en
Feedback
طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼

طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼

Open in Telegram

(من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع)

Show more
303
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
والله لو علموا قبيح سريرتي ... لأبى السلام علي من يلقاني ولأعرضوا عني وملوا صحبتي ... ولبؤت بعد كرامة بهوان لكن سترت معايبي ومثالبي ... وحلمت عن سقطي وعن طغياني فلك المحامد والمدائح كلها ... بخواطري وجوارحي ولساني

‏مهالِك الرِّجال في ثَلاث:
"الخلوَات - النسَاء - المُعاملات الماليَّة".
ومهالِك النِّساء في اربَع:
"طُول اللِّسان - ڪثرة الشَّڪاة - ڪفران العَشِير - التَّبرج". > فمَن سَلِمَ منهَا = سلِم في الدَّارين!
والتقـوى:
أمَّا تقوَىٰ الرَّجُـل فتبدُو في غض البَصَر .. وأما تقْوَىٰ المرأَة فتبدُو في عدمِ لفتِ النَّظر ..

‏قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: إذا رأيت نفسك تكره أن ينعم الله على غيرك بعلم أو مال أو خلق أو صحة أو ما أشبه ذلك؛ فاعلم أن فيك شيئا من الحسد، وحاول أن تقضي عليه. (شرح بلوغ المرام / ج15 / ص200). 🌸

ملامِح الوَجه تدلُّ علىٰ القَلْب، وما أبطَن إنسَان سريرةً إلا أظهَرَها الله تعالىٰ عَلىٰ صفَحَاتِ وجْهِه، وفلَتاتِ لِسَانِه، مهمَا كتَم الإِنْسان، فلاَ بُدَّ أن يُظْهِر الله تعَالىٰ عيْبه علَىٰ وَجهِه، أو كَمالِه علىٰ وجْهِه، والوجهُ صَفحةُ القلبِ، ومِرآةُ القلب. الشّيخ ابن عُثَيمِين رحِمهُ الله.

قد يطولُ بك البلاء فتزيد أنت في الدُّعاء، لكن حزنك يزداد لأنك لم تر إجابةً لدعائك! فيُؤلِمُك طول بلائك ويُتعبك انتظار الفرج،
قد يطولُ بك البلاء فتزيد أنت في الدُّعاء، لكن حزنك يزداد لأنك لم تر إجابةً لدعائك! فيُؤلِمُك طول بلائك ويُتعبك انتظار الفرج، ولن يأتيك الفرج إلّا في تلك اللحظات التي يسبقها استحكام حلقات الضّيق عليك، حتّى تنسى من شدّتها كل الناس حولك فلا يتعلّق قلبك بدموع الرجاء إلا بالله".

" وقِيل أنه مِن المُروءة ألّا تَدَع مَن أحسَن الظّنّ بِك يشقَىٰ بحُسنِ ظنِّه."

الكَتف المخلُوعة يُؤلمها الربت!)"

واهجرهم هجراً جميلاً” هناك أشخاص في حياتك يستحيل أن تقترب منهم دون أن تُصاب بالأذى، فالقرب منهم مرض، والابتعاد عنهم شفاء. ومع
واهجرهم هجراً جميلاً” هناك أشخاص في حياتك يستحيل أن تقترب منهم دون أن تُصاب بالأذى، فالقرب منهم مرض، والابتعاد عنهم شفاء. ومع ذلك، قد تضطرك الظروف إلى التعامل معهم في العمل، أو الدراسة، أو حتى روابط القرابة. الهجر الجميل لا يعني الكره أو الحقد، بل هو توازن دقيق بين البُعد والسلام. سترد التحية إن سلموا، وستقدم المساعدة إن احتاجوا، دون عداوة أو ضغينة، بل بأمنيات الخير لهم وتصلهم لوجه الله حتى يرفع عملك ولا تكن قاطع لكن علاقتكم لن تعود كما كانت أبدًا، حفاظًا على قلبك من الأذى. *فلا تسألوا كثيرا عن سبب تركنا لبعض البشر،فنحن قوم لا نحب التمثيل والخداع..وإن هجرنا،كان ذلك بذريعة ما تلقيناه من أذى..

"أعفُو وأصفَحُ لا ضُعفًا بُليتُ به. لكِنّما الطِّيبُ في أصلي وَمن أدَبي!"

