en
Feedback
أَشعَارُ العَرَب

أَشعَارُ العَرَب

Open in Telegram

﴿إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمونَ الصَّلاةَ وَيُؤتونَ الزَّكاةَ وَهُم راكِعونَ﴾ [المائدة : 55]

Show more
6 281
Subscribers
+1724 hours
+617 days
+18830 days
Posts Archive
يا هلال المحرم يا غريب التبسم كم حسيناً شهدت في جمعه مفرد الدم ويزيد ابن عمه رب ملك معظم مات والناس خشع في فراش منعم وبجسم مجمع وبرأس معمم لم يخض في دمائه عربي وأعجمي
لم يمت وهو جائع لا ولا كان بالظمي لم يضع منه والد بحسام ابن ملجم وأخ بعد والد بطعام مسمم وأخ بع ذا وذا يستقي نهر علقم حاملاً قربة إلى أخته في المخيم ورضيع رماه نذل بسهم وما رمي دمه فوق نحره مثل نقش منمنم كم فتى كرم الردى في الردى لم يكرم سبعة بعد عشرة من بدور وأنجم كلهم يدمع الورى لاسمه حين ينتمي مقبلاً لا مبالياً بالسنان المحطم ذا فضول كأن من يدرك الموت يسلم قصة كم تكررت مثل رق مختم خلت الدهر كله وجه عبد موشم هل تبسمت يا أخي من قبيل التهكم صامتاً تخبر الورى ما أصول التكلم إذ ترى خير أمة كرغيف مقسم وعلى كل قطعة ظالم الكف والفم حاكم غير حاكم مسلم غير مسلم ظهرها ظهر تلة قلبها قلب منجم ورفاقاً لنا قضوا في زنازين عتم قتلتهم آمالهم فإذا لمتهم لمِ قال صبراً ولا يكن سيفكم بالمثلم بدم القوم عمرت هذه الأرض فاعلم ملكوا الأرض والسما سر فيمن وشتم جعلوا الأرض صفحة في كتاب ومعجم اكسر النذل ينكسر آلم الوغد يألم واطلب الحق لا يضع واشهد الحرب تغنم وادع بالخبز يومها ثم قسم وأطعمِ واحفظوها وصية من هلال المحرم شهداكم أهلة ليلهم غير مظلم ليس موت محتم يا أخي بالمحتم

مع تميم يا هلال المحرم.m4a3.90 MB

لي حَبيبٌ كَمَلت أَوصافُهُ حُقَّ لي في حُبِّهِ أَن أُعذَرا حينَ أَضحى حُسنُهُ مُشتَهِرا رُحتُ في الوَجدِ بِهِ مُشتَهِرا كُلُّ شَيءٍ مِن حَبيبي حَسَنٌ لا أَرى مِثلَ حَبيبي في الوَرى أَحوَرٌ أَصبَحتُ فيهِ حائِراً أَسمَرٌ أَمسَيتُ فيهِ سَمَرا

قِفْ بالمعَرَّةِ وامسَحْ خَدَّها التَّرِبا واستَوحِ مَنْ طَوَّقَ الدُّنيا بما وَهَبا واستَوحِ مَنْ طبَّب الدُّنيا بحكْمَتَهِ ومَنْ على جُرحها مِن روُحه سَكَبا وسائلِ الحُفْرةَ المرموقَ جانِبُها هل تبتَغي مَطْمَعاً أو ترتجي طلَبا ؟ الجواهري قاصداً أبا العلاء

قِفي ساعةً يفديكِ قَوْلي وقائِلُهْ ولا تَخْذِلي مَنْ باتَ والدهرُ خاذِلُه الا وانجديني إنّني قَلَّ مُنجدي بدمعٍ كريمٍ ما يُخيَّبُ زائلُه إذا ما عصاني كلُّ شيءٍ أطاعني ولم يجرِ في مجرى الزمان يباخلُه بإحدى الرزايا ابكِ الرزايا جميعها كذلك يدعو غائبُ الحزنِ ماثلُه إذا عجز الإنسانُ حتّى عن البكى فقد بات محسودا على الموت نائلُه وإنَّكَ بين اثنين فاختر ولا تكن كمن أوقعته في الهلاك حبائلُه تميم البرغوثي

لها في لحظها لحظاتُ حَتفٍ تُميتُ بها وتُحيي مَن تُريدُ فإن غضبت رأيتَ الناس قتلى وإن ضحكت فأرواحٌ تعودُ وتَسبي العالمينَ بمُقلَتَيها كأنَّ العالَمين لها عبيد - الامين العباسي

