en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe 👈

للأجـر

للأجـر

Open in Telegram

- وما هي إلا أثرٌ لعله يجري بالأجر بعد المَوت . - استغفرالله عني وعن جميع المسلمين . - خـذو مـاشئـتـم فجـمـيـعـهـا للـّٰه . - للتواصُل : @raaw15_bot ..

Show more
622
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-330 days
Posts Archive
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾ [الكهف: 30]. يا الله، ما أعظمها من آية، وما أوسع ما تزرعه في قلب المؤمن من رجاء! تأمّلها كلما فترت همّتك، وطال طريقك، ولم ترَ ثمرة جهادك؛ وتذكّر أن الله لا ينسى ولا يضيع عنده شيء. فلا تضيع سجدة أطلتها والناس نيام، ولا دمعة أخفيتها خشيةً له، ولا دعوة رفعتها في جوف الليل، ولا صدقة أخرجتها وأنت محتاج، ولا صبرًا صبرت عليه حين كان الانهيار أيسر عليك، ولا معصية تركتها خوفًا من الله، ولا لحظة جاهدت فيها نفسك عن الحرام؛ فكل خير تقدّمه محفوظ عند الله، وإن نسيته أنت. قال تعالى: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾. فقد تعمل صالحًا فلا ترى ثمرته كما تمنيت، وتدعو طويلًا فتتأخر الإجابة لحكمة، وتصبر على البلاء فلا ينكشف سريعًا؛ فلا تظن أن الله أهملك، أو أن خيرك قد ضاع. فيا من تجاهد نفسك على الطاعة، اثبت ولا تيأس، ويا من تتعثر في طريق الاستقامة، تب إلى الله وواصل السير، ويا من تحافظ على صلاتك وتغض بصرك وتحفظ لسانك ، امضِ في طريق الخير ولا تحتقر معروفًا مهما صغر؛ فكم من عمل صغير عظّمته النية الصادقة، وكم من خير خفيّ ستعرف قدره يوم تلقى الله. أحسن ما استطعت، وأخلص نيتك، وجدّد توبتك، وأحسن الظن بربك؛ فأنت لا تعمل طلبًا لمدح الناس، بل ترجو رضا رب الناس، ولا تسعى لدنيا فانية، بل لجنّة عرضها السماوات والأرض. فإذا أتعبك طول الطريق، فتذكّر عظيم الأجر، وإذا تسلّل اليأس إلى قلبك، فاقرأها بقلب موقن بوعد الله، وكأنها رسالة تُجدّد رجاءك: ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾.

