الأَربَعون
Open in Telegram
709
Subscribers
-124 hours
-17 days
-230 days
Posts Archive
709
النَّفْسُ تبكي عَلَى الدُّنيا وَقَد عَلِمَت
إِنَّ السَلامَةَ فيها ترك ما فيها
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسْكُنُها
إِلَّا الَّتِي كَانَ قَبْلَ المَوتِ بانيها
فَإِن بَنَاهَا بِخَيْرٍ طَابَ مَسكَنُها
وَإِن بناها بَشَرٍ خاب بانيها
709
وَرَمَيتَني يا لَيلُ بِالهَمِّ الذي
يفري الحَشا وَالهَمُّ أَعسَرُ داءِ
يا لَيلُ ما لك لا تَرِقُّ لحالتي
أَتُراكَ والأيام من أَعدائي
يا ليلُ حسبي ما لقيتُ من الشَقا
رُحماكَ لستُ بِصَخرَةٍ صَمّاءِ
إيليا أبو ماضي
709
ما كلُّ من طرقَ الفؤادَ مكرّمٌ
بعضُ الطروقِ يمرُّ ثمَّ يُهملُ
لكنَّ من ملكَ الفؤادَ بحسنِهِ
يبقى وإن رحلَ الزمانُ ويُقبلُ
709
دَعا لي بِالحَياةِ أَخو وِدادٍ
رُوَيدَكَ إِنَّما تَدعو عَلَيّا
وَما كانَ البَقاءُ لِيَ اِختِياراً
لَوَ اِنَّ الأَمرَ مَردودٌ إِلَيّا
ابو العلاء المعري
709
إِنَّ الحَياةَ قَصيدَةٌ أَعمارُنا
أَبياتُها وَالمَوتُ فيها القافِيَه
مَتِّع لِحاظَكَ في النُجومِ وَحُسنِها
فَلَسَوفَ تَمضي وَالكَواكِبُ باقِيَه
709
عِرني جَناحَكَ وَاِستَعِر دَمعي الَّذي
أَفنى وَلا يَفنى لَهُ جَرَيانُ
حَتّى أَطيرَ مُسائِلاً عَن عَبلَةٍ
إِن كانَ يُمكِنُ مِثلِيَ الطَيَرانُ
عنترة بن شداد
709
أُخْفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ
وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحييهِ
وَمعذَّبِي عَذْبُ اللَّمَى، فَلأجْلِهِ
نَفْسِي تَطِيبُ بِمَا تَنَالُ وَتَشتَهِيهِ
709
فِي ذِمَّةِ الله مَا ألقَى وَ مَا أجِدُ
أهَذِهِ صَخرَةٌ أم هَذِهِ كَبِدُ
خَلَعتُ ثَوبَ اصطِبَارٍ كَانَ يَستُرُنِي
وَ بَانَ كِذبُ ادِّعَائِي أنَّنِي جَلِدُ
بَكَيتُ حَتَّى بَكا مَن لَيسَ يَعرِفُنِي
وَ نُحتُ حَتَّىٰ حَكانِي طَائِرٌ غَرِدُ
إنّا إلىٰ الله قَولٌ يَستَرِيحُ بِهِ
وَ يَستَوي فِيهِ مَن دَانوا وَ مَن جَحِدوا
الجواهري
709
وَما سَمَحَت لَنا الدُنيا بِشَيءٍ
سِوى تَعليلِ نَفسٍ بِالمُحالِ
وَأَعوَزَتِ الفَضيلَةُ كُلَّ حَيٍّ
فَما هُوَ غَيرُ دَعوى وَاِنتِحالِ
709
وَقَد بَلَونا العَيشَ أَطوارَهُ
فَما وَجَدنا فيهِ غَيرَ الشَقاء
ما أَطيَبَ المَوتَ لِشُرّابِهِ
إِن صَحَّ لِلأَمواتِ وَشكُ اِلتِقاء
709
Repost from N/a
اكيد تعرفون قيس و ليلى
و اكيد تعرفون ان ليلى ما تزوجت قيس ، تزوجت واحد اسمه ورد العُقيلي
فمرة قيس راح لزوجها و جانوا مجتمعين حول نار و كله
بِرَبِّكَ هَل ضَمَمتَ إِلَيكَ لَيلى
قُبَيلَ الصُبحِ أَو قَبَّلتَ فاها
وَهَل رَفَّت عَلَيكَ قُرونُ لَيلى
رَفيفَ الأُقحُوانَةِ في نَداها
كَأَنَّ قُرُنفُلاً وَسَحيقَ مِسكٍ
وَصَوبَ الغادِياتِ شَمِلنَ فاها
فزوجها كله اي و يكولون قيس لزم الجمر بأدينه من الحسرة لحدما اغمى عليه
709
فَيا لَيتَ أَنَّ الدَهرَ يُدني أَحِبَّتي
إِلَيَّ كَما يُدني إِلَيَّ مَصائِبي
وَلَيتَ خَيالاً مِنكِ يا عَبلَ طارِقاً
يَرى فَيضَ جَفني بِالدُموعِ السَواكِبِ
سَأَصبِرُ حَتّى تَطَّرِحني عَواذِلي
وَحَتّى يَضِجَّ الصَبرُ بَينَ جَوانِبي
عنترة بن شداد
709
ألا إنما الأيّامُ أبناءُ واحدٍ
وهذي الليالي كلُّها أخَوات
فلا تَطْلُبَنْ مِن عندِ يومٍ وليلةٍ
خِلافَ الذي مرّتْ به السّنوات
أبو العلاء المعري
