الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية
Open in Telegram
1 313
Subscribers
+324 hours
+97 days
+830 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+12
in 0 channels
August '26
+16
in 1 channels
Get PRO
July '26
+15
in 0 channels
Get PRO
June '26
+6
in 1 channels
Get PRO
May '26
+53
in 0 channels
Get PRO
April '26
+27
in 1 channels
Get PRO
March '26
+22
in 1 channels
Get PRO
February '26
+14
in 0 channels
Get PRO
January '26
+24
in 0 channels
Get PRO
December '25
+12
in 0 channels
Get PRO
November '25
+27
in 2 channels
Get PRO
October '25
+36
in 0 channels
Get PRO
September '25
+7
in 0 channels
Get PRO
August '25
+11
in 0 channels
Get PRO
July '25
+12
in 0 channels
Get PRO
June '25
+23
in 1 channels
Get PRO
May '25
+40
in 2 channels
Get PRO
April '25
+26
in 1 channels
Get PRO
March '25
+34
in 0 channels
Get PRO
February '25
+27
in 0 channels
Get PRO
January '25
+48
in 1 channels
Get PRO
December '24
+27
in 0 channels
Get PRO
November '24
+41
in 4 channels
Get PRO
October '24
+44
in 1 channels
Get PRO
September '24
+15
in 0 channels
Get PRO
August '24
+23
in 1 channels
Get PRO
July '24
+13
in 0 channels
Get PRO
June '24
+28
in 2 channels
Get PRO
May '24
+110
in 4 channels
Get PRO
April '24
+24
in 1 channels
Get PRO
March '24
+50
in 0 channels
Get PRO
February '24
+74
in 2 channels
Get PRO
January '24
+19
in 0 channels
Get PRO
December '23
+1 104
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | +3 | |||
| 05 September | +4 | |||
| 04 September | 0 | |||
| 03 September | +1 | |||
| 02 September | +1 | |||
| 01 September | +3 |
Channel Posts
| 2 | No text... | 141 |
| 3 | No text... | 130 |
| 4 | بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة
الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية ومخبر إشكالية البحث العلمي في بناء المجتمع العربي المعاصر -مكتب العاصمة- ينظمان الملتقى الوطني:
التنمية والتحديث في فكر عبد الله شريط
يومي 23 و 24 نوفمبر 2026
بجامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله | 121 |
| 5 | No text... | 202 |
| 6 | ما هكذا تمنينا أن يكون الرد معالي الوزير
الأستاذ عمر بوساحة رئيس الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية
للأسف جاء ردَ السيد وزير التربية الوطنية على ملاحظات الأساتذة بخصوص التعديلات التي طالت مادة الفلسفة مخيبا للآمال للكثير من الزملاء، وقد استبعد بلغة حادة مع الأسف كل نقاش يمكن ان يعطي للمادة وزنها الحقيقي ودورها في منظومة التعليم وجودته في بلادنا. فما الفرق معالي الوزير بين تقليص الحجم الساعي للمادة ثم دحرجتها للسنوات الأولى واستبعاد عملية التقيم فيها، وبين التقليل من أهميتها في البرامج ولدى المتمدرسين، ألا يعرف معاليك ان التلاميذ يهجرون حتى بعض المواد المكرسة في البرامج منذ عقود، فما بالك معايك بمواد لا امتحان فيها ولا تقييم، أوليس هذا شكل من أشكال الاستبعاد المبطن.
