غَدَق
Open in Telegram
788
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1730 days
Posts Archive
788
صبر ساعة يورثك العز والرفعة
قال ابنُ الجَوْزيِّ: (قرأْتُ سُورةَ يوسُفَ عليه السَّلامُ، فتعَجَّبْتُ مِن مَدْحِه عليه السَّلامُ على صَبْرِه، وشَرْحِ قِصَّتِه للنَّاسِ، ورَفْعِ قدْرِه بتَرْكِ ما تَرَك، فتأمَّلْتُ خَبِيئَةَ الأمْرِ فإذا هي مُخالفةٌ للْهَوى المَكْروهِ، فقلْتُ: واعَجَبًا! لو وافَقَ هَواهُ مَن كان يكونُ؟! ولَمَّا خالَفَه لقدْ صارَ أمرًا عَظيمًا؛ تُضْرَبُ الأمْثالُ بصَبْرِه، ويُفْتَخَرُ على الخلْقِ باجْتهادِه، وكلُّ ذلك قد كان بِصَبْرِ ساعةٍ، فيا له عِزًّا وفَخْرًا أنْ تَمْلِكَ نفْسَك ساعةَ الصَّبرِ عنِ المحبوبِ وهو قريبٌ!).
📖 صيد الخاطر لابن الجوزي ص ٢٢٧
788
Repost from عَيْطَمُوس 🪶
عندما -تألَف- النِّعم!
جاءت هذه الهُمَّامة مع والدتها اليوم فجأة، فتاة لا ترى شيء .. حُرمت لذَّة النَّظر إلى الزخارف والألوان، في حين أنها عوِّضت بالقرآن، وبروحٍ سليمةٌ جدًّا.
جلسنا نتكلم قليلًا، فقالت:
"ما أحب أدخل حلقات القرآن يلي تكون يوم يومين، أحب يلي تكون دائمًا طول الأسبوع عشان أسرد سور طويلة كاملة دائمًا."
أفهمت الآن معنى: ﴿فَإِنَّها لا تَعمَى الأَبصارُ وَلكِن تَعمَى القُلوبُ الَّتي فِي الصُّدورِ﴾
مسكينٌ أنت يا مُبصِر!
كم سبقوك أهل الأعذار!
788
Repost from قناة الأستاذ / أحمد سالم
يا شيخنا أنا 5 سنوات أدعو بيقين شديد لدعوة واحدة لا أريد غيرها، وكنت أدعو في المطر والسجود وعلى السفر ولم أفوت فرصة استجابة وما دعوت فيها وكلى يقين، ولم تتحقق ويقيني اهتز من حينها، دلني يا شيخ بالله عليك.
ج / اليقين بالله هو أن توقن أن الله يريد ويحب لك ما هو أنفع لك وما هو خير لك إن اتقيت الله..
أحد أهم آثار الابتلاءات العظيمة والصدمات النفسية المصاحبة لها= اختلال المنظومة التي يحملها الشخص لتفسير العالم.
أكثر منظومات تفسير العالم التي تختل عند البلاء هي:
الأشخاص الجيدون تسير حياتهم جيدة..
المصائب عقوبات للأشخاص السيئين..
تصاب فتصبر فيأتيك اليسر بعد العسر..
سيرينا الله في الظالمين آياته وسيكون موتهم جميعًا عبرة لمن يعتبر..
النصر قادم..
في الواقع هذه المنظومة لتفسير العالم ليست خاطئة كليًا، هي فقط ليست حتمية الحدوث لكل شخص في كل حالة، فالعالم يسير وفق نظام أكثر تعقيدًا بكثير، لكن هذه المنظومة مع الاعتقاد بحتميتها هي الأوسع انتشارًا؛ لأنها ببساطة: تساعد الناس على العيش، وتمنحهم التفاؤل والأمل ويحبون تسميتها حسن الظن، وأحب أنا تسميتها كما قلت من قبل: إخبار الله بما يجب أن يفعله.