هَلِ الدَهرُ إِلّا لَيلَةٌ وَنَهارُها وَإِلّا طُلوعُ الشَمسِ ثُمَّ غِيارُها أَبى القَلبُ إِلّا أُمَّ عَمروٍ وَأَصبَحَت تُحَرَّقُ ناري بِالشَكاةِ وَنارُها وَعَيَّرَها الواشونَ أَنّي أُحِبُّها وَتِلكَ شَكاةُ ظاهِرٌ عَنكَ عارُها - ابو ذؤيب الهُذلي

ما أَكثَرَ الناسَ لا بَل ما أَقَلَّهُمُ اللَهُ يَعلَمُ أَنّي لَم أَقُل فَنَدا إِنّي لَأَفتَحُ عَيني حينَ أَفتَحُها عَلى كَثيرٍ وَلَكِن لا أَرى أَحَدا

أَطَلتَ رَوعَكَ حَتّى صِرتَ لي غَرَضاً قَد يُقدِمُ العَيرُ مِن ذُعرٍ عَلى الأَسَدِ - أبو تمام

"فَزِعتُ إِلَى الدُّمُوعِ فَلَم تُجِبنِي وَفَقدُ الدَّمعِ عِندَ الحُزنِ دَاءُ وَما قَصَّرتُ في جَزَعٍ وَلَكِن إِذا غَلَبَ الأَسَى ذَهَبَ الْبُكاءُ!" - ‏أنشدها البارودي وهو في منفاه، حين علِمَ بوفاة ابنته.

وَيا كَبِدي الحَرّى الَّتي قَد تَصَدَّعَت مِنَ الوَجدِ ذوبي ما عَلَيكِ مَلامُ
- أبو تمام

طَرَقَت لَميسُ وَلَيتَها لَم تَطرُقِ حَتّى تَفُكَّ حِبالَ عانٍ موثَقِ حَيَّيتُ دارَكِ بِالسَلامِ تَحِيَّةً يَومَ السُلَيَّ فَما لَها لَم تَنطِقِ وَاِستَنكَرَ الفَتَياتُ شَيبَ المَفرِقِ مِن بَعدِ طولِ صَبابَةٍ وَتَشَوُّقِ قَد كُنتُ أَتبَعُ حَبلَ قائِدَةِ الصِبا إِذ لِلشَبابِ بَشاشَةٌ لَم تُخلَقِ - جرير التميمي