ليس صحيحا سيدي ان الأستاذ لا يقرأ، والواضح هنا ان اللجان التي كلفتها حضرتك هي من خانها الحظ في المعرفة بطبيعة المادة وأهميتها ومكانتها بالنسبة للمعارف. خطأ فادح الاعتقاد بأن الفلسفة لصيقة بالآداب ولا علاقة لها ببقية العلوم، والواقع أنه لكل علم فلسفته المتضمنة فيه، ولعلك على اطلاع مثلا على فلسفة العلوم وفلسفة الرياضيات وفلسفة القانون وفلسفة السياسة والبيوتيقا .... وسر على هذا المنوال في الفنون وفي العلوم الانسانية وغيرها. فلا معرفة بدون فلسفة تسندها وتدفع بها الى الأمام، من خلال النقد وتجديد الأسئلة الخاصة بها باستمرار. فالفلسفة حضرة الوزير هي محرك لكل العلوم، وان كانت قد سميت قديما بأم العلوم، فلأنها تسكن العلوم جميعا، ولعله بالامكان أن شئت أن نعدد لك المآت من الفلاسفة العلماء والعلماء الفلاسفة، سواء في قديم الأزمان أو في عصرنا الحالي.
حاول الأساتذة أصحاب التجارب الطويلة الرائدة في التدريس والسادة المفتشين وحتى أساتذة قطاع التعليم العالي، اخلاصا منها للمهنة والوطن، تقديم مقترحات لتحسين وضعية المادة، وهم على يقين بأن الدرس الفلسفي في الجزائر يعيش أزمة حقيقية، الاصلاح الذي لا يقوم على التقليص والبتر أوالاستبعاد، بل بدراسة معمَقة للأسباب التي أدت الى هذه الوضعية الكارثية، والتي جعلت التلاميذ وأولياءهم والمسؤولين وحتى بعض الأساتذة ينفرون من تعلم المادة وتعليمها. يملك الأساتذة السيد الوزير الكثير من المقترحات العملية لإصلاحات جذرية تخص البرامج ومحتوياتها، وطرق التدريس الى غير ذلك مما يتطلبه الاصلاح التدريجي لتدريس المادة، التي يعد التخلي عنها مسَ بجوهر منظومة التعليم برمتها.
مع خالص احترامي وتقديري | 179 |
| 7 | "ما هكذا تمنينا أن يكون الرد معالي الوزير!"
الخبر/ محمد الفاتح عثماني
05/08/2026 - 10:16
لم يستسغ العديد من الأساتذة والأكاديميين والمثقفين وفي مقدمتهم، رئيس الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية البروفيسور عمر بوساحة، رد وزير التربية، محمد صغير سعداوي، حول موجة الغضب على التعديلات التي طالت مادة الفلسفة في التعليم الثانوي.
وفي ما يشبه ردا على توضيحات الوزير، عبّر البروفيسور بوساحة عن أسفه بخصوص توضيحات سعداوي، وقال في منشور بعنوان "ما هكذا تمنيت أن يكون الرد معالي الوزير" في صفحة الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية، أنها جاءت مخيبة للآمال للكثير من الزملاء و"استبعدت بلغة حادة كل نقاش يمكن أن يعطي للمادة وزنها الحقيقي ودورها في منظومة التعليم وجودته في بلادنا".
وخاطب بوساحة الوزير قائلا: "فما الفرق معالي الوزير بين تقليص الحجم الساعي للمادة ثم دحرجتها للسنوات الأولى واستبعاد عملية التقييم فيها، وبين التقليل من أهميتها في البرامج ولدى المتمدرسين؟"، وأضاف "ألا يعرف معاليك أن التلاميذ يهجرون حتى بعض المواد المكرسة في البرامج منذ عقود، فما بالك بمواد لا امتحان فيها ولا تقييم.. أوليس هذا شكلا من أشكال الاستبعاد المبطن؟"، يتساءل الأكاديمي المعروف.
وردا على قول الوزير الذي اعتبر أن الأساتذة المحتجين لم يطلعوا ولم يقرأوا تفاصيل الإجراء كاملة، قال بوساحة إنه ليس صحيحا سيدي أن الأستاذ لا يقرأ، وإنما "الواضح أن اللجان التي كلفتها حضرتك هي من خانها الحظ في المعرفة بطبيعة المادة وأهميتها ومكانتها بالنسبة للمعارف".
