الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية
Open in Telegram
1 313
Subscribers
+324 hours
+97 days
+830 days
Posts Archive
كرس حياته لخدمة الفلسفة الحديثة والتعليم العالي
الجامعة الجزائرية تفقد الدكتور عبد الرحمن بوقاف
جريدة الجمهورية 30 جويلية 2026
تعانيه الفلسفة في الجزائر في تلك الفترة، وهكذا درس وكون وأشرف وناقش عشرات الطلبة في الليسانس والماجستير والدكتوراه، وأصبح الكثير منهم أساتذة في مختلف أقسام الفلسفة في الجزائر -تشرفت بكونه درسني في السنة الأولى ماجستير، وكان عضوا في لجنان مناقشتي للماجستير2004 والدكتوراه2011 والتأهيل الجامعي2013- وهكذا انتشرت سمعته وطاب ذكره وشرف قدره في الجزائر قاطبة.
أجابني في مرة لاحقة عن سؤال عزوفه عن الكتابة، وكانت الإجابة هذه المرة من خلال تاريخ الفلسفة وسير الفلاسفة، بإشارته إلى أن الفيلسوف الأمريكي بيرسG.S.Peirce( 1839-1914) لم ينشر طيلة حياته إلا بعض المقالات، ومع ذلك فلا تذكر الفلسفة المعاصرة، والأمريكية خاصة، إلا بذكر بيرس، يمكننا أن نضيف مثالا آخر وهو الفيلسوف واللغوي السويسري فردينان دي سوسير F.de Saussure (1857-1913) الذي لم ينشر طيلة حياته أي كتاب، ومع ذلك، بعد وفاته جمع طلبته مجموع محاضراته ونشروها بعنوان: "محاضرات في الألسنية العامة" فكان المرجع الأساس في اللسانيات المعاصرة، كما لا تذكر البنيوية إلا ويرد ذكره، سواء اعتبر مؤسسا لها أو مقدما لإرهاصات نشأتها، وهذا يدل على أن قيمة الفلاسفة لا تتحدد بغزارة إنتاجهم مثلما تتحدد بقوة نصوصهم وقدرتها على الإقناع والتأثير في القراء، كذلك هي كتابات بوقاف –على قلتها- متميزة جدا؛ فهي مركزة، متينة، وعميقة، وذات هم فلسفي، منهجها النقد الدقيق، وهدفها التنوير والتحرير، ومن المؤكد أنها لو انتشرت واطلع عليها المشتغلون بالفلسفة في ربوع الوطن، سيكون لها الأثر الطيب والنفع الكبير.
رحيل عبد الرحمن بوقاف
فيلسوف النقد والتنوير في الجزائر
الأستاذ فارح مسرحي Fareh Messerehi
وداعا أستاذي العزيز
انتقل البارحة (28/07/2026) إلى رحمة الله الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بوقاف، أستاذ الفلسفة بجامعة الجزائر 2، (تقاعد منذ ثلاث سنوات)، وبوفاته تكون الفلسفة في الجزائر قد فقدت أحد أعمدتها المتينة التي لا يمكن تعويضها، فقد كرس حياته لخدمة الفلسفة والمشتغلين بها في الجزائر، فكان بحق، كما وصفه أحد الزملاء، مدرسة فلسفية، رغم أننا-كما هي عادتنا السيئة مع كثيرين من أمثاله-لم نستفد منه كما يجب، للأسف الشديد..
من بين المشتغلين بالفلسفة في الجزائر الذين يمكن وصفهم بلقب الفيلسوف دون تحفظ أي حرج، الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بوقاف، والذين يعرفون هذا الرجل يعلمون جيدا تكوينه الفلسفي المتميز، وقدرته الفائقة على التفلسف العميق الدقيق المنتج للأفكار الفلسفية، غير أنه قليل الإنتاج، وأغلب إسهاماته عبارة عن مقالات أو مداخلات نشرت ضمن أعمال جماعية.