يا ليلُ الصبُّ متى غدُه أقيامُ السَّاعةِ مَوْعِدُهُ رقدَ السُّمَّارُ فأَرَّقه أسفٌ للبيْنِ يردِّدهُ فبكاهُ النجمُ ورقَّ له ممّا يرعاه ويرْصُدهُ كلِفٌ بغزالٍ ذِي هَيَفٍ خوفُ الواشين يشرّدهُ نصَبتْ عينايَ له شرَكاً في النّومِ فعزَّ تصيُّدهُ
وكفى عجباً أَنِّي قنصٌ للسِّرب سبانِي أغْيَدهُ صنمٌ للفتنةٍ منتصبٌ أهواهُ ولا أتعبَّدُهُ صاحٍ والخمرُ جَنَى فمِهِ سكرانُ اللحظ مُعرْبدُهُ ينضُو مِنْ مُقْلتِه سيْفاً وكأَنَّ نُعاساً يُغْمدُهُ فيُريقُ دمَ العشّاقِ به والويلُ لمن يتقلّدهُ كلّا لا ذنْبَ لمن قَتَلَتْ عيناه ولم تَقتُلْ يدهُ يا من جَحَدتْ عيناه دمِي وعلى خدَّيْه توَرُّدهُ خدّاكَ قد اِعْتَرَفا بدمِي فعلامَ جفونُك تجْحَدهُ إنّي لأُعيذُكَ من قَتْلِي وأظُنُّك لا تَتَعمَّدهُ باللّه هَبِ المشتاق كَرَى فلعَلَّ خيالَكَ يِسْعِدهُ ما ضَرَّك لو داوَيْتَ ضَنَى صَبٍّ يُدْنيكَ وتُبْعِدهُ لم يُبْقِ هواك له رَمَقا فلْيَبْكِ عليه عُوَّدُهُ وغداً يَقْضِي أو بَعْدَ غَدٍ هل مِنْ نَظَرٍ يتَزَوَّدهُ يا أهْلَ الشوقِ لنا شَرَقٌ بالدّمعِ يَفيضُ مَوْرِدُهُ يهْوى المُشْتاقُ لقاءَكُمُ وظروفُ الدَّهْرِ تُبَعِّدهُ ما أحلى الوَصْلَ وأَعْذَبهُ لولا الأيّامُ تُنَكِّدهُ بالبَينِ وبالهجرانِ فيا لِفُؤَادِي كيف تَجَلُّدهُ الحُبُّ أعَفُّ ذَويهِ أنا غيرِي بالباطِلِ يُفْسِدهُ كالدَّهْر أَجلُّ بَنِيهِ أبو عَبْدِ الرَّحْمنِ مُحَمَّدهُ العفُّ الطاهِرُ مِئْزرُهُ والحرُّ الطَّيَّبُ مَوْلِدُهُ شفَعَتْ في الأَصْلِ وزارَتُه وزكا فتفَوَّقَ سُؤْددُهُ كَسَبَ الشَّرَفَ السامِي فغدا فوْقَ الجوزاءِ يُشَيِّدُهُ وكفاه غلامٌ أَوْرَثَهُ إِسْحَاق المَجْدِ وأَحْمَدهُ ما زالَ يجولُ مَدىً فَمَدىً ويحلُّ الأَمْرَ وَيَعْقِدهُ حتّى أَعطَتهُ رئاسَتُه وسياسَتُه ومهُنَّدهُ فاليومَ هو الملِكُ الأَعْلَى مولَى مَنْ شَاءَ وسَيّدُهُ ميمونُ العُمْرِ مبارَكُهُ منصورُ المُلكِ مُؤيَّدهُ هَيْنٌ لَيْنٌ في عِزَّتِهِ لكن في الحرْبِ تَشَدُّدُهُ يطوِي الأيّامَ وَينْشُرُها ويُقيمُ الدهرَ ويُقْعِدهُ شُهِرَتْ كالشّمسِ فضائِلُهُ فأقرّ عداهُ وحُسَّدهُ لا يُطرِبُهُ التَّغْريدُ ولَوْ غَنَّى بالأَرْغُنِ مَعْبَدهُ والخَمْرُ فلَيْسَتْ مِنْهُ ولا لعبُ الشَّيْطانِ ولا دَدُهُ تركَ اللَّذَّاتِ فهِمَّتُهُ عِلْمٌ يَرْويهِ ويُسْنِدهُ وبداً في المُلْكِ تُرَغِّبُه وبُقىً في المالِ تُزهّدهُ وذكاءٌ مثل النَّارِ جَلا ظُلَمَ الشُّبُهاتِ تَوقُّدهُ وهُدَىً في الخيرِ يُرَغِّبُه وتُقىً في المُلك يزهّدهُ وحَواشٍ رقَّتْ مِنْ أَدَبِ حتّى فَضَحت من يِنشدهُ لا عُذرَ لمادِحِهِ إن لَمْ يدفق بغرِيبٍ يَنْقُدهُ غَيْلانُ الشِّعْر قُدَامَتُه جَرْمِيُّ النَّحْو مُبَرّدُهُ وخَليلُ لُغاتِ الْعُرْبِ يق فِي كتابَ الْعَيْنِ وَيَسْرُدهُ لما خاطبتُ وخاطَبَنِي لم يخفَ عَلَيَّ تَعَبُّدهُ فنزلتُ له عن طرف السَّبْ قِ وقلتُ بكَفِّكَ مِقْوَدهُ لو يعدَم عِلْمٌ أو كَرَم أيقنتُ بِأَنَّكَ تُوجِدهُ من ذَمَّ الدهْرَ وزاركَ يا مَلِكَ الدُّنْيا فَسَيَحْمَدهُ إن ذَلَّ فجيْشُك ينْصرُهُ أو ضَلَّ فرأْيُكَ يُرْشِدهُ أو راحَ إلى أُمنيتِهِ ظمآن فحَوْضُكَ يُورِدُهُ أنتَ الدنيا والدينُ لنا وكريمُ العَصر وأَوحَدُهُ لو أنَّ الصَّخْرَ سقاهُ نَدَى كَفَّيْكَ لأَوْرَقَ جَلْمَدهُ والرُّكْنُ لو اِنّك لامِسُهُ لاِبيَضّ بكفّكَ أَسْوَدُهُ يَطوي السُّفّارُ إليكَ مَدىً باللَّيْلِ فَيسْهَرُ أَرمدُهُ ويهونُ عَلَيهِم شَحطُ نَوىً يُطْوَى بِحَديثكَ فَدْفَدُهُ والمَشرِقُ أنبأَ مُتْهِمُهُ بالفضلِ عليكَ وَمُنْجِدُهُ والعينُ تراك فيُسْتَشْفَى مطروفُ الجَفْنِ وَأَرْمَدُهُ سعِدَتْ أيَّامُ الشَّرْقِ وما طَلَعَتْ إِلّا بِكَ أَسْعُدُهُ وأَضَاءَ الحَقُّ لِمُرسِيةٍ لَمَّا أَورَت بك أَزْنُدُهُ بالعدْلِ قمعتَ مظالِمَها وَبِحُسنِ الرأَيِ تُسَدِّدهُ وجلبتَ لها العُلَمَاءَ فلمْ تَترُك عِلما تَتَزَيَّدُهُ وزرعتَ من المعروف لها ما عند اللّه ستَحْصُدهُ واِهتَزَّ لإسْمِكَ مِنبَرُها فليدعُ به من يَصْعَدهُ قد كان الشيخُ أخا كرم ينهلُّ عَلَى من يَقْصِدهُ فمضى وبقِيتَ لنا خَلَفاً من كُلِّ كريم نَفْقِدهُ فاللّه يقيكَ السّوءَ لنا وبرحمتِهِ يتَغَمَّدهُ أمُحِبُّكَ يدخُلُ مَجْلسه فيقال أهَذَا مَسْجدُهُ لا بُسْط به إلا حُصرٌ فعسى نعماكَ تمَهِّدهُ فاِبعَث لمُصَلٍّ أَبْسِطَةً في الصَّفِّ لِيحْسُن مَقْعَدُهُ وَعساك إذا أنعَمْتَ به من صاحِبِهِ لا تُفْرِدُهُ باِثنين يُغَطّى البَيتُ ولا يُكْسَي بالفرْدِ مُجَرَّدُهُ صلني بهما واِغنَم شُكرِي فثنائِي عليكَ أُخَلِّدهُ أَتُراكَ غَضِبتَ لما زَعموا وطمَى من بحركَ مُزْبدهُ وَبَدا من سيفِكَ مُبرِقُه وَعلا من صوتك مُرْعِدهُ
فَعَليك سلامُ اللَّهِ مَتى غنَّى بالأيك مُغَرِّدهُ