وحاول بوساحة إقناع الوزير بتقديم نقد علمي، قائلا بأنه من الخطأ الفادح الاعتقاد بأن الفلسفة لصيقة بالآداب ولا علاقة لها ببقية العلوم، مفيدا بأن الواقع هو أن لكل علم فلسفته المتضمنة فيه، و"لعلك على اطلاع مثلا على فلسفة العلوم وفلسفة الرياضيات وفلسفة القانون وفلسفة السياسة والبيوتيقا والفنون وفي العلوم الإنسانية وغيرها".
فلا معرفة من دون فلسفة تسندها وتدفع بها إلى الأمام، من خلال النقد وتجديد الأسئلة الخاصة بها باستمرار، يضيف المتحدث.
ونوه الأكاديمي بمقترحات الأساتذة أصحاب التجارب الطويلة الرائدة في التدريس والسادة المفتشين وحتى أساتذة قطاع التعليم العالي، لتحسين وضعية المادة، وهم على يقين بأن الدرس الفلسفي في الجزائر يعيش أزمة حقيقية.
وأشار إلى أن الإصلاح لا يقوم على التقليص والبتر أو الاستبعاد، بل بدراسة معمّقة للأسباب التي أدت إلى هذه الوضعية الكارثية، والتي جعلت التلاميذ وأولياءهم والمسؤولين وحتى بعض الأساتذة ينفرون من تعلّم المادة وتعليمها.
ودعا بوساحة سعداوي إلى الاطلاع على مؤهلات ومقترحات الأساتذة العملية حول الإصلاحات التي تخص البرامج ومحتوياتها، وطرق التدريس وما يتطلبه الإصلاح التدريجي لتدريس المادة، التي يعد التخلي عنها مسًّا بجوهر منظومة التعليم برمتها، يختم المتحدث.
وكان وزير التربية قد رد على منتقدي قرار حذف مادة الفلسفة من السنة الثالثة ثانوي، أمس، عن طريق جواب مقتضب على رسالة مفتوحة وجهها له الباحث كريم جدي بعنوان "حذف الفلسفة هو إعلان لموت العقل"، وقال سعداوي إن الوزارة تدرك جيدا حجم المهمة الموكلة إليها في تطوير المنظومة التربوية بما يخدم مصلحة البلد ومستقبل الأجيال، لافتا إلى أنهم يدركون جيدا أهمية مادة الفلسفة ضمن خارطة هيكلة التعليم الثانوي، ودورها في كل شعبة.
وفي شرحه أفاد المسؤول بأنه "قمنا بتعزيز المواد الأساسية في كل شعبة وكانت الفلسفة في شعبة الآداب والفلسفة محلا لهذا التعزيز من خلال رفع معاملها في الثالثة ثانوي"، مضيفا أنه تمت برمجة الفلسفة في باقي الشُعب كمادة مهمة في التعلّمات القاعدية في السنة الثانية ثانوي بنفس المعامل الذي كان في السابق.
ودعا عضو الحكومة إلى العودة إلى القرارات المنشورة على الصفحة الرسمية للوزارة، مستغربا من دخول أستاذ في نقاش دون أن يقرأ ما طرحته الوزارة وإنما "يعتمد على السماع وعلى معلومات سطحية جدا
https://www.elkhabar.com/nation/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%83%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D9%86%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-273609?fbclid=IwQ0xDSwTf5EdwZG9mBWV4dG4DYWVtAjEwAHNydGMGYXBwX2lkDDM1MDY4NTUzMTcyOAABHs7QlpmrEYD4e-jbP5bG36VkZig54lkeimQZsb5KGHQe-NqqHOLSfR9pCLPD_aem_W9jervaG2nG4W0obaBGQLA#google_vignette | 1 |
| 8 | No text... | 179 |
| 9 | رحيل الفيلسوف والأكاديمي عبد الرحمن بوقاف
الجزائر تودع أحد أبرز أعلام الدرس الفلسفي
يومية الخبر الجزائرية/مسعودة بوطلعة
السبت 01 أوت 2026 | 163 |
| 10 | No text... | 163 |
| 11 | مثقفون ينعون فيلسوف التنوير وأستاذ الأجيال
عبد الرحمن بوقاف في الخالدين
يومية الشعب الجزائرية | 145 |
| 12 | No text... | 191 |
| 13 | وداعا أيها الفيلسوف!
