en
Feedback
M.R.

M.R.

Open in Telegram

كل ما يعجبني هنا

Show more
227
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+930 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
January '25
January '25
+1
in 0 channels
December '24
+19
in 1 channels
Get PRO
November '24
+54
in 0 channels
Get PRO
October '240
in 0 channels
Get PRO
September '24
+27
in 1 channels
Get PRO
August '240
in 0 channels
Get PRO
July '240
in 0 channels
Get PRO
June '240
in 0 channels
Get PRO
May '240
in 0 channels
Get PRO
April '240
in 0 channels
Get PRO
March '240
in 0 channels
Get PRO
February '24
+148
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
07 January0
06 January0
05 January0
04 January0
03 January0
02 January+1
01 January0
Channel Posts
"لماذا خلق الإله هذا الكون تحديدًا، بهذه القوانين والكيانات والتاريخ التطوري، وليس كونًا آخر؟ إذا قيل إن ذلك نابع من اختيار ح
"لماذا خلق الإله هذا الكون تحديدًا، بهذه القوانين والكيانات والتاريخ التطوري، وليس كونًا آخر؟ إذا قيل إن ذلك نابع من اختيار حر مطلق، فإن هذا الاختيار ممكنًا، وهذا الامكان غير مفسر. أما إذا قيل إن اختيار الإله لهذا الكون ينبع من بنيته التفضيلية (صفة الحكمة عنده مثلا)، فإن هذه البنية تكون إما ممكنة أو ضرورية. إذا كانت ممكنة، فإنها تبقى بلا تفسير، مما يجعلها عُرضة لمبدأ غياب الحدود التعسفية. وإذا كانت ضرورية، فإن الملحد يمكنه أن يقدم تفسيرًا مشابهًا لواجب الوجود الطبيعي المحدود: وهذا التفسير هو ان يدعي الضرورة الميتافيزيقية التي قد تُدرَك فقط من خلال التجربة (إن أمكن إدراكها أصلاً). بناءً على هذه التأملات، يبدو أن هناك مبررًا للتوقف عند مبدأ غياب الحدود التعسفية وإعادة النظر فيه." -فليبي ليون https://t.me/skepticCastle/1296

2
No text...
153
3
https://youtu.be/f8CXG7dS-D0?si=MX76aOPhUDvcd_x7
143
4
لن تغيب شمس الأرجنتين التي طلعت على قلبي🇦🇷 في مثل هذا اليوم قبل سنتين، عاش كل عاشق للبولغا أجمل لحظات حياته.💙
لن تغيب شمس الأرجنتين التي طلعت على قلبي🇦🇷 في مثل هذا اليوم قبل سنتين، عاش كل عاشق للبولغا أجمل لحظات حياته.💙
151
5
audio
180
6
"ما أن يؤمن أحدهم بأي مُعتقَد حتى نحسده في البداية، ثمّ نرثي لحاله، ثمّ ننتهي إلى احتقاره." -إميل سيوران
"ما أن يؤمن أحدهم بأي مُعتقَد حتى نحسده في البداية، ثمّ نرثي لحاله، ثمّ ننتهي إلى احتقاره." -إميل سيوران
289
7
Our society tends to regard as a sickness any mode of thought or behavior that is inconvenient for the system and this is pla
Our society tends to regard as a sickness any mode of thought or behavior that is inconvenient for the system and this is plausible because when an individual doesn't fit into the system it causes pain to the individual as well as problems for the system. Thus the manipulation of an individual to adjust him to the system is seen as a cure for a sickness and therefore as good.
211
8
Our society tends to regard as a sickness any mode of thought or behavior that is inconvenient for the system and this is plausible because when an individual doesn't fit into the system it causes pain to the individual as well as problems for the system. Thus the manipulation of an individual to adjust him to the system is seen as a cure for a sickness and therefore as good.
1
9
No text...
