السابِعةُ والأَربَعون
الذهاب إلى القناة على Telegram
727
المشتركون
-124 ساعات
-47 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
وَما سَمَحَت لَنا الدُنيا بِشَيءٍ
سِوى تَعليلِ نَفسٍ بِالمُحالِ
وَأَعوَزَتِ الفَضيلَةُ كُلَّ حَيٍّ
فَما هُوَ غَيرُ دَعوى وَاِنتِحالِ
وَقَد بَلَونا العَيشَ أَطوارَهُ
فَما وَجَدنا فيهِ غَيرَ الشَقاء
ما أَطيَبَ المَوتَ لِشُرّابِهِ
إِن صَحَّ لِلأَمواتِ وَشكُ اِلتِقاء
Repost from N/a
اكيد تعرفون قيس و ليلى
و اكيد تعرفون ان ليلى ما تزوجت قيس ، تزوجت واحد اسمه ورد العُقيلي
فمرة قيس راح لزوجها و جانوا مجتمعين حول نار و كله
بِرَبِّكَ هَل ضَمَمتَ إِلَيكَ لَيلى
قُبَيلَ الصُبحِ أَو قَبَّلتَ فاها
وَهَل رَفَّت عَلَيكَ قُرونُ لَيلى
رَفيفَ الأُقحُوانَةِ في نَداها
كَأَنَّ قُرُنفُلاً وَسَحيقَ مِسكٍ
وَصَوبَ الغادِياتِ شَمِلنَ فاها
فزوجها كله اي و يكولون قيس لزم الجمر بأدينه من الحسرة لحدما اغمى عليه
إِذا كانَ قُربُ الدارِ يورِثُ حَسرَةً
فَلا خَيرَ لِلصَّبِّ المُتَيَّمِ في القُربِ
فَيا لَيتَ أَنَّ الدَهرَ يُدني أَحِبَّتي
إِلَيَّ كَما يُدني إِلَيَّ مَصائِبي
وَلَيتَ خَيالاً مِنكِ يا عَبلَ طارِقاً
يَرى فَيضَ جَفني بِالدُموعِ السَواكِبِ
سَأَصبِرُ حَتّى تَطَّرِحني عَواذِلي
وَحَتّى يَضِجَّ الصَبرُ بَينَ جَوانِبي
عنترة بن شداد
ألا إنما الأيّامُ أبناءُ واحدٍ
وهذي الليالي كلُّها أخَوات
فلا تَطْلُبَنْ مِن عندِ يومٍ وليلةٍ
خِلافَ الذي مرّتْ به السّنوات
أبو العلاء المعري
هل المواساةُ يوماً حرَّرَتْ وطناً؟
أَمْ التعازيْ بديلٌ.. إنْ هوى العَلَمُ؟
مَنْ يندبُ الحظَّ يُطفئُ عينَ همتّهِ
لا عينَ للحظِّ إنْ لم تبصر الهِمَمُ
كريم العراقي رحمه الله
إنَّ حَظّي كَدَقيقٍ فَوقَ شوكٍ نَثَروهُ
ثُمَّ قالوا لِحُفاةٍ يَومَ ريحٍ اِجمَعوهُ
أدريس محمد
سُقيا الغَمائِمِ بَعضَ الإِنسِ تُفسِدُه
كَالطَرسِ يَهلِكُ إِمّا مَسَّهُ البَلَلُ
وَدِدتُ أَنِّيَ مِثلُ السَيفِ لَيسَ لَهُ
حِسٌّ إِذا فُلَّ أَو رَثَّت لَهُ خِلَلُ
ظَلَّت غَرائِزُ مِنّا باعِثاتِ أَسىً
إِذا الضَنى حَلَّ أَو لَم يُؤهَلَ الطَلَلُ
أبو العلاء المعري
أُحُبُّكِ يا لَيلى وَأُفرِطُ في حُبّي
وَتُبدينَ لي هَجراً عَلى البُعدِ وَالقُربِ
وَأَهواكِ يا لَيلى هَوىً لَو تَنَسَّمَت
نُفوسُ الوَرى أَدناهُ صِحنَ مِنَ الكَربِ
شَكَوتُ إِلَيها الشَوقُ سِرّاً وَجَهرَةً
وَبُحتُ بِما أَلقاهُ مِن شِدَّةِ الحُبِّ
وَلَمّا رَأَيتُ الصَدَّ مِنها وَلَم تَكُن
تَرِقُّ لِشَكواتي شَكَوتُ إِلى رَبّي
قيس بن الملوح ( مجنون ليلى )
لا توحِشُ الوَحدَةُ أَصحابَها
إِنَّ سُهَيلاً وَحدَهُ فارِدُ
وَكَم تَرى في الأُفقُِ مِن كَوكَبٍ
يَعظُمُ أَن يُرمى بِهِ المارِدُ
كُلٌّ تَسيرُ بِهِ الحَياةُ وَما لَهُ
عِلمٌ عَلى أَيِّ المَنازِلِ يَقدُمُ
وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّنا بِجَهالَةٍ
نَبني وَكُلُّ بِناءِ قَومٍ يُهدَمُ
وَالمَرءُ يَسخَطُ ثُمَّ يَرضى بِالَّذي
يُقضى وَيوجِدُهُ الزَمانُ وَيُعدِمُ.
إِلَى الله أَشْكُو أَنَّنِي كُلَّ لَيْلَةٍ
إِذَا نِمْتُ لَمْ أَعْدَمْ طَوَارِقَ أَوْهَامِي
فَإِنْ كَانَ شَرّاً فَهُوَ لَا بُدَّ وَاقِعٌ
وَإِنْ كَانَ خَيْراً فَهُوَ أَضْغَاثُ أَحْلَامِ
أبو العلاء المعري
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
