en
Feedback
قناة يحيى مقيدش

قناة يحيى مقيدش

Open in Telegram

{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ}

Show more
709
Subscribers
-124 hours
-47 days
-1730 days
Attracting Subscribers
September '26
September '260
in 0 channels
August '26
+9
in 0 channels
Get PRO
July '26
+6
in 0 channels
Get PRO
June '26
+6
in 0 channels
Get PRO
May '26
+11
in 1 channels
Get PRO
April '26
+11
in 0 channels
Get PRO
March '26
+16
in 1 channels
Get PRO
February '26
+334
in 0 channels
Get PRO
January '26
+259
in 1 channels
Get PRO
December '25
+5
in 0 channels
Get PRO
November '25
+10
in 1 channels
Get PRO
October '25
+24
in 2 channels
Get PRO
September '25
+14
in 0 channels
Get PRO
August '25
+10
in 0 channels
Get PRO
July '25
+20
in 1 channels
Get PRO
June '25
+20
in 1 channels
Get PRO
May '25
+19
in 2 channels
Get PRO
April '25
+72
in 5 channels
Get PRO
March '25
+83
in 4 channels
Get PRO
February '25
+40
in 5 channels
Get PRO
January '25
+20
in 1 channels
Get PRO
December '24
+70
in 7 channels
Get PRO
November '24
+81
in 1 channels
Get PRO
October '24
+65
in 2 channels
Get PRO
September '24
+268
in 1 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
07 September0
06 September0
05 September0
04 September0
03 September0
02 September0
01 September0
Channel Posts
قال الإمام الذهبي - رحمه الله - : وأشر الكبر: من تكبر على العباد بعلمه، وتعاظم في نفسه بفضيلته، فإن هذا لم ينفعه علمه، فإن من طلب العلم للآخرة كسره علمه، وخشع قلبه، واستكانت نفسه، وكان على نفسه بالمرصاد، فلم يفتر عنها، بل يحاسبها كل وقت ويثقفها؛ فإن غفل عنها جمحت عن الطريق المستقيم وأهلكته، ومن طلب العلم للفخر والرياسة، ونظر إلى المسلمين شزراً، وتحامق عليهم، وازدرى بهم؛ فهذا من أكبر الكبر، ولا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر، فلا حول ولا قوة إلا بالله

2
هذه الحرائق التي شهدتها بعض المناطق تذكّرنا بحقيقة يغفل عنها كثير من الناس: أن العافية قد تتغير في لحظة، وأن الحال قد يتقلب في لحظة، وأن البلاء ليس بعيدًا عنا كما نتوهم. قد يخرج الإنسان من بيته وهو في أمنٍ وعافية، ثم لا يدري ماذا يقدّر الله لع بعد لحظات، وقد ينام الإنسان على حال، ثم يصبح على حال أخرى. والذي يملك تبديل الأحوال هو الله سبحانه وتعالى قال تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾. وهذا يعلّمنا ألا نغترّ بالعافية، ولا نؤخر التوبة، ولا نؤجل الرجوع إلى الله؛ فالموت قريب، والبلاء قريب، وتحوّل الحال قد يكون في لحظة واحدة. قال تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾. فلنعتبر بما نرى، ولنراجع أنفسنا قبل أن تأتي ساعة لا ينفع فيها الندم. والله سبحانه هو الذي بيده الأمر كله، وإليه المصير. نسأل الله تعالى أن يوقظنا من رقدات الغفلة وأن يوفقنا للتزود من التقوى وأن يرزقنا اغتنام الأوقات الفاضلة.