عبد الرحمن بوقاف من مواليد 23 جانفي1952 بمدينة بوسعادة ولاية المسيلة، انتقلت أسرته إلى الجزائر العاصمة مطلع الستينات، أين درس مختلف المراحل التعليمية الأولى، وتخرج في جامعة الجزائر عام 1977 بشهادة ليسانس فلسفة، استفاد من منحة التكوين في التعليم العالي بالولايات المتحدة الأمريكية، أين حصل على شهادة ماستر فلسفة عام 1982، ثم دكتوراه فلسفة من جامعة واشنطن عام 1987، عاد إلى الجزائر واشتغل أستاذا للفلسفة الغربية الحديثة والمعاصرة بقسم الفلسفة جامعة الجزائر 2، وتقلد عدة مناصب إدارية بالقسم نفسه، كرئاسة القسم ورئاسة اللجنة العلمية وغيرهما، أشرف على تأطير ومناقشة عشرات البحوث في الدراسات العليا وشارك في العديد من الملتقيات داخل الوطن وخارجه، كما نشر العديد من المقالات التي جمع بعضها ونشرت من قبل الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية في كتاب بعنوان: "مقالات فلسفية: الجزء الأول".
عن مرجعيته الفكرية والمنحى العام لفلسفته نورد هنا شهادة أحد أصدقائه المقربين وزميله في قسم الفلسفة وهو الأستاذ عبد الباقي هزرشي- يصف هذا الأخير عبد الرحمن بوقاف بأخيه الأكبر- الذي يقول عن فلسفته: "من المؤثرات الفكرية التي وجهت مساره الفلسفي يستحضر فكر المعتزلة العقلاني وجهود مالك بن نبي وزكي نجيب محمود والماركسية، بيد أن أكبر من فتح ذهنه للبحث هو الفيلسوف الكندي تشارلز تايلور، في حين أن الفيلسوف الكبير هيغل هو ملهمه الأساسي، وإذا كانت الفلسفة في نظره معنية بسؤال الحقيقة فهي في الحقيقة مرآة الإنسان العاكسة لنجاحاته وإخفاقاته، قراءة التراث عنده ضرورية ولكنها لا يجب أن تتصادم مع الحداثة... همنا الأساسي في تصوره هو العمل على إشاعة الروح التنويرية التي هي من مستلزمات الشاغل الحداثي، وعليه فمن المتوجب الاستنارة في هذا السياق بفكر ابن رشد وكانط وهيغل والتنويريين العرب(من امثال طه حسين وعلي عبد الرازق وغيرهم). يبدي شديد أسفه لغياب المشاريع الفكرية بالجزائر. ورغم هذا يحدوه أمل راسخ في أن يرى الأجيال الصاعدة تستجيب لانشغالاته وتواصل مساره"، وكما قال الأستاذ هزرشي في هذه الشهادة الدقيقة، فالتنوير يشكل هاجسا مركزيا في نصوص بوقاف، وعن حاجتنا الماسة لنص أو نصوص مرجعية تسمح لنا بالانطلاقة لتأسيس مشروع تنويري يقول بوقاف: "..التنوير الانجليزي وجد نصه في لوك ونيوتن، اللذين أطرا عصر التنوير الانجليزي، والانطلاقة الألمانية وجدت نصها في كانط، أما نحن فلم ننجز بعد هذا النص، وإذا ذكر في هذا السياق النص التراثي فليس هذا هو المقصود، لأنه هو نفسه موضوع محاكمة وتجاوز، ثم إن النص بالمعنى المذكور يكون عادة متجها نحو المستقبل(..)إن فعاليتنا الفكرية كلها تبحث عن هذا النص الذي يمكن وصفه بــــ: النص الغائب".
يتفق جل المشتغلين بالفلسفة في الجزائر أساتذة وطلبة وباحثين حول احترام وتقدير الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بوقاف، كسب هذه المنزلة الرفيعة لديهم بإنسانيته وتواضعه، بجديته وصرامته الأكاديمية، بحبه للفلسفة وتشجيعه للمشتغلين بها، وكما سبقت الإشارة فالأستاذ بوقاف قليل الكتابة، وجل المقالات التي نشرها كانت استجابة لدعوات للمشاركة في بعض التظاهرات العلمية داخل الوطن وخارجه، سألته أكثر من مرة –كما فعل الكثيرون- على عدم اهتمامه بالكتابة والسعي لنشر أفكاره كما يفعل غيره، فكان جوابه في مرة من المرات - بعد ملاحظته لتكرر السؤال من عدة جهات وإلحاح السائلين في طلب الجواب- أنه بعد حصوله على الدكتوراه من جامعة جورج واشنطن-وكان موضوعها وحدة الإنسان في فلسفة هيجل الشاب(باللغة الإنجليزية) وهي لازالت مخطوطا - وعودته إلى الجزائر وجد نفسه بين خيارين؛ إما الاهتمام بمساره الخاص والسعي للترقيات والنشر والشهرة كما فعل ويفعل غالبية الأساتذة...الخ، أو التركيز على تكوين الطلبة ومساعدتهم وتحفيزهم لنشر الفلسفة في الجزائر، فاختار التوجه الأخير، بالنظر للفراغ الكبير الذي كانت
#تعزية
ببالغ الحزن والأسى، تلقّى أعضاء الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية نبأ وفاة أستاذنا الدكتور عبد الرحمن بوقاف، الذي انتقل إلى جوار ربه.
