707
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1730 days
Posts Archive
707
Repost from N/a
لا تحدثني عن قدراتك الفائقة،
وآمالك الكبرى
وخططك المستقبلية.
حدثني فقط عن إنجازك اليومي؛ فهو برهان آمالك، وعنوان نهاياتك.
مشاري الشثري
707
Repost from آلَاء وَلِيدْ حُسَيْنْ ✎.
أنا عاديْ، عاديٌّ للغاية، أسير في طريقي، دون انحياز، ولكن كثرة المنحازين من حولي تشعرني بأن يجب أن أنحاز، أهل يجب بالفعل أن أنحاز لإحدى الاتجاهات؟ غالبًا ما يُشعرني هذا بالتيهة، رغم أنني أسير في طريقي، أحقق ما أريده، وأنجز خطوات في أشياء أخرى أريد تحقيقها، ولكن كثرة المنحازين تشعرني أن هناك ما ينقصني، ينقصني الكثير لأَصِل، أو لأكون على حق، وأنا لا أعِي أي الاتجاهات هي الحق؟ ماذا لو كنت أنا بالفعل خطأ؟ وماذا لو كنت أنا الصواب، أكُل هؤلاء على الجانب الآخر على خطأ؟
أنا عادي، أسير في طريقي، دون انحياز، في اعتدال، أهذا خطأ؟ أعتقد أنه لا، وأنني حُر كيف أكون، ولكن لماذا أغلَب مَن حولي منحازين، ولماذا أنا لستُ منحاز في أي اتجاه، أيجب أن أكون منحازًا؟ أم أنني بالفعل طبيعي؟ لو أنا طبيعي، أكُل هؤلاء غير طبيعين؟
هل أنا تائه؟ مشوش؟ لستُ على صواب؟ أم مستقيم؟ واضح؟ طبيعي؟
ولكن.. أنا أجد السلام في طريقي..
كيف لمَن يجد السلام أن يكون تائه؟
أدركت الآن.. أنا المسؤول، لا علاقة لطريقي بطُرق الآخرين، لا يهم إن كنت على صواب أو خطأ، أنا أميل إلى التحرر من الجماعات والقوالب، هذا هو أنا، مُسالم، أعبد ربِّي ساكنًا، داعيًا أن يغفر لي ذنوبي ويرزقني الجنَّة، أتنقَّل بين أهدافي، أحقق بعضها، وأخطط لغيرها، في سلام..
أنا عادي، أنا طبيعي، أسير في طريقي، مُنحاز عمَّن لا يشبهونني، وهذا هو خير الطرق بالنسبة لي.
- آلَاء وَلِيدْ حُسَيْنْ.
@A7_W_H
707
Repost from قناة عبدالرحمن السديس
من تجالس وما فائدة مجالسته؟
قال أبو موسى الأشعري: «لَمجلس كنت أجالسه عبدالله [ابن مسعود] أوثق من عمل سنة»!
«مصنف ابن أبي شيبة» ١٩٧/١٧.
وقال سفيان بن عيينة: قال أيوب: «إني لألقى الأخ من إخواني، فأكون عاقلا أياما».
«شعب الإيمان» ٥٤٩/٨.
وقال موسى بن عقبة: «إن كنت لألقى الأخ من إخواني= فأكون بلقيه عاقلا أياما».
«روضة العقلاء» ٩٢.
وقال سفيان الثوري: «إني لألقى الأخ من الإخوان اللقاءة فأكون بها عاقلا شهرا».
«حلية الأولياء» ٥٣/٧.
قال مالك: «كان محمد بن المنكدر سيد القراء، وكان كثير البكاء عند الحديث، وكنت إذا وجدت من نفسي قسوة آتيه فأنظر إليه فأتعظ به وأنتفع بنفسي أياما، وكان كثير الصلاة بالليل.».
«التمهيد» ٦٥/٨.
707
Repost from قناة عبدالرحمن السديس
«حب الدنيا رأس كل خطيئة»
روي هذا عن جماعة من السلف.
وعامة الذنوب بسبب حبها وإيثارها، فلأجلها سفكت الدماء، ونهبت الأموال، وانتهكت الأعراض..
