uz
Feedback
للأجـر

للأجـر

Kanalga Telegram’da o‘tish

- وما هي إلا أثرٌ لعله يجري بالأجر بعد المَوت . - استغفرالله عني وعن جميع المسلمين . - خـذو مـاشئـتـم فجـمـيـعـهـا للـّٰه . - للتواصُل : @raaw15_bot ..

Ko'proq ko'rsatish
619
Obunachilar
-124 soatlar
-57 kun
-3030 kun
Postlar arxiv
-

لا تُنهِ يومك هكذا 🌙 قبل أن تغلق عينيك… لا تجعل آخر ما في يومك هاتفًا، ولا تصفحًا، ولا حديثًا عابرًا. قم فصلِّ ما تيسر لك من قيام الليل واختمها بركعة وتر وادعُ الله بما في قلبك ، ولا تنسَ قراءة سورة تبارك ..ثم اختم ليلتك بأذكار النوم . اجعل آخر ساعات يومك طاعة… فما أجمل أن تنام وقلبك معلق بالله. 🤍

-

اجعل مهنتك عبادة قد تقضي ساعات طويلة في عملك. فلا تجعلها ساعات دنيوية فقط. أخلص. لا تغش. لا تظلم. لا تأكل الحرام. انفع الناس. واحتسب تعبك عند الله. حينها يصبح العمل الذي تتعب فيه طريقًا للأجر. صحح نيتك، وأتقن عملك، واحتسب تعبك عند الله.

إذا شعرتَ أن قلبك قد قسا، وأن الطاعة أصبحت ثقيلة، وأن المعصية لم تعد تؤلمك كما كانت… ففتّش عن الغفلة في قلبك، ثم داوِها بذكر الله. فإن القلب إذا غفل، قسا، وإذا قسا، استثقل الطاعة، واستسهل المعصية، وضعف خوفه من الله. ولهذا كان ذكر الله من أعظم ما يوقظ القلب من غفلته. قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ ۝ وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ﴾ فالذكر ليس كلماتٍ تُردّدها الشفاه فحسب؛ إنه حياةٌ للقلب، ويقظةٌ للروح، ونجاةٌ من الاسترسال مع الغفلة. إذا شغلتك الدنيا… فاذكر الله. إذا قسا قلبك… فاذكر الله. إذا تكاثرت عليك الشهوات… فاذكر الله. إذا أحاطت بك الهموم… فاذكر الله. إذا وجدت نفسك تميل إلى المعصية… فاذكر الله وتذكّر وقوفك بين يديه. قال سبحانه: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ وما أحوجنا إلى هذه الطمأنينة في زمنٍ كثرت فيه أسباب الغفلة، وتزاحمت فيه الملهيات، وأصبح القلب ينتقل من شيء إلى شيء حتى ينسى أعظم شيء: ربَّه الذي خلقه. فلا تجعل يومك يمضي ولسانك عامرٌ بأحاديث الدنيا، وقلبك خالٍ من ذكر الله. عوّد لسانك: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وأستغفر الله. فإذا وجدتَ قلبك غافلًا، فلا تستسلم لغفلتك؛ قاومها بالذكر. قال النبي ﷺ: «مثلُ الذي يذكر ربَّه والذي لا يذكر ربَّه مثلُ الحيِّ والميت». فتأمل… أيُّ حياةٍ تريد لقلبك؟ حياةٌ عامرةٌ بذكر الله، أم غفلةٌ تُطفئ نور القلب شيئًا فشيئًا؟ لا تنتظر أن يأتيك الخشوع من تلقاء نفسه، ولا تنتظر أن يصفو قلبك ثم تبدأ بالذكر… اذكر الله وأنت غافل، اذكره حتى يفيق قلبك، اذكره حتى يلين، اذكره حتى تحب الطاعة، اذكره حتى يصبح لسانك لا يملّ من ذكره. فإن من أعظم الخسران أن يمرّ العمر، ويظل العبد غارقًا في الغفلة، ولسانه يستطيع أن يكون رطبًا بذكر الله. يا عبد الله… أحيِ قلبك قبل أن يموت. وأيقظ روحك قبل أن تستحكم الغفلة. واجعل الذكر رفيقك في كل يوم وفي كل وقت وفي أي مكان . فما دام لسانك يستطيع أن يذكر الله، فلا تجعل الغفلة تسلبك هذا الفضل. اللهم أيقظ قلوبنا من الغفلة، وطهّرها من القسوة، وأعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، واجعلنا من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات. اللهم لا تجعلنا من الغافلين، واجعل آخر كلامنا من الدنيا ذكرك وتوحيدك. 🤲🏻🤍