*تَسْرِقُنَا الأَيَّامُ بِسُرْعَتِهَا..!* *وتُوقِظُنَا الحَسْرَةُ عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِي جَنْبِ اللَّهِ..!* تمضي الأيام وكأنها لا تمرّ بنا، بل تنتزع من أعمارنا قطعًا لا تعود، وتأخذ من أعمارنا ونحن غارقون في مشاغل الدنيا، نُؤجِّل التوبة، ونُسوِّف الطاعة، ونُمنِّي أنفسنا بطول الأمل، وكأن الموت لا يعرف أبوابنا، وكأن ملك الموت لن يقف يومًا عند رؤوسنا..! آهٍ من عمرٍ يمضي، وقلبٍ لا يتغيَّر، وذنوبٍ تتكاثر، وتوبةٍ تتأخَّر، وأمنياتٍ نُعلِّقها على غدٍ قد لا يأتي! كم من رمضانٍ أدركناه، ثم ودَّعناه ونحن كما نحن! وكم من جمعةٍ مرَّت علينا، فسمعنا المواعظ، وذرفت أعيننا الدموع، ثم عدنا إلى الغفلة كأن شيئًا لم يكن! وكم من آيةٍ هزَّت قلوبنا، وكم من جنازةٍ شيَّعناها، وكم من حبيبٍ واريناه التراب، ثم نسينا أن الدور علينا، وأن القبر الذي حُمل إليه غيرنا قد يكون مأوانا غدًا! يا ابن آدم..! ما أسرعَ انقضاءَ عمرك، وما أشدَّ غفلتك، وما أطولَ أملك! تفرح بمرور الأيام حين تقترب من أمنيةٍ دنيوية، ولا تحزن على يومٍ مضى لم تزدد فيه من الله قربًا! تعدُّ ما تملك من مال، وتنسى أن تعدَّ ما بقي لك من أنفاس! تخاف أن ينقص رصيدك في الدنيا، ولا تخاف أن ينقص رصيدك من الحسنات! تستوحش من الوحدة، ولا تستوحش من قسوة القلب! وتخشى فوات فرص الدنيا، ولا تفزع من فوات مواسم الطاعات! فيا لله.. كم نحن بحاجةٍ إلى وقفة صدقٍ مع أنفسنا، قبل أن تأتي الوقفة التي لا ينفع فيها الندم! قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ [الحشر: 18]. تأمَّلها بقلبك.. ماذا قدَّمت لغدك؟ ماذا أعددت ليومٍ تُطوى فيه الصحائف، وتُكشف فيه السرائر، ويقف فيه العبد بين يدي ربّه، لا ينفعه مالٌ جمعه، ولا جاهٌ طلبه، ولا مدحٌ سمعه، ولا دنيا أفنى عمره في تحصيلها؟ ماذا أعددت ليومٍ تتمنى فيه ركعةً واحدةً تُضاف إلى ميزان حسناتك، أو تسبيحةً تُثقِّل صحيفتك، أو دمعةَ ندمٍ تُطفئ شيئًا من لهيب حسرتك؟! هناك.. حين تنكشف الحقائق، ويعلم الغافل قيمة اللحظات التي أضاعها، يتمنى الرجوع، ويطلب المهلة، ولكن هيهات.. لقد انتهى زمن العمل، وهذا زمن الجزاء! فيا من أثقلته الذنوب.. باب التوبة لم يُغلق! ويا من أبعدته الغفلة.. لا يزال في العمر بقية لا تعلم مقدارها! ويا من انقطعت عن القرآن.. عُد إليه، ولو بآياتٍ قليلة كل يوم! ويا من هجرت الصلاة أو قصَّرت فيها.. تب إلى الله، وأقم صلاتك، واجعلها بداية عودتك الصادقة! ويا من ظلمت نفسًا أو أكلت حقًّا أو قطعت رحمًا.. بادر إلى ردِّ المظالم، وإصلاح ما أفسدت، قبل أن يحول الموت بينك وبين الاعتذار! ويا من تُثقل قلبك الذنوب.. لا تجعل كثرتها تقطع رجاءك في رحمة الله؛ فمهما عظم ذنبك، فإن رحمة الله أعظم، والتوبة الصادقة تمحو ما قبلها بإذن الله. قال ربنا جلَّ وعلا: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: 53]. فلا تجعل ماضيك يحرمك من صلاح حاضرك، ولا تجعل تسويفك يسرق منك مستقبلك، ولا تنتظر هزَّةً توقظك، أو مصيبةً تردُّك، أو جنازةً تُبكيك، ثم تنسى بعدها ما عاهدت الله عليه! ابدأ اليوم.. لا غدًا! صلِّ الصلاة التي قصَّرت فيها، وافتح المصحف الذي هجرته، واستغفر من الذنب الذي اعتدته، وأصلح ما استطعت من شأنك، واجعل لك خبيئةً صالحةً بينك وبين الله لا يعلمها أحدٌ من خلقه. فوالله، ما ندم عبدٌ على سجدةٍ سجدها لله، ولا على دمعةٍ ذرفها من خشيته، ولا على صدقةٍ قدَّمها ابتغاء وجهه، ولا على ساعةٍ قضاها في طاعته. وإنما الندامة كل الندامة على عمرٍ أُنفِق في غير ما خُلقنا له، وقلبٍ لم يعرف طريقه إلى ربّه ! تذكَّر دائمًا أن الأيام التي تمرُّ لن تعود، وأن الأعمار لا تُقاس بطولها، بل بما أودعناه فيها من خير، وأن السعيد ليس من عاش طويلًا فحسب، بل من وفَّقه الله لحُسن العمل والخاتمة. اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همِّنا، ولا مبلغ علمنا، ولا إلى النار مصيرنا. اللهم أيقظ قلوبنا من الغفلة، وردَّنا إليك ردًّا جميلًا، واغفر لنا ما مضى من تفريطنا، وبارك لنا فيما بقي من أعمارنا، وأعنَّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك، ولا تقبض أرواحنا إلا وأنت راضٍ عنا.🤲

