ar
Feedback
الوَصَـبْ

الوَصَـبْ

الذهاب إلى القناة على Telegram

#كَاتِبٌ يَنْسِجُ وَجْعَهُ مِنْ نَفْثِ أَنْامِلِهِ حَتَّى مَن كَانَ مَسْبَبَ الْوَجْدِ وَالْأَلَمِ فَصَارَ لِوَجْعِهِ سِحْرٌ لا يُدَانَى. -أَنْا؛ t.me/iiiixiv .

إظهار المزيد
1 331
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-97 أيام
-5830 أيام
أرشيف المشاركات
وَقَد عَلِمَ اللَّهُ اِعتِقادي وَإِنَّني أَعوذُ بِهِ مِن شَرِّ ما أَنا فيهِ

أحسين! سُلْواني عليَّ مُحرّمٌ أمْ بَعْدَ فَقْدِك أعرِفُ السُّلْوانا وتهُونُ رِحْلَتُنا عليك ورأسك السامي نَراهُ على القَنا ويَرانا؟! ليَ إخْوَةٌ كانوا وكُنْتُ بِقُرْبِهِمْ أحمِي النَّزيلَ وأمنَعُ الجيرانا واليومَ أسألُ عنْهمُ البِيضَ التي صارتْ نُحُورُهمُ لها أجفانا واليومَ أسألُ عنْهمُ السُّمْرَ التي صارتْ رؤوسُهُمُ لها تِيجانا

إنضموا داضحك على صاحبي السادس

✂️꒐ حجره ورقه مقص 👤꒐ اضغط للعب مع (Mhmed.)

اكتب الهمسة ثم معرف الشخص المهموس لهُ كما في المثال : 'مرحبا علي' @username

خلنلعب

گاعد نوزع تمن وقيمة اتفضلوا

أشتركو بقناتي الخاصة رأيكم يهمني.

٢:٢٢صَ.

أريدُ لأنسى ذِكرَها فكأنما تمثّلُ لي ليلى بكلِّ سبيلِ

و أستطيعُ أن أعيشَ حياتي مجددًا، سأرتكبُ المزيدَ من الأخطاءِ، لن أكونَ مثاليًّا، سأكونُ أكثرَ استرخاءً، سأكونُ أكثرَ امتلاءً -مما أنا عليهِ، في الحقيقة، سأتناولُ الأمورَ بجديَّةٍ أقلّ، سأُولِي صحّتي اهتمامًا أقلّ، سأخاطرُ كثيرًا، سأسافرُ كثيرًا، سأشاهدُ غروبَ الشمسِ، سأتسلَّقُ جبالًا، سأسبحُ في أنهارٍ، سأذهبُ إلى أماكنَ أكثر، أماكنَ لم أزرْها قبلًا… سآكلُ المزيدَ من الآيس كريم والقليلَ من الفاصوليا، سيكونُ لدي مشاكلُ واقعيةٌ أكثر، وفارغةٌ أقلّ، كنتُ أحاول أن أكون أحد الّذين يعيشون حياةً حكيمةً ومثمرةً، يحسبونَ كلَّ دقيقةٍ من حياتِهم، كان لديّ لحظاتٌ ممتعةٌ ولكنْ، لو كان بإمكاني العودةُ سأحاولُ قضاءَ اللّحظاتٍ السعيدةَ فقط…
- بورخيس

لا تُحشَرُ الأجسادُ؛ قلتُ: إليكما إن صَحَ قولُكما، فلستُ بخاسرٍ، أو صَحّ قولي، فالخَسارُ عليكما طَهّرْتُ ثَوْبي للصّلاةِ، وقبلَهُ طُهرٌ، فأينَ الطّهرُ من جسديكما؟ وذكرتُ رَبّي، في الضّمائرِ، مؤنساً خَلَدي بذاكَ، فأوحِشا خَلَديكما