وبهذا المصاب الجلل، يتقدم أعضاء الجمعية بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد، وإلى زملائه وطلبته، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
رابط قناة على التلجرام تربوية توجيهية لفائدة طلبة البكالوريا للدكتور عبد النور شرقي / أستاذ التعليم الثانوي
https://t.me/abdennourchergui
رابط قناة على التلجرام تربوية توجيهية لفائدة طلبة البكالوريا للدكتور عبد النور شرقي / أستاذ التعليم الثانوي
https://t.me/abdennourchergui
مجموعة تربوية توجيهية لفائدة طلبة البكالوريا للدكتور عبد النور شرقي / أستاذ التعليم الثانوي
https://t.me/+Zh7sqb4urYhmZTY0
اليوم 30 جوان 2026 ابتداء من 10 صباحا
اجتماع اعضاء مكتب العاصمة للجمعية الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية بحضور رئيسها الاستاذ عمر بوساحة و النائب الاول الأستاذة خديجة زتيلي لتقييم النشاط السنوي 2026/2025 وتحضير برنامج الموسم القادم.
الاعضاء :
-الأستاذة آمال موهوب رئيسة المكتب
-الاستاذ لعموري عليش
-الاستاذة تونسية حموش
-الاستاذة حميدة هرباجي
-الاستاذة سمية بوربيعة
الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية مكتب ورقلة
تم اليوم الخميس 18 جوان وعلى الساعة 10:00صباحا وبالمكتبة الرئسية للمطالعة العمومية التجاني محمد عقد ندوة الطفل والتحديات الراهنة من خلال مجموعة من المداخلات تفاعل معها الحضور بشكل كبير وإثرى وناقش واسع كم تم تكريم الاساتذة المتدخلين نظرا لجهودهم في تاطير هذه الندوة وفي الاخير خلصت الندوة الى مجموعة من التوصيات أهمها مايلي:
-التأكيد على التربية الرقمية في الوسط الأسري.
-إيجاد فضاءات ونوادٍ بديلة عن الفضاء الرقمي.
-اقتراح تصميم مطويات للدليل العملي للاستعمال الإلكتروني.
فتح آفاق للبحث متعدد التخصصات لدراسة مشكلة التكنولوجيا الرقمية وآثارها النفسية والاجتماعية والمعرفية.
-إقامة ورشات تكوينية للأولياء في مجال التربية الرقمية. لأفواج جديدة وضرورية للوقاية.
-ضرورة توفير أدوات الحماية بشكل مستمر وفق خطة مدروسة سلفًا.
-المحافظة على إنسانية الأطفال وسط الفضاء التكنولوجي.
استصدار ميثاق تربية من مختصين وتربويين، بما يحقق عدم الاكتفاء بالتنظير الفكري فقط.
-محاولة توصيل هذه المعرفة والثقافة إلى مستوى الرجل العادي، بحيث يتم تعميم هذه الأفكار على الجميع.
-ضرورة تدخل المجتمع المدني ليس في تبني رؤية جديدة من شأنها الحد من الاستعمال المفرط للهاتف الذكي.
تقريب ثقافة الحوار داخل الأسرة الواحدة حول مخاطر الاستعمال غير المسؤول للفضاء الرقمي.
-ضرورة إرساء خلايا للاستماع للأولياء أمام هذه الوسائط الإلكترونية.
-نشر المداخلات على أوسع نطاق ممكن. الشكر موصول لكل الحاضرين والقائمين على هذه النشاطات دمتم أوفياء.