استغفروا وذكرو غيركم

وَزْنٌ، ما نَظَرَ إليها مُنذُ خَلقَها٠٠ أفٍ للدنيا٠٠٠ لَقَدْ عُرِضَتْ على نبيّنا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَفاتِيحُهَا وَخَزَائنُهَا لا يَنقصُ عند الله جَناحَ بَعوضةٍ، فأَبى أنْ يَقبَلَهَا وَكَرِهَ أن يُحبَّ ما أبغَضَهُ خَالقهُ أو يَرفَعَ ما وَضَعه مليكُه، زَواها اللهُ عن الصّالحين اختيارًا، وَبَسَطَهَا لأعْدَائِه اغْتِرَارًا أَفَيَظُنُّ المغْرورُ بها أنّه أُكْرِمَ بِهَا وَنَسِيَ ما صَنَعَ اللهُ بمحمدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حينَ شدَّ على بَطْنِهِ الحَجَرَ، واللهِ ما أحدٌ مِنَ النَّاسِ بُسِطَ لَهُ في الدُّنيا فَلمْ يَخَفْ أَنْ يَكُونَ مَكْرًا إلا كان قَدْ نقَص عقْلُه وَعَجَزَ رَأيهُُ وما أَمْسَكَ عن عَبدٍ فلم يَظُنّهُ خيرًا لهُ فيهَا إلا نَقَصَ عقْلُهُ وَعَجَزَ رأيهُ. إِلَى دُنْيَاكَ انْظُرْ بِاعْتِبَارٍ تَجِدْهَا دَارَ ذُلٍّ مَعَ فَنَاءِ إلَى كَمْ تَحْمِلُ الأوْزَارَ فِيهَا مَعَ الشَّهَواتِ تَسْرِي يا مُرَائِي أَمَا آنَ انْتِبَاهَكَ مِنْ غُرُورٍ بِهِ أَصْبَحْتَ بَيْنَ الأَغْبِيَاءِ تَيِقَّظْ وانْتَبِهْ واقْبِلْ بِقَلْبٍ عَلَى مَوْلاكَ تَظْفَرْ بِاهْتِدَاءِ وَقِفْ بِالبابِ وَاطْلُبْ مِنْهُ عَفْوًا عَسَى تَحْظَى بِصُبحٍ أَوْ مَسَاءِ اللَّهُمَّ يا حيُّ يا قيُّوم فَرِّغْنَا لما خَلَقْتَنَا له، ولا تُشْغِلْنَا بما تَكَفَّلْتَ لنا بهِ واجعلنا مِمَّن يُؤمِنُ بلقَائِك ويَرْضَى بقَضَائِك، ويقنعُ بعطائِكُ ٠٠ آمِييين 🌷🌷🌷 #رحــلة_إلى_الــدار_الآخرة

سلسلة٠٠٠٠٠٠ ▪️رحــلة إلـى الـدار الآخــرة(٢)▪️ تــابع٠٠٠ المقدمـــة مَــالـِى وللَــدُنيا (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِالتَّقْوَىٰ)تزودوا يا كِرام من دنياكم ليوم لقائه جل وعلا، ولا تلهينكم عاجل دنياكم عما خلقتم له، فإن هذه الدنيا دار التواء لا دار استواء، ودار ترح لا دار فرح، ودار ممر لا دار مقر؛ فمن عرفها لم يفرح لرخاء، ولم يحزن لشدة، ألا وإن الله تعالى خلق الدنيا دار بلوى، والآخرة دار عقبى، فجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سبباً، وثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضاً، فيأخذ ويبتلي ليجزي؛ سبحانه - سبحانه٠٠٠ فاحــذروا يا أفاضل حلاوة رضاعها، لمرارة فطامها، واحذروا لذيذ عاجلها لكريهة آجلها، ولا تسعوا في عمران دار قد قضى الله خرابها، ولا تواصلوها وقد أراد منكم اجتنابها، فتكونوا لسخطه معترضين، ولعقوبته مستحقين٠٠٠ لو كانت الدنيا تعدل عند الله مثقال حبة من خردل لم يعطها إلا أولياءه وأحبائه من خلقه، ولو كانت تعدل عند الله في الخير جناح بعوضة ما أعطى منها كافراً شيئاً، وما سقاه منها شربة ماء، ومن سره أن ينظر إلى الدنيا بحذافيرها فلينظر إلى المزبلة، بل إن مطعم ابن آدم قد جعل مثلاً للدنيا فانظروا إلى طعام ابن آدم الذي يأكله، وإن قزحه وملحه إلى أي شيء يصير٠٠٠. ياكِرام عيوب الدنيا بادية ، ملأت الحاضرة والبادية ، وهي بذلك في كل ناد منادية ، لو تفهم النداء الوجوه النادية!!!٠٠٠٠ قد نادت الدنيا على نفسها لو كان في العالم من يسمع كم واثق بالعمر أفنيته وجامع بددت ما يجمع ولم تزل الدنيا تصدع بالأحبة ، وتفجع بأهل المحبة ، وتخدع وتتقلب ، وتلذع وتلتهم ؛ وهذا طبُعها فإن أضحكت أبكت وإن واصلت قلت ؛ وإن سالمت خانت ؛ وإن سامحت غلت ؛ وإن أفرحت يوما فيومان للأسى ؛ وإن ما جلت للصب أو جلت ؛ حلاوتها كالصاب فاحذر مذاقها ؛ فإذا ما حلت أوحلت؛ وإذا ما كست اوكست؛ هكذا عرفناها٠٠ ما زويت الدنيا عن عبد إلا كانت خيرة له، فمن أحب دنياه أضر بآخرته٠٠ قال صلى الله عليه وسلم : فو الله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم (البخارى برقم 4015) وعن كعب بن عياض رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن لكل أمة فتنة، وفتنة أمتي المال(صحيح الترمذي برقم 2336) وعن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن هذا الدينار والدرهم قد أهلكا من كان قبلكم وهما مهلكاكم(صحيح ابن حبان برقم 694) وعن محمود بن لبيد الأنصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اثنتان يكرههما ابن آدم: يكره الموت والموت خير له من الفتنة، ويكره قلة المال، وقلة المال أقل للحساب(صحيح الجامع برقم 165) ⬅️فالدنيا حلوة خضرة، فمن أخذها بحقها كان حرياً أن يبارك له فيها، ومن أخذها بغير حقها كان كالذي يأكل ولا يشبع، ألا وإن من اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات، ومن أشفق من النار اتقى الحرمات، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات، وإنما الدنيا بلاغ، وخير البلاغ أوسطه، ومن انقطع إلى الله كفاه كل مؤنه، ورزقه من حيث لا يحتسب، ومن أصبح محزوناً على الدنيا أصبح ساخطاً على ربه، ومن شكى مصيبة نزلت به إلى الخلق فإنما يشكوا الله، ومن خشع وتضعضع للدنيا ذهب ثلثا دينه ⬅️حب الدنيا وإيثارها على الآخرة ذنب عظيم لا يسأل الناس المغفرة منه، ذلكم لأن حب الدنيا وإيثارها على الآخرة يقسي القلب، ويجرئ على المشتبه ثم على الحرام، ويسبب التشاحن والبغضاء والعداوة والقطيعة بين أهل الإسلام، حتى لا يبذلوا نصيحة، ولا يؤدوا حقاً، ولا يأمروا بمعروف، ولا ينهوا عن منكر، وحتى يكون الفاسق الذي ترجى دنياه، أحب إلى المشتغل بالدنيا من الأخ الصالح، لخلاف بينه وبينه على شيء من حطام دنياه، فتباً لها من فتنة أهلكت كثيراً من الأولين، وستهلك أضعاف أضعافهم من الآخرين، وتجعلهم يوم القيامة من الخاسرين أفٍ للدنيا وما فيها من البليات، حلالها حساب، وحرامها عذاب عن عمر رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يفتح الله الدنيا على أحد إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة (صحيح الترغيب والترهيب برقم 1893) أفٍ للدنيا٠٠٠٠أُنزلَ إليهَا آدمُ عُقوبةً فاحْذرْوهَا ؛ الزّادَ منهَا تَركُها والغِنَى فيها، فَقرُهَا تُذلّ من أَعزَّها وَتُفقرُ منْ جمعها، كالسُّمِ يأَكلهُ مَن لا يَعْرفُهُ وَهُوَ حَتْفُه٠٠٠ أفٍ للدنيا ٠٠٠ احْذرْوها هَذِهِ الدّارَ الغرّارةَ الخَتّالةَ الخدّاعةَ، وكُن أَسَرَّ ما تَكونُ فِيهَا أحذَرْ ما تكونُ لهَا، سُرورُهَا مشُوبٌ بالحُزنِ وَصفوها مشُوبٌ بالكَدِر، فلوْ كان الخَالقُ لم يُخْبره عنْها خبرًا وَلم يَضْرِبْ لَهَا مَثَلًا، لَكُنْتُ قَدْ أَيقظْتُ النَّائِمَ ونبَّهتُ الغَافلَ، فَكيفَ وَقدْ جَاء مِن اللهِ عزّ وجلّ عنها زَاجِرٌ وَفِيهَا واعِظٌ فما لَهَا عِنْدَ الله سبحانه قَدْرٌ ولا

Repost from للأجـر
﴿رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾ .

إن كان لا بد من وصية... اجعل علاقتك بالله أعظم من كل علاقة، وحافظ على صلاتك؛ فإن الصلاة أول ما يُحاسَب عليه العبد من عمله يوم القيامة. ولا تجعل الدنيا أكبر همّك، فإنك راحل عنها يومًا، ولن ينفعك عند لقاء الله مالٌ ولا منصب، وإنما ينفعك إيمانك وعملك الصالح. تُب إلى الله قبل أن يُحال بينك وبين التوبة، وردَّ المظالم إلى أهلها قبل أن يأتي يومٌ تُؤخذ فيه الحقوق بالحسنات والسيئات. وأحسن إلى والديك، وصِل رحمك، وطهِّر قلبك من الحقد والحسد، ولا تؤذِ أحدًا بلسانك. أكثِر من ذكر الله، وتصدَّق ولو بالقليل، وأخفِ من أعمال الخير ما استطعت، واجعل لك خبيئةً صالحةً لا يعلمها إلا الله، وأكثر من الدعاء والاستغفار. وتذكَّر دائمًا: قد تنام الليلة ولا تدرك الصباح، وقد تصبح ولا تدرك المساء؛ فلا تؤخِّر توبةً، ولا تقطع رحمًا، ولا تترك مظلمةً دون ردّها، ولا تغترَّ بطول الأمل. والله، ما قيمة الدنيا كلِّها إذا خسرت آخرتك؟ وما خسارة الدنيا إذا خرجت منها بقلبٍ سليم وعملٍ صالح؟ اللهم أصلح قلوبنا وأعمالنا، واغفر ذنوبنا، وأحسن خاتمتنا، واجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك، واجمعنا ووالدينا وأحبابنا في الفردوس الأعلى من الجنة، برحمتك يا أرحم الراحمين. -نُقل للعظة

"‏أستغفِرُالله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات .

التَمِسوا ساعة استجَابة الدعَاء إدعُوا لأنفسكُم ولإخواننا المستضعفين في غزة  ولأسرانا ومعتقلينا  المظلومين في سجون الاحتلال الصهيوني..ولا تنسوا إخوانكم المجاهدين في غزة بدعوة خاصة من جوف قلوبكم ..ولجميع المسلمين المكروبين في كل بقاع الأرض"💚

