en
Feedback
"شفَق"

"شفَق"

Open in Telegram

الكلماتُ عيالُ القلب، وعليه تقتات.

Show more
266
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
August '24
August '24
+51
in 0 channels
July '240
in 4 channels
Get PRO
June '240
in 1 channels
Get PRO
May '24
+19
in 0 channels
Get PRO
April '240
in 0 channels
Get PRO
March '240
in 1 channels
Get PRO
February '24
+198
in 2 channels
Channel Posts
يا لليل وما يحويه. فإن تفكرت ساعةً فيه شعرت نجومه تنقض هاويةً إلى الأرض.

2
«والحقائق لا تنقلب بالأسماء.»
«والحقائق لا تنقلب بالأسماء.»
31
3
طريق العودة. هكذا أشعرها، تمضي ويمضي معك اللون وظله، ثم يصبح الكون شفيفًا، يزيد إشباع لونه كلما ابتعدتّ متأمّلًا، خطوط تهيئ ا
طريق العودة. هكذا أشعرها، تمضي ويمضي معك اللون وظله، ثم يصبح الكون شفيفًا، يزيد إشباع لونه كلما ابتعدتّ متأمّلًا، خطوط تهيئ اللفظ، إشارة تُعمّق البيان، وتزيد البلاغة، حين تستفيق يا فتى من غمرة الطريق الطويل، ستعلم كم كانت الحياة أشباح كنايات.
37
4
وَطولُ مُقامِ المَرءِ في الحَيِّ مُخلِقٌ لِديبـاجَتَـيهِ فَاِغـتَـرِب تَتَـجَدَّدِ -أبو تمام-
49
5
قالها الأعشى في معلّقته للجبان الخِفّ الذي لا يقوى أن يمس بكرامة نسبه وقومه، ولكم أن تضعوا هذا الوعل شاهِدًا على أحوال شتى، ك
قالها الأعشى في معلّقته للجبان الخِفّ الذي لا يقوى أن يمس بكرامة نسبه وقومه، ولكم أن تضعوا هذا الوعل شاهِدًا على أحوال شتى، كأن يكون مثلًا على قلوب تحولت إلى صخر يوهَنُ بها قرنُه. ألم يأن بعد؟
49
6
نقل السمين الحلبي قول أمير المؤمنين عليّ رضي الله عنه في معرض التحير فيه سبحانه: «كَلَّ دون صفاته تحبيرُ الصفات، وضلّ هناك تصاريف اللغات». وعلق: «ذلك أن العبد إذا تفكر في صفاته تحيّر.»
52
7
No text...
45
8
أرقّع الليل بخيط اصطبار، وأرى في كل شقٍّ حبرًا ينزف، وأرى في كل بُعدٍ نجمةً تصارع البقاء، وكلما توغلت الروح أفلت في دغل الظلام، ولولا فجر يتسامى، لأيقنت أنّ الليل باقٍ، ولولا يقظةٌ عابرةٌ من بين أيادي وهمه، لأيقنت أن الشروق يحول دوني.
68
9
القرآن كله شفاء، يطبب القلب، ويبرئ الحواس من الغفلة، ولكنّ هذه الآية كلما قرأتها، شعرت بها شفائي، وشعرت أن التلقين فيها وهي تبدأ ب(قل) تجعلني أرى الدنيا بخسًا أمام ملكوت الله العظيم، وتصرفه وتدبيره، هيّنٌ عليه، وأنظر كيف جُمع إعطاء الملك ونزعه مع الإحياء والموت، فإذا كان - سبحانه- يحيي ويميت فما هو الملك ونزعه؟! وما هي الأمم في تتابعها، وتواليها، وتعاقبها؟! ما ذلك على الله بعزيز. وإذا كانت الناس، رعيّة ملك ترى تقلبه في ملكه، وتصرفه في أمصاره، فهو ملك الملوك، قادر أن يذل بعد عز، يعاقب الليل والنهار، لا يختلط بأمره أفق بأفق، فأي تصرف بعده؟! وأي ملك؟! وأي إحاطة؟!!.
70
10
{قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ۝ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ}  [آل عمران: ٢٦- ٢٧].
69
11
يوشك الناس من فرط الأسى، وامتقاع القلوب، أن تهوي أفئدتهم إلى وادٍ غير ذي زرع، تتعارك مع ظنونها، فيرون في كل خبرٍ غرابًا ناعقًا، غطى سماء الأمل بحالك لونه، وما هو في حومه وطيرانه إلا طارئٌ عارض بين صفٍّ وقبض، لا يصطاد النور بينهما، إلا صاحب قلبٍ ذكيّ وقّاد، يعلم أن للصيّد غِرة.
86
12
كلما نظرت إليها طافيةً في وجه المساء، يخنقها قرب ليل رطيب، فيعتصر منها عطرها، قلت: كأنهنّ ولدن من نور القمر، وهنّ في الأرضِ ع
كلما نظرت إليها طافيةً في وجه المساء، يخنقها قرب ليل رطيب، فيعتصر منها عطرها، قلت: كأنهنّ ولدن من نور القمر، وهنّ في الأرضِ عياله. حين تنظر إلى هذه الصوامت، فتحررها من هيئتها إلى هيئة ناطقة، نقلتها من رتبةِ الغائب إلى رتبة الشاهد، ونقلت نفسك من رتبة الناظر إلى رتبة المتوسّم، ونقلت الكلام من رتابته إلى شاعريته. للجاحظ قول في كتابه الحيوان، يجعلني دائما أعود إليه، لأفهم كيف تحول العالم حولك إلى نصٍّ ناطق.
