كتب أئمة الدعوة النجدية
Open in Telegram
3 419
Subscribers
No data24 hours
-57 days
+3630 days
Posts Archive
قال الشيخ سليمان بن سحمان :
" فالشخص الْمعين إِذا صدر مِنْهُ مَا يُوجب كفره من الْأُمُور الَّتِي هِيَ مَعْلُومَة بِالضَّرُورَةِ مثل عبَادَة غير الله سُبْحَانَهُ وَمثل جحد علو الله على خلقه وَنفي صِفَات كَمَاله ونعوت جَلَاله الذاتية والفعلية وَمَسْأَلَة علمه بالحوادث والكائنات قبل كَونهَا فَإِن الْمَنْع من التَّكْفِير والتأثيم بالْخَطَأ وَالْجهل فِي هَذَا كُله رد على من كفر معطلة الذَّات ومعطلة الربوبية ومعطلة الْأَسْمَاء وَالصِّفَات ومعطلة إِفْرَاده تَعَالَى بالإلهية والقائلين بِأَن الله لَا يعلم الكائنات قبل كَونهَا كغلاة الْقَدَرِيَّة وَمن قَالَ بِإِسْنَاد الْحَوَادِث إِلَى الْكَوَاكِب العلوية وَمن قَالَ بالأصلين النُّور والظلمة فَإِن من الْتزم هَذَا كُله فَهُوَ أكفر وأضل من الْيَهُود وَالنَّصَارَى
وَهل أوقع الاتحادية والحلولية فِيمَا هم عَلَيْهِ من الْكفْر البواح والشرك الْعَظِيم والتعطيل لحقيقة وجود رب الْعَالمين إِلَّا خطأهم فِي هَذَا الْبَاب الَّذِي اجتهدوا فِيهِ فضلوا وأضلوا عَن سَوَاء السَّبِيل
وَهل قُتل الحلاج بِاتِّفَاق أهل الْفَتوَى على قَتله إِلَّا ضلال اجْتِهَاده
وَهل كَفر القرامطة وانتحلوا مَا انتحلوه من الفضائح الشنيعة وخلع ربقة الشَّرِيعَة إِلَّا باجتهادهم فِيمَا زَعَمُوا
وَهل قَالَت الرافضة مَا قَالَت واستباحت مَا استباحت من الْكفْر والشرك وَعبادَة الْأَئِمَّة الاثنا عشر وَغَيرهم ومسبة أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ وَأم الْمُؤمنِينَ إِلَّا باجتهادهم فِيمَا زَعَمُوا
فَلَيْسَ كل اجْتِهَاد وَخطأ وَجَهل مغْفُور لَا يكفر وَلَا يؤثم فَاعله وَهَذَا على سَبِيل التَّنْبِيه وَإِلَّا فالمقام يحْتَمل بسطا أَكثر من هَذَا ".
[ إجماع أهل السنة النبوية على تكفير المعطلة الجهمية ( ص ١٤٨ - ١٥٨) ]
Repost from كتب قيمة لأهل السنة والأثر
وقد كان المأمون رافضيا خبيثا جمع بين التجهم والاعتزال سكير حقير فلعنة الله عليه ومن سار على دربه، فما أكثر منكراته التي لولا الحياء وخشية الإطالة لذكرت بتمامها
قال السيوطي: وفي سنة إحدى عشرة: أمر المأمون بأن ينادى: برئت الذمة ممن ذكر معاوية بخير، وأن أفضل الخلق بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، علي بن أبي طالب.
[ تاريخ الخلفاء / ٢٤٧ ]
قال نفطويه: " بعث المأمون مناديا، فنادى في الناس ببراءة الذمة ممن ترحم على معاوية، أو ذكره بخير " [ السير: ١٠/ ٢٨١ ]
قال ابن كثير: " وقد أضاف المأمون إلى بدعته هذه التي أزرى فيها على المهاجرين والأنصار وخالفهم في ذلك، البدعة الأخرى، والطامة العظمى، وهي القول بخلق القرآن مع ما فيه من الإنهماك على تعاطي المسكر، وغير ذلك من الأفعال التي تعدد فيها المنكر "
[ البداية والنهاية: ١٤/ ٢٢٣ ]
قال: ولما ابتدع المأمون ما ابتدع من التشيع والإعتزال، فرح بذلك بشر المريسي وكان بشر هذا شيخ المأمون، فأنشأ المريسي يقول:
قد قال مأموننا وسيدنا... قولا له في الكتاب تصديق إن علياً أعني أبا حسن... أفضل من أقلت به النوق بعد نبي الهدى وإن لنا ... أعمالنا والقرآن مخلوق.