"مُعظم التلميحات كُنت أفهمها من أُول مرَّة وأفهم غاية أصحابها وأعرف طريقتهم في تلميع أو تعتيم ما يُريدون قوله لكنني من النوع الذي يميل أكثر للتظاهر للتصرف بِغِباء… كانت توقعاتي دائماً في محلّها وإحساسي صائب وشعوري الأول لا يخيب حتى في المرات التي تمنيت فيها أن يخيب ."

‏آخر ساعة من الجمعة قد حان وقت الإجابة زاحموا السّماء بالدّعاء #ساعة_استجابة

مهما استحالت تيقَّن أنَّ: ما بعد العسر إلا اليسر. وما بعد الضِّيق إلا السَّعة. وما بعد الكرب إلا الفرج. وما بعد الحُزن إلا الفرح. وما بعد الإبتلاء إلا العوض. والله، وبالله،وتالله ما خاب من أحسَن الظَّن بربه! ما خاب يومًا من دعا الله ووكل أمره إليه. لو يعلم الإنسان ماذا أخفى الله له خلف أسوار حزنه،وماذا أعد له من أحداث تجبر قلبه؛لعرف يقينا أن ألطاف الله تسبق أقداره، ولوجد البشائر منه سبحانه ترويه بين جوانب أكداره. - ألم يُقال بأن العمر مع الله جنة؟ جنة في القلب ورضا ممتد ونبض مشرق وحياة قريبة من الله تصبح متاعبها راحه وجفافها ربيعًا ماطر.

كان عامة دعاء إبراهيم بن أدهم الزاهد : ‏اللَّهُمَّ انْقُلْنِي مِنْ ذُلِّ مَعْصِيَتِكَ،‏إِلَى عِزِّ طَاعَتِكَ. 📚[‏التوبة لابن أبي الدنيا69]

«مُخالَفة الهوىٰ تُقِيم العبد في مقامِ من لو أقسمَ علىٰ الله لأبرَّه؛ فيقضي لهُ مِن الحَوَائِج أضعافَ أضعافَ ما فاته من هَوَاه!»
- ابن القيّم.

”وحسِّن فِعالي، أنتَ نِعمَ المؤدِّبُ!“

يسألُونَك عن جهادِ الكرامَةِ فقُل: أن تحفظَ روحَك مِن أن انحناءةٍ لغيرِ الله، أن تَثبتَ على الحقّ ولو خذلَك النّاسُ، أن تعيشَ بعزّةِ الإيمانِ، لا تتسوّل تقديرًا من مخلوقٍ، ولا تتنازلُ عن مبدإٍ لأجل ابتسامةٍ زائفةٍ أو مكانةٍ فانيةٍ. جهادُ النّفسِ حينَ تُزيّنُ لها الدّنيا طُرقًا ملتويةً، فتختار طريقَ الطُّهرِ ولو كان أطولَ وأشقَّ، وتحمِل قلبَك عاليًا فوق هوًى ورغبةٍ، وأنتَ تلهجُ في سرِّك: " الله حسبِي، وبه أكتفِي". جهادُ الكرامةِ أن يكونَ لك مقامٌ عند اللهِ يغنِيك عن الانشغالِ بمقامات نفسِك عندَ البشرِ، فتمشِي بثباتٍ وأنت تشهدُ "أنّ العزّة لله ولرسولِه وللمؤمنينَ". هذا جهادٌ لا يُرى، لكنّ أثره يملأُ حياتَك نورًا ووقارًا.

لا شيء يبهرني مثلما يبهرني لُطف الله بي في المواقف التي أراها أكبر منّي ومن طاقتي وأنني لن أستطيع تخطيها! في كل مرّة يحدث لي موقف وأشعر أنه لن يَمُرّ بسلام يبهرني الله بلُطفه ورحمته، يبهرني بقُربه منّي وكرمه عليَّ حتى لو لم أكن أستحق، حتى لو كثرت ذنوبي وكنت أول المُقصّرين.. لقد كان الله معي دائمًا فالحمد لله.. الحمد لله أنه الله.

