة رقم 1 ولكن عندما نأتي مثلًا لنرى زعانف الحيتان مقارنة بذراع الإنسان، نرى أنهما يتبعان نمطًا واحدا. فعلى الرغم من امتلاكهم لوظائف مختلفة تماما، فنحن نرى نفس التركيبة بالإضافة إلى أن زعانف الحوت لا تشبه زعانف الأسماك، ولكنها كما قلت تتبع نمط الأطراف الأمامية لدى الثدييات. وهو ما يتوافق مع كونها ثدييات أصلا. باختصار شديد نوع التشابه الذي يستخدم للدلالة على التطور من سلف مشترك هو التشابه غير الضروري في تركيبة الأعضاء على الرغم من اختلاف الوظيفة. "Homologies - Understanding Evolution" https://evolution.berkeley.edu/lines-of-evidence/homologies/ ■ 2 وجود فجوات في السجل الأحفوري ينتقد الخلقيون نظرية التطور باعتبارها تفتقد لاكتمال السجل الأحفوري. فعندما يرون الكم الهائل من الأدلة التي تؤيد التطور من السجل الأحفوري، يقولون أن السجل الأحفوري غير مكتمل. بالطبع هذا الادعاء صحيح ، ولكنه لا يصلح لاستخدامه في نقد التطور. فتكون الحفريات عملية نادرة للغاية، ونحن على الأرجح لن نحصل على سجل أحفوري مكتمل في يوم من الأيام. ولكن هذا لا يصلح لمواجهة الكم الهائل من الحفريات التي عثرنا عليها، حيث أن كل حفرية من الحفريات الموجودة في السجل الأحفوري كانت “حلقة مفقودة” في مرحلة ما. على سبيل المثال، كان الاعتقاد سائدا منذ زمن بعيد أن الإنسان والشيمبانزي متشابهان، ولكن لم تكن هناك حفريات انتقالية لتدعيم فكرة انحدار الإنسان والشيمبانزي من سلف مشترك. أصبح لدينا اليوم سجل أحفوري يزخر بالحفريات الانتقالية التي تحكي لنا قصة تطور الإنسان. إذا فمجرد وجود فجوات في السجل الأحفوري لن ينفي وجود عدد كبير من الحفريات الانتقالية المكتشفة بالفعل، ولا يصلح كنقد للتطور. ■ 3 الانفجار الكمبري ولعلها اكبر ما يتداولها الجهلة الخلقيون بدون فهم ، ليس لدى الخلقيين حجة أفضل الانفجار الكمبري ليستخدموها في نقد التطور. إلا أنها مبنية على أساس نفس الادعاء السابق . تتلخص حجتهم أن في مرحلة ما من تاريخ الأرض، ظهر عدد ضخم من الكائنات الحية بشكل “مفاجئ” في السجل الأحفوري. وأن داروين نفسه اعترف بندرة الحفريات مما قبل العصر الكمبري، مما يثبت فرضيتهم عن الخلق المباشر. ولكن هذا ادعاء غير صحيح بالمرة وخاطئ فالحياة لم تبدأ في العصر الكمبري. ولكن يمكننا اقتفاء أثر للحياة مما قبل الانفجار الكمبري بحوالي 3 بليون سنة ، وصحيح أن الحفريات ما قبل الانفجار الكمبري كانت نادرة في عصر داروين، ولكن هذا كان في عصر داروين فقط وليس بعصرنا الان ، وجد العلماء العديد من الحفريات مما قبل الكمبري، والتي تعتبر نماذجا أولية لأشكال الحياة التي عاشت في العصر الكمبري. مثل «بارفانكورينا-Parvancorina»، والتي تُشبه «الترايلوبايت-Trilobites» التي عاشت في العصر الكمبري إلى حد كبير. ولا يمكننا معرفة ما إذا كانت هي الأسلاف الحقيقية للترايلوبايت، ولكننا نرى التشابه في الصفات التشريحية كما تتنبأ نظرية التطور بالضبط. كما عثر عليها في نفس الطبقات الرسوبية التي يتنبأ التطور بوجودها فيها "Parvancorina | Fossil Wiki | Fandom" https://fossil.fandom.com/wiki/Parvancorina شاهد الصورة (2) كما عثر العلماء على «الكمبريلا-Kimbrella»، والتي تشابه الرخويات بدرجة كبيرة. ومجددا، في نفس الطبقات الرسوبية التي تتنبأ بها نظرية التطور. "The Late Precambrian fossil Kimberella is a mollusc-like bilaterian organism | Nature" https://www.nature.com/articles/42242 وغيرها الكثير من أشكال الحياة البدائية التي يمكننا العثور عليها مما قبل الانفجار الكمبري، وهذا يقودنا إلى استنتاج مفاده أن الانفجار الكمبري ليس “انفجارًا” حقًا.