اه [ ١٤ / ٢٢٧ - ٢٢٨ ]
Repost from كتب قيمة لأهل السنة والأثر
دعاء الإمام أحمد على المأمون الفاجر وفرحه بهلاكه
قال ابن كثير في تاريخه ( ٤/ ٤٣ ) يحكي تاريخ عهد المأمون: ... قال: فجثى الإمام أحمد على ركبتيه، ورمق بطرفه إلى السماء وقال: سيدي: غر حلمك هذا الفاجر حتى تجرأ على أوليائك بالضرب والقتل، اللهم فإن يكن القرآن كلامك غير مخلوق فاكفنا مؤنته، قال: فجائهم الصريخ بموت المأمون في الثلث الأخير من الليل، قال أحمد: ففرحنا...
Repost from كتب قيمة لأهل السنة والأثر
قال أبو بكر بن الخلال: أخبرني أحمد بن محمد بن مطر، قال: ثنا أبو طالب،قال: قلت لأبي عبد الله: إنهم مروا بطرسوس بقبر رجل، فقال أهل طرسوس: الكافر، لا رحمه الله. فقال أبو عبد الله: «نعم، فلا رحمه الله، هذا الذي أسس هذا، وجاء بهذا»
[ السنة للخلال / ١٧٠٨ ]
ــــــــــــــــــــــــــــــ
ومعروف ان المأمون رأس التجهم الداعي إليه، دفن في طرسوس ذكر ذلك الذهبي في السير.
ورؤوس التجهم ودعاتهم قتلوا بخراسان وبشر المريسي مات بواسط وابن أبي دؤاد دفن ببغداد.
قال الذهبي في سيره (١/ ٢٨٩ ) في ترجمة المأمون: " توفي بالبذندون فنقله ابن العباس ودفنه بطرسوس ".
فاعلم أن مسند المسلمين في العقائد ومرجعهم في أصول الدين وفروعه إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله، وإجماع من سلف من علماء الأمة .
وأن التقليد في باب أصول الدين، ومعنى شهادة أن لا إله إلا الله وشهادة أن محمداً رسول الله لا يفيد ولا يجدي عندهم، وإن كان المقلّد - بفتح اللام - فاضلا عالما في نفسه.
وهذا العراقي يظن أن المسلمين يكفرون أهل الشرك وعباد الصالحين ويقاتلونهم على التوحيد، تقليدا للشيخ وغيره. وهذا لأنه لا يحسن سوى حرفة التقليد، والكتاب والسنة عنده عن الاستدلال والاحتجاج بمكان بعيد، والمسائل التي يسقط الذم عن المخطئ فيها إذا اجتهد واتقى الله ما استطاع هي المسائل الاجتهادية، أي التي يسوغ الاجتهاد فيها أو ما يخفى دليله في نفسه، ولا يعرفه إلاّ الآحاد؛ بخلاف ما علم بالضرورة من دين الإسلام، كمعرفة الله بصفاته وأسمائه وأفعاله وربوبيته ومعرفة ألوهيته وكتوحيده بأفعال العبد وعباداته؛ فأي اجتهاد يسوغ هنا وأي خفاء ولبس فيه؟
وليس يصح في الأذهان شيء … إذا احتاج النهار إلى دليل
وجميع الكفار، إلا من عاند منهم، قد أخطأوا في هذا الباب واشتبه عليهم، أفيقال بعذرهم وعدم تأثيمهم أو أجرهم؟ سبحان الله! ما أقبح الجهل وما أبشعه.