مَن زاحَفَ الأَيّامَ ثُمَّ عَبا لَها غَيرَ القَناعَةِ لَم يَزَل مَفلولا مَن كانَ مَرعى عَزمِهِ وَهُمومِهِ رَوضُ الأَماني لَم يَزَل مَهزولا لَو جازَ سُلطانُ القُنوعِ وَحُكمُهُ في الخَلقِ ما كانَ القَليلُ قَليلا الرِزقُ لا تَكمَد عَلَيهِ فَإِنَّهُ يَأتي وَلَم تَبعَث إِلَيهِ رَسولا - أبو تمام

إِنّي اِمرُؤٌ عافي إِنائِيَ شِركَةٌ وَأَنتَ اِمرُؤٌ عافي إِنائِكَ واحِدُ أَتَهزَأُ مِنّي أَن سَمِنتَ وَأَن تَرى بِوَجهي شُحوبَ الحَقِّ وَالحَقُّ جاهِدُ أُقَسِّمُ جِسمي في جُسومٍ كَثيرَةٍ وَأَحسو قَراحَ الماءِ وَالماءُ بارِدُ عروة بن الورد - امير الصعاليك

لنا في الدهر آمالٌ طِوالٌ نرجِّيها، وأعمارٌ قِصارُ - البحتري

دَعاني أَخي وَالخَيلُ بَيني وَبَينَهُ فَلَمّا دَعاني لَم يَجِدني بِقُعدَدِ أَخي أَرضَعَتني أُمُّهُ بِلِبانِها بِثَديِ صَفاءٍ بَينَنا لَم يُجَدَّدِ فَجِئتُ إِلَيهِ وَالرِماحُ تَنوشُهُ كَوَقعِ الصَياصي في النَسيجِ المُمَدَّدِ - دريد بن الصمة

أَرى كُلَّ حَيٍّ هالِكاً وَابنَ هالِكٍ وَذا نَسَبٍ في الهالِكينَ عَريقِ إِذا امتَحَنَ الدُنيا لَبيبٌ تَكَشَّفَت لَهُ عَن عَدوٍّ في ثِيابِ صَديقِ - ابو نؤاس

ولَيلَى سِدرَتِي في الوَجْدِ مِيعادي مع الأشواقْ وإصغائي لصوتِ اللهِ حينَ يضيءُ في الأعماقْ عروسٌ هذه الدنيا وكُحْلُ عيونِها العُشّاقْ

رَعى اللَهُ مَن يَصلى فُؤادي بِحُبِّهِ سَعيراً وَعَيني مِنهُ في جَنَّةِ الخُلدِ غَزاليَّةُ العَينَينِ شَمسيَّةُ السَنا كَثيبيَّةُ الرِدفَينِ غُصنيَّةُ القَدِّ شَكَوتُ إِلَيها حُبَّها بِمَدامِعي وَأَعلَمتُها ما قَد لَقيتُ مِنَ الوَجدِ فَصادَفَ قَلبي قَلبَها وَهوَ سالِمٌ فَأَعدى وَذو الشَوقِ المُبرِّحِ قَد يُعدي - المعتمد بن عباد