en
Feedback
M.R.

M.R.

Open in Telegram

كل ما يعجبني هنا

Show more
227
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+930 days
Posts Archive
M.R.
227
photo content

M.R.
227
"هل الله يود منع الشر لكنه عاجز عن ذلك؟ إذًا فهو ضعيف. هل هو يستطيع منع الشر لكنه لا يرغب؟ إذًا فهو خبيث. هل هو قادر وراغب في منع الشر في ذات الوقت؟ من أين يأتي الشر إذن؟" بهذا الشكل طرح ديفيد هيوم ما يُعرف بمعضلة أبيقور، والتي تُسمى اليوم بمعضلة الشر. تُعتبر معضلة الشر وما ينبثق عنها من معضلات أخرى أزمة ملحة بالنسبة للمؤلهة (خصوصًا المسيحيين). هذه الأزمات أدت إلى تخلي بعضهم عن إيمانهم، بينما دفعت آخرين، الذين أرادوا التمسك بإيمانهم، إلى تغيير جذري في نظرتهم للأخلاق ولطبيعة الخير والشر وحدود قدرة الله والصفات الإلهية. إن توضيح وشرح جميع النظريات والأفكار التي طرحها الفلاسفة والمتكلمين واللاهوتيين في تعاملهم مع هذه المعضلة يُعد مهمة تقترب في صعوبتها من المحال. ما سأتناوله في المنشورات القادمة هو تقديم ملخص عن دفاع حرية الإرادة الذي قدمه الفيلسوف المسيحي آلفين بلانتينقا¹ في كتاب الله والحرية والشر² والرد عليه. من الجيد أن نبدأ بتفكيك معضلة الشر أولًا. ما الذي تحاول المعضلة إثباته؟ المعضلة تحاول أن تثبت أن القول بوجود إله كلاسيكي كلي العلم، كلي القدرة وكلي الخير مع وجود الشر في العالم، قولٌ منتاقض. وبما أن الشر موجود فلا يمكن أن يوجد الإله الذي يؤمن به المتدينين. أي أنه يستحيل أن تكون القضايا التالية جميعها صادقة في الوقت ذاته: 1)الله موجود. 2)الله كلي العلم. 3)الله كلي القدرة. 4)الله كلي الخير. 5)الله هو الخالق الحر الواحد الأحد للعالم. 6)الشر موجود. يُسلم جميع المؤمنين بالإله الكلاسيكي بهذه القضايا. حتى القائلين بعدمية الشر لازالوا يقبلون أن هناك أماكن في العالم لايوجد فيها الخير. غراهام أوبي³ يطلق على القضايا من 1 ل 5 أسم الCharacterising claims بينما يسمي القضية السادسة بالDatum. على الملحد أو المؤيد لمعضلة الشر إيجاد قضية رابطة (Link) ثثبت أن هناك تناقض بين القضايا الستة. بينما على المؤمن أن يأتي بقضية يستلزم إجتماعها مع الCharacterising claims صحة الDatum. فبلانتينقا يحاول العثور على قضية P بحيث تكون: 1-لا تتعارض مع القضايا الخمس الأولى. 2-ضمها إلى تلك القضايا يستلزم وجود الشر. ------- 1. Alvin Plantinga 2. God, Freedom and Evil 3. Graham Oppy

M.R.
227
photo content

M.R.
227
Feldmarschall Hans-Dieter Flick 🇩🇪

M.R.
227
"4 توجع، 4 تبهذل، 4 تخلي ليلتك ليلة أرنب ما يعرف شنو يسوي..." -طيب الذكر يوسف سيف

M.R.
227
ليلة ممتعة🔴🔵
ليلة ممتعة🔴🔵

M.R.
227
"ربما يوجد بعض المؤلهين الشكوكيين الذين يمكن أن ينكروا الإدعاء الذي قدمته هنا. ربما سيقولون: بالنظر إلى معرفتنا المحدودة حول الخيرات الممكنة، والشرور الممكنة، والروابط المحتملة بينها –ونظرًا للمعرفة الأكبر بكثير التي يمتلكها الكائن الكامل– كيف يمكن أن نثق على الإطلاق في الحكم القائل بأن كائنًا كاملاً لا يمكنه خلق عالم لا يحتوي على شيء سوى الشر الأخلاقي الذي لا يُخفف؟ ومع ذلك، يبدو لي أن هذا الكلام غير معقول فما المعنى الذي يمكن أن يُعطيه شخص يقول بهذا الكلام، ل"الخير الكامل"؟" -Graham Oppy | Arguing about Gods غراهام أوبي لا يلتزم بمعضلة الشر كدليل قاطع ضد وجود الإله الكلاسيكي. لكن يرى أن الكثير من الدفاعات ضدها ضعيفة ولا يرى أي دفاع سوى الإلتزام بجواب اللاهوت الشكوكي(حكمة لا يعلمها إلا الله). لكنه يقول أنه إذا ما ألتزمنا قولهم لن يكون هناك لدينا مفهوم واضح عن ماهو خير أو شر.