وزيرة الثقافة والفنون مليكة بندودة
ليس ككل الأخبار ذاك الذي يهوي على القلب فيصدعه، وليس ككل الفقد ما يترك في الروح فراغا لا يملأه شيء. تلقيت نبأ رحيل صديقي العزيز، الأستاذ الدكتور الفيلسوف عبد الرحمن بوقاف، بكلمات تعجز عن وصف الألم، وبقلب يعتصر حزنا على خسارة لا تعوّض. لقد فقدنا أحد أولئك النفر النادرين الذين يضيئون الحياة بعلمهم ووفائهم وإخلاصهم.
كان عبد الرحمن بوقاف، طوال سنوات عمره التي أفناها في التعليم والبحث والتأطير، أكثر من أستاذ جامعي؛ كان نهرا من العلم لا ينضب، يروي ظمأ طلبته بشغف، ويوقظ في عقولهم دهشة السؤال الفلسفي. ويصنع من كل لقاء أفقا جديدا للفكر. برحيله، تخسر الجامعة الجزائرية باحثا رصينا أغنى الحقل الأكاديمي بإسهاماته، ونخسر، نحن أصدقاؤه ورفاقه ومحبيه، رفيق رحلة فكر، وشريك حوار طويل، ترك في ذاكرة كل من نهل من علمه أثرا سيظل عصيا على النسيان.
في هذا المصاب الأليم، وفي موقف لا أملك فيه إلا الرضا بقضاء الله، لا أجد من العزاء ما يكفي قلبي المفجوع في أخ وصديق عزيز. أتوجه بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرته الكريمة، وإلى أسرتنا الجامعية الكبيرة، وتلامذته، وزملائه ومحبيه الذين عرفوا قدره.
ضراعتي إلى المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل علمه النافع وعطاءه المتواصل في ميزان حسناته، وأن يلهمنا جميعا، وأخص نفسي وأهله، جميل الصبر والسلوان.
#إنّا_لله_وإنّا_إليه_راجعون | 181 |
| 14 | No text... | 114 |
| 15 | في وداع الدكتور عبد الرحمن بوقاف
الأستاذ مولود عويمر
غادرنا ليلة أمس، الثلاثاء 28 جويلية 2026، الدكتور عبد الرحمن بوقاف، أحد أعلام الفلسفة في الجزائر والعالم العربي، فرحمه الله برحمته الواسعة.
وُلد ببلدية تامسة، الواقعة جنوب ولاية المسيلة، في 23 جانفي 1951. درس في ثانوية التعليم الأصلي، ونال منها شهادة الباكالوريا. وانتسب بعد ذلك إلى جامعة الجزائر، حيث نال شهادة الليسانس في الفلسفة، ثم أوفد في بعثة علمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فواصل دراساته العليا بجامعة واشنطن، إلى أن نال شهادة الدكتوراه في فلسفة هيغل في عام 1987.
عاد إلى الجزائر، ودرّس الفلسفة الغربية بمعهد الفلسفة بجامعة الجزائر، وظل يدرّس ويؤطر طلبة الماجستير والدكتوراه إلى أن استفاد من حقه في التقاعد في سنة 2022. غير أنه واصل نشاطه الأكاديمي متعاقدًا مع كلية اللغات الأجنبية، حيث كان يدرّس اللغة الإنجليزية.