191
3
" وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا وَما اِستَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ إِذا الإِقدامُ كانَ لَهُم رِكابا "
199
4
•• النفسُ تُسوِّلُ وتُزيِّنُ وتُجمِّلُ عند العقل ما تهوى وتشتهي، ويكون ذلك باستدعاءِ محاسن ذلك من بين المساوئ، وتعظيمها، وربما استعجلت عليه النتيجة؛ حتى لا يَستدرِكَ مع التراخي أنها انتقَتْ وعظَّمَتْ والنفوس التي تتخِذُ ذلك يراها غيرها من العقول المنضبطة بلا مؤثراتٍ، ولا ترى نفسها، وفي هذا التسويل والتزيين يقول يعقوب لأولاده: ﴿قالَ بَل سَوَّلَت لَكُم أَنفُسُكُم أَمرًا فَصَبرٌ جَميلٌ﴾، ويقول السامِرِيُّ عن فَعْلَتِهِ: ﴿وَكَذلِكَ سَوَّلَت لي نَفسي﴾، ولما كانتْ نفوسُ المشركين مُبْتلاةً بالهوى، أنكَرَتْ نبوةَ النبي ﷺ؛ لأنه بشرٌ، ولكن نفوسهم لم تتفطَّنْ عند هذا الاحتجاج أنهم يعبدون ربًا من حجرٍ، فكيف تَقبَلُ ربًا من حجرٍ، وتُنكِرُ نبوةَ أحدٍ لأنه بشرٌ؟! —- الشيخ عبد العزيز الطريفي
241
5
"إنَّ للهِ أقوامًا يَختصُّهم بالنِّعَمِ لمَنافِعِ العبادِ، ويُقِرُّها فيهم ما بذَلوها، فإذا منَعوها نزَعها منهم، فحوَّلها إلى غيرِهم".
303
6
يا ربنا يا من بمنّ أرسلا نبينا المعظم المبجلا صل وسلم بالجلال مكملا عليه ما قطر السماء نزلا وآله والصحب صفوة الملا هم التقاة الكرماء الفضلا وكل تابع هدى تمثلا منهجهم يرجو النجاة موئلا واجز لنا الصحب الكرام الكملا من بلغوا الدين فكانوا الرسلا وأيقظ الأمة من عجز علا أبدله يا رب بعز أذهلا منك العطاء يا عزيز فاقبلا دعوتنا وامنن على من سألا — منقول
316
7
ما الذي دار في خاطر الشيخ #فاروق_رمضان حين نزل بساحة المعركة؟! أهو قول #ابن_رواحة: "أقسمت يا نفس لتنزلنّه" أم قول #خبيب: "ولست أبالي حين أُقتل مسلمًا، على أي جنب كان في اللّه مصرعي" أم قول #جعفر: "يا حبذا الجنّة واقترابها، طيبة وباردًا شرابها" رضي اللّه عن الشيخ فاروق، وتقبّله، ورضي اللّه عن الصحابة أجمعين — منقول
291
8
" وكلهم ءاتيه يوم القيامة فردا" فكونك أيها الإنسان سُتحاسَب وحدَك يوم القيامة، هذا دافعٌ إلى أن تستعد لهذا الموقف أيَّما استعداد، لأنه موقف حساب، ولأنه موقف فردي دون مساعدة فلان أو علان.. وهذا والله مما يورث الإخلاص وصدق التوجه، لا يغرنَّك تعايشُك في بيئة صراع بين حق وباطل، أو رفقة صالحين كل هذا معين، ولكنك ستُحاسب يوم القيامة عما قدمتَ أنت، وما فعلت أنت، وعلى إخلاصك أنت، وعلى اجتهادك أنت، وعلى فعلك أنت، البيئة المحيطة تساعدك على الطاعة ومناصرة الحق وتدفعك للارتقاء، ولكن أنت مَن عليه اتخاذُ القرار والتحرك والعمل، وإلا أصبحتْ هذه البيئةُ حُجَّةً عليك بدل أن تكون حجة ومعينة لك .
274
9
" من أحب الظهور فهو عبد الظهور، ومن احب الخفاء فهو عبد الخفاء "
222
10
كان شعار بعض الصالحين مع نداء الإيمان في القرآن ﴿ يا أيها الذين ءامنوا﴾ " إذا سمعت: يا أيها الذين آمنوا فأرعها سمعك وافتح لها قلبك لأن ما بعدها إما إما أمر تلتزمه ، وإما نهي تتركه وإما توجيه تأخذ به .."
317
11
الذنوب وقسوة القلب من أخطر آثار الذنوب على العبد أنها تتراكم في القلب شيئًا فشيئًا حتى تُطفئ نورَه، وتُضعف إحساسه وحركته فيتعود الإنسان الذنب فلا يستوحشه، ويؤخر التوبة فلا يؤنبه ضميره وهذه موشرات خطيرة على سلامة القلب. منذ أشهر قليلة أَحيَت الطاعات قلوبنا ورقّت نفوسنا بصيام النهار وقيام الليل، وشعرنا بقربٍ من الله وحالة إيمانية حقيقية. لكن الأيام تمضي والشيطان متربص والنفس تواقة للراحة ، فتراخت المجاهدة، وتكاثرت الذنوب والمعاصي، حتى حجبت تلك الأنوار، وصرنا نألف الغفلة، ونتعايش مع التقصير، وربما فقدنا حتى ألم المعصية دون محاولة للتقييم والتصحيح. لذلك الواجب على العبد تعجيل التوبة، وعدم استصغار معصيةٍ تتكرر، فإن لكل ذنب أثرًا، ولكل تأخير ثمنًا، وأول من يدفعه هو القلب بتبلده وقسوته قال تعالى " ﴿ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ نعوذ بالله من الفسوق .. وأعظم ما يُنجي العبد من هذه الحال أن يصدق في اللجوء إلى الله، وأن يكثر من الدعاء والاستغاثة في ظلمات الليل ويسأله بقلب منكسر أن يرد إليه حياة قلبه، ويعينه على توبةٍ صادقة، فإن القلوب بين يديه سبحانه، وهو وحده القادر على أن يحييها بعد قسوتها، ويجمعها عليه بعد تشتتها. نسأل الله تبارك وتعالى أن يحيي قلوبنا بذكره وطاعته ..
1
12
الذنوب وقسوة القلب من أخطر آثار الذنوب على العبد أنها تتراكم في القلب شيئًا فشيئًا حتى تُطفئ نورَه، وتُضعف إحساسه وحركته فيتعود الإنسان الذنب فلا يستوحشه، ويؤخر التوبة فلا يؤنبه ضميره وهذه موشرات خطيرة على سلامة القلب. منذ أشهر قليلة أَحيَت الطاعات قلوبنا ورقّت نفوسنا بصيام النهار وقيام الليل، وشعرنا بقربٍ من الله وحالة إيمانية حقيقية. لكن الأيام تمضي والشيطان متربص والنفس تواقة للراحة ، فتراخت المجاهدة، وتكاثرت الذنوب والمعاصي، حتى حجبت تلك الأنوار، وصرنا نألف الغفلة، ونتعايش مع التقصير، وربما فقدنا حتى ألم المعصية دون محاولة للتقييم والتصحيح. لذلك الواجب على العبد تعجيل التوبة، وعدم استصغار معصيةٍ تتكرر، فإن لكل ذنب أثرًا، ولكل تأخير ثمنًا، وأول من يدفعه هو القلب بتبلده وقسوته قال تعالى " ﴿ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ نعوذ بالله من الفسوق .. وأعظم ما يُنجي العبد من هذه الحال أن يصدق في اللجوء إلى الله، وأن يكثر من الدعاء والاستغاثة في ظلمات الليل ويسأله بقلب منكسر أن يرد إليه حياة قلبه، ويعينه على توبةٍ صادقة، فإن القلوب بين يديه سبحانه، وهو وحده القادر على أن يحييها بعد قسوتها، ويجمعها عليه بعد تشتتها. نسأل الله تبارك وتعالى أن يحيي قلوبنا بذكره وطاعته ..
365
13
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ " — قال أبو جعفر: أوفوا بالعهود التي عاهدتموها ربَّكم، والعقود التي عاقدتموها إياه, وأوجبتم بها على أنفسكم حقوقًا، وألزمتم أنفسكم بها لله فروضًا, فأتمُّوها بالوفاء والكمال والتمام منكم لله بما ألزمكم بها, ولمن عاقدتموه منكم، بما أوجبتموه له بها على أنفسكم, ولا تنكُثُوها فتنقضوها بعد توكيدها.