الدنيا ليست جنة، وليست دار جزاء، وربما تسير أيامها وفق المنظومة المذكورة بالأعلى أحيانًا؛ لأنه لا بد في قيظ الصحراء من صبا نسيم يلطف قيظها، ولا بد من واحات تنتشر في جنباتها وإلا أهلكنا القنوط، لكن العالم أكثر تعقيدًا من أن تسيره حتمية منظومة واحدة، والله لم يخبرنا عبر ستة آلاف آية من القرآن بشيء أكثر مما أخبرنا أن هذه الحياة بلاء يبلوكم الله فيه كيف تعملون.
حسن ظنك بالله أن تثق أن كل ما يقع بك هو فرصة لك تستخرج منك أحسن ما فيك، حسن ظنك بالله هو أن تثق بأنه سيوفقك لما فيه صلاحك، وأن تعمل وفق هذا الظن، وليس حسن الظن بالله أن تظن أنك أعز على الله من أنبيائه وأوليائه الذين بلغ بهم البلاء ما بلغ فما زادهم إلا إيمانًا وتثبيتًا.
الحياة سفر في صحراء حارة، تشتد شمسها وتهدأ وتغرب، وربما تهب عليها نسمة هواء على فترات متباعدة، تصبر على شدة شمسها وظلمة ليلها، وتشكر على نسمة هوائها ومتناثر مائها، وتنتظر آخرة قد عملت لها؛ فهي الحياة الحقيقية ومن رزقه الله نعيمها لم يضره شيء.
788
Repost from قناة يوسف بن عمر
لو لم يكن من الأدلة إلا هذه الآية دليلا على فضل الذكر لكفت من فتح الله عليه ووفقه لذكره..
يقول الطبري:
«يقول تعالى ذكره: ربكم الذي تذكرونه الذكر الكثير وتسبحونه بكرةً وأصيلاً إذا أنتم فعلتم ذلك= فهو الذي يرحمكم ويثني عليكم ويدعو لكم ملائكته، وقيل: إن معنى قوله ﴿ يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ ﴾: يشيع عنكم الذكر الجميل في عباد الله».
ففيها:
١- أعظم ثمرة للذكر أن يذكرك الله.
٢- وأنه يرحمك. (هذا سيفتح أبواباً كثيرة)
٣- أنه يُشرك في ذكره له الملائكة (هذا يعني ديمومة ذكرك في أهل السماء).
٤- أنه يجلي لك حقائق الإيمان، فلا تستريب، ولا تحتار، ولا تتشكك، ولا تبقى أسير الطبع والعادة والسبب.
٥- كل بصيرة وكشف رحماني ورؤيا صالحة شرحها أهل العلم -كما في مدارج السالكين- يحصل للذاكر فهذا أصلها.
٦- تيسر مسائل العلم والفقه وانكشاف أسرارها.
٧- انتشار الذكر الحسن والسمعة الحسنة في عباد الله.
فالذكر إذن يخرجك من كل ظلمة.
لكن احتسب أنك تذكر من أجل الله لا من أجل الثمرات
والحمدلله كثيراً كما أنعم كثيراً
788
دعاؤك لنفسك وتعلق قلبك بالله خير من تعلقه بطلب الدعاء من الآخرين!
قال بشر بن موسى: سمعت عمي يقول: دخلت على عليل أعوده، فالتفت العليل إلى سفيان بن عيينة وهو عند رأسه فقال: يا أبا محمد، ادع الله لي.
فقال له ابن عيينة: دعاؤك لنفسك خير لك من دعائي لك، أما سمعت قول الله تبارك وتعالى حيث يقول: (أمن يجيب المضطر إذا دعاه)، فقل أنت: يا رب يا رب، فقالها العليل فعوفي.
788
دعاؤك لنفسك وتعلق قلبك بالله خير من تعلقه بطلب الدعاء من الآخرين!
قال بشر بن موسى: سمعت عمي يقول: دخلت على عليل أعوده، فالتفت العليل إلى سفيان بن عيينة وهو عند رأسه فقال: يا أبا محمد، ادع الله لي.
فقال له ابن عيينة: دعاؤك لنفسك خير لك من دعائي لك، أما سمعت قول الله تبارك وتعالى حيث يقول: (أمن يجيب المضطر إذا دعاه)، فقل أنت: يا رب يا رب، فقالها العليل فعوفي.