1
10
3 أنواع من الجزاء: 1-الجزاء الوضعي أو الإعتباري: وهو أن يكون جزاء الأعمال محدد بناءً على اتفاقات وعقود مسبقة. على سبيل المثال، عندما يُقال لشخص إنه سيحصل على 15 دولارًا مقابل كل ساعة عمل، فإن هذا يمثل عقدًا بين العامل والشخص الذي استأجره. ونفس الشيء ينطبق على قوانين المرور، التي تتكون من مجموعة من الإشارات والحركات التي نمنحها قيمة ومعنى وفقًا لتوافق مسبق. فعلى سبيل المثال، الضوء الأحمر يُعطى قيمة قانونية، ونحدد غرامة لمن يتجاوزه، رغم أنه في الواقع لا يعدو كونه ضوءًا. وكذلك العقوبات مثل الإعدام أو الدية للقاتل، أو الجلد للزاني، أو قطع يد السارق، كلها تندرج تحت هذا النوع من الجزاء. حتى القبول الاجتماعي يُعتبر نوعًا من المكافآت الاعتبارية. تختلف طرق وضع هذه الإعتبارات والقوانين، فتارة يكون الحُكم لملكٍ يُشّرِع ويُجبرُ الشعب على القبول، وتارة الشعب هو من يقرر، وتارة العُرف والتقاليد، وتارة يكون الإله! لكن المشترك فيها جميعًا أن نتيجة الأعمال توضع للعمل ويمكن تغييرها أو حذفها متى ما شاء المُشرِّع وإلّا فالعمل في نفسه لا يستتبع جزاءًا أو نتيجة. بالطبع، نحن نأخذ بعين الاعتبار الفوائد والمضار المستخلصة من الأبحاث العلمية لدعم تشريعاتنا. فمثلاً، نعلم أن عدم الالتزام بالنظافة العامة يمكن أن يؤدي إلى انتشار الأمراض في المجتمع، لذا نقوم بوضع قوانين تفرض غرامات على من لا يلتزم بالنظافة. ولكن، هل توجد علاقة حقيقية بين هذه الغرامة وعدم مراعاة النظافة؟ الإجابة هي: لا. في النهاية، الهدف من هذه القوانين هو تحقيق توازن بين الجزاء والعمل قدر الإمكان، على الرغم من أن الوصول إلى هذا التوازن قد يكون غير قابل للتحقق في هذا النوع من الجزاء. 2-الجزاء الطبيعي: تارةً يكون جزاء العمل هو النتيجة الطبيعية للعمل. مثلًا إذا وضعت يدك العارية على النار ستحترق، هذا الإحتراق هو النتيجة الطبيعية لمافعلته ولا يوجد أحد قرر ذلك إلا الطبيعة وقوانينها. أو مثلًا الرياضة وصحة الجسد، فهنا التكوين الجسدي للفرد هو الحاكم، ولا يمكن تغيير هذه النتائج فهي ستنتج إذا توافرت أسبابها، ولكن يمكن معالجتها فقط. مثلًا معالجة الحروق بمرهم معين. تدمير النتائج الإيجابية لتمارينك صحة الرياضية بأكل وجبة دسمة جدًا. مايحدث هنا هو أنك تدفع نتيجة طبيعية بنتيجة طبيعية أخرى. ولا يقتصر هذا الجزاء على الأعمال الفيزيائية بل يمتد ليشمل الدائرة السايكلوجية، فمثلًا نتيجة العمل القبيح عند الشخص ذو الضمير الحي هي الندم والتأنيب. من هنا نقول أن الإنسان الذي يريد خير نفسه يدرس الطبيعة وعلم النفس بموضوعية وينظم حياته الشخصية والإجتماعية على حسب الطبيعة. 3-الجزاء بتجسم العمل: بحسب بعض المفكرين والمتكلمين المسلمين، فإن لأعمال البشر جانبين: ظاهر وباطن. في الدنيا، نرى الظاهر فقط، بينما في عوالم أخرى أو في الآخرة، نُدرك الباطن. سبيل المثال، يُفَسِّر بعض المفسرين أن إنفاق أموال اليتامى على شراء السيارات والمنازل يمثل الجانب الظاهر الذي نراه في الدنيا، ولكن باطنه هو التعبئة بالنار، كما تُشير الآية: (إِنَّ ٱلَّذِینَ یَأۡكُلُونَ أَمۡوَ ٰ⁠لَ ٱلۡیَتَـٰمَىٰ ظُلۡمًا إِنَّمَا یَأۡكُلُونَ فِی بُطُونِهِمۡ نَارࣰاۖ وَسَیَصۡلَوۡنَ سَعِیرࣰا) [النساء: 10]. وكذلك، فإن صلاتك وصومك يُعتبران ظاهر أعمالك، بينما يرمز باطنهما إلى الحوريات والخمور وغيرها من الملذات التي في الجنة. فكل عمل تقوم به يترك أثرًا في روحك، ويظهر باطنه في الآخرة، حيث ستغرق هناك في عين أعمالك. لذا، يُعتبر هذا النوع من الجزاء أعمق، لأنك لن تحصل إلا على ما قمت به وأنتهى. بالطبع، تستطيع تطهير نفسك من الذنوب من خلال الأعمال الصالحة، مما يُظهر أن هناك أعمالًا تُبطل أخرى، وهذا يُشبه ما ناقشناه في سياق الجزاء الطبيعي، لهذا لا أرى هذا النوع من الجزاء إلا تطويرًا للجزاء الطبيعي.