[ منهاج التأسيس والتقديس (ص١٨) ]
Repost from كتب أئمة الدعوة النجدية
قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن :
" فمن جحـد شيئاً مما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله، - صلى الله عليه وآله وسلم- أو تأوله على غير ما ظهر من معناه؛ فهو جهمي قد اتبع غير سبيل المؤمنين كما قال تعالى: ﴿وَمَن يُشاقِقِ الرَّسولَ مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الهُدى وَيَتَّبِع غَيرَ سَبيلِ المُؤمِنينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلّى وَنُصلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَت مَصيرًا﴾
[النساء: 115]
[ فتح المجيد | باب قوله تعالى { ولله الأسماء الحسنى } ط دار الصميعي (ص ٧٤٣) ]
Repost from كتب أئمة الدعوة النجدية
قال شيخ الإسلام المجاهد المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله:
" ومنها أن التأويل الفاسد في رد النصوص ليس عذراً لصاحبه كما أنه سبحانه لم يعذر إبليس في شبهته التي ألقاها ،كما لم يعذر من خالف النصوص متأولاً مخطئاً بل كان ذلك التأويل زيادة في كفره ..."
[ الدرر السنية | ١٣ / ١٧٠ ]
Repost from كتب أئمة الدعوة النجدية
وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب : “ وَكـَثُرَ الشرك في القرى والأمصار، وصاروا لا يعرفون من التوحيد إلا ما تدَّعيه الأشاعرة من تأويل صفات الرب والإلحاد فيها، فصاروا كذلك حتى نُسِيَ العِلم، وعم الشرك والبدع، إلى منتصف القرن الثاني عشر
فإنه لا يعرف إذ ذاك عالم أنكر شركاً أو بدعة ”.
[ الدرر السنية في الأجوبة النجدية/(٢٢٠/٢ )].
{ مـخـتـصـر سـيـرة الرسـول }
" صلى الله عليه وآله وسلم "
تأليف: الإمام محمد بن عبد الوهاب التميمي
دار السلام - الرياض
قال الإمام عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ :
«فمن جحد شيئاً مما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله، - صلى الله عليه وآله وسلم- أو تأوله على غير ما ظهر من معناه؛ فهو جهمي قد اتبع غير سبيل المؤمنين كما قال تعالى: ﴿وَمَن يُشاقِقِ الرَّسولَ مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الهُدى وَيَتَّبِع غَيرَ سَبيلِ المُؤمِنينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلّى وَنُصلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَت مَصيرًا﴾
[النساء: 115]
[ فتح المجيد - ط دار الصميعي (ص٧٤٣) ]
تم طرد "زعطوط الجهمية" الزنديق سبّاب الصحابة من مساجد الكويت، عامله الله بعدله. 👇
https://t.me/TheRock_30/12329
بعض الأحاديث المروية قد تكون ضعيفة من حيث السند لكن متنها ومعنها صحيح وقد يكون لها شواهد، أو اختلاف في التصحيح
مثل : المؤنسات الغاليات
من حلف بغير الله
تداعي الأمم
والله أعلم
Repost from كتب أئمة الدعوة النجدية
العنوان : الدرر السنية في الأجوبة النجدية
تأليف : مجموعة من العلماء
جمع وتحقيق : عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي
[ ١٦ مجلد جُمع في ملف واحد ]
[ ملفات الأجزاء هنـا ]
نسخة الحواشي لمتون إمام الدعوة
{ ثلاثة الأصول } محققة على تسع نسخ
يليها « القواعد الأربع » محققة على تسع نسخ
ومتن رسالة « نواقض الإسلام » محققة على إحدى عشرة نسخة
تحقيق: د. عبد المحسن بن محمد القاسم
مؤسسة طالب العلم للنشر والتوزيع - دار الدليقان للنشر والتوزيع - المدينة النبوية
ط ١/ ١٤٤٦ ه - 2025
{ إبطال التنديد بإختصار شرح كتاب التوحيد }
تأليف العلامة الشيخ حمد بن علي بن محمد بن عتيق رحمه الله
تحقيق : عبد الإله بن عثمان الشايع
دار الصميعي - الرياض
ط ١/ ١٤٣٠ ه/ 2009
[ طبعة أطلس الخضراء ]
[ طبعة كراتشي هنا ]
#حمد_بن_عتيق
كتاب { إبـطـال التـنـديـد }
بـإخـتـصـار شـرح
كتاب التوحيد
« مع متن الكتاب ومسائله »
تأليف العلامة الشيخ حمد بن علي بن محمد بن عتيق رحمه الله
تحقيق : إسماعيل بن سعد بن عتيق
دار الكتاب والسنة - كراتشي
ط ٦/ ١٤١٥ ه/ 1995