شاهد ايضا مقالة مهمة جدا من نيو ساينتست يشرح فيها بروفيسور دان جراور الاخطاء المتكررة التي يتم سردها حول الجينات الخرذة( 2) مقالة من الاكاديمية الوطنية للعلوم الامريكي المعروف ب PNAS وهو يناقش مشروع ENCODE وادعاءاته وهل فعلا انتهى مفهوم الحمض النووي الخردة؟ (3) (1): https://journals.plos.org/plosgenetics/article?id=10.1371/journal.pgen.1004351 (2) : https://www.newscientist.com/article/2140926-at-least-75-per-cent-of-our-dna-really-is-useless-junk-after-all/ (3) : https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/23479647/

الأمثلة كثيرة على الجينات الزائفة التي تعد إحدى العناصر المكونة للحمض النووي الخردة، ويمكننا بحق أن اسرد ألف مثالٍ هنا دون توقف. الخلاصة ان اكثر من 90% من الحمض النووي لدينا لا يوجد له أي وظيفة او نفع يذكر ما بين جينات زائفة ونسخ مكررة من الحمض النووي وقطاعات ليس لها أي وظيفة. لن نقول 98% بل سنترك الـ 8% التي هناك بعض الخلاف حولها ونعتبرها مما له وظيفة. ردود أفعال معارضي التطور تعتمد على الميديا والاعلام اكتر من البحث العلمي نفسه، يعني منذ سبعينيات القرن الماضي عندما ظهر مصطلح الحمض النووي الخردة كانت ردود الخلقيين أنه من الممكن أن نكتشف له وظيفة ولن يكون هناك في أي خردة ، أو أن هذه الخردة من الممكن أن تكون ضمن خطة الخالق (لا أدري أي خطة هذه ههههه ادعاء مضحك ) ويقول آخرون أننا من الممكن أن نعدل عليها في الحمض النووي، ولن نرد على الأخير طبعاً لغباء الطرح. المهم أنهم دخلوا في طريق الحرب الإعلامية، حالما يظهر بحث يتكلم عن الـ 8% التي تكلمت عنها أعلاه يردد معارضو التطور أن التطور سقط وأنه خرافة وأنتهى، في سنة 2003 وتحديداً في مشروع انكود (ENCODE) قام بعض العلماء بما يشبه الموسوعة للجينوم البشري وقد صرف على العمل ما يفوق الـ 400 مليون دولار! وقالوا أنهم سيكملون الموسوعة للاستفادة من أسرار الجينوم البشري، وكان المشروع سيصبح رائعاً لو بقي بعيداً عن تأثير الإعلام، حتى عام 2012 لم يكن هناك نتائج قوية قد ظهرت. لم يكن هناك نتائج لأن ممولي المشروع قرروا التوقف عن تمويله. كان لابد أن تظهر نتائج تؤثر في الإعلام وتجعل الخلقيين الأمريكان من دافعي الضرائب لا يعترضوا عن سبب تمويل هذا المشروع. لكن الباحثين تكلموا بالحقيقة وأول ما صرحوا به أنهم قالوا أن 80% من الحمض النووي اتضح أنه من الخردة وليس له أي وظيفة. التصريح هذا جاء في الولايات المتحدة معقل الخلقيين وأتباع الكنيسة من معارضي التطور . ربما كان من الأفضل للباحثين لو صرحوا تصريحاً آخر بدلاً من الحرب التي شنت عليهم وحول كلمة “وظيفة” التي ذكروها والتي يُمكن أن تبحثوا عنها في جوجل الآن بعبارة (الحرب حول كلمة وظيفة) (The war on word function). نعود إلى الفكرة الأساسية، هل أنكر علماء المشروع وجود حمض نووي خردة؟ كلا، هل هناك عالم واحد يقول أن للـ 90% من الجينوم البشري وظائف بيولوجية؟ كلا هل هناك عالم واحد أنكر الجينات الزائفة والتكرار والتتابعات في الحمض النووي؟ كلا، فمن ذا الذي يقول أن “الحمض النووي الخردة” قد سقط؟ والأهم من ذلك، فإن العلماء لم يجمعوا على أن الحمض النووي التنظيمي (regulatory DNA) من المحال أن تكون له وظيفة. بل على العكس إن غالبية العلماء يقولون طيلة النصف قرن الماضي أن هذه القطاعات في الحمض النووي من الممكن أن تكون لها وظيفة. يقول لاري مورن استاذ علم الكيمياء الحيوي (Biochemistry ) في جامعة تورنتو بكندا تعليقا على هذا الكلام: “لم يكن هناك وقت معين أجمع فيه العلماء حول أن الحمض النووي غير المشترك في ترميز البروتينات هو خردة. لقد عرفنا الحمض النووي التنظيمي منذ خمسين سنة والبحث الجديد لا يساهم بجديد في فهمنا العام بل أنه يتسق مع عقود من عملنا. الحمض النووي الخردة قبل أن يكون دليلاً على التطور فهو دليل ضد الخلق. وايمانك بوجود مصمم او خالق عظيم سيكون منطقي أكثر مع التطور وليس مع الخلق الخاص الذي يعد من الصعب جداً تفسير الحمض النووي الخردة وفقه. ما الحكمة من وجود ملايين القطاعات في الحمض النووي غير ذات الوظيفة سوى التكرار والنسخ (تخيل مقابلة عمل يطلبون منك فيها تكتب اسمك على ورقة 100 مرة!) وجينات زائفة معطلة وفيروسات خاملة وغيرها. لو أراد الخلقيون أن يثبتوا خطأ الكلام هذا فالموضوع سهل جداً. فقط ائتونا بأبحاث تثبت أن كلاً مما يلي له وظيفة في كل قطاعات الحمض النووي: defective DNA transposons DNA and Rna viruses Pseudogenes transcribed intron junk Highly Repetitive DNA non-conserved Intergenic DNA إضافة إلى تفسير بعض الأمور الراسخة في البيولوجيا مثل ال Genetic load، كيف ستفسره وليس هناك حمض نووي خردة؟ الطفرات الكثيرة التي تظهر عند الجنين والطفرات الضارة، أين كل ذلك وكيف؟ هنا يقع الخلقويين بورطة كبيرة. لو كان لجميع الحمض النووي وظيفة وتتم ترجمته لانتاج بروتينات فإن الطفرات الضارة ستُحدث كوارث. وبعد كل شيء لابد من الذكر أن هناك أجزاء في الحمض النووي لا تتعدى 6% من الجينوم كان يتوقع العلماء ظهور وظيفة لها حتى قبل ظهور مصطلح الحمض النووي الخردة ويُمكن أن تظهر أبحاث تتكلم عن اكتشاف فائدة لها. راجعو المصادر (1.2.3) مصادر ستجعلك تفهم الموضوع بشكل أفضل المصادر هذه مهمة جدا لكل من يريد أن يفهم موضوع الحمض النووي الخردة وما هي الخردة ولماذا الخلاف أساساً وهل فعلاً سقط هذا المفهوم أم لا مثلما يزعم الجهلة الخلقويين ، (1)

#محاولات_خلقوية_يائسة_1 هذه الأشهر ستكون مليئة بالرد على الخلقيين خصوصا ما يسمى الباحثون المسلمون (الجاهلون) و هيثم طلعت وحتى اياد قنيبي وكذالك معهد ديسكافري الخلقوي ... هذا اليوم سنرد على الإدعائات حول الجينات الخرذة ماهي نسبة الحمض النووي اولا ؟ تصل نسبة الحمض النووي الخردة إلى أكثر من 90% من الحمض النووي بصورة مؤكدة و2% منه فقط هي التي تنتج بروتينات، أما الباقي من الحمض النووي للإنسان والذي لا يتجاوز الـ 7% فهناك خلاف بين العلماء هل نعتبره خردة ام لا هو أيضاً نظرا لعدم وجود وظيفة واضحة له أم لا نعتبره خردة ونقول ان له وظيفة ثابتة ، النسبة الكبرى من الجينات الخردة هي كالأتي : 5% جينات كاذبة (pseudogenes) ليس لها أي وظيفة 45% جينات التسلسلات القافزة (transposon sequences)، ولا وظيفة لها أيضاً 9% تسلسلات جينية فيروسية متدهورة (degenerated viral sequences) وكذلك ليس لها وظيفة. هناك أيضاً: 28% مما يعرف بتسلسلات الإنترون (intron sequences) وهي قطعة من الدنا تنسخ عند تكوين الرنا المرسال، إلا أنها تحذف من التركيب النهائي له، وأيضاً لا وظيفة لها في تكوين البروتينات ولو أضفناها لقائمة القطاعات غير المفيدة لبقي لدينا 13% فقط، المفيد منها يشكل 2% من الحمض النووي للإنسان مع 8% هناك اختلاف حولها. ولا ننسى ان نذكر قطاعات تسمى بقطاعات الاختيار المشترك (Co-opted) وهي لا تتجاوز 0.5% وتأخد وظيفة جديدة لكن ليس لها علاقة بالبروتين. هل هناك أدلة علمية على نسبة الحمض النووي الخردة؟ هناك الاف الأبحاث التي توثق الحمض النووي الخردة ولست قادرا على ذكرهم كلهم طبعا لكن سأذكر بعضهم في المصادر وأذكر هنا بعض الأمثلة: هناك دراسة قامت بها الدكتورة ليندا بك وريتشارد اكسل عن مستقبلات الجهاز الشمي ووظائفه أخذا بها جائزة نوبل في الطب بسنة 2004، في الدراسة هذه تكلموا عن الجينات الزائفة الخاصة بالشم في الثدييات، نعم الجين الخاص بالشم كان جين أحادي نشأ من سلف مشترك تماما وحصل له تضاعف بالطفرات وكل جين ينتج بروتين مختلف عن الثاني من أجل الحصول على التنوع في حاسة الشم. المثير ان الفئران لديهم حوالي الفي جين نشط جعلوا حاسة الشم عندهم قوية جدا مقارنة بالبشر الذين يمتلكون 400 جين فقط! الغريب أننا نحمل في الإجمالي 800 جين يمثلون حوالي 3% من الجينوم الخاص بنا لكن لسوء الحظ هناك 400 جين فعال من بينهم فقط، والباقي أصبح في عداد الجينات الزائفة او خرذة عن طريق الطفرات! أليس من الخاطئ أن ترمى 400 جين بهذا الشكل لو كان هناك تصميم ذكي ؟ الأكثر إثارة للدهشة في جينات الاستقبال الشمي حسب الدراسة هو ليس المقارنة بين جينات الفأر والانسان بل جينات الدلافين. الدلافين كائنات تعيش في المياه وعندها جينات استقبال شمي خاصة بالمواد الكيميائية تحت المياه، لكن المفاجأة ان ليندا بك اكتشفت ان الدلافين عندها جينات استقبال شمي للروائح الطيارة (الروائح الموجودة على اليابسة)! تخيل دلفين يعيش بالماء لديه جينات لإلتقاط الروائح باليابسة كيف وهم يمارسون كافة تفاصيل حياتهم تحت المياه، يعني أنهم لا يصطادون في البر ولا يخرجون من المياه للبر حتى تكون عندهم الجينات هذه! الجينات هذه هي أيضاً جينات زائفة وليس لها دور في حاسة الشم ايضا خرذة، لكن الأدهى أنها تحمل نفس تسلسلات الحمض النووي لجينات الشم الموجودة عند الثدييات البرية تماما ، لا غرابة في الأمر لو كنت تتبع العلم والتطور، لأن نظرية التطور تنبأت ان الدلافين والحيتان لها سلف مشترك كان يعيش على البر، وهذا البحث الخاص بليندا وريتشارد كان حائزاً على جائزة نوبل وقد أكد هذه الحقيقة. لكنك سترى الأمر قريباً لو كنت تؤمن بالخلق الخاص لكل كائن حي على حدة، ما هو المغزى والمعنى في وضع الجينات الزائفة هذه في كائنات بحرية بالنسبة لمن خلقهم؟ أضف أيضاً حوت العنبر والحوت الباليني ليس لديهم اسنان والتطور افترض ان لدى أجدادهم أسنان وقد تم تعطيل الجينات المسئولة عن تكوين الأسنان لديهم وقد تم اكتشاف ذلك بالفعل ووجد العلماء الجينات المسئولة عن تكوين الأسنان ومثلما توقع التطور حيث وجدوها معطلة! الأكثر دهشة على الاطلاق خاصة بالبلاتيبوس او خلد الماء الكائن الذي يبيض ويُرضع صغاره وعنده منقار مثل البط. هذا الكائن ليس لديه معدة ذات غدد هضمية مثل باقي الثدييات بل أن معدته تشبه بالون منتفخ مرتبط بالمريء فحسب. العلماء اكتشفوا أن هذا الكائن عنده جينات لتكوين أنزيمات الغدد الهضمية في المعدة مثل باقي الثدييات بالضبط، لكنها معطلة!! ونتسائل هنا، أي مصمم سيعطي للكائن هذا معدة ليس لها وظيفة ثم يعطيه جينات تجعل للمعدة هذه وظيفة ثم يقوم بتعطيل هذه الجينات!

