fa
Feedback
أَشعَارُ العَرَب

أَشعَارُ العَرَب

رفتن به کانال در Telegram

﴿إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمونَ الصَّلاةَ وَيُؤتونَ الزَّكاةَ وَهُم راكِعونَ﴾ [المائدة : 55]

نمایش بیشتر
6 717
مشترکین
+224 ساعت
+167 روز
+12630 روز
آرشیو پست ها
وَلِلحِلمِ أوقاتٌ، ولِلجَهلِ مِثلُها، وَلَكِنَّ أَوقاتِي إِلَى الحِلمِ أَقرَبُ يَصولُ عَلَيَّ الجاهِلونَ وَأَعتَلي وَيُعجِمُ فيَّ القائِلونَ وَأُعرِبُ وَلا أَعرِفُ الفُحشاءَ إِلّا بِوَصفِها وَلا أَنطِقُ العَوراءَ وَالقَلبُ مُغضَبُ
- الشريف الرضي

ولا ندري عن الأقدارِ شيئًا وفي الأقدارِ منفعةٌ و ضُرُّ فقد يأتي من المكروه خيرٌ كما يأتي من المحبوبِ شَرُّ _

ودَّعَ الصَّبْرَ مُحِبٌّ وَدَّعَكْ ذَائِعٌ مِنْ سِرِّهِ ما اِستَودَعَكْ يَقرَعُ السِّنَّ عَلىٰ أَنْ لَمْ يَكُنْ زَادَ في تِلْكَ الخُطَا إِذْ شَيَّعَكْ يَا أَخَـا البَدرِ سَنَـاءً وَسَنَـاً حَفِظَ اللَّهُ زَمَاناً أَطلَعَكْ إِنْ يَطُلْ بَعدَكَ لَيْلي فَلَكَـمْ بِتُّ أَشْكُو قِصَرَ اللَّيْلِ مَعَك. - الوزير ابن زيدون

أحْنُو عَلَيكِ وفي فؤادي لَوْعَةٌ وأصُدّ عَنكِ وَوَجهُ وِدّي مُقبِلُ وإذا هَمَمْتُ بوَصْلِ غَيرِكِ رَدّني وَلَهٌ إلَيكِ وَشَافِعٌ لكِ أوّلُ وأعِزُّ ثُمّ أذِلُّ ذِلّةَ عَاشِقٍ والحُبُّ فِيهِ تَعَزّزُ وَتَذَلّلُ - البحتري

رَبّاهُ لا شَيءَ مِن شَكوَايَ يُسعِفُنِي وَلَا القُلُوبُ الَّتِي حَولِي تُوَاسِينِي إِنِّي بِجُودِكَ يَا مَولَايَ مُلْتَجِئٌ مَا لِي سِوَاكَ إِذَا نَادَيتُ يَكفِينِي -

ماذا يريد المرء ما يشفيه يَحسو رُوَا الدنيا ولا يرويه ويسير في نور الحياة وقلبه ينساب بين ضلالة والتيه والمرء لا تشقيه إلا نفسه حاشى الحياة بأنها تشقيه ما أجهل الإنسان يضني بعضه بعضًا ويشكو كل ما يضنيه
- عبدالله البردوني

سَأُضمِرُ وَجدي في فُؤادي وَأَكتُمُ وَأَسهَرُ لَيلي وَالعَواذِلُ نُوَّمُ وَأَطمَعُ مِن دَهري بِما لا أَنالُهُ وَأَلزَمُ مِنهُ ذُلَّ مَن لَيسَ يَرحُمُ وَأَرجو التَداني مِنكِ يا اِبنَةَ مالِكٍ وَدونَ التَداني نارُ حَربٍ تَضَرَّمُ فَمُنّي بِطَيفٍ مِن خَيالِكِ وَاِسأَلي إِذا عادَ عَنّي كَيفَ باتَ المُتَيَّمُ وَلا تَجزَعي إِن لَجَّ قَومُكِ في دَمي فَما لِيَ بَعدَ الهَجرِ لَحمٌ وَلا دَمُ أَلَم تَسمَعي نَوحَ الحَمائِمِ في الدُجى فَمِن بَعضِ أَشجاني وَنَوحي تَعَلَّموا وَلَم يَبقَ لي يا عَبلَ شَخصٌ مُعَرَّفٌ سِوى كَبِدٍ حَرّى تَذوبُ فَأَسقَمُ وَتِلكَ عِظامٌ بالِياتٌ وَأَضلُعٌ عَلى جِلدِها جَيشُ الصُدودِ مُخَيِّمُ وَإِن عُشتُ مِن بَعدِ الفُراقِ فَما أَنا كَما أَدَّعي أَنّي بِعَبلَةَ مُغرَمُ وَإِن نامَ جَفني كانَ نَومي عُلالَةً أَقولُ لَعَلَّ الطَيفَ يَأتي يُسَلِّمُ أَحِنُّ إِلى تِلكَ المَنازِلِ كُلَّما غَدا طائِرٌ في أَيكَةٍ يَتَرَنَّمُ بَكَيتُ مِنَ البَينِ المُشِتِّ وَإِنَّني صَبورٌ عَلى طَعنِ القَنا لَو عَلِمتُم عنترة بن شداد

