للأجـر
Open in Telegram
- وما هي إلا أثرٌ لعله يجري بالأجر بعد المَوت . - استغفرالله عني وعن جميع المسلمين . - خـذو مـاشئـتـم فجـمـيـعـهـا للـّٰه . - للتواصُل : @raaw15_bot ..
Show more635
Subscribers
-224 hours
-47 days
-2830 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+2
in 1 channels
August '26
+17
in 1 channels
Get PRO
July '26
+14
in 3 channels
Get PRO
June '26
+27
in 1 channels
Get PRO
May '26
+86
in 7 channels
Get PRO
April '26
+128
in 5 channels
Get PRO
March '26
+29
in 5 channels
Get PRO
February '26
+50
in 10 channels
Get PRO
January '26
+27
in 9 channels
Get PRO
December '25
+128
in 28 channels
Get PRO
November '25
+43
in 6 channels
Get PRO
October '25
+400
in 5 channels
Get PRO
September '25
+205
in 6 channels
Get PRO
August '25
+40
in 2 channels
Get PRO
July '25
+9
in 2 channels
Get PRO
June '25
+11
in 2 channels
Get PRO
May '25
+16
in 3 channels
Get PRO
April '25
+32
in 1 channels
Get PRO
March '25
+47
in 0 channels
Get PRO
February '25
+15
in 0 channels
Get PRO
January '25
+375
in 2 channels
Get PRO
December '24
+43
in 0 channels
Get PRO
November '24
+38
in 0 channels
Get PRO
October '24
+37
in 0 channels
Get PRO
September '24
+45
in 4 channels
Get PRO
August '24
+54
in 3 channels
Get PRO
July '24
+40
in 0 channels
Get PRO
June '24
+37
in 0 channels
Get PRO
May '24
+25
in 0 channels
Get PRO
April '24
+30
in 1 channels
Get PRO
March '24
+46
in 0 channels
Get PRO
February '24
+143
in 3 channels
Get PRO
January '24
+23
in 1 channels
Get PRO
December '23
+15
in 2 channels
Get PRO
November '23
+8
in 1 channels
Get PRO
October '23
+296
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 05 September | +1 | |||
| 04 September | 0 | |||
| 03 September | +1 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | 0 |
Channel Posts
| 2 | في الحديث الذي ورد عن أبي عبد السلام، عن ثوبان، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها.»
فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟
قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن».
فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟
قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت.»
السؤال هنا:
كيف ننزع الوهن من نفوسنا؟
1. أن نربي أنفسنا على مركزية الآخرة وبأن الدنيا مرحلة مرور فقط، نحن مؤمنين بذلك لكن السؤال هل نعمل بذلك؟
2. أن نحدث أنفسنا بالموت دائماً.
3. تصفية الديون وردّ الحقوق للخلق.
4. تزكية التعلق بالدنيا وزخارفها، ابتداءً من أبسط تفاصيل الحياة اليومية، كطريقة استخدام المناديل، واختيار الأثاث، وفلسفة إنفاق المال، حتى يسمو القلب فوق سلطان المادة ويعتاد الزهد المقصود.
5. تحديث النفس بالجهاد والبذل والتضحية، وتوطين النفس على فكرة الموت دائماً.
6. أعمال السر من: الذكر والدعاء والقيام والصدقة وغير ذلك.
7. صحبة الصادقين وأهل الهمّة والعزيمة والابتعاد عن صحبة أهل الدنيا وحديثهم، والابتعاد عن مواطن اللعب واللهو واللغو.
8. تعظيم معاني التوبة والرجاء والخوف من الله، وممارسة التوبة يومياً.
9. بناء الوعي الرسالي الذي يرى نفسه جزءًا من أمة، لا فردًا يطلب نجاته الخاصة.
10. تحويل المعاني الإيمانية إلى عادات وممارسات يومية: ورد قرآن، ورد ذكر، ورد علم ..إلخ.
الوهن غالبا ليس ضعفاً في الفكرة، بل في الممارسة المستمرة. | 10 |
| 3 | "يا شيخ الموضوع ليس بهالتعقيد" !!
١. من القواعد الكبرى التي يُتعجَّب من غيابها، مع بداهتها = أن الحق ليس ما نراه نحن حقاً، بل ما يراه الله حقاً.
فالميزان ليس الشعور، ولا القناعة الشخصية، ولا الذوق العام، وإنما الوحي المنزل الذي به يُعرف الحق وتُوزن به الأقوال والمواقف، وترتب على أساسه الأولويات.