كيف يدعم الخلقيين نظرية التطور بغبائهم ؟ #الفيروسات_القهقرية في محاولة بائسة منهم لعتق رقابهم من مقصلة الفيروسات القهقرية التي تثبت بما لا شك فيه أن التطور حقيقة علمية. يحاول الخلقيين جهد أيمانهم أن يثبتوا بأن التسلسلات الجينية للفيروسات القهقرية داخلية المنشأ ERVs ما هي إلا تسلسلات وظيفية عادية شأنها شأن باقي الجينات الوظيفية في جينوم الإنسان. يروجون لمثل هذه السخافات متجاهلين أطنانا من الأدلة التي تثبت بوضوح أن هذه التسلسلات هي بالفعل تسلسلات فيروسية، والتي ناقشناها مرارا وتكرارا في سلسلة من المقالات الطويلة حول هذا الموضوع . من تشابه بنيتها الجينية مع الفيروسات القهقرية خارجية المنشأ، والأثار الدالة على عملية الإدراج، والبروتينات التي تشفر لها التسلسلات التي لا تزال نشطة، الى الأدلة المباشرة حيث نشاهد إدراج هذه الفيروسات وانتشارها في المجموعة السكانية وانتقالها من جيل لأخر .... و من بين ادعاءاتهم: أن لهذه الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ وظيفة حيوية تتمثل في حماية الكائن الحي من الإصابات الفيروسية المشابهة لها في التسلسل الجيني. وبالتالي فإن الخالق خلق هذه التسلسلات وكلفها بهذه المهمة كما كلف الجينات المشفرة للبروتينات بوظائفها الحيوية الضرورية. وقد وجدت هذا الإدعات في منشور للباحثون المسلمون مرفق بهذه الدراسة كمصدر لدعم ادعائهم. https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.0402877101 والرد على ادعائهم بسيط. فالقدرة على جعل الخلية مقاومة للاصابات الفيروسية الأخرى هي خاصية فيروسية أصلا وتسمى superinfection exclusion، فالفيروسات الخارجية المنشأ (العادية) لها القدرة على اصابة الخلايا وجعلها منيعة ضد الإصابة الفيروسية الأخرى، وقد رصدت هذه القدرة في أنواع كثيرة جدا من الفيروسات التي تصيب أنواع مختلفة. ورصدت لدى الكثير من الفيروسات القهقرية خارجية المنشأ مثل HIV و FV و MuLV ... https://retrovirology.biomedcentral.com/articles/10.1186/1742-4690-2-52 https://journals.asm.org/doi/10.1128/jvi.02144-06 كما رصدت هذه القدرة كذلك عند الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ ERVs التي اكتسحت الجينوم البشري كذلك وليس الخرفان والفئران فقط كما جاء في مقالهم. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/29403488/ https://www.frontiersin.org/articles/10.3389/fmicb.2017.01745/full ماذا يعني ذلك ؟ معناه أن رصد هذه القدرة عند تسلسلات الفيروسات القهقرية في جينوم الكائنات الحية دليل إضافي على أن الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ ERVs ما هي إلا فيروسات حقيقة ادرجت جينومها داخل جينوم الكائن الحي في الماضي البعيد. وما دامت قدرة هذه الفيروسات مفيدة للكائن الحي كنوع من المناعة ضد الفيروسات الأخرى فإن الإنتخاب الطبيعي سيحتفظ بهذه الوظيفة الجديدة (بالنسبة للكائن الحي). المضحك في الأمر أن هذا الأمر مذكور في الدراسة التي استشهدوا بها لدعم ادعائهم. فقد جاء في الدراسة ما يلي : A possible biological role hypothesized for ERVs is to help the host resist infections of pathogenic exogenous retroviruses, affording a selective advantage to the host bearing them "الدور البيولوجي المحتمل الذي يُفترض أن تلعبه الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ (ERVs) هو مساعدة الكائن المضيف على مقاومة العدوى بالفيروسات القهقرية خارجية المنشأ، مما يمنح ميزة انتقائية للكائن المضيف الذي يحملها." https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.0402877101

photo content

كم عدد الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ المشتركة بين الإنسان والشيمبانزي ؟ يحتوي جينوم الإنسان على 112000 فيروس من القسم الأول، و8000 نسخة من القسم الثاني، و 83000 نسخة من القسم الثالث. يمتلك الشيمبانزي حوالي 234 نسخة فقط خاصة به من الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ من القسم الأول، و45 نسخة فقط خاصة به من الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ من القسم الثاني. أما الإنسان فيمتلك 5 نسخة خاصة به من القسم الأول، وحوالي 77 نسخة خاصة به من الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ من القسم الثاني. هذا يعني أنه من أصل 120000 نسخة من الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ من القسم الأول والثاني، يتشاركها الإنسان والشيمبانزي جميعها باستثناء 279 فقط خاصة بالشيمبانزي و82 منها فقط خاصة بالإنسان. أي أنه بإمكان التطوري أن يقدم قرابة ال120000 دليل على صحة التطور فقط من فيروسات القسم الأول والثاني. https://www.nature.com/articles/nature04072

هذه بعض المواقع التي تدافع عن التطور والإيمان بالله في نفس الوقت. وتحاول درء التعارض بين النصوص الدينية (المسيحية) ونظرية التطور. https://biologos.org/ https://peacefulscience.org/ يمكنكم الإستفادة من مقالاتهم التي يقدمون فيها أدلة دامغة على صحة التطور، مقالات دينيس فينيما بالخصوص.