يَا عَاشِقَةَ الْوَرْدِ إِنْ كُنْتِ عَلَى وَعْدِي فَحَبِيبُكِ مُنْتَظِرٌ يَا عَاشِقَةَ الْوَرْدِ نَجْمٌ فِي الْأُفُقِ بَدَا فَرِحاً يَشْدُو رَغَدَا الْيَوْمَ وَلَيْسَ غَداً فَلْيَصْدُقْ مَنْ وَعَدْ يَا مُلْهِمَةَ النَّجْوَى لَا تَنْفَعُكِ الشَّكْوَى فَحَبِيبُكِ لَا يَهْوَى إِلَّا وَرْدَ الْخَدِّ يَا عَاشِقَةَ الْوَرْدِ إِنْ كُنْتِ عَلَى وَعْدِي فَحَبِيبُكِ مُنْتَظِرٌ يَا عَاشِقَةَ الْوَرْدِ

٦:٠٦ مَ – ٦ ٫ ٦ ٫ ٢٦

دخلو بالبرايفت نسولف ونضحك على طلاب السادس

هلو

أَكَادُ أَشُكُّ في نَفْسِي لأَنِّي أَكَادُ أَشُكُّ فيكَ وأَنْتَ مِنِّي يَقُولُ النَّاسُ إنَّكَ خِنْتَ عَهْدِي وَلَمْ تَحْفَظْ هَوَايَ وَلَمْ تَصُنِّي وَأنْتَ مُنَايَ أَجْمَعُهَا مَشَتْ بِي ِإلَيْكَ خُطَى الشَّبَابِ المُطْمَئِنِّ وَقَدْ كَادَ الشَّبَابُ لِغَيْرِ عَوْدٍ يُوَلِّي عَنْ فَتَىً في غَيْرِ أَمْنِ وَهَا أَنَا فَاتَنِي القَدَرُ المُوَالِي بِأَحْلاَمِ الشَّبَابِ وَلَمْ يَفُتْنِي كَأَنَّ صِبَايَ قَدْ رُدَّتْ رُؤاهُ عَلَى جَفْنِي المُسَهَّدِ أَوْ كَأَنِّي يُكَذِّبُ فِيكَ كُلَّ النَّاسِ قَلْبِي وَتَسْمَعُ فِيكَ كُلَّ النَّاسِ أُذْنِي وَكَمْ طَافَتْ عَلَيَّ ظِلاَلُ شَكٍّ أَقَضَّتْ مَضْجَعِي وَاسْتَعْبَدَتْنِي كَأَنِّي طَافَ بِي رَكْبُ اللَيَالِي يُحَدِّثُ عَنْكَ فِي الدُّنْيَا وَعَنِّي عَلَى أَنِّي أُغَالِطُ فِيكَ سَمْعِي وَتُبْصِرُ فِيكَ غَيْرَ الشَّكِّ عَيْنِي وَمَا أَنَا بِالمُصَدِّقِ فِيكَ قَوْلاً وَلَكِنِّي شَقِيـتُ بِحُسْنِ ظَنِّي وَبِي مَمَّا يُسَاوِرُنِي كَثِـيرٌ مِنَ الشَّجَـنِ المُؤَرِّقِ لاَ تَدَعْنِي تُعَذَّبُ فِي لَهِيبِ الشَّكِّ رُوحِي وَتَشْقَى بِالظُّنُـونِ وَبِالتَّمَنِّي أَجِبْنِي إِذْ سَأَلْتُكَ هَلْ صَحِيحٌ حَدِيثُ النَّاسِ خُنْتَ؟ أَلَمْ تَخُنِّي

مُداوٍ أَنا رَغْمَ أَنَّنِي عَلِيلٌ .

غالِبُ فيكَ الشَّوقَ وَالشَّوقُ أَغلَبُ وَأَعجَبُ مِن ذا الهَجرِ وَالوَصلِ أَعجَبُ.

منتهى القلب حين يضيق المدى عندك توقفت خطاي وزماني فتحت صدري للهوى بلا رجعة فانهزم الليل وسقط حرماني اسير نحوك والجراح ثقيلة والنبض يركض في دمي داني بين الصمت وصورة الحلم تائها تلاشت ذاتي وانكسر كياني ما جئت حبك ضعِفا او حاجة بل كان اختيار الفؤاد وتفاني يا وجعا قديما اذا ما استفاق في الروح نثر لهب الاحزان انفقت عمري احدق في الجهات حتى صرت اسير هذا الشان فاذا دنوت تساقطَ السوال وسكن القلب وارتاح شاني هذا جنوني لا يقال بلفظ لكن يفهمه السكون العاري .