٢. والحق في ميزان الشريعة لا يتجزأ؛ فلا يكون الإنسان ملتزماً به في القضايا الكبرى، متساهلا فيه في الصغائر.
والشريعة لم تنزل لتنظم الشعائر وحدها، بل لتوجّه حياة الإنسان كلها، في ظاهرها وباطنها، في دقائقها قبل كبائرها.
٣. ولهذا فإن مقولة (المسألة ما بتستاهل كل هذا التعقيد) ليست إلا ستارا للتفلت من حكم الله، وليس تقييماً حقيقياً للأمور، فترتيب الأولويات وتحديد الأهم والمهم وظيفة الوحي وليست وظيفة أهواء النفوس.
٤. رغم وضوح هذه القاعدة، إلا أنها غائبة عن أذهان كثير من الناس؛ إذ يتوهم المرء أنه سيحاسب على ما يراه صواباً، وليس على ما أنزله الله حقاً، والحقيقة أن الحساب إنما يكون على الحق المبيَّن في الشريعة، وليس على القناعات الشخصية ولا على النيات المجردة عن الاتباع.
٥. وهذا المعنى لا يختص بالقضايا الكبرى وحدها، بل يشمل أدق تفاصيل الحياة؛ لأن الله لم يترك شيئا من شؤون العباد إلا وبيّن فيه هدى أو أصلا يرجع إليه، أو على الأقل بين فيه ميزان التقييم، فإذا اصطدمت مسألة ما بما استقر في قلبك، وظهر لك الدليل يخالف ما تعتقده، فإن الرجوع إلى الحق ليس خسارة لك، بل هو عين النجاة، فالمعيار يوم الحساب ليس ما ألفته النفوس، بل ما قامت به الحجة.
٦. ومن هنا، فإن الرجوع عن الرأي بعد ظهور الدليل المخالف ليس مجرد خلق محمود، بل هو عبودية صادقة، وعلامة على تعظيم الله.
ولهذا كان الكبر من أعظم الذنوب؛ لأن في ذلك تقديم تعظيم النفس على تعظيم الله.
٧. أخطر ما يصيب القلوب أن تتحول من طلب الحق إلى الدفاع عن الذات، ومن تعظيم الدليل إلى تعظيم الرأي.
وحينها لا يكون الخلاف مع الآخرين، بل مع ميزان الله نفسه، ومن سلِم من هذا، وأخضع قلبه للحق حيث كان، فقد فاز بأعظم مكسب: السلامة بين يدي الله يوم لا ينفع إلا الحق.
ملاحظة:
قد يتغبش الحق أحياناً بسبب تقصير أهل العلم في بيانه أو ضعف حضوره في الواقع، لكن ذلك لا يعفينا من مسؤولية البحث عنه وطلبه،
فالحق لا يسقط بتقصير من حمله، ولا يزول بغياب من يبلغه.
ومن رحمة الله وعدله أنه لا يخذل من صدق في طلب الحق، بل يهديه إليه بقدر إخلاصه وتجرده. | 10 |
| 4 | - | 16 |
| 5 | إياك أن تتوهم للحظة أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الخير، والإنكار على الباطل، وظيفة محصورة في العلماء وطلاب العلم فقط.
نعم،
للعلماء مقامهم،
وللفتوى بابها،
وللتأصيل أهله
لكن
مجرد تذكير الناس بالله، أو إنكار المنكر الظاهر، أو نصح غافل، أو كسر اعتياد المجتمع على الباطل = فهذا باب جعله الله في الأمة كلها بحسب القدرة والعلم والحكمة.
الشيطان يحب أن يقنعك أن تسكت حتى (تصير عالماً).
حتى يبقى الباطل بلا مقاومة.
ويبقى الفساد بلا صوت يعارضه. ويبقى أهل الخير يظنون أنهم وحدهم.
لا تنسى أن من أهداف الدعوة والنصح:
١. أن يعرف العاصي أن ما يفعله ليس طبيعياً ولا مقبولاً. وأن يبقى في داخله صوت يقول: (هناك من يرى هذا خطأ).
٢. ومن أهدافها: ألا يأخذ المنكر راحته الكاملة في المجتمع. فالمنكر إذا لم يُنكَر = تمدد، ثم اعتاده الناس، ثم صار الاعتراض عليه غريباً.
٣. ومن أهدافها: تشجيع الصامتين والخجولين على قول الحق. فكم من إنسان كان يريد الإنكار لكنه خاف، فلما رأى غيره تكلم تشجع وثبت.
٤. ومن أهدافها: حماية الجيل الجديد من التطبيع مع الفساد. فالطفل والناشئ حين يرى الباطل منتشراً بلا اعتراض يظن أنه حق أو أمر عادي.
