قناة عبدالله الخطيب
Open in Telegram
7 056
Subscribers
-424 hours
-237 days
-10030 days
Posts Archive
7 056
ليست العين الإسلامية في تحليل الأحداث والوقائع كالعين الثقافية التي غشيتها العلمنة، واستبدت بها المادية فما عادت ترى الله وسننه وآياته، ولا الشيطان وكيده وعمله.
مواقف الناس من الحوادث والنوازل تتباين بقدر تباين علاقتهم مع القرآن إيماناً وعلماً وعملاً.
7 056
جزى الله الشيخ أحمد الهاجري خيراً، ما رأيت في صحبته إلا دماثة الخلق، وطيب المعشر، وحسن الإفادة، وسماحة الروح، وشرف النفس، ولطيف الخصال، وله علي أفضال لا ترد، وجمائل لا تعد، فأسأل الله سبحانه أن يوفقه ويبارك في علمه وعمله، وينفع به الإسلام والمسلمين
7 056
Repost from إنسان
مع الشرفاء !
من يتواصل معك ويتعاهدك بين الفينة والأخرى ويخصك في المواسم والأعياد بالتهنئة مع انقطاع السبب الجامع بينكما فهو شريف النفس ..
يخالط الإنسان الكثير من الناس في حياته ويعسر عليه معرفة شريف النفس منهم من غيره ..
البعض يحفظ يسير الصحبة قليل الفضل .. والبعض ينسى طول الصحبة عظيم الفضل بمجرد انقطاع السبب الجامع حتى كأنه لا يعرف الإنسان ..
التواصل والتعاهد من أبرز علامات الشرف وجودة المعدن ونفاسته ..
الشرف لا يتكلفه الإنسان بل هو سجية وطبيعة يتفضل الله بها على بعض خلقه ..
7 056
من أولى من يخص بالدعاء من أصحاب الحقوق، نفس الإنسان، ووالداه، ومن لهم حق خاص عليه، وأهل غزة الصابرين المدافعين عن تصورات الإسلام الرافعين لرايته، ولا شك تلك الثلة الصالحة المصلحة التي حملت همّ الدعوة إلى الله تعالى وانطلقت به في الآفاق، وأخصهم أولئك الذين أقامهم الله على ثغور الأمة كالرئيس أحمد الشرع وفقه الله، والشيخ أحمد السيد حفظه الله، ومن على شاكلتهما من العاملين المصلحين، ففضل هؤلاء متعدّ إلى عموم الأمة..
7 056
حمزة .. أبو البراء 🍃
دونكم رسالة من أخي وصاحبي حمزة حفظه الله وبارك له فيما رزقه، الخير كل الخير في اتباع شرع الله والتزام أمره ونهيه، ولو خالف ما خالف من عوائد المجتمع..
تزوج حمزة بعد دخول الجامعة بيسير، وهو طالب علم مجتهد، جاد في عمله، حريص على وقته، أعانه على الزواج تبسطه فيه وعدم تكلفه، لم يكن له قبله كثير مال أو سعة رزق، فأعانه الله عليه، وهذا مصداق قول النبي عليه الصلاة والسلام "ثلاثة حق على الله عونهم: الناكح يريد العفاف، والمكاتب يريد الأداء، والغازي في سبيل الله"
رسالته:
7 056
بين صنفين من الناس..
من الناس من يكثر الشكوى والتضجر من أحوال الأمة دون حركة أو عمل، حتى تستحيل حركته في الواقع سهاماً غضبية يوجهها إلى العاملين الباذلين فلا يكف عن لومهم والعتب عليهم، فإذا واجهه أحدهم بالنصيحة أغمض جفنيه وهز رأسه وعض شفتيه، ثم تبسم بسمة المشفق على ناصحه، واستدعى من سراديب المؤامرة ما يبرر به قعوده..
في المقابل، رجال باعوا أنفسهم لله، وتعلقت به قلوبهم، ليس يعنيهم تحقق ثمرة أو نيل مطلوب بقدر ما يعنيهم رضاه سبحانه، فلا تسمع من أحدهم تأففاً ولا تأوهاً، يرون المحن فرصاً ليعبدوه سبحانه وليثبتوا له حبهم وصدقهم، يسابقون الدنيا الفانية ليلقوه بخير عمل عرفوه، يعلمون أنه الواحد القهار، يمكر للمؤمنين، فليس لمكر شياطين الإنس والجن عندهم وزن ولا قيمة.. عاشوا لله، وماتوا له سبحانه..