حين تصبح المعصيةُ عادية، والطاعةُ غريبة، والفتنةُ في متناول اليد… هناك يُعرف الثابت من المتزلزل. يا عبدَ الله، إنّ الثبات على الدين في زمن الفتن ليس شعارًا يُرفع، ولا كلماتٍ تُقال؛ إنما هو قلبٌ يقاوم، ونفسٌ تُجاهد، وعينٌ تغضّ، وأذنٌ تصون، ولسانٌ يحفظ، وخطوةٌ تتقي الله حين يكون الطريق إلى المعصية مُمهّدًا. ولكن تذكّر قبل كل شيء: أن الثبات من الله، وأن الهداية والثبات فضلٌ ومنّة، لا بحول العبد وقوته؛ فمهما بلغ اجتهادك، فلا تأمن على قلبك، ولا تعتمد على نفسك، بل الجأ إلى الله واسأله الثبات في كل حين. إنها فتنةٌ قد تأتيك في نظرة، أو كلمة، أو شهوة، أو شبهة، أو صاحبٍ يهوّن عليك ما حرّم الله، أو شاشةٍ تفتح لك أبوابًا ما كنت تظن يومًا أنك ستدخلها. ثم شيئًا فشيئًا… يضعف إنكار القلب، ويألف البصرُ الحرام، ويعتاد اللسانُ ما لا يرضي الله، وتصبح المعصية التي كنت تخافها بالأمس أمرًا لا تبالي به اليوم. وهنا تكون المصيبة. ليست المصيبة أن تزلّ قدمك؛ فكل ابن آدم خطّاء. ولكن المصيبة أن تزلّ، ثم لا تؤلمك الزلّة. أن تعصي، ثم لا تخاف. أن تبتعد، ثم لا تشتاق إلى الرجوع. فاحذر على قلبك! ولا تقل: أنا ثابت، ولن أتغير. بل قل كما علّمنا رسول الله ﷺ: «يا مُقلِّبَ القلوب، ثبِّت قلبي على دينك». وكان من دعاء عباد الله الصالحين: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ فالهداية نعمة، والثبات نعمة، وحسن الخاتمة نعمة لا يعدلها شيء. فإن رأيتَ الحرامَ قد كثر أهله… فلا تستوحش من قلّة السالكين. وإن رأيتَ المنكرَ قد صار مألوفًا… فلا تجعله في قلبك معروفًا. وإن قيل لك: الجميع يفعلون ذلك! فاذكر قول الله تعالى: ﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ وإن سخروا من استقامتك، فاصبر. وإن قالوا: شدّدت على نفسك! فقل: بل أخاف على نفسي من يومٍ لا ينفع فيه الندم. وإن قالوا: الدنيا قصيرة! فقل: نعم، ولذلك لا أريد أن أقضي قصيرها في معصيةٍ ألقى الله بها. يا عبدَ الله… لا تُساوم على دينك من أجل شهوةٍ عابرة، ولا تبيع آخرتك بلحظة لذة، ولا تجعل رضا الناس مقدّمًا على رضا رب الناس. فوالله، ما قيمةُ لذةٍ تنقضي ويبقى إثمها؟ وما قيمةُ نظرةٍ محرمةٍ تخطفها العين، ثم يدفع القلب ثمنها؟ وما قيمةُ دنيا تُرضي بها الخلق، إن خسرت بها رضا الخالق؟ اثبت. ولكن لا تقل: أنا الذي ثبتُّ بنفسي. بل قل: ثبتني الله برحمته، ولولا فضل الله ما ثبتُّ. إذا خلوتَ فلا تعصِ الله. إذا قدرتَ فلا تظلم. إذا غضبتَ فلا تَفجر. إذا أُعجبتَ بنفسك فتذكّر ضعفك. إذا دعوتَ إلى الله فأخلص. إذا أذنبتَ فتب. إذا ضعفتَ فاستعن بالله. وإذا أحاطت بك الفتن… فالزم باب الله ولا تبرحه. واعلم أن النجاة ليست في أن تكون معصومًا من الزلل، وإنما النجاة في أن تكون كلما زللتَ رجعت، وكلما ضعفتَ استعنت، وكلما فُتنتَ احتميت بالله. فلا تيأس إن تعثّرت، ولا تستسلم إن ضعفت، ولا تقل: لقد فسدتُ ولا أستطيع العودة. بل ارجع. فربُّك أرحم بك من نفسك، وباب التوبة مفتوح. قال سبحانه: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ ثم تذكّر… سيأتي يومٌ تنطفئ فيه الشاشات، وتسكت فيه الأصوات، وتنتهي فيه الشهوات، وتُغلق فيه أبواب التوبة، وتبقى أنت وحدك في قبرك، لا يصحبك مالٌ ولا جاه، ولا أصحابٌ ولا متابعون… ويبقى دينك، وعملك، وقلبك الذي كنت تحرسه من الفتن. فيا من يخشى على نفسه… لا تنتظر الفتنة حتى تثبت؛ ثبّت نفسك قبل أن تأتي، واسأل الله أن يثبتك إذا جاءت. الزم الصلاة. والزم القرآن. وأكثر من الذكر. وصاحب الصالحين. وأغلق أبواب الفتنة. ولا تختبر نفسك في مواضع الهلاك. فالعاقل ليس من يقول: "لن أفتن"، ولكن من يقول: "اللهم سلِّم قلبي، وثبّتني على دينك". وتذكّر دائمًا: أنك لا تثبت لأنك قوي، ولا لأنك أفضل من غيرك، وإنما تثبت بفضل الله ورحمته؛ فاسأله الثبات، وألحّ عليه في الدعاء، ولا تأمن على قلبك حتى تلقاه. اللهم يا مُقلِّب القلوب، ثبّت قلوبنا على دينك. اللهم يا مصرّف القلوب، صرّف قلوبنا إلى طاعتك. اللهم أعذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن. ربنا لا تُزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمةً إنك أنت الوهّاب. اللهم اجعلنا ممن إذا فُتِنوا ثبتوا، وإذا أذنبوا استغفروا، وإذا ذُكّروا تذكّروا، وإذا ضلّوا رجعوا إليك. اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، ولا أقل من ذلك. اللهم ثبّت أقدامنا على صراطك، وثبّت قلوبنا على طاعتك، واختم لنا بالإيمان والتوحيد، ولا تقبضنا إلا وأنت راضٍ عنّا. اللهم الثبات… الثبات… حتى نلقاك. 🤲🏻🤍