٥. ومن أهدافها: إقامة الحجة أمام الله. فأنت قد لا تغيّر الشخص اليوم، لكن قد تبقى كلماتك سنوات في صدره حتى يوقظه الله بها لاحقاً.
٦. ومن أهدافها: أن يبقى في الأمة نبض حياة. لأن الأمة التي لا تتناصح = تموت أخلاقياً وإن بقيت حية جسدياً.
٧. ومن أهدافها: أن تبرأ ذمتك أمام الله.
(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون) آل عمران / 104
وهذا يتناسب مع مراتب الانكار التي جاءت في قوله صلى الله عليه وسلم:
(من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)
لا تحتقر كلمة حق تقولها بحكمة ورفق. بعض الكلمات لا تغيّر الناس فوراً، لكنها تمنع سقوطهم الكامل.
وبعض الاعتراضات لا تزيل المنكر، لكنها تمنع تحوله إلى شيء عادي.
والكارثة ليست فقط في وجود الباطل، بل في اعتياد الناس عليه حتى لا يعود أحد يستنكره.
حدّث بما تفقه
ولا تقع في وهم كمال الدعوة
الناس عطاشى والسقاة قلّة
#فقه_الدعوة | 15 |
| 6 | - | 12 |
| 7 | رسالة خاصة.. إليك أنت!
ربما لا أعلم من أنت، ولا في أي مكان تعيش، وما عملك، وما جنسك، لكنني أُوقِن أن هذه الرسالة، التي وصلتْك وقرأتها، إنما أنت المقصود بها، ربما لستَ الوحيد، ولكنك مخصوص بها على وجه التأكيد.
فلا تُهمل قراءتها، ولا تغفل عن رسالتها، ولا تُشغل نفسك بمن كتبها، ولكن أحسِن استقبالها، فقد يكون فيها سرٌ لك لا أعرفه، وربما كُتبت من أجلك دون أن أعلم؛ لكن تَيَقَّن أنها رسالتك، وأنت المعني بها...
بينما أنت منشغل بهموم دنياك: مَن أقبل عليك ومَن جفاك، ومَن سبقك ومَن أعرض عنك، أو مَن أتاك، وأنت مشغول بنفسك وتطلعاتها، وتدور في محراب هواك وأوديتها.. هناك خَلْقٌ يسبقونك الآن، هناك من يغرسون الآن، وهناك من يجدّون وأنت تلعب، ويزرعون وأنت تلهو، ويبنون وأنت تهدم، ويرتفعون وأنت تهبط، وينطلقون وأنت تُسوِّف، ويُشمّرون عن ساعد الجد وأنت قابعٌ متخوّف.
لو نظرتَ إليهم لرأيتَ ألسنتهم لا تفتر عن ذكر ربها بآلاف، بل بعشرات الآلاف، من التكبيرات والتسبيحات والتهليلات، وهناك من يقطع الساعات في تلاوة وتدبّر الآيات، وهناك من يُقيم الليل لا يفتر، وهناك من يسعى في حوائج الناس، وهناك من يبحث عن مريض ليعوده، ومَن يتفقَّد محتاجاً ليُغنيه، أو مكسور الخاطر ليجبره، هناك من يعمل بلا كلل، ويُقبل بلا مَلَل، ويُناجي بلا فتور، وكل واحد منهم يحمل في قلبه حرقة الوصول، ويخشى أن ينقطع به الوَرد.
وأنت ما زلت تلتفت مُتَشاغلاً بمن أتى ومَن ذهب، ومَن جمع ومَن ترك، أو تنشغل ببدنك ووزنك، أو ثيابك ولباسك، أو ما تملك وما تجمع أو تزرع، أو ما فاتك وما ضاع منك، وما بعت وما اشتريت، وما خسرت وما أكلته الضباع منك!
ألا تُفكر أن تنزل إلى ميدان السباق، وأن تحرق سفن التردد والتواني، ويكون هدفك اللحاق، أو تُسارع مع المتنافسين لتفوز؟
فإذا أردت ذلك، فاعرف حقيقة مهمتك، وحدِّد أصل معركتك، وتيقّن أن الفَوْتَ هناك هو الفَوْتُ، وأن الفوز ليس هنا، ولكن بعد الموت.
قُمْ، وألْقِ ما في يمينك، وأعلِن ثورة على ما يشغلك، وتوقف عن العبث، والحَقْ بقوافل السائرين، واخشُر قلبك معهم، ولُذْ بصحبتهم؛ حتى لا يفترسك ذئب الفراغ، أو تلدغك حياتُ الهوى، أو تُغرِّر بك ثعالب الطريق.