وبين هذين الصنفين بون كبير ومساحات شاسعة..
في مقاييس الرجولة .. وفي مقاييس الشريعة
7 056
فهم الإنسان شرط لفهم الإسلام؛ لأن الإسلام إنما نزل على هذا المخلوق بما يوافق طبيعته ويناسب خلقه، ووقع منه موقع الغمد من السيف فكمله وجمله، فمن قصُر عن فهم الإنسان استشكل كثيراً من أحكام الإسلام، وعجز عن إدراك الحكمة منها، وغاب عنه من عظمة الشريعة بقدر جهله..
لمن كان مهتماً بالحديث عن "الإنسان"
دونكم هذه القناة النافعة:
https://t.me/ENSAN89
7 056
قيل: كل فائتة إذا وقع اليأس منها رُزقت السلوة عنها.
وفي اليأس للنفس المريضة راحة
إذا النــفـس زلـفت خطـة لا تنـالها
الناس مع اليأس طرفان ووسط
- فمنهم سريع اليأس،
وهذا ضعيف الهمة طالب للراحة.
- ومنهم من أغلق باب اليأس،
وهذا طويل الغم، سريع الهلاك.
- وأوسطهم المؤمن،
يجعل للأمل فضاءً ولليأس مكاناً.
ولذا جاء العلاج القرآني للنبي لما كاد أن يهلك نفسه طمعاً في إيمان قومه وأملاً في هدايتهم بما يتحقق به راحة النفس وزوال الغم بانقطاع الأمل في إيمانهم واليأس من هدايتهم، بالتذكير بحقائق (الألوهية والعبودية) ، وفيه:
• نسبة الهداية إلى الله تعالى
﴿فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ..﴾
• نفي الهداية عن النبي
﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ..﴾
• بيان وظيفة النبي
وهي في السعي -أي بالبيان والإنذار- لا في حصول الثمرة -أي الهداية- ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾
• بيان امتناع هداية من أضله الله
﴿إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾
7 056
من يفقه طبيعة المعركة في غزة يفقه طبيعة الموقف الإيماني منها، ومن يجهل ذلك يقع في مواقف هي أقرب لمواقف أهل النفاق والكفر منها لمواقف أهل الإيمان والعياذ بالله، معركة غزة اليوم هي معركة "الثبات"، هي معركة ياسر وسمية في مكة، هي معركة أصحاب الأخدود، فوز المؤمنين فيها بثباتهم حتى النصر أو الشهادة، فكل قول أو فعل يصب في تثبيط أهل غزة سقطة كبرى وجريمة عظمى، وكل قول أو فعل يصب في تثبيتهم مطلوب وواجب، سواء كان ذلك بالدعاء، أو بالمال، أو بالنصرة المعنوية = بالتسلية والتصبير والتذكير بوعد الله تعالى، واليوم الآخر، والحساب، والجنة والنار.. وكل ذلك متاح مقدور عليه لمن صدق الله في تطلب النصرة!
7 056
تصحيح التصور لوحده غير كافٍ في تغيير الواقع وتقويم السلوك -وإن كان مطلوباً بذاته- إذ لا بد من ترجمة التصور النظري إلى واقع عملي يواطئ التصور المدعوّ إليه، ولا يكون ذلك بغير مغالبةٍ ومكابدةٍ لمشاق مخالفة العادات وتغيير المألوفات، وهذا ما لا يقدر عليه عامة الخلق؛ لما جبلوا عليه من الضعف والنقص والمتابعة والانقياد؛ ولذلك يُكتفى في الدعوات عادةً بالشق الأول -تصحيح التصورات- دون الثاني -تقويم السلوك- فلا يثمر ذلك نتيجة عمليةً، ولا يعدو أن يكون تذكيراّ بمثلٍ علياً لا وجود لها في واقع الناس، ولا في واقع من يدعو إليها! مُثُل تُعاش في دواخل النفوس وكوامن الأفكار، تتطلع إليها الأرواح من محبسها على وجل، وتحكيها العيون على خجل!. فهل من يدٍ حانية تمد إلى إنسان هذا العصر فتنقذه مما هو فيه من جاهليات؟..
