الوَصَـبْ
Open in Telegram
#كَاتِبٌ يَنْسِجُ وَجْعَهُ مِنْ نَفْثِ أَنْامِلِهِ حَتَّى مَن كَانَ مَسْبَبَ الْوَجْدِ وَالْأَلَمِ فَصَارَ لِوَجْعِهِ سِحْرٌ لا يُدَانَى. -أَنْا؛ t.me/iiiixiv .
Show more1 331
Subscribers
No data24 hours
-97 days
-5830 days
Posts Archive
1 331
أحسين! سُلْواني عليَّ مُحرّمٌ
أمْ بَعْدَ فَقْدِك أعرِفُ السُّلْوانا
وتهُونُ رِحْلَتُنا عليك ورأسك
السامي نَراهُ على القَنا ويَرانا؟!
ليَ إخْوَةٌ كانوا وكُنْتُ بِقُرْبِهِمْ
أحمِي النَّزيلَ وأمنَعُ الجيرانا
واليومَ أسألُ عنْهمُ البِيضَ التي
صارتْ نُحُورُهمُ لها أجفانا
واليومَ أسألُ عنْهمُ السُّمْرَ التي
صارتْ رؤوسُهُمُ لها تِيجانا
1 331
و أستطيعُ أن أعيشَ حياتي مجددًا، سأرتكبُ المزيدَ من الأخطاءِ، لن أكونَ مثاليًّا، سأكونُ أكثرَ استرخاءً، سأكونُ أكثرَ امتلاءً -مما أنا عليهِ، في الحقيقة، سأتناولُ الأمورَ بجديَّةٍ أقلّ، سأُولِي صحّتي اهتمامًا أقلّ، سأخاطرُ كثيرًا، سأسافرُ كثيرًا، سأشاهدُ غروبَ الشمسِ، سأتسلَّقُ جبالًا، سأسبحُ في أنهارٍ، سأذهبُ إلى أماكنَ أكثر، أماكنَ لم أزرْها قبلًا… سآكلُ المزيدَ من الآيس كريم والقليلَ من الفاصوليا، سيكونُ لدي مشاكلُ واقعيةٌ أكثر، وفارغةٌ أقلّ، كنتُ أحاول أن أكون أحد الّذين يعيشون حياةً حكيمةً ومثمرةً، يحسبونَ كلَّ دقيقةٍ من حياتِهم، كان لديّ لحظاتٌ ممتعةٌ ولكنْ، لو كان بإمكاني العودةُ سأحاولُ قضاءَ اللّحظاتٍ السعيدةَ فقط…
- بورخيس
1 331
لا تُحشَرُ الأجسادُ؛ قلتُ: إليكما
إن صَحَ قولُكما، فلستُ بخاسرٍ،
أو صَحّ قولي، فالخَسارُ عليكما
طَهّرْتُ ثَوْبي للصّلاةِ، وقبلَهُ
طُهرٌ، فأينَ الطّهرُ من جسديكما؟
وذكرتُ رَبّي، في الضّمائرِ، مؤنساً
خَلَدي بذاكَ، فأوحِشا خَلَديكما
1 331
يَا عَاشِقَةَ الْوَرْدِ إِنْ كُنْتِ عَلَى وَعْدِي
فَحَبِيبُكِ مُنْتَظِرٌ يَا عَاشِقَةَ الْوَرْدِ
نَجْمٌ فِي الْأُفُقِ بَدَا فَرِحاً يَشْدُو رَغَدَا
الْيَوْمَ وَلَيْسَ غَداً فَلْيَصْدُقْ مَنْ وَعَدْ
يَا مُلْهِمَةَ النَّجْوَى لَا تَنْفَعُكِ الشَّكْوَى
فَحَبِيبُكِ لَا يَهْوَى إِلَّا وَرْدَ الْخَدِّ
يَا عَاشِقَةَ الْوَرْدِ إِنْ كُنْتِ عَلَى وَعْدِي
فَحَبِيبُكِ مُنْتَظِرٌ يَا عَاشِقَةَ الْوَرْدِ
1 331
أَكَادُ أَشُكُّ في نَفْسِي لأَنِّي
أَكَادُ أَشُكُّ فيكَ وأَنْتَ مِنِّي
يَقُولُ النَّاسُ إنَّكَ خِنْتَ عَهْدِي
وَلَمْ تَحْفَظْ هَوَايَ وَلَمْ تَصُنِّي
وَأنْتَ مُنَايَ أَجْمَعُهَا مَشَتْ بِي
ِإلَيْكَ خُطَى الشَّبَابِ المُطْمَئِنِّ
وَقَدْ كَادَ الشَّبَابُ لِغَيْرِ عَوْدٍ
يُوَلِّي عَنْ فَتَىً في غَيْرِ أَمْنِ
وَهَا أَنَا فَاتَنِي القَدَرُ المُوَالِي
بِأَحْلاَمِ الشَّبَابِ وَلَمْ يَفُتْنِي
كَأَنَّ صِبَايَ قَدْ رُدَّتْ رُؤاهُ
عَلَى جَفْنِي المُسَهَّدِ أَوْ كَأَنِّي
يُكَذِّبُ فِيكَ كُلَّ النَّاسِ قَلْبِي
وَتَسْمَعُ فِيكَ كُلَّ النَّاسِ أُذْنِي
وَكَمْ طَافَتْ عَلَيَّ ظِلاَلُ شَكٍّ
أَقَضَّتْ مَضْجَعِي وَاسْتَعْبَدَتْنِي
كَأَنِّي طَافَ بِي رَكْبُ اللَيَالِي
يُحَدِّثُ عَنْكَ فِي الدُّنْيَا وَعَنِّي
عَلَى أَنِّي أُغَالِطُ فِيكَ سَمْعِي
وَتُبْصِرُ فِيكَ غَيْرَ الشَّكِّ عَيْنِي
وَمَا أَنَا بِالمُصَدِّقِ فِيكَ قَوْلاً
وَلَكِنِّي شَقِيـتُ بِحُسْنِ ظَنِّي
وَبِي مَمَّا يُسَاوِرُنِي كَثِـيرٌ
مِنَ الشَّجَـنِ المُؤَرِّقِ لاَ تَدَعْنِي
تُعَذَّبُ فِي لَهِيبِ الشَّكِّ رُوحِي
وَتَشْقَى بِالظُّنُـونِ وَبِالتَّمَنِّي
أَجِبْنِي إِذْ سَأَلْتُكَ هَلْ صَحِيحٌ
حَدِيثُ النَّاسِ خُنْتَ؟ أَلَمْ تَخُنِّي
1 331
منتهى القلب حين يضيق المدى
عندك توقفت خطاي وزماني
فتحت صدري للهوى بلا رجعة
فانهزم الليل وسقط حرماني
اسير نحوك والجراح ثقيلة
والنبض يركض في دمي داني
بين الصمت وصورة الحلم تائها
تلاشت ذاتي وانكسر كياني
ما جئت حبك ضعِفا او حاجة
بل كان اختيار الفؤاد وتفاني
يا وجعا قديما اذا ما استفاق
في الروح نثر لهب الاحزان
انفقت عمري احدق في الجهات
حتى صرت اسير هذا الشان
فاذا دنوت تساقطَ السوال
وسكن القلب وارتاح شاني
هذا جنوني لا يقال بلفظ
لكن يفهمه السكون العاري .
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
