en
Feedback
الوَصَـبْ

الوَصَـبْ

Open in Telegram

#كَاتِبٌ يَنْسِجُ وَجْعَهُ مِنْ نَفْثِ أَنْامِلِهِ حَتَّى مَن كَانَ مَسْبَبَ الْوَجْدِ وَالْأَلَمِ فَصَارَ لِوَجْعِهِ سِحْرٌ لا يُدَانَى. -أَنْا؛ t.me/iiiixiv .

Show more
1 264
Subscribers
-124 hours
-57 days
-3030 days
Posts Archive
فأنا أسهرُ كثيراً يا أبي أنا لا أنام حياتي سوادٌ وعبوديةٌ وانتظار. فأعطني طفولتي وضحكاتي القديمة على شجرةِ الكرز وصندلي المعلَّقَ في عريشة العنب لأعطيك دموعي وحبيبتي وأشعاري لأسافرَ يا أبي .

وَقَفْتُ أُحَاوِرُ لَيْلًا لَا يُجِيبُ، وَأُرَاقِبُ نَجْمًا فِي السَّمَاءِ يَغِيبُ، كَأَنَّ قَلْبِي فِي مَدَاهُ سَفِينَةٌ، تَمْضِي وَلَا تَدْرِي أَيَّ بَحْرٍ تُصِيبُ وَسَأَلْتُ رِيحَ اللَّيْلِ عَنْ أَثَرِ الخُطَى، فَرَدَّتْ صَدًى بَيْنَ الضُّلُوعِ يَذُوبُ، عَنْ وَجْهٍ تَرَكْتُ الحُبَّ فِيهِ مُعَلَّقًا، وَعَهْدٍ عَلَى أَبْوَابِ ذِكْرَاهُ مَكْتُوبُ وَمَرَرْتُ فَوْقَ طَرِيقِ أَيَّامِي الَّتِي، كَانَتْ تُغَنِّي بِالأَمَانِي وَتَطِيبُ، فَإِذَا بِبَقَايَا الحُلْمِ تَسْكُنُ صَمْتَهَا، وَإِذَا بِأَحْلَامِ السِّنِينَ تَغِيبُ رَأَيْتُ ظِلَّيْنِ عَلَى أَرْضِ الذِّكْرَى، أَحَدُهُمَا بَاقٍ… وَآخَرُهُ يَذُوبُ، فَإِنْ كَانَ هَذَا آخِرَ العَهْدِ بَيْنَنَا، فَخُذْ مِنْ صَمْتِي مَا لَا يُقَالُ وَلَا يَخِيبُ، فَلَيْسَ أَوْجَعَ مِنْ مُحِبٍّ وَحِيدٍ، يَرَىٰ القَرِيبَ بَعِيدًا… وَالبَعِيدَ حَبِيَبُ .

وَقَفْتُ أُحَاوِرُ لَيْلًا لَا يُجِيبُ، وَأُرَاقِبُ نَجْمًا فِي السَّمَاءِ يَغِيبُ، كَأَنَّ قَلْبِي فِي مَدَاهُ سَفِينَةٌ، تَمْضِي وَلَا تَدْرِي أَيَّ بَحْرٍ تُصِيبُ وَسَأَلْتُ رِيحَ اللَّيْلِ عَنْ أَثَرِ الخُطَى، فَرَدَّتْ صَدًى بَيْنَ الضُّلُوعِ يَذُوبُ، عَنْ وَجْهٍ تَرَكْتُ الحُبَّ فِيهِ مُعَلَّقًا، وَعَهْدٍ عَلَى أَبْوَابِ ذِكْرَاهُ مَكْتُوبُ وَمَرَرْتُ فَوْقَ طَرِيقِ أَيَّامِي الَّتِي، كَانَتْ تُغَنِّي بِالأَمَانِي وَتَطِيبُ، فَإِذَا بِبَقَايَا الحُلْمِ تَسْكُنُ صَمْتَهَا، وَإِذَا بِأَحْلَامِ السِّنِينَ تَغِيبُ رَأَيْتُ ظِلَّيْنِ عَلَى أَرْضِ الذِّكْرَى، أَحَدُهُمَا بَاقٍ… وَآخَرُهُ يَذُوبُ، فَإِنْ كَانَ هَذَا آخِرَ العَهْدِ بَيْنَنَا، فَخُذْ مِنْ صَمْتِي مَا لَا يُقَالُ وَلَا يَخِيبُ، فَلَيْسَ أَوْجَعَ مِنْ مُحِبٍّ وَحِيدٍ، يَرَىٰ القَرِيبَ بَعِيدًا… وَالبَعِيدَ حَبِيَبُ .