85
13
ﷺ..
ﷺ..
71
14
قد كُنْتَ لِي جَبَلاً أَلُوذُ بِظِلّه فتَرَكْتَنيِ أمْشِي بأَجْرَدَ ضاَحِ قد كنتُ ذَاتَ حَمِيَّةٍ ما عِشِتَ ليِ أَمْشِي البَر
قد كُنْتَ لِي جَبَلاً أَلُوذُ بِظِلّه فتَرَكْتَنيِ أمْشِي بأَجْرَدَ ضاَحِ قد كنتُ ذَاتَ حَمِيَّةٍ ما عِشِتَ ليِ أَمْشِي البَرَازَ وكنتَ أنتَ جَنَاحِي فاليومَ أَخْضَعُ للذَّلِيل وأَتَّقِى منه وأدْفَعُ ظَالِمِي بالرَّاحِ وإذا دَعَتْ قُمْريَّهٌ شَجَناً لها يَوْماً على فَنَن دَعوتُ صَباَحِي وأَغُضُّ من بَصَرِي وأَعْلَمُ أنَّه قد بَانَ حدُّ فَوَارِسي ورِمَاحِ -فاطم بنت الأحجم الخزاعية. (شرح الحماسة للمرزوقي)
94
15
"عليكَ سلامُ اللهِ وقفا فإنَّني رأيتُ الكريمَ الحُرَّ ليسَ لَهُ عُمرُ"
79
16
العزة تورث العزة، وكذا خلة الصفات، ترتفع ببعضها، والأصل القوي ينبت فرعًا يضاهيه. كنت أبحث عن معنى بيتي زهير: كأن عينيّ في غربي مُقَتّلةٍ من النواضح تسقي جنةً سُحُقا تمطو الرشاء فتجري في ثنايتها من المَحَالة ثقبًا رائدًا قلقا ومن عادتي في الشعر الجاهليّ أن أحاول المقاربة بالرسم والصور، واستجلاب الشواهد، فإذا بسيرة الليبيّ الثائر على الدولة العثمانية: غومة بن خليفة المحموديّ، وكان سليل قبيلة أهلها رجال، وطرابلس الغربية كانت ولاية عثمانية، لذا حركته من أهم الحركات، فقد تمكن من ضم معظم الجبل الغربي، واستمرّت ربع قرن، وشغلوا بها، وأرّقتهم. الشّاهد من البحث: الناضح: هو البعير أو الحمار أو الثور الذي يستقي عليه الماء والأنثى ناضحة أو سانية، والسانية ينصب عليها الغرب(الدلو) وتجره الدابة ذهابًا وإيابا.. ثم أصبحت بالدارجة الليبية تطلق على (البستان) وهناك بستان اسمه (سانية المقتلة) في قرية الحرشة، سميت بذلك لأن العثمانيين يأخذون أنصار غومة إليها، ويضعونهم في حبال وسلاسل لقتلهم.
88
17
بَكَيتُ عَلى واري الزَنادِ فَتى الوَغى السْ سَريعِ إِلى الهَيجاءِ إِن كانَ عادِيا - فَأَصبَحَ مُغتالاً بِأَرضٍ قَبيحَة عَلَيها فَتىً كَالسَيفِ فاتَ المُجارِيا وَقَد أَصبَحَ البَرّاقُ في دارِ غُربَةٍ وَفارَقَ إِخواناً لَهُ وَمَوالِيا حَليفُ نَوىً طاوي حَشاً سافِحٌ دَماً يُرَجِّعُ عَبَراتٍ يَهِجنَ البَواكِيا فَمَن مُبلِغٌ عَنّي كَريمَةَ أَمَّهُ لِتَندُبَ غَرساناً وَبَرّاقَ ثانِيا -البراق
95
18
بسمتُ لهذه، إذْ نقول في لهجتنا عن الشيء الضيّق جدا: "حزق" بقلب القاف همزة.
بسمتُ لهذه، إذْ نقول في لهجتنا عن الشيء الضيّق جدا: "حزق" بقلب القاف همزة.
98
19
أظنني اكتشفتُ لحن الطويل فعلا: تَنَامُونَ كالنّعاجِ مِلءَ جُفُونِكُمْ وسَيفُ العِدَا فَوقَ الرِّقَابِ يُشَهَّرُ
103
20
ينقل أبو حيان أن الإناء متى امتلأ بما يسعه من الماء ثم زِيدَ فيه فاض وانصبّ ولعله أن يخرج معه شيء آخر، وقال كذلك الذهن إذا لم
ينقل أبو حيان أن الإناء متى امتلأ بما يسعه من الماء ثم زِيدَ فيه فاض وانصبّ ولعله أن يخرج معه شيء آخر، وقال كذلك الذهن إذا لم يضبط فاضت منه أشياء، وتحيّر. وأقول ما أشبه هذا بمثَل خراش الذي تكاثرت عليه الظباء، حتى تحيّر، فلم يظفر بشيء. وقد لفتني قول من نقل عنه، حين طُلب إليه أن يمزج علم الكلام بالفقه ثم أقصر وقال: والله ما أحفظ مسألة جليلة في الفقه إلا وأنسى مسألة دقيقة في الكلام، ولا حاجة لي في زيادةِ شيء يكون سببا لنقصان شيء آخر مني. وهذا كلامٌ نافعٌ في موضعه، فإن أتمت الزيادة ناقصًا كان للمستزيد خيرها، وكلٌّ بحسب ما توسعت به نفسه، فقدرت أن تستجمعه، وتمتص معادنه. وعليه أقيس العلاقات بين الناس.
110