ورغم علمه الغزير واطلاعه الواسع والمتواصل على الفكر المعاصر بشقيه الشرقي والغربي، فإنه كان مقلًّا في الكتابة. ومع ذلك، نشر دراسات وأبحاثا في عدد من المجلات الفلسفية والفكرية، منها: "حوليات جامعة الجزائر"، "دراسات فلسفية"، "التدوين"، "مجلة الجمعية الفلسفية المصرية"، و"أوراق فلسفية"... كما اشتغل على أعمال أرسطو، وهيغل، وكانط، وهيدغر، وهوسرل، واهتم كذلك بكتابات عدد من المفكرين العرب، أمثال زكي نجيب محمود، حسن حنفي، وعبد الله شريط...
وكتب مقدمات وتصديرات لعدد من الكتب، من بينها تقديمه لكتاب "الخطاب الفكري في الجزائر بين النقد والتأسيس" للدكتور زواوي بغورة. كما ساهم في مؤلفات جماعية، منها: "الفلسفة في الوطن العربي في مائة عام"، الصادر عن مركز دراسات الوحدة العربية ببيروت في عام 2002، حيث تناول فيه الإنتاج الفلسفي الجزائري بالدراسة والنقد.
وشارك في العديد من المؤتمرات الفلسفية داخل الجزائر وخارجها، في تونس والمغرب ومصر ولبنان وغيرها. وقد أحسنت الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية صنعًا حين جمعت مقالاته وأبحاثه ودراساته ونشرتها في كتاب بعنوان "مقالات فلسفية" في سنة 2021.
وفي السنوات الأخيرة، توقف عن المشاركة في الأنشطة الفكرية بسبب المرض، غير أن أثره العلمي ظل حاضرًا من خلال طلبته الذين واصلوا البحث في أعماله، ومن أبرزهم الدكتور فارح مسرحي مؤلف كتاب "الدكتور عبد الرحمن بوقاف، فيلسوف النقد والتنوير في الجزائر"، والأستاذة حورية علاهم، صاحبة كتاب "نقد الخطاب الفلسفي في الجزائر: عبد الرحمن بوقاف نموذجًا"...
تعرفت إلى الأستاذ عبد الرحمن بوقاف لأول مرة في سنة 2007 بالمكتبة الوطنية، حيث قدمت كتابي "الإسلام والغرب" بدعوة من مديرها النشيط الدكتور أمين الزاوي، ومسؤول النشاطات الثقافية الدكتور عمر بوساحة. وبعد انتهاء المحاضرة، تقدم نحوي الدكتور بوقاف وسألني: «من أين خرجت؟» فأجبته بأنني كنت أقيم في الخارج، ولذلك لم تكن تعرفني.
ومنذ ذلك التاريخ توطدت بيننا علاقة صداقة واحترام متبادل، وكنا نلتقي في جامعة الجزائر وفي الأنشطة التي تنظمها الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية. وقد لمست فيه دائمًا طيبة الخلق، وسعة الاطلاع على الفكريْن الغربي والعربي، واستمتعت دائما بحواره الهادئ والعميق.
وكان آخر لقاء جمعني به في شهر أفريل الماضي بالجامعة، بعد انتهائه من إلقاء محاضرته بقسم اللغة الإنجليزية، وهو في طريق عودته إلى منزله. بدا يومها متعبًا، فاصطحبته بسيارتي إلى بئر خادم، حيث يقيم. وعند وداعه، أوصاني بمواصلة النشاط الفكري والبحث العلمي، وكانت تلك آخر كلماته التي بقيت عالقة بذاكرتي. | 119 |
| 16 | No text... | 70 |
| 17 | رحيل عبد الرحمن بوقاف خسارة موجعة للفلسفة الجزائرية
يومية المساء 30 جويلية 2026 | 99 |
| 18 | No text... | 1 |
| 19 | No text... | 105 |
| 20 | في وداع أستـــــاذ الفلاسفــــــة..
عبــد الرحمـن بوقـــاف.. رائــد التنويــر
محمد لعرابي/ يومية الشعب الجزائرية | 88 |