حتى وإن ضاق الوقت، وتثاقلت اللحظات، والكتاب لا يزال مغلقًا، لا تيأس... ليس لأنك ضامن النجاح، بل لأنك عبدٌ مأمور بالعمل لا بال
حتى وإن ضاق الوقت، وتثاقلت اللحظات، والكتاب لا يزال مغلقًا، لا تيأس... ليس لأنك ضامن النجاح، بل لأنك عبدٌ مأمور بالعمل لا بالنتائج. نحن أبناء أمةٍ، قيل لها : "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليغرسها." نغرس، ولو كنا نعلم أن لا أحد سيجني. نذاكر، ولو لم يبقَ من الوقت إلا ومضة. نحاول، لا لأننا واثقون من الفوز، بل لأن المحاولة شرف، والتعب عبادة، والنية بها يرتقي العمل. ذاكر الآن، في اللحظة الأخيرة، بكل ما تملك من نية وصفاء. لا تعد الصفحات، ولا تقيس عدد الساعات، فكم من قليلٍ باركه الله، وكم من كثيرٍ خلا من النفع. استعن بالله، وخذ بالأسباب، ثم سلم الأمر لصاحب الأمر... اغرس فسيلتك، حتى ولو قامت قيامتك. تذكر  " النجاح يبدأ عندما تبدأ أنت."

لا يَحمِلنَّك طولُ مكثك على ذنبٍ أن تظنَّ أنك ستبقى أسيرَه ما حييت، أو أن التوبة منه قد أصبحت بعيدة المنال، فكم من ذنبٍ لازم
لا يَحمِلنَّك طولُ مكثك على ذنبٍ أن تظنَّ أنك ستبقى أسيرَه ما حييت، أو أن التوبة منه قد أصبحت بعيدة المنال، فكم من ذنبٍ لازم صاحبه سنوات، ثم صار في يومٍ من الأيام ذكرى من الماضي لا يكاد يلتفت إليها. ما عليك إلا أن تصدق مع الله؛ فإن القلوب بين يديه، وهو قادر أن يُبغِّض إليك ما كنت تهواه، وأن ينزع من قلبك تعلُّقك به، وأن يفتح لك باب توبةٍ صادقةٍ تمحو أثره من حياتك، فلا تيأس من نفسك، فإن اللهَ قادر على تغيير قلبك مما تتصور، وأرحم بك من أن يتركك وأنت تطرق بابه راجيًا هدايته.

قد يغترّ أحدنا بحُسن سيره واستقامته، حتى يظنّ أنها مُلازمته وأن هذا حاله، غافلاً عن حقيقة الدنيا، وأنها دار اختبار وامتحان ولا راحة له فيها حتى يعلم مصيره للجنة أم للنار، فيُبتلى ويفتن وتهيء له أسباب ذلك، وتيّسر له المعاصي بل قد تدنو منه دنوًّا شديدًا، ويسهل الوصول إليها فتنة من ربه ليعلم صدقه وإخلاصه، فإن الإخلاص لله وتقديم مرضاته عزيز لا يستطيعه أي أحد. ما إن فُتن المرء أدرك ضُعفه، وعلم أن النفس هشّة، وأن الطريق طويل، والفتن خطافة، والقلوب تتقلب، وأنه لولا رحمة ربه وما أفضل به عليه لهلك في مراتع الهوى حيث بشاعة الشبهات والشهوات. اعلم أنه كلما قويت استقامتك وازددت علمًا تسلطت عليك شياطين الإنس والجن يؤذنك، في قلبك ونفسك ومالك وبدنك ودينك، وأن الشيطان قد يفتح للمرء تسعة وتسعون بابًا للخير يريد به بابًا للشرّ، ثم اعلم أنه كلما قوي عُودك أُنزلت عليك شتّى أنواع الإبتلاءات، فتُبتلى ليمحّص الله قلبك تمحيصًا، فمن كان في نفسه صلابة اشتدت عليه الإبتلاءات والفتن وكان الدافع إليها أقوى، ومن كان في نفسه ليونة رُفق به حتى لا يذهب دينه رحمة من ربه! ولكن المصيبة كل المصيبة أن يوكلك الله إلى نفسك، فما أضعف العبد إذا تُرك لنفسه، وما أكرمه إذا تولّاه ربه. فمن علم هذه الحقيقة، علم أن الثبات لا يُوهَب إلا لمن صدق اللجوء إلى الله وعلِم فقره إليه. إن تعثّر قام، وإن هُزم غلِب، وإن وهن استعان بالله وحده لا شريك له حتى يعينه ويُقومه. ومفتاح ذلك كله يكمن في الصبر على مشاق النفس، فإن لم تجد فتصبر، ومن يتصبر يصبره الله. وأفضل ما يعين على الثبات والصبر هو العلم، الشفاء في العناية بالقرآن والسنة، حتى يُختم لك بالحسنى. قال تعالى: "يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ".