مريَم تُركمَان 𓂆
Open in Telegram
لستُ داعية ولا مفتية، ما أنا إلا رافعة جهل عن نفسي. "مريَم الأيّوب تُركمَان" حلب || سوريا
Show more350
Subscribers
No data24 hours
-37 days
+930 days
Posts Archive
انا بدي احذف القناة
لأسباب كتيرة ما بدي اذكرا
المهم، قلت بطلع منها فترة، اذا متأكدة من القرار، وإني لازم احذفا رح احذفا
واذا لأ، برجعا
بس
طبعاً بعيداً عن المزاح.
ما بتفرق معي انا، وُلدت في سوريا وتربيت على عاداتنا وتقاليدنا وتراثنا التركي.
وعنا لغتين عربية وتركية، ولاؤنا لسوريا، وحبنا لتراثنا وأصلنا التركي🩵
انا والله ما كنت آخدة بالي من هالقصة أبداً.
بس هي رفيقتي "الطائفية"، ياريت ما حكيت جنبها مكالمة بالتركي مع اختي.
كان ما انتبهت إني أُصنف من الأقليات في سوريا 🫠
وأخيراً...
حاولت نشر ولصق الإعلانات عن البرنامج في حرم الجامعة، بعد ما سألت عن البناء المنهجي وقرأت عنه.
"وسجلت فيه الحمدلله :)"
المهم سألت بالجامعة اذا بسمحوا لي انشر والصق الاعلانات، حكوا لي : رح نخالفك إذا عملتي هالشي :)
قال الجامعة للدراسة مو للاعلانات.
طب ومقصف الجامعة يلي فيه المصائب
للدراسة 😅 ؟
وكتابات العشاق على الحيطان
للدراسة ؟
المهم
ما نشرت ولا عملت شي على أرض الواقع للأسف.
+ الصورة هي مو الي، المهم بحلب
من الأشياء يلي بحمد الله عزّ وجلّ عليها = نشأتي بأواخر طفولتي ومراهقتي وشبابي بسنين الحرب، أنا ويلي من جيلي طبعًا
أبناء الطبقة المتوسّطة، تأثّروا بالحرب ماديًا ولا بدّ، انحسرت عنّا الدّنيا، وصدقوني هي نعمة.. بالنسبة إلي كانت نعمة انه تقلّ الماديات والرفاهيات ومواطن اللهو وإن كانت مُباحة، لحتى يتصفّى تفكير هي البنت الصغيرة من الدّنيا قدر الإمكان.
هلأ إذا انفتحت علينا الدنيا حيكون أسهل إننا نضبط الوضع ونضبط إقبالنا عليها، أسهل من شخص نشأ مُرفَّه ومُترَف، بشرط انه نبقى مصحصحين ومستحضرين غاياتنا ومفتخرين اننا ما بننتمي لتراب هالدنيا، نحنا مخلوقات أبديّة خلقت للجنّة بإذن الله
_ منقول
Repost from البناء المنهجي - القناة العامة
هبت رياح الخير، وأقبلت الخيرات وشرّعت أبوابها، وحانت اللحظة المرُتقبة:
يسرنا أن نعلن فتح باب التسجيل في الدفعة السادسة من برنامج #البناء_المنهجي.
المسار الأساسي:
https://binaamanhajii.social/3am
المسار الميسر:
https://binaamanhajii.social/Muyassar
نسأل الله أن يفتح عليكم ويسدد خطاكم 🍃
لا يرفعُ فتاةً درجةً عن غيرِها إلا العقلُ فـجميعُهن مخلوقاتٌ من عاطفةٍ، وليس كُلُّهن قادراتٍ على تقويمِها بالعقلِ!
لا تستوي مَن تحفظُ مشاعرها بمن تُلقيها في الطُرقاتِ، ولا تستوي التي تتساهلُ في المنحِ بمن تتشددُ في المنعِ، ولا تتساوى مع أحدٍ تلك التي تعرفُ متى تمنحُ و لـ مَن، ومتى تمنعُ، ومِن مَن.
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
التسجيل في برنامج البناء المنهجي-6 يُفتَح بعد أقل من 24 ساعة بإذن الله تعالى.
