uz
Feedback
الأَربَعون

الأَربَعون

Kanalga Telegram’da o‘tish

يُمكن للأرقامِ أَنْ تَكوُن مُمَيَّزة

Ko'proq ko'rsatish
714
Obunachilar
-124 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
-230 kunlar
Postlar arxiv
دَعا لي بِالحَياةِ أَخو وِدادٍ رُوَيدَكَ إِنَّما تَدعو عَلَيّا وَما كانَ البَقاءُ لِيَ اِختِياراً لَوَ اِنَّ الأَمرَ مَردودٌ إِلَيّا
ابو العلاء المعري

إِنَّ الحَياةَ قَصيدَةٌ أَعمارُنا أَبياتُها وَالمَوتُ فيها القافِيَه مَتِّع لِحاظَكَ في النُجومِ وَحُسنِها فَلَسَوفَ تَمضي وَالكَواكِبُ باقِيَه

كأنني موجٌ يلاطمُ نفسهُ ‏البحرُ صدري والفؤادُ غريقُ
كأنني موجٌ يلاطمُ نفسهُ ‏البحرُ صدري والفؤادُ غريقُ

عِرني جَناحَكَ وَاِستَعِر دَمعي الَّذي أَفنى وَلا يَفنى لَهُ جَرَيانُ حَتّى أَطيرَ مُسائِلاً عَن عَبلَةٍ إِن كانَ يُمكِنُ مِثلِيَ الطَيَرانُ
عنترة بن شداد

أُخْفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحييهِ وَمعذَّبِي عَذْبُ اللَّمَى، فَلأجْلِهِ نَفْسِي تَطِيبُ بِمَا تَنَالُ وَتَشتَهِيهِ

فِي ذِمَّةِ الله مَا ألقَى وَ مَا أجِدُ أهَذِهِ صَخرَةٌ أم هَذِهِ كَبِدُ خَلَعتُ ثَوبَ اصطِبَارٍ كَانَ يَستُرُنِي وَ بَانَ كِذبُ ادِّعَائِي أنَّنِي جَلِدُ بَكَيتُ حَتَّى بَكا مَن لَيسَ يَعرِفُنِي وَ نُحتُ حَتَّىٰ حَكانِي طَائِرٌ غَرِدُ إنّا إلىٰ الله قَولٌ يَستَرِيحُ بِهِ وَ يَستَوي فِيهِ مَن دَانوا وَ مَن جَحِدوا
الجواهري

وَما سَمَحَت لَنا الدُنيا بِشَيءٍ سِوى تَعليلِ نَفسٍ بِالمُحالِ وَأَعوَزَتِ الفَضيلَةُ كُلَّ حَيٍّ فَما هُوَ غَيرُ دَعوى وَاِنتِحالِ

اللي حاط الاسئلة يمكن عافته لأن كل الأبيات هيج 😂

وَقَد بَلَونا العَيشَ أَطوارَهُ فَما وَجَدنا فيهِ غَيرَ الشَقاء ما أَطيَبَ المَوتَ لِشُرّابِهِ إِن صَحَّ لِلأَمواتِ وَشكُ اِلتِقاء

ولك
ولك

Repost from N/a
اكيد تعرفون قيس و ليلى و اكيد تعرفون ان ليلى ما تزوجت قيس ، تزوجت واحد اسمه ورد العُقيلي فمرة قيس راح لزوجها و جانوا مجتمعين حول نار و كله بِرَبِّكَ هَل ضَمَمتَ إِلَيكَ لَيلى قُبَيلَ الصُبحِ أَو قَبَّلتَ فاها وَهَل رَفَّت عَلَيكَ قُرونُ لَيلى رَفيفَ الأُقحُوانَةِ في نَداها كَأَنَّ قُرُنفُلاً وَسَحيقَ مِسكٍ وَصَوبَ الغادِياتِ شَمِلنَ فاها فزوجها كله اي و يكولون قيس لزم الجمر بأدينه من الحسرة لحدما اغمى عليه

إِذا كانَ قُربُ الدارِ يورِثُ حَسرَةً فَلا خَيرَ لِلصَّبِّ المُتَيَّمِ في القُربِ

فَيا لَيتَ أَنَّ الدَهرَ يُدني أَحِبَّتي إِلَيَّ كَما يُدني إِلَيَّ مَصائِبي وَلَيتَ خَيالاً مِنكِ يا عَبلَ طارِقاً يَرى فَيضَ جَفني بِالدُموعِ السَواكِبِ سَأَصبِرُ حَتّى تَطَّرِحني عَواذِلي وَحَتّى يَضِجَّ الصَبرُ بَينَ جَوانِبي
عنترة بن شداد

ألا إنما الأيّامُ أبناءُ واحدٍ وهذي الليالي كلُّها أخَوات فلا تَطْلُبَنْ مِن عندِ يومٍ وليلةٍ خِلافَ الذي مرّتْ به السّنوات
أبو العلاء المعري

واحَسرَتاهُ لِعُمرٍ ضاعَ أَكثَرُهُ وَالوَيلُ إِن كانَ باقيهِ كَماضيهِ

هل المواساةُ يوماً حرَّرَتْ وطناً؟ أَمْ التعازيْ بديلٌ.. إنْ هوى العَلَمُ؟ مَنْ يندبُ الحظَّ يُطفئُ عينَ همتّهِ لا عينَ للحظِّ إنْ لم تبصر الهِمَمُ
كريم العراقي رحمه الله

إنَّ حَظّي كَدَقيقٍ فَوقَ شوكٍ نَثَروهُ ثُمَّ قالوا لِحُفاةٍ يَومَ ريحٍ اِجمَعوهُ
أدريس محمد

سُقيا الغمائم : المطر الطرس : الورق الطللُ : بقايا الديار القديمة

سُقيا الغَمائِمِ بَعضَ الإِنسِ تُفسِدُه كَالطَرسِ يَهلِكُ إِمّا مَسَّهُ البَلَلُ وَدِدتُ أَنِّيَ مِثلُ السَيفِ لَيسَ لَهُ حِسٌّ إِذا فُلَّ أَو رَثَّت لَهُ خِلَلُ ظَلَّت غَرائِزُ مِنّا باعِثاتِ أَسىً إِذا الضَنى حَلَّ أَو لَم يُؤهَلَ الطَلَلُ
أبو العلاء المعري

أُحُبُّكِ يا لَيلى وَأُفرِطُ في حُبّي وَتُبدينَ لي هَجراً عَلى البُعدِ وَالقُربِ وَأَهواكِ يا لَيلى هَوىً لَو تَنَسَّمَت نُفوسُ الوَرى أَدناهُ صِحنَ مِنَ الكَربِ شَكَوتُ إِلَيها الشَوقُ سِرّاً وَجَهرَةً وَبُحتُ بِما أَلقاهُ مِن شِدَّةِ الحُبِّ وَلَمّا رَأَيتُ الصَدَّ مِنها وَلَم تَكُن تَرِقُّ لِشَكواتي شَكَوتُ إِلى رَبّي
قيس بن الملوح ( مجنون ليلى )