الوَصَـبْ
Открыть в Telegram
#كَاتِبٌ يَنْسِجُ وَجْعَهُ مِنْ نَفْثِ أَنْامِلِهِ حَتَّى مَن كَانَ مَسْبَبَ الْوَجْدِ وَالْأَلَمِ فَصَارَ لِوَجْعِهِ سِحْرٌ لا يُدَانَى. -أَنْا؛ t.me/iiiixiv .
Больше1 376
Подписчики
-224 часа
-107 дней
-4730 день
Архив постов
1 376
و أستطيعُ أن أعيشَ حياتي مجددًا، سأرتكبُ المزيدَ من الأخطاءِ، لن أكونَ مثاليًّا، سأكونُ أكثرَ استرخاءً، سأكونُ أكثرَ امتلاءً -مما أنا عليهِ، في الحقيقة، سأتناولُ الأمورَ بجديَّةٍ أقلّ، سأُولِي صحّتي اهتمامًا أقلّ، سأخاطرُ كثيرًا، سأسافرُ كثيرًا، سأشاهدُ غروبَ الشمسِ، سأتسلَّقُ جبالًا، سأسبحُ في أنهارٍ، سأذهبُ إلى أماكنَ أكثر، أماكنَ لم أزرْها قبلًا… سآكلُ المزيدَ من الآيس كريم والقليلَ من الفاصوليا، سيكونُ لدي مشاكلُ واقعيةٌ أكثر، وفارغةٌ أقلّ، كنتُ أحاول أن أكون أحد الّذين يعيشون حياةً حكيمةً ومثمرةً، يحسبونَ كلَّ دقيقةٍ من حياتِهم، كان لديّ لحظاتٌ ممتعةٌ ولكنْ، لو كان بإمكاني العودةُ سأحاولُ قضاءَ اللّحظاتٍ السعيدةَ فقط…
- بورخيس
1 376
لا تُحشَرُ الأجسادُ؛ قلتُ: إليكما
إن صَحَ قولُكما، فلستُ بخاسرٍ،
أو صَحّ قولي، فالخَسارُ عليكما
طَهّرْتُ ثَوْبي للصّلاةِ، وقبلَهُ
طُهرٌ، فأينَ الطّهرُ من جسديكما؟
وذكرتُ رَبّي، في الضّمائرِ، مؤنساً
خَلَدي بذاكَ، فأوحِشا خَلَديكما
1 376
يَا عَاشِقَةَ الْوَرْدِ إِنْ كُنْتِ عَلَى وَعْدِي
فَحَبِيبُكِ مُنْتَظِرٌ يَا عَاشِقَةَ الْوَرْدِ
نَجْمٌ فِي الْأُفُقِ بَدَا فَرِحاً يَشْدُو رَغَدَا
الْيَوْمَ وَلَيْسَ غَداً فَلْيَصْدُقْ مَنْ وَعَدْ
يَا مُلْهِمَةَ النَّجْوَى لَا تَنْفَعُكِ الشَّكْوَى
فَحَبِيبُكِ لَا يَهْوَى إِلَّا وَرْدَ الْخَدِّ
يَا عَاشِقَةَ الْوَرْدِ إِنْ كُنْتِ عَلَى وَعْدِي
فَحَبِيبُكِ مُنْتَظِرٌ يَا عَاشِقَةَ الْوَرْدِ
1 376
أَكَادُ أَشُكُّ في نَفْسِي لأَنِّي
أَكَادُ أَشُكُّ فيكَ وأَنْتَ مِنِّي
يَقُولُ النَّاسُ إنَّكَ خِنْتَ عَهْدِي
وَلَمْ تَحْفَظْ هَوَايَ وَلَمْ تَصُنِّي
وَأنْتَ مُنَايَ أَجْمَعُهَا مَشَتْ بِي
ِإلَيْكَ خُطَى الشَّبَابِ المُطْمَئِنِّ
وَقَدْ كَادَ الشَّبَابُ لِغَيْرِ عَوْدٍ
يُوَلِّي عَنْ فَتَىً في غَيْرِ أَمْنِ
وَهَا أَنَا فَاتَنِي القَدَرُ المُوَالِي
بِأَحْلاَمِ الشَّبَابِ وَلَمْ يَفُتْنِي
كَأَنَّ صِبَايَ قَدْ رُدَّتْ رُؤاهُ
عَلَى جَفْنِي المُسَهَّدِ أَوْ كَأَنِّي
يُكَذِّبُ فِيكَ كُلَّ النَّاسِ قَلْبِي
وَتَسْمَعُ فِيكَ كُلَّ النَّاسِ أُذْنِي
وَكَمْ طَافَتْ عَلَيَّ ظِلاَلُ شَكٍّ
أَقَضَّتْ مَضْجَعِي وَاسْتَعْبَدَتْنِي
كَأَنِّي طَافَ بِي رَكْبُ اللَيَالِي
يُحَدِّثُ عَنْكَ فِي الدُّنْيَا وَعَنِّي