وَلَقَد دَخَلتُ الحَيَّ يُخشى أَهلُهُ بَعدَ الهُدوءِ وَبَعدَما سَقَطَ النَدى فَوَجَدتُ فيهِ حُرَّةً قَد زُيِّنَت بِالحَليِ تَحسَبُهُ بِها جَمرَ الغَضا قالَت لِأَترابٍ نَواعِمَ حَولَها بيضِ الوُجوهِ خَرائِدٍ مِثلِ الدُمى بِاللَهِ رَبِّ مُحَمَّدٍ حَدِّثنَني حَقّاً أَما تَعجَبنَ مِن هَذا الفَتى الداخِلِ البَيتَ الشَديدَ حِجابُهُ في غَيرِ ميعادٍ أَما يَخشى الرَدى فَأَجَبتُها إِنَّ المُحِبَّ مُعَوَّدٌ بِلِقاءِ مَن يَهوى وَإِن خافَ العِدى فَنَعِمتُ بالاً إِذ دَخَلتُ عَلَيهِمُ وَسَقَطتُ مِنها حَيثُ جِئتُ عَلى هَوى ابن ابي ربيعة

خالَطَ القَلبَ هُمومٌ وَحَزَن وَاِدِّكارٌ بَعدَما كانَ اِطمَأَنّ فَهوَ مَشغوفٌ بِهِندٍ هائِمٌ يَرعَوي حيناً وَأَحياناً يَحِنّ - الأعشى

بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُ وَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُ أُريدُ مِن زَمَني ذا أَن يُبَلِّغَني ما لَيسَ يَبلُغُهُ مِن نَفسِهِ الزَمَنُ لا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِثٍ مادامَ يَصحَبُ فيهِ روحَكَ البَدَنُ فَما يَدومُ سُرورٌ ما سُرِرتَ بِهِ وَلا يَرُدُّ عَلَيكَ الفائِتَ الحَزَنُ مِمّا أَضَرَّ بِأَهلِ العِشقِ أَنَّهُمُ هَوُوا وَما عَرَفوا الدُنيا وَما فَطِنوا تَفنى عُيونُهُمُ دَمعاً وَأَنفُسُهُم في إِثرِ كُلِّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ -المتنبي