M.R.
227
1. إذا كان هناك كائن قادر وعالم بكل شيء وخير بشكل تام، فإن هذا الكائن لو كان يريد أن يخلق، فإنه سيخلق أفضل كون ممكن (أو أكوان
1. إذا كان هناك كائن قادر وعالم بكل شيء وخير بشكل تام، فإن هذا الكائن لو كان يريد أن يخلق، فإنه سيخلق أفضل كون ممكن (أو أكوان ممكنة). 2. إذا كان الشر يجب أن يوجد في جميع أفضل الأكوان التي يمكن يخلقها كائن قادر وعالم بكل شيء وخير بشكل تام فإن ذلك الكائن يجب أن لا يخلق أي كون. وهذا الدليل يسلم من معارضة بلانتينجا بحرية الإرادة، لأننا نقول: في الظروف التي لا يمكن فيها لكائن كامل أن يصنع كونًا يختار فيه الجميع الخير بحرية دائمًا، فإن خيرية هذا الكائن تضمن أنه لن يصنع أي كون على الإطلاق. -غراهام أوبي (تلخيص وبتصرف)

M.R.
227
"هل نحن طلبنا من الله أن يخلقنا؟ هل نحن طلبنا من الله أن ينعم علينا؟ بالحياة والصحة و...؟ هذا الكافر عندما يقول لا أريد أن أصلي. لا يحق لله أن يقول له إني متفضل عليك بالحياة فيجب أن تطيع. لأنه سيقول أنا لا أريد الحياة أصلًا. لمَ خلقتني؟ يا إلهي! منو قال إحنه لازم نعبدك؟! شنو الدليل؟ إنتَ خلقتنا. عالراس مشكور شكرًا جزيلًا. بس إنه نعبدك ونصلي ونصوم على شنو؟ منو قالك تخلقنا؟ لاتخلقنا! إحنه قلنا لك تعال إخلقنا؟!" -السيد أحمد القبانجي "دنيء الهمة، خسيس النفس هو من يستعظم قدر النعمة التي يعطيها فيطالب المنعم عليه بأن يعطيه عوضاً عل ذلك الإنعام. فإن قصّر المنعم عليه، في أداء ذلك العوض وقع في قلبه غيظ وغضب وحقد ورغبة في الانتقام. بسبب تلك الصفات، فيسعى في إيصال الضرر والألم إلى ذلك الشخص ليتوصل بذلك إلى الخلاص عن تلك الآلام الواقعة في قلبه بسبب استيلاء الغضب والغيظ عليه. ومثل هذا المنعم يكون قليل الخير، كثير الضرر. دنيء النفس، ساقط الهمة. وأما إذا أنعم ولم يطلب من المنعم عليه شكرًا وثناء ولا يؤذيه بسبب إقدامه على كفران تلك النعمة، فهذا يعد شريف النفس، قوي الهمة، عالي الدرجة. هذا في حق العبد الذي يسره الشكر ويسوؤه الكفران. أما الله المتعالي عن السرور والغم والنفع والضرر فكيف يليق بجلاله وكبريائه أن ينعم على عبده بنعمة، ثم يطالبه بأن يشتغل بالشكر والثناء والخدمة والطاعة؟ مع أنه في حق العبد محض الضرر ‏والإله لا ينتفع به البتة." -الإمام الرازي

M.R.
227
photo content

M.R.
227
المهم لا أحد سيعرف السبب... لكن ليونيل ميسي هو أكثر إنسان مؤثر في سعادتي وتعاستي. ولم أشعر بأني لم أعد أهتم للدنيا إلا بعد ما أخذ كأس العالم. فأصبحت مثله... مايهمني كلشي الراح مني! لله درك يا ليونيل♥️

M.R.
227
الواحد لازم يطرح سؤال: لماذا الناس تتعلق بشخصية رياضية كل هذا التعلق؟ فهم ليسوا أهله ولا ينتفعون بنجاحه وهو لا يعرفهم لا من قريب ولا من بعيد. وليس بشخصية دينية ولا سياسية مؤثرة تغير أحداث العالم. لماذا هذا التعلق؟ إن قيل: إننا إنما أحببناه لأنه لعب لفريقنا وأطاح بخصومنا فعشقناه. قلنا: نرجع ونسأل، لماذا تعلقت بهذا الفريق؟ هل هو فريق مدينتك؟ هل هو فريق يفيدك فوزه أو خسارته؟ وهكذا... الكثير من الأسألة تطرح. ثم أنه أنت هنا فسرت حالتك الشخصية. ولكن الكثير من الناس أحبوا اللاعب ثم الفريق. فبم تفسر حبهم للاعب؟

M.R.
227
She: me or him? Me: know your limits!