فأنت متى صرختَ في نفسك فأنهضتها من سُباتها، وأيقظتها من غفلتها، وخوّفتها عاقبة التخلف وسوء مصير التوقف ومرارة الحرمان من التعرف، وبؤس طعم الصَّرْف عن الطريق؛ لربما تذكَّرتْ فبَكَت على ما فاتها، أو ندمت على ما فرّطت، أو سجدت سجدة الأوّابين.
فيُفتح لها الباب، ويناديها ربُّ الأرباب، فيُذيقها من لذة المناجاة ما يُداوي به جراحاتها، ويجمع شعْثَها، ويفك قيود أسرها، فتطير مع أسراب المحبين تُغرِّد بالمحبة وتهيم بالشوق وتتعالى على كل القيود.
فتلتفت التفاتة إلى ما كان يشغلها لتُدرك ساعتها أن الحقائق ليست هنا بل هناك، وما يوجد هنا إلا الخيال والأوهام! فلا الفقير فقير، ولا الغني غني، ولا الصحيح صحيح، ولا المريض مريض، ولا الأسير أسير، ولا الطليق طليق.. ستتغير كل المفاهيم.
سترى أن الفقر ليس في الفقْد، إنما الفقر في حرمان الذكر، وأن الغنى ليس بالاكتناز، إنما الغنى بالرضا والاكتفاء، وأن السعادة ليست فيما أخذت، إنما السعادة فيما أعطيت أو فيما تركت، وأن الرزق ليس شرطاً أن يكون فيما أعطاك، بل قد يكون عين الرزق والغنى فيما حُجِب عنك فحماك.
سترى في قوافل السالكين أفواجاً لا طاقة لأحد بمُسايرتهم، وكأن الملائكة تأخذهم على أجنحتها تسرع بهم للحاق بفيوضات الإحسان، فتُدرك أن شهرتك في عالم الزوال خَبَلٌ وأوهام، وإنما العبرة بمَن اشتهر في القوافل، وسبق في التنافس، وغاب عن نفسه فخفّ وزنه وعلت همته، فارتقى فوق السحاب، فصار حُراً من قيود الأرض، سكنت روحه وهدأت جوارحه؛ لأنه استراح من نفسه ووصل إلى ربه.
لا تصل إليه أصوات العابثين، ولا يرى صور اللاعبين، ولا يشغله شاغل، ولا يحجبه حاجب، ولا يمنعه حاجز، فأولئك هم الذين غرس الله كرامتهم بيده، وحجبهم عن الخلق ليكونوا له وحده، فلا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر ما أعدّه لهم ربهم من الأفضال على قلب بشر.
فانظر أين أنت، وماذا تريد؟ فقيمتك بقدر همك، فلا يكن لك قبل الوصول همٌّ، ولا قبل اللقاء راحة، ولا قبل الجنة منزل.
د. جمال عبد الستار | 10 |
| 8 | - | 9 |
| 9 | sticker.webp | 8 |
| 10 | ٭☆سنة مهجورة يغفل عنها النساء☆٭ | 9 |
| 11 | - | 12 |
| 12 | sticker.webp | 11 |
| 13 | No text... | 12 |
| 14 | - | 11 |
| 15 | ٭☆لا تنسوني من دعائكم بارك الله فيكم☆٭ | 11 |
| 16 | حال السلف عصر يوم الجمعة :
٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
▪️كان المفضل بن فضالة
إذا صلى عصر يوم الجمعة، خلا في ناحية المسجد وحده، فلا يزال يدعو حتى تغرب الشمس.
(أخبار القضاة).
٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
▪️وكان طاووس بن كيسان
إذا صلى العصر يوم الجمعة، استقبل القبلة، ولم يكلم أحدًا حتى تغرب الشمس.
(تاريخ واسط).
٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
▪️وقال ابن القيم :
《وهذه الساعة هي آخر ساعة بعد العصر، يُعَظِّمُها جميع أهل الملل》.
(زاد المعاد ١ / ٣٨٤).
٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
▪️وكان سعيد بن جبير
إذا صلى العصر، لم يكلم أحدًا حتى تغرب الشمس - يعني أنه كان ينشغل بالدعاء -.
(زاد المعاد ١ / ٣٨٢).
٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭ | 10 |
| 17 | sticker.webp | 9 |
| 18 | - | 11 |
| 19 | sticker.webp | 11 |
| 20 | ٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
المرأة التي تسمع القرآن
وهي تعمل في البيت
يحصل لها أجران
أجر العمل في البيت
وأجر سماع القرآن
الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭ | 12 |
