fa
Feedback
الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية

الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية

رفتن به کانال در Telegram

فضاء فكري فلسفي يهتم بالدرس الفلسفي في الجزائر

نمایش بیشتر
1 327
مشترکین
-124 ساعت
-117 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
إصدارات الباحث الجزائري إشراف عبد القادر بوعرفة وتنسيق شريف بن زينب، الجغرافيا والتفكير الفلسفي، (أعمال ملتقى)، وحدة البحث علوم الإنسان للدراسات الفلسفية والاجتماعية، جامعة وهران، الجزائر، 2026

تنظم الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية مكتب ورقلة بالتنسيق مع المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية قراءة في كتاب #قيم_المواطنة، تقديم الأستاذ عبد الله لبوز وتنشيط الأستاذ جمال حميداتو يوم السبت 23 ماي 2026

د. وردة بوعائشة جامعة بسكرة د. فائزة شرماط جامعة 8 ماي قالمة د. محمد الأمين جلالي جامعة قسنطينة2 د. نور الدين جاري جامعة قسنطينة2 د. صبرينة صدراتي جامعة قسنطينة2 د. كريمة طبوش جامعة قسنطينة2 د. ملية مرابطين جامعة قسنطينة2 د. وفاء درسوني جامعة قسنطينة2 أد. نصيرة هرنون المدرسة العليا للأساتذة آسيا جبار قسنطينة أد. نعيمة ادريس المدرسة العليا للأساتذة آسيا جبار قسنطينة د. عارف بن حديد المدرسة العليا للأساتذة آسيا جبار قسنطينة أعضاء اللجنة التنظيمية للندوة رئيس اللجنة التنطيمية: د. محمد المين جلالي د. كريمة طبوش جامعة قسنطينة02 د. خولة لرقم جامعة قسنطينة02 د. صالح بوزينة جامعة قسنطينة02 د. ملية مرابطين جامعة قسنطينة02