أُحَاوِلُ تَغْيِيرًا ، وَلَسْتُ بِقَادِرِ وَأُرْهِبُ نَفسِيْ ،عَلَّ لِيْ جِنحُ طَائِرِ وَأَجمَعُ أَوْزَارِي كَأَنِّي مُسَافِرٌ إِلَى كَنَفٍ يُحيِيهِ قَلبُ الغَرَائِرِ كَأَنِّيْ أُعَفِّيْ ذِكرَيَاتٍ تَبَاعَدَتْ  وَإِنِّيَ مِنهَا جَازِعٌ غَيرُ صَابِرِ وَلَكِنَّنِيْ مِنِّيْ جَزُوعٌ  فَأَبْتَغِيْ  رَحِيلِيْ ، بِلَيْلٍ عَاصِبِ الْحُزنِ عَاكِرِ وَهَل صَحَّ مِن نَفسٍ جَفَاءٌ لِنَفسِهَا فَتَرْحَلُ عَنْهَا ، كَالْغَرِيْبِ الْمُهَاجِرِ فَيَا صَاحِ إِنِّيْ كُلَمَا رُمْتُ رَاحِلًا عَلَىْ جَلْعَدٍ فِيْ عَاثِرِ الأَرْضِ سَائِرِ
أَنَاخَ بِحِمْلِيْ ، وَالْتَوَى مِنْهُ كَاحِلٌ وَصَاحَ لِمَا أُخْفِيْهِ ، لَسْتُ بِقَادِرِ فَرُزْ حَالَ مَخْذُولٍ تَلَاوَتْ بِهِ النَّوَى وَحَارَبَهَا حَرْبُ الظِّبَا وَالْكَوَاسِرِ فَذَرَّتْ بِهِ شَلْوًا ، وَعَادَ مُحَنَّبًا يُطَأطِئُ رَأسًا مُثْقَلًا بِالْخَسَائِرِ فَلَا هُوَ مَقْتُولٌ فَيَرْتَاحُ قَلْبُهُ وَلَا هُوَ لِلدَّهْرِ الخَصِيْمِ بِقَاهِرِ وَلَيْسَ بِصُعْلُوكٍ فَيَنْأَى بِذَنْبِهِ وَلَا هُوَ مِنْ أَصْحَابِه أُمُّ عَامِرِ وَلَا أَرْقَطٍ يَرْنُو لِمَلْقَاهُ سَائِرًا كَمَا سَارَ عَنْ أَقْوَامِهِ إِبْنُ جَابِرِ فَذَاكَ لَهُ صَحْرَاءُ طَوْعًا تَذُوْدُهُ وَفِيهَا لَهُ كُنْهٌ أَمِيْنُ السَّرَائِرِ وَدَهْرِيْ وَإِنْ لَمْ أَرْتَكِبْ فِيْهِ سَوْءَةً أَرَاهُ لِحُزْنِيْ ضَيِّقَ الصَّدْرِ صَاغِرِ فَمَا حِكْمَةُ الدُّنْيَا تُرِيْ لِلَّذِيْ بِهَا أَضَرَّ ، وَأَعْتَى ، وَاعْتَلَى بِالجَرَائِرِ دَلِيْلُ خَلَاصٍ يَرْتَمِيْ نَحْوَهُ إِذَا تُذِيْعُ بِمَا أَزْرَى صِخَابُ الْحَنَاجِرِ وَمَنْ يَحْتَضِنْهَا صَادِقًا لَا يَضِيْرُهُ  لِيُكْرِمَهَا طَعْنُ الْقَنَا وَالْخَنَاجِرِ وجَفْنٌ لَهُ مَا جَاشَ أَمْطَرَ طَرْفَهُ لِيُوْرِقَ غُصْنًا غَيْمُهُ غَيْرُ مَاطِرِ وَيَمْزِجُ مِنُ حِبْرِ الْقَصِيْدِ لَهُ دَمًا يُرَقِّشُ فِيْهِ اللَّيْلَ فَوْقَ الدَّفَاتِرِ فَصَاغَ لَهَا كَبْدَ الزَّمَانِ  تَعِلَّةً لِيُنْهِضَ حُلْمًا رَاقِدًا كَالْمَقَابِرِ أَلَا رُبَّ مَشْدُوهٍ غَزَاهُ رُقَادُهُ        وَأَيْقَظَهُ مِنْ غَيِّهِ قَوْلُ شَاعِرِ فَهَذَا وَمَهْمَا صَارَ وِرْدًا لِظَامِئٍ وَأَشْبَعَ أَفْوَاهَ الجِيَاعِ الفَوَاغِرِ تُرِيْهِ لِمَا أَعْطَى وَضَحّى تَنَكُّلًا دَهَاءَ الدَّوَاهِي وَانْحِطَاطَ الدَّوَائِرِ
نظمها الأخ الصديق مرتضى رزاق

أخيطُ يوماً على يومٍ لأصنع من نسائجِ العمرِ مايقوى على العصفِ صاحبت فيهِ أناساً أوفياء فما مضوا لسري مع الأنهارِ للكشفِ هم فتية الفقد لم أشهد كصُحبَتِهم كأنها اقتُطِعَتْ من صُحبةِ الكَهفِ هزَبر محمود

فَإِن تَسأَلوني بِالنِساءِ فَإِنَّني بَصيرٌ بِأَدواءِ النِساءِ طَبيبُ إِذا شابَ رَأسُ المَرءِ أَو قَلَّ مالُهُ فَلَيسَ لَهُ مِن وُدِّهِنَّ نَصيبُ يُرِدنَ ثَراءَ المالِ حَيثُ عَلِمنَهُ وَشَرخُ الشَبابِ عِندَهُنَّ عَجيبُ - علقمة الفحل

لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ هِيَ الأُمُورُ كَما شاهَدتُها دُوَلٌ مَن سَرّهُ زَمَن ساءَتهُ أَزمانُ وَهَذِهِ الدارُ لا تُبقي عَلى أَحَدٍ وَلا يَدُومُ عَلى حالٍ لَها شانُ يُمَزِّقُ الدَهرُ حَتماً كُلَّ سابِغَةٍ إِذا نَبَت مَشرَفِيّات وَخرصانُ

قَد عَلَّمَ البَينُ مِنّا البَينَ أَجفانا تَدمى وَأَلَّفَ في ذا القَلبِ أَحزانا أَمَّلتُ ساعَةَ ساروا كَشفَ مِعصَمِها لِيَلبَثَ الحَيُّ دونَ السَيرِ حَيرانا وَلَو بَدَت لَأَتاهَتهُم فَحَجَّبَها صَونٌ عُقولَهُمُ مِن لَحظِها صانا بِالواخِداتِ وَحاديها وَبي قَمَرٌ يَظَلُّ مِن وَخدِها في الخِدرِ حَشيانا أَمّا الثِيابُ فَتَعرى مِن مَحاسِنِهِ إِذا نَضاها وَيَكسى الحُسنَ عُريانا يَضُمُّهُ المِسكُ ضَمَّ المُستَهامِ بِهِ حَتّى يَصيرَ عَلى الأَعكانِ أَعكانا قَد كُنتُ أُشفِقُ مِن دَمعي عَلى بَصَري فَاليَومَ كُلُّ عَزيزٍ بَعدَكُم هانا المتنبي

فَاليَومَ أَبكي عَلى ما فاتَني أَسَفاً وَهَل يُفيدُ بُكائي حينَ أَبكيهِ واحَسرَتاهُ لِعُمرٍ ضاعَ أَكثَرُهُ وَالوَيلُ إِن كانَ باقيهِ كَماضيهِ - بهاء الدين زهير

الدينُ مُختَرَمٌ وَالحَقُّ مُهتَضَمُ وَفَيءُ آلِ رَسولِ اللَهِ مُقتَسَمُ وَالناسُ عِندَكَ لاناسٌ فَيُحفِظهُم سَومُ الرُعاةِ وَلا شاءٌ وَلا نَعَمُ إِنّي أَبيتُ قَليلَ النَومِ أَرَّقَني قَلبٌ تَصارَعَ فيهِ الهَمُّ وَالهِمَمُ وَعَزمَةٌ لايَنامُ اللَيلَ صاحِبُها إِلّا عَلى ظَفَرٍ في طَيِّهِ كَرَمُ يُصانُ مُهري لِأَمرٍ لا أَبوحُ بِهِ وَالدِرعُ وَالرَمجُ وَالصَمصامَةُ الخَذِمُ وَفِتيَةٌ قَلبُهُم قَلبٌ إِذا رَكِبوا يَوماً وَرَأيُهُمُ رَأيٌ إِذا عَزَموا يالِلرِجالِ أَما لِلَّهِ مُنتَصِفٌ مِنَ الطُغاةِ أَما لِلدينِ مُنتَقِمُ بَنو عَلِيٍّ رَعايا في دِيارِهِمُ وَالأَمرُ تَملِكُهُ النِسوانُ وَالخَدَمُ مُحَلَّثونَ فَأَصفى شُربِهِم وَشَلٌ عِندَ الوُرودِ وَأَوفى وُدِّهِم لَمَمُ أبو فراس الحمداني

وَإِمّا أَن يَقولوا قَد وَفَينا بِذِمَّتِنا فَعادَتُنا الوَفاءُ وَإِمّا أَن يَقولوا قَد أَبَينا فَشَرُّ مَواطِنِ الحَسَبِ الإِباءُ فَإِنَّ الحَقَّ مَقطَعُهُ ثَلاثٌ يَمينٌ أَو نِفارٌ أَو جِلاءُ - زهير بن ابي سُلمى

يُهدي الوعيدَ ولا يحوطُ حريمَهُ كالكلبِ ينبحُ من وراء الدارِ - الفرزدق

يُشَبَّهنَ مِن فَرطِ الحَياءِ كَأَنَّها مِراضُ سُلالٍ أَو هَوالِكُ نُزَّفُ إِذا هُنَّ ساقَطنَ الحَديثَ كَأَنَّهُ جَنى النَحلِ أَو أَبكارِ كَرمٍ يُقَطَّفُ مَوانِعُ لِلأَسرارِ إِلّا لِأَهلِها وَيُخلِفنَ ما ظَنَّ الغَيورُ المُشَفشِفُ - الفرزدق