فضل ساعة الاستجابة يوم الجمعة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. أما بعد: فاعلموا عباد الله أن يوم الجمعة سيد الأيام، واختصه الله بخصائص عظيمة. ومن أعظم خصائصه: *ساعة الاستجابة.* قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً، لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ" [متفق عليه]. *يا عباد الله..* إن ربكم كريم.. جعل لكم في كل جمعة موعداً لا يخلف.. موعداً للإجابة والعطاء.. قال تعالى: "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" [غافر: 60] وقال تعالى: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ" [البقرة: 186] فإذا كان الدعاء مستجاباً في كل وقت.. فكيف به في ساعة اختارها الله واصطفاها؟! فيا من أثقله الدين.. ويا من أضناه المرض.. ويا من أعياه الهم.. ويا من يرجو الولد والرزق والهداية.. دونك عصر الجمعة.. فتطهر وتطيب واستقبل القبلة وارفع يديك.. وألح على الله.. فإن الله يحب الملحين في الدعاء.. واعلم أنك بين ثلاث خيرات: إما أن يعطيك ما سألت، وإما أن يدفع عنك من البلاء مثلها، وإما أن يدخرها لك يوم القيامة.. فما أعظمه من فضل.. وما أكرمه من رب.. فالله الله عباد الله.. اغتنموا هذه الساعة.. أكثروا فيها من الدعاء والصلاة على النبي ﷺ والاستغفار.. فإنها ساعة قلما يرد فيها دعاء.. ومن حرم خيرها فقد حرم. *ختاماً.. يا عباد الله..* لا تنسوا في هذه الساعة المباركة أن تخصوا الأمة بنصيب من دعائكم.. فإن المؤمن للمؤمن كالبنيان.. ودعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة.. والملك يقول: ولك بمثل.. فادعوا لموتاكم وموتى المسلمين.. أن يرحمهم الله ويغفر لهم وينور قبورهم ويجعلها روضة من رياض الجنة.. وادعوا لإخوانكم المستضعفين في فلسطين.. أن يثبت الله أقدامهم.. ويسدد رميهم.. وينصرهم على عدوهم.. ويرحم شهداءهم.. ويشفي جرحاهم.. ويطعم جائعهم.. ويؤمن خائفهم.. وادعوا لجميع المسلمين . ان يوحد صفهم ويجمع كلمتهم أن يرفع الله عنهم الحرب والفتن.. ويحقن دماءهم.. ويجمع كلمتهم.. ويؤلف بين قلوبهم.... وادعوا لإخوانكم الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.. أن يفك الله أسرهم.. ويفرج كربهم.. ويردهم إلى أهليهم سالمين غانمين.. ويربط على قلوبهم وقلوب أهليهم.. وادعوا لأمة محمد ﷺ.. أن يصلح الله حالها.. ويوحد صفها.. ويردها إلى دينها رداً جميلاً.. *لا تكن أنانياً في دعائك.. فرب دعوة لأخيك بظهر الغيب.. كانت سبباً في نجاتك .. فاجعل للأمة نصيباً من دعائك في ساعة الاستجابة.*

جمعة طيبة بالصلاة على الحبيب محمد ﷺ ❤️

(وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) 📜📖
○أُرسِل محمد ﷺ رحمة للعالمين جميعاً،فمَنْ آمن به نالته رحمته، ومَنْ لم يؤمن به حُرِم منها.📗
○صلوا على للحبيب محمد ﷺ.📚

سُنن وآداب تتعلَّق بصلاة الجمعة ويوم الجمعة:
-أن يستعدَّ لها من يوم الخميس وفي ليلة الجمعة. -أن يكثر من الصلاة والسلام على خير الأنام ﷺ. -أن يقرأ في صلاة فجر الجمعة بسورتيّ السجدة والإنسان. -الاغتسال في يومها، والتطيُّب، ولبس أجمل الثِّياب. -التَزيُّن بتنظيف البدن، وقصِّ الأظفار، والسِّواك. -التَّبكير إليها ماشيًا. -أن لا يتخطَّى رقاب الناس ولا يفرِّقَ بين اثنَين. -أن لا يمرَّ بين يدَي المصلِّي. -أن يطلبَ الصفَّ الأول. -أن يصلي السُّنة بعد الجمعة إن شاء ركعتين وإن شاء أربعًا. -تَحّري ساعة الإجابة. -أن يقرأ سورة الكهف.

أفضل صلاة يصلِّيها المسلم خلال أسبوعه هي صلاة فجر الجمعة في جماعة، لقول النبي ﷺ: «أفضلُ الصلواتِ عندَ اللهِ صلاةُ الصبحِ يومَ الجمعةِ في جماعةٍ» وكان ﷺ يقرأ فيهما بسورتي السجدة والإنسان، فما أجمل أن تفتح جمعة أسبوعك بسنّة نبيّك ﷺ! 🌱