M.R.
227
تعقيبًا على كلام أخي من غير أب وأم. بالنسبة لموضوع المعرفة فيمكننا أن نرد عليهم بالنقض. ونقول أن المشكلة تعود عليكم أيضًا فكيف وثقتم بأن الله سيخلق لكم عقول تملك إدراك صحيح؟ أي تعليل أو محاولة لتعليل الثقة بالإله ستكون إستدلال دائري. فهم واقعون في نفس المشكلة! عن موضوع الأخلاق. فعجبي! موضوع الأخلاق الموضوعية والتحسين والتقبيح من المواضيع الطاحنة بين المؤلهة أنفسهم. فيوجد من يؤمن بالله وينكر وجود حسن أو قبح ذاتي في الأفعال. وترى أن كل طائفة تلتزم مذهب معين في مايجوز ولا يجوز على الله. نعم ربما يمكنك القول للملحد الذي لا يؤمن بوجود نظام ثواب وعقاب ماالذي يلزمك بالقانون؟ لكن لا يمكنك أن تقول له أنك لن تجد أخلاق أو مجموعة قواعد أخلاقية. في الجبر والإختيار، يوجد مدافعين كبار عن الجبر الفلسفي يعدون من الفلاسقة المسلمين والسادة الأشاعرة. في المسيحية أيضًا حسب علمي يوجد الكالفينيين لكن لا أعلم هل هم يقولون بالجبر التقديري أم الفلسفي. مشكلة أخرى لديهم أنهم يظنون أنه الملحد لا يمكن إلا أن يكون ماديّا أي يرى العالم كله مادة. ولكن نحن قلنا أنه ما المانع من القول بوجود عالم روحاني وعالم مادي أزليين ويتفاعلان مع بعضهما؟ بعبارة أخرى: هل يوجد تناقض بديهي بين القولين؟ أو هل توجد بداهة او برهان واضح على أنه لايمكن إثبات العالم اللامادي عند الملحد؟ حتى لو وجد برهان لايمكنك إلقاء التهم أو التسفيه لأن الخلاف نظري!

M.R.
227
من المهم أن يتبين أن القضية التي أبنيها ضد الإرادة الحرة لا تعتمد على الفلسفة المادية (الإفتراض بأن العالم هو محض مادة). لا ي
من المهم أن يتبين أن القضية التي أبنيها ضد الإرادة الحرة لا تعتمد على الفلسفة المادية (الإفتراض بأن العالم هو محض مادة). لا يوجد شك أن معظم -إذا لم تكن كل- الأحداث العقلية هي نتيجة الأحداث الفيزيائية. المخ هو نظام فيزيائي يخضع لقوانين الطبيعة ولدينا أسباب واضحة الإعتقاد بأن التغييرات فى حالته الوظيفية وبناءه المادي يوجه أفكارنا وأفعالنا. لكن حتى إذا ما كان العقل البشري مصنوع من أشياء روحية؛ لن يتغير شيء في حجتي. العمليات غير الواعية للروح لن تعطيك حرية اكبر مما تعطيك وظائف الأعضاء غير الواعية لمخك. -سام هاريس

M.R.
227
Repost from لحَظاتٌ.
الكثير من المتأثرين باللاهوتيين المسيحين يلزمون المنكرين لوجود الله بلوازم، وهي في الحقيقة لا تلزمهم ضرورةً، او ان الكثير منه
الكثير من المتأثرين باللاهوتيين المسيحين يلزمون المنكرين لوجود الله بلوازم، وهي في الحقيقة لا تلزمهم ضرورةً، او ان الكثير منها لازم لكل الفرق ولا سبيل لدفعها. فتنبه لذلك. من اهم تلك الدعاوي ان من ينكر وجود الله لابد ان ينكر وجود الحقيقة او يطعن في المعرفة، لانها تتكيء عليه. وهذا باطل، ولم يقل فيه احد من العقلاء، فالذي يقول بذلك تلزمه السفسطة، لانه قدم وجود الله عليها ووجوده يستحيل ولا يعرف الا بها فيسقط قوله بالتالي لابدّ من مباديء ثابتة، من خلالها يدللون على وجوده، وهي بالضرورة متقدمة عليه معرفيًا، كالمباديء العقلية البديهية(الهوية وعدم التناقض والثالث المرفوع والسببية)، والقول بخلاف ذلك يقضي بعدم وجوده. الامر الثاني وهو القول بان الالحاد يلزم عنهُ العدمية الاخلاقية يقال، ما المقصود من العدميّة الاخلاقية، هل تريدون من ذلك، عدم وجود اخلاق موضوعية؟ او امور حسنة وقبيحة بذاتها في الخارج؟ ان كان هذا مرادكم فلا يلزم عقلًا منه، لانها لو كانت امورًا ذاتية لم تكن معلولة لله، لانّ ما كان ذاتيًّا لا يعلل، بالتالي وجودها لا يتوقف على وجوه، فيبطل الالزام. اما لو لم تكن هنالك اخلاق موضوعية او حسن او قبح ذاتي في الافعال، فالجميع ملزمٌ بها. الامر الثالث وهو الجبر وعدم الاختيار، قيل ان الالحاد يعني عدم وجود الله بالتالي هذا القول يلزم منه المادية. قال المعترض، ماذا تعنون بالمادية؟ قيل ان ليس في الوجود سوى المادة، وكل شيء ناتج عنها بما في ذلك مشاعرنا وافعالنا. قال، وما وجه التلازم بين ذلك والجبر؟ قيل ان كان العالم كذلك، فهو محكوم بقوانين الفيزياء، بالتالي فالمادة مسيرة بها، والانسان مادة، فجميع ما يصدر عنه من حركات تسيرها علل مادية، فهو مسير بقوانين الطبيعة الحتمية ولا سبيل للعمل بخلاف ذلك فيكون الجبر. قال وما سبيل القول بحرية الارادة، قيل وجود الله، فالعالم لا يكون كذلك مادة وفقط، والانسان ليس مجرد مادة، انما جسم وروح. قال يلزمكم ذلك، ومع التسليم بوجود الله وان الانسان هو جسم وروح، لم تخرجوا عما اردتم به الزام خصومكم، اذ مبنى حجتكم ان ما من فعل يصدر عن الانسان الا وله علة طبيعية، وهذه العلة هو مسيّر بها، بالتالي حتى مع التسليم بوجود روح دون الخوض في تفاصيلها، فجميع ما يصدر عنه محكوم بمدأ السببية، والضرب فيه هو ضرب في الادلة، التي من خلالها تثبتون وجود الصانع. ومع التسليم، فعل الانسان حادث ام لا؟ هو حادث ولا يقول عاقل بقدمه، ومادام كذلك فلابد له من علة كي يقع الفعل، فيقال هل هي ارادته ام لا، ان قيل وقع الفعل بارادته، فارادته حادثة وهل هو احدثها؟ ان قيل نعم لزم التسلسل في الارادات فلا يقع الفعل، وان قيل حدثت بلا علة فيكون الشيء قد ترجح للوجود بلا مرجّح، وإن قيل ان ما يوجب وجود الفعل خارج ذات الفاعل لزم الجبر.

M.R.
227
Que miras bobo!

M.R.
227
"من الأفضل أن أكون حيوان بدل إنسان، وحشرة بدل حيوان، ونبتة بدل حشرة، وهكذا دواليك... لا أرغب بأن أكون إنسانًا... أحلم بشكل آخ
"من الأفضل أن أكون حيوان بدل إنسان، وحشرة بدل حيوان، ونبتة بدل حشرة، وهكذا دواليك... لا أرغب بأن أكون إنسانًا... أحلم بشكل آخر من الإنحطاط." -إميل سيوران "أما هذا الخلق الموجود فالعقلاء كلهم قد تمنوا العدم، و قال بعضهم: ليتني كنت نسيا منسيا، و قال آخر ليتني لم أك شيئا، و قال آخر ليتني كنت تبنة رفعها من الأرض، قال آخر يشير إلى طائر ليتني كنت ذلك الطائر، و هذا قول الأنبياء و الأولياء و هم العقلاء، فبعضهم يتمنى عدم الخلق و بعضهم يتمنى عدم التكليف بأن يكون جمادًا أو طائرًا." -الإمام الغزالي

M.R.
227
"تعال يا صاح، خذ الكأس واترك الزبور لداوود ولمحمد إمبراطوريته. الأمس فات، والغد لم يأت بعد. عش اليوم فرحا. فلا معنى للحياة سوى الضحك!" يصادق سيوران، بلا شك، على هذا المقطع من رباعيات الخيّام. أن نكتب أو نضحك، تلك هي أمثل طريقة كيلا نندم على ولادتنا. -حميد زنار | المعنى والغضب (مدخل إلى فلسفة سيوران) لكن سيوران أيضًا كان يعيب على الخيّام إيمانه المبالغ بالخمر كطريق خلاص... فيقول: عمر الخيام، إلى أحزانه التي لا نظير لها... إلا أنه ظل يؤمن بالخمر.