2
11
علينا أن نعلم أن هناك نوعين من المجموعات: 1-المجموعات القابلة للعد وهي على قسمين: 1.1-المجموعات المتناهية ك A={0,2,6} وهذه بالتأكيد قابلة للعد وعدد أعضائها 3. أو B={1,2,3,...10⁶} وهذه أيضًا قابلة للعد وعدد أعضائها مليون. 2.1-المجوعات اللامتناهية التي يمكن بناء تناظر 1 ل1 لها مع مجموعة الأرقام الموجبة ك E={2,4,6,...}, O={1,3,5,...}, X={...-10,-5,0,5,10,...}, إلخ 2-المجموعات الغير قابلة للعد: هذه المجموعات لايمكن بناء تناظر 1 ل1 بينها وبين الأرقام الموجبة. برهان كانطور القُطري: يبدأ كانطور بإفتراض أنه من الممكن بناء تناظر بين الأعداد بين (0,1) والأرقام الموجبة.(فرض الخُلُف) ثم يبرهن أن هذا الإفتراض يؤدي لتناقض. وما يؤدي لتناقض فهو باطل ونقيضه (لايمكن بناء تناظر بين الأعداد من (0,1) والأرقام الموجبة) هو الصحيح. حسنًا لو كان يمكننا بناء تناظر، ليكن التناظر كما هو في الصورة. 1-0.12345... 2-0.38794... 3-0.77945... 4-0.84667... 5-0.11111... . . . m-0.a1a2a3a4a5...an... . . . وهذه قائمة كاملة للأعداد بين (0,1). لكن هل هي كاملة بالفعل؟ لنأخذ أول رقم من أول عدد ونضيف له 1. وثاني رقم من ثاني عدد ونضيف له 1 كذلك. وثالث رقم من ثالث عدد ونضيف له 1 كذلك. وهكذا... الآن لدينا عدد جديد: r=0.29072...an+1... هل r موجود في القائمة؟ لكي يكون r في القائمة يجب أن يساوي أحد الأعداد الموجودة فيها. هل يساوي r العدد الأول؟ لا، لأن أول رقم في العددين مختلف. طيب العدد الثاني؟ لا، لأن ثاني رقم في العددين مختلف. طيب العدد الثالث؟ لا، لأن ثالث رقم في العددين مختلف. وهكذا... فتبين أن r عدد جديد ليس موجود في القائمة. مايعني أن القائمة غير كاملة. ولكننا فرضناها كاملة! وقع التناقض. فبطل فرض الخُلف. وثبت لدينا أنه لايمكن بناء تناظر بين الأعداد بين (0,1) والأرقام الموجبة. وأيضًا ثبت أن تعداد الأعداد بين (0,1) أكبر من تعداد الأرقام الموجبة طبق التعريف الذي ذكرته في المنشور الأول. وهذا يعني أنه يوجد مستوى أعلى من المالانهاية!
220
12
No text...
166
13
تنبية: ليس بناء التناظر سهل دائمًا. فمثلًا إثبات كون الأعداد الكسرية مثل 3/4 أو 101/405 متناظرة مع الأرقام الموجبة، مهمة تحتا
تنبية: ليس بناء التناظر سهل دائمًا. فمثلًا إثبات كون الأعداد الكسرية مثل 3/4 أو 101/405 متناظرة مع الأرقام الموجبة، مهمة تحتاج للإبداع. فكيف يمكننا أن نصنع قائمة من الأعداد الكسرية تتناظر مع قائمة من الأرقام الموجبة؟ هذا ما شرحته في الصورة أعلاه. وهذا سيؤدي لنتيجة غريبة وهي أن: تعداد "الأعداد الكسرية" بین 1و0، يساوي تعداد جميع الأرقام الموجبة!