اشتركوا لمحبين الشعر الشعبي 🤍.

عَيْنَاكِ سُبْحَانَ مَــنْ سَـــوَّاهُمَا فَلَكَـا وَذَا الفُؤادُ لَعَمْــرِي فِيــهِـمَا هَلَكَـا عَجِبْتُ قَبْلِـيَ أَهْلُ العِشْقِ قَـدْ صَبَرُوا وإنَّـنِـي قَسَــمًا يَـــا صَبْــرُ لَمْ أَرَكَا بِاللهِ رِقِّـي فَإِنَّ الـقَــلْبَ أتْـعَـبَهُ كَمُّ المَصَاعِبِ فِي الدَّرْبِ الذي سَلَكا إِذَا بكَـيْـتِ رَاَيْـتُ الكَوْنَ مُـبْـتَئِسًا وإِنْ ضّحِكْتِ فَكُلُّ الكَوْنِ قَـدْ ضَحِكَا

عَيْنَاكِ سُبْحَانَ مَــنْ سَـــوَّاهُمَا فَلَكَـا وَذَا الفُؤادُ لَعَمْــرِي فِيــهِـمَا هَلَكَـا عَجِبْتُ قَبْلِـيَ أَهْلُ العِشْقِ قَـدْ صَبَرُوا وإنَّـنِـي قَسَــمًا يَـــا صَبْــرُ لَمْ أَرَكَا بِاللهِ رِقِّـي فَإِنَّ الـقَــلْبَ أتْـعَـبَهُ كَمُّ المَصَاعِبِ فِي الدَّرْبِ الذي سَلَكا إِذَا بكَـيْـتِ رَاَيْـتُ الكَوْنَ مُـبْـتَئِسًا وإِنْ ضّحِكْتِ فَكُلُّ الكَوْنِ قَـدْ ضَحِكَا

١ أَغُسْطُس ¦ ١:١١ صَباحًا.

طافَ الهَوى بِعِبادِ اللَهِ كُلِّهِمُ حَتّى إِذا مَرَّ بي مِن بَينِهِم وَقَفا لَم أَلقَ مِنْ صِفَةٍ لِلحُبِّ يَعرِفُها إِلّا وَجَدتُ الَّذي بي فَوقَ ما وَصَفا اضحَى فُؤادي بِهَذا الحُبِّ مُشتعِلًا معذبًا بالهَوَى لا يأمن التَلفَا ما كُنتُ أَعلَمُ ما هَمٌّ وَما جَزَعٌ حَتّى شَرِبتُ رحيقَ الحُبِّ مُغتَرِفا ثارَت حَرارَتُهُ بالصَدرِ وَالتَهَبَت كَأَنَّما هِيَ نارٌ أُطعِمَت سَعَفا إِذا جَحَدتُ الهَوى يَوماً لِأَكتُمَهُ في الصَدرِ خبرا عَنهُ الدَمعُ مُعتَرِفا حَتّى مَتى أَنا مظلومٌ بِبُعدِكُمُ أُمسي وَأُصبِحُ صَبّاً هائِماً دَنِفا لا أَستَريحُ وَلا أَنساكُمُ أَبَداً فهل ارى ليلَ هذا البُعدِ مُنكَشِفا يا لَيتَ شِعري وَما في لَيتَ مِن فَرَجٍ هَل مَا مَضَى عَائِدٌ والفَجرُ قَد هزِفا إِبهج فُؤادَكَ يا عَمارُ في املٍ منها يَكُن عَنكَ هم البينِ مُنصَرِفا

مَهْما بَعُدتَ تَضلُ قربي إن طال بعُدكَ زادَ حُبي أحْيا على أَمَلِ اللِّقاءِ والشوْقُ يَعْصِفُ مِلًءَ قلبي مَهْما بَعُدتَ تَضلُ قربي الحُبُّ يَهدِمُ كُل بُعْدِ أنا في فُؤادكَ خفقةُ وَعَلى شِفاهكَ نفحُ وردِ أنا في أنتظاركَ يا حَبيبي ولو بقيت العُمرَ وحدي

t.me/xxixei قناة لشعر شعبي كلش حلوة، انضموا.

6fsIQMWSNyM.m4a3.22 MB

والله ضوجة

آسر

- الرساله ؛ شسمك

20

- الرساله ؛ شكد عمرك

TqtGzzDsMRQ.m4a3.21 MB

خلي نسولف