ضرورة للذكر والأنثى، ومن ثم الاقبال على ولادة الممسوخ، التي يعد بها التقنو-علمي ويعمل الذكاء الاصطناعي على إحالتها إلى حقيقة في طموح التجسيد. الإشكالية: وصولا إلى هذه الحلقة الأخيرة من التحديث، علينا أن نسأل ماذا عن قواعد الإنشاء التي حملت الوعد الحق بعيش رغيد على أرض خالية من العنف؟ هل تمثلت هذه القواعد للفكرة النواة، ونعني بها إعلاء الأخلاقية على الحيوية؟ فقد بدا التعقل فعل من الأفعال، يماثل أفعال الغريزة بمقولة صرح بها طه عبد الرحمن، وأن الحضارة الغربية بهذا العقل هي من قتل الإنسان جسدا وروحا ونزع عنه غطاء الحقيقة الإنسانية. فهل نعيد اختبار هذه القواعد بتعريضها لجدلية المصلحة والمفسدة؟ وبالسؤال عن طبيعة العقلانية الغربية، هل هي صالحة لتكون إنسانية؟ محاور الملتقى: المحور الأول: Ø العقل النقدي في مشروع الحداثة: من تحرير الوعي إلى أزمة المعنى. Ø نقد أسس الحداثة: العقل الأداتي والعقل التواصلي. Ø الدين والعقل في مشروع الحداثة: صدام أم إمكان حوار؟ المحور الثاني: Ø الإنسان في خطاب الحداثة الغربية: الهيمنة، التشيء، واللا إنساني. Ø التقنو-علمي والهيمنة: هل سلبت الحداثة إنسانية الإنسان؟ المحور الثالث: Ø وعد الحداثة الغربية المكسور، يتوبيا التواصل وهمجية الواقع. (الإبادة الجماعية في غزة وصمت المجتمع الغربي). المحور الرابع: Ø الحداثة كخطاب: تفكيك المفهوم وبناء بدائل معرفية. (ما بعد الحداثة، الحداثة السائلة، الحداثة المفرطة، الحداثة المتأخرة ...الخ). Ø براديغم آخر لحداثة إنسانية مجاوزة لواقع الحداثة الغربية (إنشاء الحداثة الأخلاقية) المحور الخامس: Ø مستقبل الإنسان في فلسفات ما بعد الحداثة: من الإنسان إلى ما بعد الإنسان. Ø الجمالية في الحداثة المفرطة. المحور السادس: Ø الحداثة وخلق الهامش (مأزق التبعية ومصير الإنسان غير الغربي) Ø حداثة متعددة الهويات: مقاربات غير غربية للعقل والإنسان. الأهداف: 1- فهم أسس الخطاب الحداثي الغربي والعربي والإسلامي وتفكيك مكنوناته بغرض الكشف عن تناقضاته. 2- قصور العقلانية الحداثية عن فهم الانسان ككل، .وانهيار وعد الحداثة. 3- التأسيس لمشاريع بديلة عن الحداثة 3- التأصيل لفلسفة عقلانية ذات ابعاد ايتيقية تواصلية تنظر الى الانسان ككل، وتؤسس لعلاقة أصيلة بالعالم. 4- مراجعة المشاريع الحداثية العربية والإسلامية ونقد أسسها. مواعيد هامة: - آخر أجل لإرسال الملخصات: 15 جوان 2026 - الرد على الملخصات المقبولة: 02 جويلية 2026 - آخر أجل لإرسال المداخلات: 15 سبتمبر 2026 - الرد على المداخلات المقبولة: 02 نوفمبر 2026 - تاريخ انعقاد الملتقى: 18 نوفمبر 2026 يرجى ملء الاستمارة وارسال الملخصات عبر الرابط التالي: https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSe6CI_kkbttISWzT1ZQTA2x0zmZQH2G9Gmcj15y2667CBDs7Q/viewform?usp=header ترسل المداخلات النهائية عبر البريد الالكتروني التالي: moultakaassiletelhadata@gmail.com شروط المشاركة في الملتقى: - أن يكون البحث ضمن أحد محاور الملتقى - أن يتضمن الملخص التعريف بالموضوع وأهميته واشكالية البحث. - تقبل المداخلات باللغات الثلاث، العربية والانجليزية والفرنسية. - تقبل المداخلات الفردية فقط. - لا يقل عدد صفحات المداخلة عن 13 صفحة ولا يزيد عن 20 صفحة. - تحرر البحوث بخط (Simplified Arabic) حجم 14. أعضاء اللجنة العلمية: رئيسة اللجنة العلمية: أد. نورة بوحناش أد. محمد جديدي جامعة قسنطينة02 أد. ساعد خميسي جامعة قسنطينة02 أد. جمال حمود جامعة قسنطينة02 أد. رشيد دحدوح جامعة قسنطينة02 أد. لخضر مدبوح جامعة قسنطينة02 أد. عبد الكريم عنيات جامعة سطيف 2 أد.عبد الرزاق بلعقروز جامعة سطيف 2 أد. فريدة غيوة جامعة قسنطينة02 أد. علي بوقليع جامعة قسنطينة02 أد. فتيحة فاطمي جامعة قسنطينة02 أد. جمال مفرج جامعة قسنطينة 03 أد.مصطفى كيحل جامعة سكيكدة أد. الطاوس غضابنة جامعة قسنطينة02 أد. عبد الحفيظ عصام جامعة قسنطينة2. أد. خالد عبد الوهاب جامعة أم البواقي أد. هشام معافة جامعة قسنطينة2 أد. اسماعيل مهنانة جامعة قسنطينة02 أد. نور الدين هالي جامعة قسنطينة2 أد. عبد الغني بن علي جامعة قسنطينة أد. فوزية شراد جامعة باتنة1 أد. زبيدة بن ميسي جامعة باتنة1 أد. جناة بلخن جامعة قسنطينة2 د. نبيلة عبودي جامعة قسنطينة2 د. حسين بوبيدي جامعة قسنطينة2 د. جمال براهمة جامعة قسنطينة2 د. محمد بومعيزة جامعة قسنطينة2

بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة ينظم مخبر الدراسات التاريخية والفلسفية بالتعاون مع قسم الفلسفة، والجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية مكتب قسنطينة الملتقى الوطني: " أسئلة الحداثة بين النقد والإنشاء -رؤى حول العقل والانسان- " حضوري وعن بعد يوم الأربعاء 18 نوفمبر 2026 الرئيس الشرفي: أد. يوسف لخضر حمينة/ مدير الجامعة المشرف العام: أد. رشيد دحدوح / عميد الكلية رئيس الملتقى: أد. هشام معافة رئيسة اللجنة العلمية: أد. نورة بوحناش رئيس اللجنة التنظيمية: د. محمد المين جلالي ديباجة الملتقى: بينما تقطع الإنسانية عباب القرن الواحد العشرين، بدا أن مشروع الحداثة؛ قد سلك قطعا ضد ما بدا في يوم من الأيام عند فرانسيس بيكون يوطوبيا واعدة. ففي مسح سريع لنتائج الحداثة، ينبين أن حلقة إنشائها الفكري والتاريخي، قد أدخلت الإنسانية في نفق فاقد للهدي؛ فما بدا تقدما غدى تهديما كونيا، وما كان وعدا بالحرية أحكم على الذات قيود العبودية علامة ذلك هي العدمية، لتنحصر المقاصد المرجوة في مجرد الغاية الاستهلاكية، تدير عجلة الهدم والبناء، تنميةً لطاقة الاستحواذ. فهل كان مشروع الحداثة مجرد حلم وخيال، بيوتوبيا لم تكن لتتحقق؟ هل نقطع أنه مشروع غَرَرٌ؟ تكبدت الإنسانية من خلاله آلاما لم تكن تعرفها في ماضيها، مثل الاستعمار، الإبادة الجماعية، الرأسمالية موت الطبيعة... وهلم جرا من الآفات، التي لازمت الحضارة الحديثة والمعاصرة. تميز حلم المؤسسين لمشروع الحداثة بالنفحة التفاؤلية، شعر فلاسفة الأنوار بنشوة الخلاص الدنيوي؛ وجمعوا كل الغايات الأخلاقية في فكرة التقدم. بيد أن خروج الفكرة من الحلم إلى التجلي الواقعي، وتحول مشروع الخلاص إلى حقيقة عينية، يقطع حتما بأن فكرة الإنشاء لم تكن البتة إنسانية، بل هي مركزية نفعية عوض بها العقل بالإيمان والدنيا بالآخرة والخلود بالموت. فهل من المعقول، أن يساند العقل حق الإبادة تحت وسم الاستحواذ؟ إلى أي مدى تكافأت "أنا" العقلانية الديكارتية، مع التمركز الهووي للأنا الغربية، لتغدو مركز العالم؟ كيف تحول الرشد الكانطي إلى عقلانية باردة، تقتل وتستحوذ باسم حقوق الإنسان؟ ماذا يعني النقد المرافق للفعل التحديثي دون مسار أخلاقي مُقَوِّم؟ كيف غدى النقد هدمًا للقيم الروحية التي تعني حياة للإنسان؟ إلى أي مدى عوض مشروع ما بعد الحداثة مشروع الحداثة؟ أم هو مجرد امتداد له في ساحة اللا معنى والضياع، باعتبارهما خلاصة فكرة التقدم، المرتهنة بسعادة قريبة وآنية بصيغة أبيقورية بينة؟ هكذا بدا العقل مع المشروع الحداثي طاقة للهدم، وإن تجلت في العلم والتكنولوجيا مساحة للبناء فإن انكار جدل الصلاح والفساد، قد جعل كل منهما في مسار الإفساد الأعظم، ذلك أن التقنو-علمي المأخوذ بنزعة الاستحواذ هو من وسع مجال أسلحة الدمار الشامل؛ ومن نمى الأسلحة الذكية كما وسع مجال حروب الإبادة، وقس على ذلك أشياء كثيرة حَمَّلت الإنسانية ما لا تطيق؛ بعدما غدى التقنو-علمي عاملا فاعلا، في تطبيق رغبات الأنا المتمركز على طاقة عدمية، ترغب دائما التقدم حتى إلى مساحات إماتة الفطرة الإنسانية وقتل الروح. هي الخلاصات البارزة للمشروع الحداثي الذي وصفه هابرماس بأنه مشروع لم يكتمل، لم يكن موضع السؤال الهابرماسي في التحقق من براديغم العقلانية في حد ذاته منتجا، فقد حافظ عليه وأبقاه دون السؤال عن طبيعته، ليدخل عليه رتوشات تجميلية تمثلت في الأخلاق التواصلية، فهل كان العقل الغربي ليتنازل عن طبيعته، بعدما تشكل في سياق الأنا الديكارتي والحلم البيكوني؟ أم أن الدعوة الهابرماسية، تشكلت في سياق النقاش الموصول مع ما بعد الحداثة؟ دفاعا عن فكرة التقدم وعن مشروع الحداثة، بوصفه مشروعا غربيا محضا يفترض الاستثناءات؛ ويمجد المركزية الغربية. ذلك أن تصريحات هابرماس في شأن الإبادة الجماعية، التي تقوم بها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني؛ تقطع بصفة صارمة مع الفكرة الإنسانية والأخلاقية للحداثة، وتبين أن الفكر الحداثي لم يكن سوى إيديولوجيا إنسانوية غطت مطامع الطبقة البورجوازية المنتصرة، فبديلا عن الخلاص الأخروي حل الخلاص الدنيوي، وبدلا عن جنة السماء، تحقق الإنسان من جنة الأرض فأفسد الأخلاق ودمر الطبيعة، أما عن العلاقة بالآخر فلا أدل عليها الاستعمار، وما جره على الإنسانية من قتل وإبادة ودمار شامل. فهل كان العقل الحداثي عقلا إنسانيا؟ على الرغم من نهاية المشروع الحداثي وحلول مشروع ما بعد الحداثة، يبدو أن المغايرة بينهما لم تكن سوى تعويضا للعقلانية، بشيء بدا هلاميا قطع صلة الإنسان بالقيم، وعوض الصلابة بالسيولة حسب الفكرة الباومانية ( زيغمونت باومان)، فما تحياه الإنسانية اليوم من فوضى، يكون ضد الإنسانية يدمر فطرتها، يجعل من الإنسان جزء حيويا خاليا من الماهية البشرية، لذلك يبقى سؤال الصلاح الخاص بالحضارة الغربية جملة يتكرر، خاصة بعدما وصل وعيها السائل إلى إذابة الإنسان عبر فكرة جندرية مخيفة؛ ترى أنه لا