151
14
هل الأعداد بين (1,0) أكثر أم الأرقام الموجبة N={1,2,3,...}؟ سؤال غريب فيبدو سهلًا وصعبًا في آن واحد. والإجابة عليه غير واضحة. لكن لماذا هذا السؤال مهم حقًا؟ هذا السؤال سبب إحدى أكبر الثورات في الرياضيات المعاصرة، ثورة جورج كانطور ونظرية المجموعات. جورج كانطور (Georg Cantor) عالم رياضيات ألماني روسي، وُلد في 3 مارس 1845 وتوفي في 6 يناير 1918. يُعتبر عالمنا واضع حجر الأساس لنظرية المجموعات، وهي فرع أساسي من الرياضيات والمنطق الحديث. أفكار كانطور كان لها تأثير عميق في فروع الرياضيات المختلفة، بما في ذلك التحليل الرياضي، ونظرية الأعداد، والمنطق الرياضي، وحتى الفلسفة. نوقشت أفكاره من قبل عباقرة كريتشاد ديدكاند وبرتراند راسل والفريد وايتهد وديفيد هيلبرت ويتمتع تأثيره بتقدير عالٍ حتى اليوم، ويُدرس بشكل واسع في المناهج الأكاديمية. لدرجة أن عالم المنطق والرياضيات ديفيد هيلبرت قال عنه: "لا يستطيع أن يطردنا أحد من الجنة التي خلقها لنا جورج كانطور." الفكرة التي أود تناولها هي مراتب اللانهاية. على مدى فترات طويلة من التاريخ البشري، كان الاعتقاد السائد هو أن اللانهاية واحدة، فهي تعبر عن مفهوم المقدار الذي يتجاوز كل مقدار آخر، والقيمة التي لا يمكن تحديد رقم أعلى منها. ولكن هذا الاعتقاد تغير مع ظهور عمل جورج كانتور، الذي قدم برهانه القُطري. هذا البرهان كان بمثابة نقطة تحول في فهمنا لللانهاية؛ فقد أثبت كانتور أن الأعداد الحقيقية تتجاوز الأعداد الطبيعية أو الأرقام الموجبة. بفضل هذا الإنجاز، أصبح بالإمكان تمييز بين أنواع مختلفة من اللانهاية، مما أدخلنا في عالم جديد من الرياضيات حيث توجد مراتب متعددة لللانهاية. التناظر 1 ل1: التناظر (Correspondence) هو مفهوم رياضي يُستخدم لوصف العلاقة بين عناصر مجموعتين مختلفتين. "التناظر 1 ل1" يتحقق عندما يُمكن إقران كل عنصر من المجموعة X بعنصر واحد فقط من المجموعة Y، بحيث لا يتم تكرار العناصر. يعني ضع المجموعتين X و Y في عين الإعتبار: X={a,b,c,d} Y={e,f,g,h} يمكننا ربط جميع أعضاء X بY بدون أن يُربط أي عضو بأكثر أو أقل من عضو واحد فقط. مثلًا: a-f b-g c-e d-h لاحظ لا يوجد أي عضو من المجموعتين إلا وتم ربطه بعضو واحد من المجموعة الأخرى. هنا نقول أن X و Y في تناظر 1 ل1، وأن عدد أعضائما متساوٍ. |X|=|Y|=4 هذا التناظر هو الذي سمح لنا أن نفهم ما معنى أن تكون مجموعتين لامتناهيتين متساويتين، حتى لو كانت إحداهما جزء للأخرى. مثلًا: N={1,2,3,...} هذه هي مجموعة الأرقام الموجبة. E={2,4,6,..} هذه مجموعة الأرقام الموجبة الزوجية. من الواضح أن E جزء من N ويجب أن تكون أصغر. لكن التناظر يقول أنه يمكن أن نربط بينهما كما يلي: 1-2 2-4 3-6 . . . m-2m . . . وهذا يعني أن N و E في تناظر واحد لواحد، بالتالي تعداد أعضائهما متساو. |N|=|E|=א‎0 الآن وبعد فهم التناظر سنقوم بتعريف مامعنى أن تكون مجموعة أكبر من الأخرى. تكون 'X أكبر من 'Y إذا كانت جميع أعضاء 'Y قد رُبطت بأعضاء من 'X ولكن أعضاء 'X لم تُربط جميعها. يعني مثلً: X'={w,x,y,z} Y'={t,u,v} يمكننا الربط مثلًا كما يلي: w-t x-u y-v z-nothing! مهما حاولنا فسيبقى عضو من 'X ليس مربوط ب'Y وهذا يعني أن: |X'|>|Y'|
136
15
No text...
119
16
I wonder how I managed to end up in this place Where I couldn't get away...
127
17
No text...
115
18
My pain is constant and sharp, and I do not hope for a better world for anyone...
My pain is constant and sharp, and I do not hope for a better world for anyone...