273
14
إن الإيثار الفاضح للدنيا، وتقديمَ متاعها العابر على فرائض الدين، لهو من أخص صفات المنافقين التي ذكرها الله جل وعلا في كتابه فقال سبحانه: ﴿أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾، وصدق ربي {بَلْ تُوثِرُونَ اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْي۪ا وَالَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْق۪ىٰٓۖ } فاحذروا أن تشابهوهم في تقديم الفاني على الباقي
297
15
إيناس ذوي الألباب: وعلى العاقل أن يؤنس ذوي الألباب بنفسه, ويجرئهم عليها, حتى يصبروا حرسًا على سمعه وبصره ورأيه، فيستنيم إلى ذلك, ويريح له قلبه، ويعلم أنهم لا يغفلون عنه إذا هو غفل عن نفسه. 📚 كتاب الأدب الصغير والأدب الكبير
292
16
" سيدنا سعد بن معاذ رضي الله عنه تنازل عن عرش الدنيا في الحياة فاهتز له عرش الرحمن عند الممات"
262
17
—— يوم عاشوراء محطة إيمانية عظيمة تحمل معانٍ عميقة تشكّل ملامح شخصية المسلم الرباني في علاقته بربه وبالحق وبالناس. من أهمها: 1. الولاء لله وحده والبراءة من الطغيان عاشوراء تذكّرنا بصراع التوحيد مع الطغيان كما مثّله موسى عليه السلام في وجه فرعون. هي محطة لإحياء ولائنا للحق وأهله وبراءتنا من الظلم والجبروت مهما تلون او تزين. ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ… إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾ والنتيجة: ﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلْآخِرَةِ وَٱلْأُولَىٰٓ﴾ 2. الثقة المطلقة بنصر الله يوم عاشوراء يوم تجلّت فيه سنة: النصر والتمكين لعباده المستضعفين مهما طالت ليالي الاضطهاد. وموسى يقول في أحلك المواقف: ﴿كَلَّآ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ وهذا قول لا ينطقه إلا قلبٌ مملوء باليقين ونفس صُنعت على عين الله. 3. ربط الأمة بسياقها النبوي الطويل النبي ﷺ صام عاشوراء وأمر به وقال: "أنا أحق بموسى منكم” في هذا تأكيد على وحدة طريق الأنبياء وربط أمتنا بحركة النبوة الممتدة لا بالتاريخ المعزول. 4. الاصطفاء بالابتلاء موسى وقومه لم يُنصروا إلا بعد تمحيص طويل فالثبات في المحن هو معيار الاصطفاء. كما قال تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُواْ فِي ٱلْأَرْضِ…﴾
252
18
عن أنس رضي الله قال: غَابَ عَمِي أنسُ بنُ النَّضْرِ رضي الله عنه عن قِتَالِ بَدْرٍ، فقال : يَا رسولَ اللهِ، غِبْتُ عَنْ أوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلْتَ المُشْرِكِينَ، لَئِنِ اللهُ أشْهَدَنِي قِتَالَ المُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أصْنَعُ. فَلَمَّا كَانَ يَومُ أُحُدِ انْكَشَفَ المُسْلِمُونَ فَقَالَ: اللَّهُمَ إنِّي اعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هؤُلاءُ - يعني : أصْحَابَهُ - وَأبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هؤُلاءِ - يَعني : المُشْرِكِينَ - ثُمَّ تَقَدَّمَ فَاسْتَقْبَلَهُ سَعْدُ بنُ مُعَاذٍ فَقَالَ: يَا سَعَدَ بِنَ مُعَاذٍ، الجَنَّةَ وَرَبِّ النَّضْرِ، إنِّي أجِدُ ريحَهَا مِنْ دُونِ أُحُدٍ! فَقَالَ سَعْدٌ: فَمَا اسْتَطَعْتُ يَا رسولَ اللّهِ مَا صَنَعَ! قَالَ أنسٌ: فَوَجدْنَا بِهِ بِضعاً وَثَمَانِينَ ضَربَةً بِالسَّيْفِ، أَوْ طَعْنَةً برُمح أَوْ رَمْيَةً بِسَهُمِ، وَوَجَدْنَاهُ قَدْ قُتِلَ وَمَثَّلَ بِهِ المُشْرِكُونَ، فَمَا عَرَفَهُ أحَدٌ إِلَّا أُخْتُهُ بِبَنَانِهِ. قَالَ أنسٌ: كُنَّا نَرَى - أَوْ نَظُنُّ - أنَّ هذِهِ الآية نَزَلتْ فِيهِ وَفي أشْبَاهِهِ: (مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ يِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهٍ فَمِنْهُم مَن قَضَىٰ نَحْبَهُ.) [الأحزاب: ٢٣] إِلَى آخرها.
217
19
لا ينجيك من اخطار النفس إلا لزوم المحاسبة وصدق المراقبة ..
220
20
من كان في الله تَلَفُهُ، كان على الله خَلَفُهُ.
424