✅ في الذكرى الثالثة للطوفان، ما يجب أن يكون واضحاً، ويبقى واضحاً: - إنَّ الذي يتحمَّل وزر كل هذا الدم هو الاحتلال وليست المقاومة! - إنَّ المقاومة هي ردة فعل طبيعي على وجود الاحتلال، ومن الخيانة أن ننظر إلى النتيجة ونتجاهل السبب! - إن المقاومة على حقّ وإن بادرتْ، والاحتلال على باطلٍ وإن بدا أنه هُوجم! - إنَّ المقاومة على حقّ وإن كانت مدججة، والاحتلال على باطل وإن كان أعزل، فكيف وإن كان العكس؟! - المقاومة لا تُجرّم -بل على العكس يجب أن تؤيَّد-، والاحتلال لا يُبرَّأُ مهما فعل! - المقاومة صاحبة الدار وإن لم يبقَ لها إلا شبر من أرض، والاحتلال غريب وإن سرقَ الدار!

9. سنة الصبر والمصابرة حين يطول الطريق، لا يعود الامتحان في القدرة على البدء فقط، وإنما في القدرة على الاستمرار. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران: 200]. والصبر في القرآن ليس استسلامًا، وإنما ثبات طويل النفس، يحفظ للإنسان بوصلته حين يشتد عليه الطريق. 10. سنة العاقبة قد لا تكون الصورة التي نراها اليوم هي الصورة التي تنتهي إليها القصة. وهذه ربما من أكثر السنن التي يحتاجها الإنسان حين تضيق به اللحظة. قال تعالى:﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ [طه: 132]. وقال: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ [الإسراء: 81]. ولذلك لا ينبغي أن نقيس الحق بعدد من يؤيده في لحظة، ولا الباطل بعدد من يصفق له، ولا العدل بمدى سرعة انتصاره. فالزمن قد يطيل الطريق، لكنه لا يملك أن يغيّر سنن الله. ويبقى الظلم نفسه شاهدًا على هذه الحقيقة: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ [الشعراء: 227]. 11.سنة الاستخلاف الاستخلاف في الأرض ليس امتيازًا أبديًا لأحد، ولا يعني أن من مُكّن فيها قد ضمن بقاءه. فالتمكين مرتبط بالإيمان والعمل الصالح، وبما يحمله الإنسان من مسؤولية تجاه الأرض والناس. قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ﴾ [النور: 55]. فالتمكين في القرآن ليس مجرد امتلاك الأرض أو القوة، وإنما أمانة واختبار. ومن ظن أن الاستخلاف حق دائم لا يزول، نسي أن الذي يستخلف أمة قادر على أن يستخلف غيرها. ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ [محمد: 38].