131
19
إلى هنا ننتهي من هذه السلسلة الطويلة. أتمنى أنها كانت مفيدة لمن قرأها. وشكرًا لمن رافقني إلى هنا.❤ المراجع التي إعتمدت عليها: 1-God, Freedom and Evil by Alvin Plantinga 2-Arguing about Gods by Graham Oppy 3-المطالب العالية الجزء الثالث للفخر الرازي 4-Logical Arguments from Evil and Free Will Defences by Graham Oppy
141
20
الإشكال الثالث: بنظري نقل المعركة للشر الأخلاقي لا معنى له لأني عكس بلانتينقا أدعي أن الشر الأخلاقي نتيجة للشر الطبيعي. فالفاعل لا يرجح أحد الطرفين إلا لظنه بوجود منفعة في أحدهما ليست في الآخر. يعني أن P إن تم تخييره بين A أو الإمتناع عنه عند حدوث S. إذا قام بA فهو قام بذلك لمنفعة ظنها موجودة فيA. وظنه هذا إما أن يكون صحيح وفعل A يسبب ضرر أقل من تركه وإما أن يكون ظن غير صحيح و فعلA لا يتسبب بضرر أقل من تركه. على الفرض الأول ففي بعض الأحيان تكون المنفعة في فعل A تتعارض مع منافع الغير. فنسأل لماذا يجب أن يحصل التعارض من الأساس؟ ويكون ماهو خير لي، شر لغيري؟ وربما يكون الفعل ليس أقل ضرر من الترك. وإذا كان كذلك فP قام بA لأنه جاهل. والجهل شر! (خاصة إذا كان الجهل هذا يتسبب بكوارث!) فعاد الإشكال. الإشكال الرابع: وهو لأوبي كذلك، هل يمكن القول أن تكون حرية الناس وغيرهم من الكائنات الخارقة تستحق كل هذا؟ "لدينا قوانين تسجن الأشخاص الذين يُحكم عليهم بالذنب بسبب إلحاق الألم والمعاناة بالبشر والحيوانات. أي أننا مستعدون لسلب الناس قدرتهم على إلحاق الألم والمعاناة بالحيوانات الأخرى بدلاً من السماح لهم بالإستمرار في ذلك. إن الحكم القيمي الضمني في هذه القوانين هو أن قيمة إيقاف الألم والمعاناة تفوق قيمة الحرية هذه. ولكن، بالنظر إلى أننا نتبنى هذا الحكم، يبدو أننا ملزمون بالقول بأن قيمة حرية البشر والكائنات الخارقة في إلحاق الألم والمعاناة، لا تتفوق على قيمة إيقاف الألم والمعاناة التي تعاني منها تلك الحيوانات. وبهذا لازالت معضلة أبيقور تحدي للمؤمنين." الإشكال الخامس: إذا كان الله يعرف ماهي الJ التي سنتنتج إذا خلق الظروف S فما الداعي للإختبار الإلهي؟ فإن الله مثلًا يعلم أن عمرو من الناس سيطيعه وستجب له الجنة. وأن زيد من الناس سيرتكب ذنوب توجب جهنم. فيكفي لله أن يدخل عمرو في الجنة وزيد في جهنم دون توسيط الإختبار. لأن الإختبار في الدنيا بحد ذاته معاناة وبلاء. وسيكون خلقه محض عبث وزيادة في الشر. لا يقال: العقاب قبل الجريمة قبيح. لأننا سنقول أن القاعدة هذه إنما تكون صحيحة لو كان علمنا إحتمالي بأن زيد سيفعل كذا وكذا. لكن عندما يكون علمنا قطعي فالعقاب مسوغ كاملًا. وإن لم يكن كذلك فما ردكم على قصة موسى والخضر والغلام الصغير؟ وكذلك لا يقال: الثواب بدون فعل مايوجبه قبيح. لنفس السبب الذي ذكرته. الإشكال السادس: أقول بما أن الخيارات في مايتعلق بالظروف أو الأجزاء S مفتوحة بالنسبة لله. والله على علم بأفعال الأشخاص J الناتجة عن خلق الله لS معين. نسأل بلانتينقا: هل تتساوى جميع الS+J فيما يتعلق بمقدار الخير فيها أم لا؟ إن قال نعم، فسيكون ترجيح الله لعالم على حساب عالم ترجيح لا لمرجح. وهذا مستحيل. وإن قال لا، فسيلزم من كون الله كلي الخير، أن يختار أصلح عالم ممكن. وهنا سيقع بلانتينقا في نفس ما أنتقد لايبنيتز من أجله. الإشكال السابع: إذا كانت المخلوقات كلها تعاني من الفساد عبر العوالم؟ فأين المسؤلية الأخلاقية هنا؟ إذا انا كمخلوق مهما كانت الظروف التي أعيش فيها ومهما حاولت فإني سأقع في شر أخلاقي. فلماذا أحاسب؟ الإشكال الثامن: الكثير من الفلاسفة في الغرب حتى المسيحيين ردوا على بلانتينقا إن الله قادر على تحقيق عالم لا يختار فيه الأشخاص الأحرار إلا الخير، وهذا العالم هو الجنة!
140