*أيها الأب… أيتها الأم، انتبهوا!* قد نُبالغ في الخوف على مستقبل أبنائنا في الدنيا، وننسى مستقبلهم الذي لا ينتهي. نحرص أن يتفوقوا في دراستهم، ونبحث لهم عن أفضل المدارس، ونتابع درجاتهم، ونخطط لجامعاتهم ووظائفهم، ونعلّمهم كيف يكسبون المال ويصنعون لأنفسهم مكانًا في الدنيا… وهذا كلّه من الخير إذا صلحت النية. لكن السؤال الذي ينبغي أن يهزّ القلب: ماذا فعلنا من أجل دينهم؟ هل علّمناهم الصلاة كما علّمناهم الدراسة؟ هل حبّبنا إليهم القرآن كما حبّبنا إليهم النجاح؟ هل علّمناهم مراقبة الله في السر كما علّمناهم كيف يراقبون نتائجهم في المدرسة؟ هل ربّينا فيهم الصدق والأمانة والعفة والحياء وبرّ الوالدين، كما ربّينا فيهم الطموح والمنافسة؟ قد ينجح ابنك في دراسته… ويحصل على أعلى الشهادات… ويصبح صاحب وظيفة مرموقة… ثم يخسر صلته بالله. فأيُّ نجاحٍ هذا؟ ما قيمة أن يتعلم ابنك كيف يبني مستقبله، ولا يتعلم كيف يستعد للقاء ربّه؟ ما قيمة أن تحفظ له جسده من المرض، ولا تحفظ قلبه من الشبهات والشهوات؟ ما قيمة أن تخاف عليه من الفشل في الدنيا، ولا تخاف عليه من الغفلة عن الله؟ قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ تأملوا قوله سبحانه: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ﴾. إنها مسؤولية، وليست خيارًا ثانويًا. أبناؤك ليسوا مشروعًا للحصول على الشهادة فقط، ولا مشروعًا لوظيفةٍ وراتبٍ ومنصب. أبناؤك أمانة. ستُسأل عن صلاتهم، وعن أخلاقهم، وعن علاقتهم بالقرآن، وعن البيئة التي نشؤوا فيها، وعن القدوة التي رأوها فيك. لا تنتظر حتى يكبر ابنك ثم تقول: لماذا لا يصلّي؟ لماذا لا يحب القرآن؟ لماذا لا يخاف الله؟ لقد كان يتعلم منك قبل أن يتعلم منك. كان يرى صلاتك، ويسمع كلماتك، ويراقب صدقك، ويتأثر بطريقة تعاملك، ويتعلم منك ما تحبه أنت قبل أن تعلّمه ما ينبغي أن يحبه. فإن أردت ابنًا صالحًا، فكن له قدوةً قبل أن تكون له معلّمًا. علّمه أن الصلاة ليست عبئًا، بل صلة بالله. وعلّمه أن القرآن ليس كتابًا على الرف، بل هدايةٌ للحياة. وعلّمه أن الله يراه حين لا يراه الناس. وعلّمه أن الحلال والحرام ليسا كلامًا يُقال، بل منهج حياة. ولا تجعل التربية الدينية مجرد أوامر وصراخ وعقوبات؛ بل ازرع في قلبه محبة الله، وتعظيمه، والرجاء فيه، والخوف منه، والثقة برحمته. احتضن ابنك، واستمع إليه، وافتح معه باب الحوار، ثم خذه بيدك إلى الله. فإنك لا تملك أن تضمن لابنك مستقبله الدنيوي، ولا تملك أن تمنع عنه كل مصائب الحياة… لكن يمكنك أن تزرع في قلبه إيمانًا يكون له زادًا حين تتغير الدنيا من حوله. يا من تتعب من أجل أن يعيش أبناؤك حياةً كريمة… لا تنسَ أن الحياة الكريمة الحقيقية ليست في كثرة المال، ولا في علوّ المنصب، ولا في جمال المظهر. بل في قلبٍ يعرف الله، ويخشاه، ويرجوه، ويستقيم على أمره. فلا تجعل الدنيا تأخذ من أبنائك الوقت كله، ثم تأتي التربية الدينية في آخر القائمة! الدين ليس مادةً إضافية في حياة أبنائك… الدين هو الذي ينبغي أن يوجّه حياتهم كلها. اللهم أصلح أبناءنا وبناتنا، اللهم حبّب إليهم الإيمان وزيّنه في قلوبهم، اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبهم ونور صدورهم، اللهم أعنّا على تربيتهم تربيةً ترضيك، واجعلهم قرة عينٍ لنا في الدنيا، وذخرًا لنا بعد الموت، ولا تجعلنا ممن أحسنوا تأمين مستقبل أبنائهم في الدنيا، ثم قصّروا في أمر آخرتهم. اللهم اجعلنا وأبناءنا صالحين مصلحين، هداةً مهتدين، ثابتين على طاعتك حتى نلقاك. 🤲🏻🤍