وقال النبي ﷺ: «إن الله ليحمي عبده المؤمن من الدنيا -وهو يحبه- كما تحمون مريضكم من الطعام والشراب تخافونه عليه».
رواه أحمد وغيره، وهو حديث حسن.
وتعلق النفوس بالآخرة وأنها قد تغادر الدنيا في أي لحظة؛ من أعظم ما يحملها على الاستعداد لذلك.
والبلاء في تعلقها بالدنيا وطول أملها وغفلتها.
فكم مِن مفتون باع دينه بثمن بخس طمعا في الدنيا، ثم عاجله الموت، فكان حاله كما قال الله تعالى: {خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين}.
والواجب على المؤمن يحذرها، قال النبي ﷺ: «إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا…». رواه مسلم.
707
Repost from خَديج."
كان الإمام الشافعي رحمه الله شديد المحبَّةِ للعلم..
سُئل مرة:
كيف شهوتك للعلم؟
=فأجاب بما معناه:
"أسمع من العلم شيئًا جديدًا فتودُّ أعضائي لو أن لها أسماعًا تتنعَّم به، مثل ما تنعمت أذناي"
فقيل له:
فكيف حرصُك عليه؟
=قال:
"حِرصُ الجموع المنوع -أي البخيل- في بلوغ لذَّته للمال"
فقيل له:
فكيف طلبك له؟
=قال:
"طلب المرأة التي ضاع ولدها ليس لها غيره".
707
مهما غلبتك نفسك، لا ينبغي أن تنقطع عن ثوابت العمل اليومية، والتي هي بمثابة زادك الروحي، أعني: القرآن، والصلاة، والذكر، والدعاء، وتذاكر كلام النبي -صلى الله عليه وسلم- وسيرته وسير أصحابه، وتربية النفس على مكارم الأخلاق.
وبعض الناس ربما أنكرت نفسُه أنَّه يلازم هذه الثوابت، ثم إنَّ قلبه لا يلين، ونفسه لا ترتدع عن سقطات الذنوب المتتابعة؟!
والحق: إنَّ العلم والعبادة، ولين القلب، وملازمة المساجد، ووصال القرآن، وسائر شُعب الإيمان لا تعطيك حلاوتها إلَّا مع الصبر والمجاهدة، وكثرة القرع على بابها.
وأكثر الناس يقرع قرعا خفيفا، ثم لا يلبث أن ينصرف؛ فكيف يصيب حلاوتها؟!
- نقل.
707
Repost from رُوَىٰ|🌿.
النهاردة أول مرة أسمع حديث أم زرع وهي بتحكي للسيدة عائشة عن زوجها وإنه إزاي كان كويس معاها وبيعاملها أحسن معاملة وأثنت عليه كتير وف الآخر طلقها!
سبحان مقلب القلوب!!
أجمل شيء إن السيدة عائشة كانت بتحكي للنبي قصة أم زرع وكإنها كانت بتحكي عن مخاوفها فأراد النبي ﷺ أن يطمئنها فقال لها: كنتُ لكِ كأبي زرع لأم زرع إلا أنه طلقها وإني لا أطلقك.
جمال والله! علاقة آمنة مطمئنة!
تخيلوا لو استفدنا من هدي النبي وطبقنا الحديث دا في البيوت، علاقاتنا هتكون عاملة إزاي! :)
•الحديث وشرحه
707
Repost from ضبطُ الأُنوثة 🌸
فهذه مريم - عليها السلام- احتاجت إلى من يكفلها ويحضنها، حتى اقترعوا على كفالتها، فكيف بمن سواها من النساء؟
وهذا أمر يعرف بالتجربة: أن المرأة تحتاج من الحفظ والصيانة إلى ما لا يحتاج إليه الصبي، وكل ما كان أستر لها وأصون كان أصلح لها.
- جامع مسائل ابن تيمية
https://t.me/AlArom19/866
707
Repost from ضبطُ الأُنوثة 🌸
"ممّا يُفسِد القَلب :
النّظَر لأهلِ الوقَاحَة في وسَائِلِ التَّواصل."