عَلَى أَنِّي أُغَالِطُ فِيكَ سَمْعِي
وَتُبْصِرُ فِيكَ غَيْرَ الشَّكِّ عَيْنِي
وَمَا أَنَا بِالمُصَدِّقِ فِيكَ قَوْلاً
وَلَكِنِّي شَقِيـتُ بِحُسْنِ ظَنِّي
وَبِي مَمَّا يُسَاوِرُنِي كَثِـيرٌ
مِنَ الشَّجَـنِ المُؤَرِّقِ لاَ تَدَعْنِي
تُعَذَّبُ فِي لَهِيبِ الشَّكِّ رُوحِي
وَتَشْقَى بِالظُّنُـونِ وَبِالتَّمَنِّي
أَجِبْنِي إِذْ سَأَلْتُكَ هَلْ صَحِيحٌ
حَدِيثُ النَّاسِ خُنْتَ؟ أَلَمْ تَخُنِّي
1 376
منتهى القلب حين يضيق المدى
عندك توقفت خطاي وزماني
فتحت صدري للهوى بلا رجعة
فانهزم الليل وسقط حرماني
اسير نحوك والجراح ثقيلة
والنبض يركض في دمي داني
بين الصمت وصورة الحلم تائها
تلاشت ذاتي وانكسر كياني
ما جئت حبك ضعِفا او حاجة
بل كان اختيار الفؤاد وتفاني
يا وجعا قديما اذا ما استفاق
في الروح نثر لهب الاحزان
انفقت عمري احدق في الجهات
حتى صرت اسير هذا الشان
فاذا دنوت تساقطَ السوال
وسكن القلب وارتاح شاني
هذا جنوني لا يقال بلفظ
لكن يفهمه السكون العاري .
1 376
خَليلِي إن اشْتَقْتَني مرّةً
تَشوَّقَكَ القلْبُ منّي مِرارا
وما زِلْتُ أصْفيكَ محْضَ الوِدادِ
وأمْنَحُكَ الحُبَّ بحْتاً نُضارا
جعلْتُكَ في حادِثِ الدّهْرِ سُوراً
وفي معْصَمِ الفخْرِ منّي سِوارا
وأعْدَدْتُ وُدَّكَ كَنْزاً عَتيداً
أقَمْتُ الوَفاءَ علَيْهِ جِدارا
لعَمْرُكَ لو حِيزَ لي مُلْكُ كِسْرى
وخاقانَ ذي التّاجِ أو مُلْكُ دارا
وخُيِّرتُ في ودِّكَ المُرْتَضى
وفيهِ لَمِلْتُ إليْكَ اخْتِيارا
نسَبْتَ ليَ الذّنْبَ ظُلْماً ولوْ
جنَيْتُ لأمّلْتُ منْكَ اغْتِفارا
فمِثْلُكَ مَنْ يعْثُرُ الخِلُّ يوْماً
فيُغْضي لهُ ويُقيلُ العِثارا
فكيْفَ وكيفَ ولا ذنْبَ لي
سوى الودِّ مهْما أعَدْتَ اعْتِبارا
فَما لكَ عوفِيتَ تُرْضي العِدا
وتولِي البِعادَ وتُبْدي النِّفارا
تَوارَيْتَ عنْ ناظِري ظاهِرا
وشخْصُكَ في الفِكْرِ ما إنْ تَوارَى
وأحْلَلْتَني للأمانِ حِمىً
رَمَيْتُ بِها منْ فؤادي الجِمارا
فمُنَّ بعُتْباكَ بعْدَ العِتابِ
فكُنْتُ أؤمِّلُ عنْكَ اصْطِبارا.
1 376
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ
1 376
لم لا أراك؟ أهان فيك توجعي
أم شط عنك بأدمعي مرسالها
أم أنت قلبي يوسفٌ ألقت بهِ
في الجب نفسي طيشها وخبالُها
أم بعتُ وصلكَ بالبخيسةِ لذتي
زُهداً فأولاني الجفاء وبالُها
1 376
أنا الغريبُ الذي لم تُنْجِهِ سفنٌ
ولا احتمى بيدِ التاريخِ والأُمَمِ
حتّى الملائكةُ البيضُ ارتبكنَ بي
لمّا مررتُ على أبوابِ مُعتَصَمِي
فقالَ لي الصمتُ: لا تَبكِ الحقيقةَ إنْ
كانتْ تُرى… انطفأتْ من شدّةِ الوَضَمِ
ومنذُ ذلكَ، لا أرضٌ أعودُ لها
كأنّني سَهْوُ ربٍّ عابرِ الحُلُمِ
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