788
Repost from الدعاء
من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها بعض الناس عند الدعاء، أنهم إذا كانت لهم حاجة وألحوا على الله عز وجل بالدعاء ولم يحصلوا على ما يريدون، تراهم يتوقفون عن الدعاء، ويصيبهم الضيق أو القنوط وهذا من المفاهيم الخاطئة التي تدل على ضعف الفهم لمعاني أسمائه وصفاته سبحانه، خاصةً اسمَيْه: العليم، الحكيم.
فالله سبحانه وتعالى يعلم ما فيه خير لعبده، ولو علم أن ما تطلبه خير لك في دينك ودنياك لأعطاك إياه. ومع ذلك، لا يضيع دعاؤك هباءً، بل هو نافع في كل الأحوال: إما أن يصرف الله به عنك شرًا قد قُدِّر لك، أو يدَّخره لك أجرًا عظيمًا في صحيفتك ليوم القيامة.
فلماذا العجلة؟
استمر في الدعاء وأحسن الظن بربك، فالله يحب الإلحاح والتضرع، ولا يرد يدًا رفعت إليه خائبة.
788
"والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها قلوبهم واحدة موالية لله ولرسوله ولعباده المؤمنين، معادية لأعداء الله ورسوله وأعداء عباده المؤمنين، وقلوبهم الصادقة وأدعيتهم الصالحة هي العسكر الذي لا يغلب والجند الذي لا يخذل؛ فإنهم هم الطائفة المنصورة إلىٰ يوم القيامة كما أخبر رسول الله ﷺ".
ابن تيمية | مجموع الفتاوى
788
"الترابط الإسلامي ترابط عجيب ومثير
لك أن تتخيل أن ناس لا يربطك بيهم لا عرق ولا نسب ولا حتى دولة فقط يربطك بهم الرابط الأعظم هو لا إله إلا الله فتفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم.
الحدث هناك، والفرحة في قلب كل شخص يحمل لا إله إلا الله في قلبه"
788
الله أكبر ولله الحمد
اللهم لك الحمد حتى ترضى
ولك الحمد إذا رضيت
ولك الحمد بعد الرضا
حمدًا يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك
788
﴿قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾..
"تم الإعلانُ عن وقفِ إطلاقِ النارِ على غزة بشكلٍ دائمٍ، ولتعلموا بأيِّ شيءٍ ستفرحونَ، افرحوا بأنَّ اللهَ مَكَّنَ للمؤمنينَ وجعلهم أعزةً على الكافرينَ، افرحوا بتفريجِ ألفِ أسيرٍ وأسيرةٍ، افرحوا بفتحِ المعبرِ ودخولِ المساعداتِ بشكلٍ يوميٍّ، افرحوا بانسحابِ الجيشِ الإسرائيليِّ رغمَ أنفهِ، افرحوا بأنكم لن تروا دماءً وأشلاءً بعد اليومِ.
وهذه بشرى بإذنهِ بالفتحِ والنصرِ المبينِ، رضيَ اللهُ عن رجالِ الأنفاقِ الذينَ حفروا وثبتوا وصبروا، وأسروا، ونصروا اللهَ وجاهدوا في سبيلهِ، ودافعوا عن دينهِ، فنصرهم ومكنهم سبحانه.
فلتسجدوا وتحمدوا وتكبروا، وتحدثوا أنفسكم حديثًا خفيًّا لا يسمعه أحدٌ، بأن هذه إجابةُ دعوتِنا ليلةً وقلبُنا محترقٌ من تجمدِ الأطفالِ، وبكاءِ الثكالى، ومشاهدِ الأشلاءِ، لن نرى هذه المشاهدَ بعد اليومِ بفضلِ اللهِ، فلذلك فلتفرحوا.
وليظن كلُّ منا أن النصرَ بدعوتِه."
788
"من رحمةِ الله بعبده أن يبتليه ببلاءٍ لا يستطيع البوحَ به، ولا يجدُ من يفهمه في تفاصيله، حتى لا يكون في قلبه تعلّق بأحدٍ غير الله يشكو إليه".
788
قال ابن الجوزي رحمه الله:
إذا أراد الله بعبده خيرًا، يسّر لسانه للصلاة على النبي ﷺ.
📖 بستان الواعظين (٣٠٠/١)