في الصورة المرافقة توضيح لبنية عظام الفكر والجمجمة لحفرية Probainognathus والتي يظهر فيها المفصلين والحالة الانتقالية المثالية بين السلويات والثدييات. ثم في الحفريات اللاحقة اختزل المفصلa-q ولم يعد يربط الجمجمة مع الفك السفلي، وأصبحا يكوننا المفصل بين عظمتي المطرقة والسندان عند الثدييات الحديثة. كما في الحفريات morganucodon والثدييات العتيقة. Kenneth Kardong - Vertebrates_ Comparative Anatomy, Function, Evolution - 6e. P: 289-291 فمثلا نجد الحفريات العتيقة للثدييات البدائية مثل yanoconodon التي عاشت في العصر الطباشيري والتي عثر عليها عام 2007 كانت تمتلك عظمتي طبلة الأذن (المطرقة والسندان) لا تزالان مرتبطتان بالفك السفلي بالرغم من أن بإمكانها السماع من خلال المفصل (مطرقة-سندان). ولم تنتقل هذه العظام التي أصبحت صغيرة بعد الى الأذن الوسطى، و في حفرية morganucodon نجد أن عظام الأذن متصلة من الجهة الجانبية بالفك السفلي ، متصلة مع العظم الجانبي ومن الجهة الأمامية بواسطة غظروف ميكل Meckel’s cartilage، ولكن في حفريةyanoconodon انفصلت عظام الأذن عن العظم الجانبي ولكنها لا تزال مرتبطة من الجهة الأمامية بواسطة غظروف ميكل. ما يجعلها حفرية انتقالية أخرى رائعة تثبت قوة التطور فقط من خلال دراسة رحلة عظام المطرقة والسندان من الفك الى الأذن الوسطى. https://www.nature.com/articles/nature05627 ناقشنا الى حد الأن الأدلة الأحفورية التي تثبت تطور الثدييات بالاستعانة فقط بعظام الفك والأذن الوسطى، وبإمكاني أن أناقش الصفات الانتقالية الأخرى التي تثبت صحة التطور من نفس الحفريات الانتقالية للتيرابسيدات والبليكوصورات ولن انتهي أبدا، فهي تقدم لنا أدلة وفيرة من فقرات الذيل والعمود الفقري والرقبة والجمجمة والأطراف... لكنني سأكتفي بما قدمته مع إحالة الى مجموعة من الحفريات الانتقالية بين السلويات العتيقة والثدييات لمن يريد أن يستزيد في الموضوع: Dimetrodon، Eotitanosuchus، Lycosuchus، Lycaenops، Venjukovia، Procynosuchus، Thrinaxodon، Cynognathus، Diademodon، Probainognathus، Diarthrognathus ... خالد المازيسي

#مناظرة_الخلقيين تحت هذا الهاشتاغ سنحاول أن ننشر عددا من المقالات التي نعرض فيها الأدلة التي تثبت صحة التطور، ومناقشة ادعاءت الخلقيين جملة جملة. السجل الأحفوري هو بمتابة نافذة يمكننا من خلالها إلقاء نظرة على الماضي ومعرفة أشكال الحياة التي عاشت على الأرض، وبالتالي فإن معرفتنا بالبنية المرفولوجية للكائنات التي عاشت في أزمنة وعصور مختلفة قد يدعم صحة التطور لو أنه قد حدث بالفعل. كيف ذلك؟ لو أن مجموعة احيائية “أ” قد تطورت مع مرور الزمن الى مجموعة جديدة “ج”، فإننا قد نجد أشكالا انتقالية “ب” ظهرت في السجل الأحفوري بعد “أ” وقبل “ج” تحمل سمات انتقالية بين المجموعتين “أ” و “ج”. طبعا يمكن للمجموعة السلف أن تتطور الى مجموعتين أو أكثر، كما يمكنها أن تستمر وتعيش جنبا الى جنب مع المجموعات المنحدرة منها ... لكننا قدمنا نموذج المجموعة السلف -- المجموعة الانتقالية -- المجموعة المتطورة (أ-ب-ج)، فقط من أجل تبسيط مفهوم الشكل الإنتقالي. إذا فالشكل الإنتقالي (في السجل الأحفوري) هو حفرية تمتلك صفات مشتركة بين سلفها والشكل المنحدر منها، وقد عرف معجم merriam-webster الحفرية الإنتقالية كما يلي : a fossil that exhibits characteristics of both ancestral and derived forms https://www.merriam-webster.com/dictionary/transitional%20fossil وهو التعريف نفسه الذي ستجده في كتب البيولوجيا التطورية جميعها تقريبا. ما يعني أن عثورنا على حفريات انتقالية يعتبر دليلا قويا يدعم صحة التطور، فل لدينا بعض من هذه الحفريات؟ أقدم توثيق للسلويات Amniotes في السجل الأحفوري كان قبل 312 الى 325 مليون سنة، مثل حفرية Hylonomus وحفرية Paleothyris ، وتنقسم من الناحية التصنيفية الى مجموعتين كبيرتين Sauropsida و Synapsida، الأولى تتضمن الطيور والزواحف بينما الثانية تتضمن مجموعات تصنيفية مختلفة من بينها الثدييات، ولم تظهر هذه الأخيرة في السجل الأحفوري إلا في العصر الترياسي المتأخر بين 200 و 225 مليون سنة. Kenneth Kardong - Vertebrates_ Comparative Anatomy, Function, Evolution - 6e. P: 108-122 إذن. إذا كان التطور بالفعل حقيقة علمية فلابد وأن نجد أشكالا إنتقالية تمتلك صفات انتقالية بين السلويات العتيقة والثدييات التي ظهرت في وقت متأخر. أي يجب علينا أن نجد حفريات انتقالية عاشت بعد ظهور السلويات وقبل ظهور الثدييات وتمتلك صفات تشريحية تدل على حدوث التطور. وهذا بالضبط ما تم اكتشافه وتأكيده. فبعد ظهور السلويات ظهرت مجموعة من السينابسيدات Synapsida والتي تصنف الى مجموعتين Pelycosaurs و Therapsida، والتي كانت الحلقة الانتقالية نحو الثدييات البدائية، فقد كانت هذه المجموعة تمتلك الكثير من الصفات الانتقالية على جميع المستويات، وإن أردت تغطية هذه الصفات جميعها فلن أنتهي أبدا، لذلك سأختصر الموضوع وأركز على الصفات الانتقالية على مستوى عظام الفك وعظمتي الأذن عند الثدييات. فالسينابسيدات البدائية مثل نوع Dimetrodon الذي يظهر فكه في الصورة المرافقة. كانت تمتلك فكا بدائيا يشترك في كثير من خصائصه مع السلويات العتيقة. فالقطعة الأمامية من فكها عبارة عن عظمة الأسنان (d) وهي التي تدعم الأسنان، وخلفها مباشرة يوجد العظم الأجنبي (coronoid bone) حيث تلتصق بها عضلات الفك. وفي مؤخرة الفك يوجد العظم المفصلي (articular bone) وفي أسفل مؤخرة الفك يوجد العظم الزاوي (angular bone). العظم المفصلي ab يقابله عظم اَخر مرتبط بأسفل الجمجمة يدعى العظم المربعي quadrate bone ليشكلا مفصلا بين الفك والجمجمة لنسميه a-q وكلاهما يقابلان العظم الركابي الملتصق بطبلة الأذن وهذا يساعد السلويات القديمة والزواحف على نقل الموجات الصوتية من الفك الى الأذن، وهي سمة موجدودة عند أسلافهم من السلويات. وقد اكتشفت سلسلة من الحفريات الانتقالية توثق تطور هذا الفك الشبيه بفك الزواحف الى فك الثدييات الحديث. فكل القطع العظمية في الفك تصبح أصغر فأصغر في الحفريات الأحدث من السينابسيدات بشكل تدريجي. باستثناء عظمة الأسنان d. فهي تزداد في الحجم كلما تقدمنا في السجل الأحفوري للسينابسيدات الى أن أصبحت المكون الأساسي للفك السفلي عند الثدييات. العظمتين المكونتين للمفصل a-q تصبحان أصغر فأصغر في كل السينابسيدات اللاحقة. وفي المقابل تمددت عظمة الأسنان d بشكل كبير لتلتقي بعظمة أخرى في الجمجمة تدعى squamosal bone وتشكلا مفصلا جديدا يدعى مفصل s-d وهو المفصل الأساسي بين فك الثدييات وجمجمتها اليوم والذي تشكله عظمة الأسنان و عظمة squamosal . ولدينا حفريات انتقالية مدهشة مثل Diarthrognathus و Probainognathus التي تنتمي الى سينابسيدات متقدمة تمتلك فكا انتقاليا مدهشا. فهي تمتلك مفصلا شبيها بالزواحف والسلويات القديمة a-q والى جانبه مفصل شبيه بالثدييات s-d وهي من أجمل وألمع الحفريات الانتقالية في السجل الاحفوري.

