uk
Feedback
أَشعَارُ العَرَب

أَشعَارُ العَرَب

Відкрити в Telegram

﴿إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمونَ الصَّلاةَ وَيُؤتونَ الزَّكاةَ وَهُم راكِعونَ﴾ [المائدة : 55]

Показати більше
6 496
Підписники
+724 години
+387 днів
+15830 день
Архів дописів
أَبُني إِنَّ مِنَ الرِجالِ بَهيمَةً في صورَةِ الرَجُلِ السَميعِ المُبصِرِ فَطِنٌ بِكُلِّ رَزّيَةٍ في مالِهِ وَإِذا أُصيبَ بِدينِه لَم يَشعُرِ
- الإمام علي( عليه السلام)

ما حُمِّلتَ إلّا ما تُطيقُ هذا قولُ ربّيْ يا رَفِيقُ أقدارٌ أُعِدَّت لابن آدم ما هذا سوى حقٌ حَقيقٌ لا أشكو لغيرِ اللهِ ضِيقًا إن اشكُ ارى ضِيقي يضيقُ تَسليمٌ لِحُكمِ اللهِ دَومًا حتّى ينقطِعْ عَنّي الشهيقُ في قلبي تجد ثمّا غرابٌ مغشيٌّ بشوقٍ، لا يُفيقُ ما يقوى على حملِ افتراقٍ مهمومٌ يباريه النعيقُ إلّا أنه يرجو لسانًا مقطوعًا، وعَينًا لا تُريقُ لكنّي كذوبٌ في رجائي، مشتاقٌ، أُنادي يا شَقيقُ. الفاتحة رحمكم الله

لَيسَ العَطاءُ من الكريم سَماحَةً حَتّى يجود وَما لَدَيكَ قَليلُ - المقنع الكندي

بادٍ هَواكَ صَبَرتَ أَم لَم تَصبِرا وَبُكاكَ إِن لَم يَجرِ دَمعُكَ أَو جَرى كَم غَرَّ صَبرُكَ وَاِبتِسامُكَ صاحِباً لَمّا رَآكَ وَفي الحَشى مالا يُرى أَمَرَ الفُؤادُ لِسانَهُ وَجُفونَهُ فَكَتَمنَهُ وَكَفى بِجِسمِكَ مُخبِرا - المتنبي

قِفْ دونَ رَأيكَ فِي الحَياةِ مُجاهِداً إنَّ الحَياةَ عَقيدَةٌ و جِهادُ أحمد شوقي

وَتَزعُمُ أَنّي قَد تَبَدَّلتُ خُلَّةً سِواها هَذا الباطِلُ المُتَقَوَّلُ لَحا اللَه مَن باعَ الحَبيبَ بِغَيرِهِ فَقالَت نَعَم حاشاكَ إِن كُنتَ تَعقِلُ سَتَصرِمُ إِنساناً إِذا ما صَرَمَتني بِحُبّكَ فَاِنظُر بَعدَهُ مَن تَبَدَّلُ أَعَلِّلُ نَفسي مِنكِ بِالوَعدِ وَالمُنى فَهَلّا بِيَأسٍ مِنكِ قَلبي أُعَلَّلُ - ربيعة الرقي

وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ وَطُلولُها بِيَدِ البِلى نَهبُ فَوَقَفتُ حَتّى ضَجَّ مِن لَغَبٍ نِضوي وَلَجَّ بَعُذَّلي الرَكبُ وَتَلَفَّتَت عَيني فَمُذ خَفِيَت عَنها الطُلولُ تَلَفَّتَ القَلبُ الشريف الرضي

قُل لِلجَبانِ إِذا تَأَخَّرَ سَرجُهُ هَل أَنتَ مِن شَرَكِ المَنِيَّةِ ناجي فَتَعَلَّقَن بِبَناتِ نَعشٍ هارِباً أَو بِالبُحورِ وَشِدَّةِ الأَمواجِ - جرير

تَذَكَّرتُ والذِّكرى تَهِيجُ لِذي الهَوى وَمِن حاجَةِ المَحزونِ أَن يَتَذَكَّرا نَدَامايَ عِندَ المُنذِرِ بنِ مُحَرِّقٍ أَرَى اليَومَ مِنهُمُ ظَاهِرَ الأَرضِ مُقفِرا كُهولاً وَشُبّاناً كأَنَّ وُجُوهَهُم دَنَانِيُر مِمّا شِيفَ فِي أَرضِ قَيصَرا - النابغة الجعدي