إن إحياء ذكرى طوفان الأقصى لا ينبغي أن يكون مجرد استعادة لتاريخ يوم مضى، بل فرصة لاستعادة الوعي بما كشفه ذلك اليوم: أن القوة ليست أبدية، وأن الخوف ليس قدرًا، وأن الشعوب لا تفقد حقها في الذاكرة، وأن الظلم مهما طال لا يملك أن يغيّر سنن الله. وإذا كان طوفان الأقصى قد هزّ صورة استقرت في الوعي لعقود، فإن السؤال الأعمق ليس ماذا حدث فحسب، وإنما أي سنن من سنن الله في حياة الأمم كشف هذا الحدث عن عملها، وما الذي ينبغي أن نتعلمه منها؟ ومن هذه السنن: 1. سنة التداول لا تبقى الأيام على حال، ولا يستقر التفوق لطرف إلى الأبد. قد يملك قوم أسباب القوة في مرحلة، ثم تتبدل الموازين حين تتبدل الأسباب. ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ [آل عمران: 140]. ولعل أخطر ما يمكن أن يصيب القوة أن تتحول في وعي أصحابها من وسيلة إلى عقيدة، فيظنون أن ما امتلكوه اليوم سيبقى لهم غدًا. 2. سنة التغيير التغيير الحقيقي لا يبدأ دائمًا من المشهد الخارجي. وراء تحول الواقع تحول في الإنسان: في وعيه، وإرادته، واختياراته، وقدرته على الخروج من الخوف والعجز. ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد: 11]. ولهذا قد يبدو الواقع ثابتًا لسنوات، بينما تكون في داخله عوامل التغيير تتراكم بصمت. 3. سنة التدافع لو تركت الأرض لقوة واحدة تستبد بها، لتحول التفوق إلى فساد لا يرد. ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ﴾ [البقرة: 251]. والتدافع ليس دعوة إلى الفوضى، ولا تبريرًا للظلم، وإنما هو من سنن الحياة التي تمنع أن تصبح القوة المطلقة قدرًا دائمًا. 4. سنة الأخذ بالأسباب لا تتغير الوقائع بالأمنيات وحدها. لكل فعل أسبابه، ولكل نتيجة مقدماتها، والقرآن يربي الإنسان على أن يعمل بما يستطيع، ثم يترك ما لا يملكه لله. ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾ [الأنفال: 60]. فالإيمان لا يلغي الأسباب، والتوكل لا يعني تركها. 5. سنة الابتلاء في المحن تسقط كثير من الأقنعة. يختبر الإنسان في ثباته، وفي أخلاقه، وفي قدرته على التمييز بين الحق والباطل حين تختلط الأصوات. ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾ [العنكبوت: 2]. وليس الابتلاء خاصًا بمن يحمل السلاح أو يعيش في أرض المعركة؛ فقد يكون ابتلاء لمن يشاهد، ولمن يكتب، ولمن يصمت، ولمن يطلب منه أن يختار موقفه أمام الألم والظلم. 5'. التمايز ليست المحن والأحداث الكبرى مجرد اختبار لقدرة الإنسان على الاحتمال، وإنما تكشف ما في النفوس وتميز المواقف، فيظهر الثابت من المتردد، والصادق من المدعي، ومن يقف مع الحق حين يصبح الوقوف معه مكلفًا. قال تعالى: ﴿مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ [آل عمران: 179]. ولعل من أخطر ما تكشفه الأحداث الكبرى أنها لا تغيّر الناس دائمًا، بقدر ما تكشف حقيقتهم؛ فما كان مستترًا في أوقات الهدوء يظهر حين تأتي ساعة الاختبار. 6. سنة الإمهال قد يطول الظلم حتى يظن بعض الناس أن طول بقائه دليل على قوته أو على غياب الحساب. لكن القرآن يقول: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ [إبراهيم: 42]. الإمهال ليس إهمالًا، وتأخر الجزاء ليس سقوطًا له. وهذه من السنن التي يحتاج الإنسان إلى تذكرها حين يبدو له أن ميزان العدالة قد اختل. 7. سنة تغير النعمة الأمن والقوة والاستقرار نعم، لكنها ليست ضمانًا أبديًا. حين يتغير الإنسان، قد تتغير حاله، وحين يتغير ما في النفوس تتغير المجتمعات. ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ [الأنفال: 53]. ولهذا لا يكفي أن تسأل الأمة: كم تملك من القوة؟ بل عليها أن تسأل أيضًا: ماذا صنعت هذه القوة في أخلاقها، وعدلها، ونظرتها إلى الإنسان؟ فالظلم والفساد لا يحميان الأمم من عواقبهما، قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ [هود: 117]. 8. سنة الجزاء لا يضيع فعل الإنسان. قد لا تظهر نتائجه سريعًا، وقد لا يراها صاحبها في حياته، لكن شيئًا لا يخرج من ميزان الله. ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ۝ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: 7-8]. وهذه السنة تجعل المسؤولية أكبر من أن تكون مسؤولية اللحظة؛ فما نفعله بالإنسان، وبالأرض، وبالحقيقة، وبالذاكرة، له أثر يتجاوزنا.

🍃 ليلةُ الجمعة... من أعظم ما تُحيي به هذه الليلة أن تُكثر من الصلاة على رسول الله صل الله عليه وسلم يكفيها شرفًا أن الله أمر بها فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ وقال صل الله عليه وسلم : «إنَّ من أفضلِ أيامِكم يومَ الجمعةِ، فأكثروا عليَّ من الصلاةِ فيه» فلا تجعل ليلة الجمعة تمضي، إلا ولسانك رطبٌ بالصلاة والسلام على خير الأنام صل الله عليه وسلم أللهم صلى على محمد وعلى ال محمد كما صليت على إبراهيم وعلى ال إبراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

خطأ في الوضوء قد يقع فيه البعض.. انتبهوا ونبِّهوا غيركم جزاكم الله خيرا🤍