تتداخل عدد من الجينات عند الثدييات لتكوين مينا الأسنان، من بينها amelogenin و enamelin و ameloblastin، وبناء على ما قدمه لنا السجل الأحفوري من أدلة فالحيتان قد تطورت من ثدييات برية الى ثدييات بحرية، لذلك فقد تطورت بالضرورة من ثدييات تمتلك أسنانا صلبة، لكن عددا من أنواع الحيتان التي تعرف بالحيتان البالينية لا تمتلك مينا الأسنان. وحين قام العلماء بفحص الجينات المسؤولة على تكوين مينا الأسنان عند الحيتان البالينية وجدوا أنها لا تزال بالفعل تحتفظ بنسخة من من هذه الجينات الثلاثة، ولكنه معطلة ومتضررة بفعل الطفرات وأصبحت جينات زائفة لا تؤدي وظيفتها في تكوين مين الأسنان. المشكلة هي أن الطفرات التي تعرضت لها هذه الجينات غير مشتركة بين كل الحيتان عديمة الأسنان، ما يعني مبدئيا أنها فقدت الأسنان بشكل مستقل، وهذا أمر غير متوافق مع البيانات التي تم تحصيلها من السجل الأحفوري، والتي تظهر أن الحيتان فقدت الأسنان مرة واحدة فقط في فترة مبكرة جدا من ظهورها. هنا قام العلماء بوضع تنبؤ لحل هذا التناقض، فإذا كان التطور حقيقة علمية وكانت البيانات التي تم تحصيلها من السجل الأحفوري صحيحة فلابد من وجود جين أخر له دور محوري في تكوين مينا الأسنان عند الحيتان، وأن تضرر هذا الجين سيتسبب في فقدان مينا الأسنان حتى وإن كانت الجينات الأخرى وظيفية. أي أن العلماء تنبؤوا بوجود جين زائف يحمل طفرة ضارة تسببت في تعطيله وإفقاده لوظيفته، وتكون هذه الطفرة مشتركة بين كل الحيتان عديمة الأسنان، وبعدها تتعرض الجينات الأخرى لطفرات مختلفة ومستقلة دون كونها مسؤولة على فقدان المينا. وهذا ما تم اكتشافه بالضبط، ففي دراسة نشرت عام 2010 اكتشف العلماء جين يدعى enamelysin واختصاره MMP20 له دور محوري في تكوين مينا الأسنان عند الثدييات، تعرض لإدراج عنصر ناقل CHR-2 SINE أفقده وظيفته، وهذه الطفرة الضارة مشتركة بين كل الحيتان البالينية. ما يثبت كون التطور حقيقة علمية لا يمكن مقارنتها بحكايات الخلق السخيفة. https://royalsocietypublishing.org/doi/pdf/10.1098/rspb.2010.1280

photo content

في الصورة أقصى اليسار جمجمة الإنسان المنتصب homo erectus وفي أقصى اليمين جمجمة للانسان العاقل homo sapiens ويمكن لأي شخص كيفما كان أن يدرك حجم الفروقات التشريحية بين النوعين.  وأي شخص يقول بأنهما ينتميان إلى نفس النوع فهو بحاجة الى نظارات طبية وإن لم يسعفه ذلك فهو بحاجة الى مصحة عقلية. - يمتلك الانسان المنتصب دماغا أصغر حجما من دماغ الانسان العاقل. قد يصل في بعض العينات الى 550 cc بينما يبلغ متوسط حجم دماغنا يقارب 1400 cc. - كان يمتلك أسنانا صغيرة وبدائية. - كان يمتلك وجها عريضا مقارنة بالانسان العاقل، وجمجمة طويلة ومنخفضة بدلا من كونها مستديرة الشكل كما هو الحال بالنسبة لجماجمنا. ولم يكن يمتلك ذقنا (وهي صفة مميزة للانسان العاقل). - عظام الحاجب فوق مقلة العين عند الانسان المنتصب بارز جدا، وهي سمة بدائية تتميز بها القردة وأسلاف الانسان. https://www.nhm.ac.uk/discover/homo-erectus-our-ancient-ancestor.html وهنا الكثير من الصفات البدائية التي تجعل من الانسان المنتصب شكلا انتقاليا رائعا نحو تطور الانسان العاقل.  ولو قمنا بمقارنة صفاته المرفولوجية مع نوع أقدم منه قليلا مثل الانسان الماهر h. Habilis أو Homo rudolfensis لوجدنا بينها اختلافات طفيفة.  كذلك الأمر بالنسبة لهذه الأنواع العتيقة من جنس الهومو. فلو قارنا صفاتها المرفولوجية مع أنواع متأخرة من جنس الأوسترالوپيتيكوس لوجدنا اختلافات مورفولوجية طفيفة بينها.  وهكذا....  وذلك بالضبط ما نتوقعه لو كان التطور حقيقة علمية.