وَأَحَبُّ آفاقِ البِلادِ إِلى الفَتى أَرضٌ يَنالُ بِها كَريمَ المَطلَبِ البحتري

أَلا إِن قلبي من فراق أحبتي وإن كنت لا أبدي الصبابة جازع بشار بن برد

فَالعَينُ مِنّي عَنِ النِسوانِ صائِمَةٌ حَتّى يَكونَ عَلَى الحَوراءِ إِفطاري -بشار بن برد

أَبَى الشَّوقُ إِلَّا أَن يَحِنَّ ضَمِيرُ وَكُلُّ مَشُوقٍ بِالحَنِينِ جَدِيرُ وَهَل يَستَطِيعُ المَرءُ كِتمَانَ لَوعَةٍ يَنِمُّ عَلَيهَا مَدمَعٌ وَزَفِيرُ محمود سامي البارودي

فإنِّي رأَيْتُ الدَّهْرَ يُسْرِعُ بالفتى وينقلُهُ حالينِ يَخْتَلفانِ فأمّا الذي يَمضي فأحلامُ نائمٍ وأمّا الذي يَبْقَى لَهُ فأماني - ديك الجن

أَتَجزَعُ مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ بِالفَتى وَأَيُّ كَريمٍ لَم تُصِبهُ القَوارِعُ لَعَمرُكَ ما تَدري الضَوارِبُ بِالحَصى وَلا زاجِراتُ الطَيرِ ما اللَهُ صانِعُ
لبيد بن ربيعة

لَمّا رَأَيتُ البَدرَ في أُفُق السَماءِ قَد اِستَقَلّا وَرَأَيتُ قَرنَ الشَمسِ في أُفُقِ الغُروبِ وَقَد تَدَلّى شَبَّهتُ ذاكَ وَهَذِهِ فَأَرى شَبيهَهُما أَجَلّا وَجهُ الحَبيبِ إِذا بَدا وَقَفا الحَبيبِ إِذا تَوَلّى - ماني الموسوس

أَتُراني أُعيرُ وَجهِيَ صَوناً؟ وَعَلى وَجهِهِ تَجولُ الخُيولُ! أَتُراني أَلَذُّ ماءً وَلَمّا يَروَ مِن مُهجَةِ الإِمامِ الغَليلُ الشّريف الرضي

قَبرانِ في طوسَ خَيرُ الخَلقِ كُلِّهِمُ وَقَبرُ شَرِّهِمُ هَذا مِنَ العِبَرِ ما يَنفَعُ الرِجسَ مِن قُربِ الزَكِيِّ وَما عَلى الزَكِيِّ بِقُربِ الرِجسِ مِن ضَرَرِ -دعبل بن علي الخزاعي (رضوان الله عليه)

رَحَلْتَ فَضَجَّ النَّاسُ حُزْناً وَلَوْعةً عَلَيكَ وَسَالَ الدَّمْعُ وَانْذَهَلَ الفِكْرُ وَأَجْهَشَ"مِحْرابُ النَّبي" و"قبرُه" فأَنَّ بِجَنْبِ "القَبْر" مُنْتَحِبَاً "قَبْرُ". وَنَاحَ بِشَجْوٍ في "الغَرِيَيْنِ" نَائِحٌ فَرَدَّدَ شَجْوَ النَّوْحِ مِنْ "كَرْبَلا نَحْرُ"

وَعاذِلَةٍ هَبَّت بِلَيلٍ تَلومُني وَقَد غابَ عَيّوقُ الثُرَيّا فَعَرَّدا تَلومُ عَلى إِعطائِيَ المالَ ضِلَّةً إِذا ضَنَّ بِالمالِ البَخيلُ وَصَرَّدا تَقولُ أَلا أَمسِك عَلَيكَ فَإِنَّني أَرى المالَ عِندَ المُمسِكينَ مُعَبَّدا ذَريني وَحالي إِنَّ مالَكِ وافِرٌ وَكُلُّ اِمرِئٍ جارٍ عَلى ما تَعَوَّدا - حاتم طيء