كتاب الهدى في الفلسفة شعبة ادب وفلسفة.pdf.pdf

بكالوريا الاداب والفلسفة من 2011 الى 2023.pdf

السينما والذاكرة الوطنية الأستاذ عمر بوساحة يقصد بمفهوم الذاكرة الوطنية ذاك الاتفاق المشترك لأمة من الأمم في تفسير ماضيها، التفسير الذي يعمل على تماسك أفرادها ويضمن لهم وحدتهم وتآلفهم. وهي تتشكل في الغالب من أحداث في ماضي تلك الأمة كالثورات مثلا والإحتفالات المخلدة لمآثرها، وقد تشتمل الذاكرة أيضا على الكثير من الأساطير والسرديات الضاربة في أعماق التاريخ الحافظة لوحدتها والضامنة لاستمرارها في المستقبل. ليست الذاكرة الوطنية منجزا مكتملا تمَ احكام غلقه، بل هي ترافق هوية الأمة تغتني بانجازات المجموعة الوطنية من انتصاراتها وثقافاتها ومن فنونها خاصةتلك التي تعمق تلاحمها، وتناغمها، وتقوية شعور الإنتماء لدى أفرادها وتمدهم بعانصر القوة التي تضمن لهم البقاء والاستمرار بفاعلية في التاريخ. والسينما هي واحدة من أهم الفنون التي تعمل على تأثيث الذاكرة الوطنية. فقد عملت مؤسسات سينمائية ضخمة في العالم على تقديم تاريخ شعوبها التقديم الذي يليق به، ومنها من أعاد صناعة الأحداث التاريخية صناعة تجاوزت حتى الحقائق لتجعل من تلك الأمم فخورة بما انجزه أسلافها وتزيد من تماسك تلك الأمم بذاكرتها وباعتزازها بنفسها. وحتى لا تتصادم الذاكرة الوطنية مع الحقائق التاريخية، فإنها بحاجة الى تصحيح نفسها باستمرار، والتقرب أكثر الى حقائق التاريخ، وعليه سيكون للأفلام الوثائقية كما يشير إسمها دورا مفصليا في منع شطط الخيال الذي قد يؤدي الى تشكيل ذاكرة مزيفة، عنصرية، تفقد علاقتها بالتاريخ الحقيقي للشعوب. فالأفلام الوثائقية تنتصر لأحداث التاريخ أكثر من انتصارها للصور الفنية الخيالية، ولكنها تبقى بسبب فنيتها على صلة مع الصناعة السينمائية. للتوسع في مناقشة هذه الفكر ولضرورة فن السينما في تشكيل ذاكرة وطنية متوازنة، تدعوكم الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية ــ مكتب العاصمة ــ الى حضور ندوة يوم الخميس 14 ماي 2026 المنظمة بالتعاون مع الجمعية الثقافية الجاحظة ومخابر البحث في جامعة الجزائر2. وسنكون سعداء جدا أصدقاءنا بحضوركم. وتشكر الجمعية جزيل الشكر المخرج الكبير السعيد عولمي الذي لبى دعوتنا لتنشيط هذه الندوة والشكر موصول للأستاذة المحترمة صارة قاسم أستاذة التاريخ الحديث والمعاصر في جامعة البليدة.

نظمت الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية فرع مسيلة بالتنسيق مع ثانوية الشهيد قسوم العيد بعين الخضراء ندوة توجيهية تربوية لفائدة طلبة البكالوريا (جميع الشعب) يوم الثلاثاء 12 ماي 2026 في الساعة التاسعة صباحا الندوة نشطها: مفتش التربية خالد العقون الأستاذ عبد الباقي عزوز الأستاذ ثامر قاسمي الأستاذة بدرة سايب الأستاذ عبد النور شرقي

📌 موضوع الحلقة: هل مازلنا بحاجة إلى الفلسفة اليوم ؟ 🎙️ منابر | القناة الأولى – التلفزيون الجزائري حلقة جديدة من برنامج منابر على التلفزيون الجزائري، يناقش فيها أهمية الفلسفة في عالم اليوم، ودورها في تنمية الفكر النقدي وفهم التحولات الاجتماعية والثقافية المعاصرة. هل ما تزال الفلسفة ضرورة في حياتنا اليومية؟ وما مكانتها في ظل التطور التكنولوجي والإعلام الرقمي؟