ماذا لو أصبحت الدنيا وسيلة؟ سيصبح راتبك وسيلة للإنفاق على أهلك. وعلمك وسيلة لنفع الناس. وصحتك وسيلة للطاعة. ووقتك وسيلة للعمل الصالح. ومكانتك وسيلة لخدمة من تستطيع خدمتهم. هنا تتغير نظرتك للدنيا. حوّل ما تملك إلى عمل صالح، واجعل نعم الله طريقًا إلى رضاه.

*الصلاة ليست شيئًا ثانويًا* 🚨 الصلاة ليست شيئًا ثانويًا في حياتك… وليست نزهةً تفعلها إذا فرغت، ولا موعدًا تؤجله إذا انشغلت! الصلاة عمود الدين وأول ما يُحاسَب عليه العبد يوم القيامة… وموعدٌ يتكرر خمس مرات في اليوم بينك وبين ربك. فلا تجعلها آخر ما تفكر فيه، ولا تجعل الدنيا تأخذك حتى تنسى لماذا خُلقت. عندما تسمع الأذان .تذكّر أن الذي خلقك ورزقك وأسبغ عليك نعمه، هو الذي يناديك. حيَّ على الصلاة… حيَّ على الفلاح. أي فلاح أعظم من أن تقف بين يدي الله؟ وأي خسارة أعظم من أن يُنادى عليك فلا تجيب؟ 🕌 يا من تبحث عن راحة القلب… التزم بالصلاة. حين تضيق بك الدنيا، ستجد في السجود ملجأً لا يشبه أي ملجأ. وحين تتراكم الهموم، تضرَّع إلى ربك. وحين تخاف من المستقبل، تذكّر أن لك ربًا تدعوه. وحين تضعف أمام المعصية، حافظ على صلاتك. قال الله تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28] وقال سبحانه: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾ [العنكبوت: 45] والصلوات الخمس ليست عبئًا على المسلم، بل رحمة تتكرر، وفرصة تتجدد، وبابًا مفتوحًا للعودة إلى الله. قال النبي ﷺ: «أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟» قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: «فذلك مثل الصلوات الخمس، يمحو الله بهن الخطايا» متفق عليه. فكل صلاة تحضرها ليست مجرد دقائق تنتهي… إنها فرصة لأن تغسل قلبك من غبار الدنيا، وتجدد عهدك مع الله. لكن… انتبه! كما أن الصلاة باب عظيم للخير، فإن التفريط فيها ليس أمرًا بسيطًا. قال الله تعالى عن أهل النار: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ۝ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾ [المدثر: 42-43]. وتأمل قول النبي ﷺ: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر» رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه. فلا تقل: سأصلي عندما أرتاح… سألتزم عندما تتغير حياتي… سأبدأ من الغد… ❗ ومن يضمن لك الغد؟ كم من إنسان قال: "بعد قليل"، ثم كان ذلك آخر وعد قطعه على نفسه. الموت لا ينتظر أن تنتهي مشاغلك، والقبر لا يسأل عن جدول أعمالك، والعمر لا يخبرك متى ستكون آخر صلاة لك. لا تجعل هاتفك أهم من صلاتك. لا تجعل عملك أهم من صلاتك. لا تجعل نومك أهم من صلاتك. لا تجعل أصحابك أو دنياك أهم من صلاتك. كل شيء يمكن أن ينتظر دقائق… إلا الموت. وإن كنت قد تركت الصلاة، أو قصّرت فيها، أو ابتعدت عنها طويلًا، فلا تدع الشيطان يقنعك بأنك ابتعدت كثيرًا حتى لا تعود. ارجع. نعم… ارجع الآن. توضأ، واستقبل القبلة، وقف بين يدي ربك. لا تنتظر أن تصبح صالحًا حتى تصلي؛ صلِّ، وستكون الصلاة بإذن الله من أعظم أبواب صلاحك. ولا تقل: أنا كثير الذنوب. بل قل: ربي أرحم بي من نفسي، وسأعود إليه. قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: 53]. 🌿 الصلاة راحة في الدنيا، وأملٌ في الآخرة. الصلاة صلة بالله، ونور للقلب، وتربية للنفس، وتكفير للخطايا. فلا تخسرها من أجل دنيا ستتركها، ولا تؤجلها من أجل أمر قد لا تدركه. إذا سمعت الأذان… فلا تنظر إلى ما في يدك، بل تذكّر من يناديك. 📢 حيَّ على الصلاة… حيَّ على الفلاح. فأجب النداء. صلِّ قبل أن يُصلّى عليك. واسجد لله اليوم، قبل أن يأتي يوم تتمنى فيه سجدة فلا تستطيع. 🤲 اللهم حبّب إلينا الصلاة، واجعلها قرة أعيننا، وثبّتنا عليها حتى نلقاك، وردَّ كل غافل وتارك للصلاة إليك ردًا جميلًا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا. 📌 انشرها… فلعلها تصل إلى قلبٍ غافل، فيقوم من مكانه ويتوضأ ويصلي، وتكون أنت سببًا في تذكيره بالله.

-

استغفرالله العظيم واتوب اليه استغفروا وذكرو غيركم ✨️❤️

-

sticker.webp0.12 KB

استثنى العلماء ست مواضع تجوز فيها الغيبة الشيخ: عبد السلام الشويعر.

-

sticker.webp0.31 KB

٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ سورة الأنفال الآية ٣٣ "فَأَخْبَرَ سُبحانه أنه لا يُعذّب مُستغفراً ، لأن الإستغفار يمحو الذَّنب الذي هو سبب العذاب ، فَيندفع العذاب".
[ مجموع الفتاوى ٨/ ١٦٣]
٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭

Repost from N/a
﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [ سورة الأنفال: 33]

-

sticker.webp0.12 KB

للأجـر - Telegram kanali @bright_15 statistikasi va tahlili