الحل لتغيير الواقع المعيش، هو بإيجاد نماذج متمردة متجاوزة لهذا الواقع، تحطم قيوده، وتكسر أغلاله، وتطغى بشريعة الله الباقية النافذة على شريعته الضالة المنحرفة، فيتبعها الناس أفواجاً، ويرضون بسبيلها منهاجاً..
7 056
إن أبت نفسك السكوت والتقليد، ونازعتك في الحديث والمشاركة العامة، وغلبتك فلم تقدر عليها صرفاً ولا منعاً، فالزم أطراف المحيط ولا تخض لججه فتغرق وتُغرق, فإنما مثلك مثل القارب البسيط، لا يحتمل ريحاً ولا موجاً، دع المحيط لأهله من العلماء الحكماء والفقهاء العقلاء.. انصر الدين النصرة العامة، وشارك -ما استطعت- في الدعوة إلى محكماته ومركزياته، وإياك والخوض في المحزات الضيقة والمناطق الرمادية المشتبهة التي لم يبلغها علمك ولا فهمك..
7 056
أنصح بمتابعة مقالات الشيخ الهاجري في قناته، وتداولها في الأوساط السورية خاصة، لما تحتويه من توجيهات نفيسة ومعانٍ جليلة يحتاج إليها عامة العاملين في الشام اليوم..
https://t.me/Ahmadhajry
7 056
خلاصة
معادلة سوريا..
قامت الثورة السورية بباعث الظلم والقهر والجوع كغيرها من ثورات الربيع العربي، والتي بدأت بحرق البوعزيزي نفسه احتجاجاً على مصادرة السلطة لمصدر رزقه (عربة يبيع عليها الخضار)، وعلى إهانة شرطية له بصفعه.. وتبعه على ما فعل عشرات من شباب البلاد العربية..
وافقت الثورات العربية صعود التيار الإسلامي، ونضوج الصحوة واستواء ثمراتها، فوقف علماء الصدق ودعاة الخير موقف التأييد والدعم لهذه الثورات، فاحتووا الشعوب المقهورة، وآتاهم الله بذلك فرصة التوجيه والقيادة..
خالف الإسلاميون أمر ربهم ووقعوا في النزاع الداخلي فيما بينهم، كما خالف الرماة أمر النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فكان التراجع والتأخر، وبرزت الثورات المضادة..
لم تكن الشعوب على مستوى إيمانيٍ عالٍ أو بناءٍ معياري كما سبق البيان، ولم يكن منطلقهم وباعث ثوراتهم إعلاء "لا إله إلا الله"، فكانت النتيجة الحتمية للثورات المضادة الهبوط الحاد للدعوة وظهور موجات الإلحاد وضعف الإيمان..
قدر الله ببركة الصادقين من المؤمنين وتضحياتهم حفظ شيء من ثمرة الثورات في بقعة صغيرة من الأرض (إدلب) عطاءً منه لهم، واختباراً وابتلاءً لينظر ما يفعلون .. ووافق ذلك بداية الصعود الجديد للصحوة بعد هبوطها آنف الذكر..
اجتمع المجاهدون واتحدت كلمتهم وحققوا أمر الله بالاجتماع، فنزل وعده -سبحانه- بالنصر، وجاءت عطاياه من حيث لم يحتسب مجاهد ولا عالم، ولا عدو ولا صديق، ثلة قليلةٌ من المؤمنين الصابرين يفتح الله على أيديهم..
على نقيض الفرصة القدرية الأولى (الثورات العربية)، فقد جاءت الفرصة القدرية الثانية (فتح سوريا) على غير استعداد أو قدرة، فالصحوة لم تستوي أركانها، ولم تنضج ثمراتها، ولم تتأهل بعد لقيادة المشهد الدعوي في سوريا..
تخلُفُ الفتح الدعوي عن الفتح السياسي خلق فجوة في القدرة العسكرية على حماية الفتح السياسي، فلا قدرة لسوريا اليوم على مجابهة القوى العالمية المتربصة..
الحل المقاربي الذي اتخذته القيادة السورية، قائم على مبدأ كسب الوقت للإعداد والتهيؤ، وذلك ولا شك له ضريبة باهظة من التنازلات التي تستثقلها نفوس الشرفاء الأحرار، ولسان حالهم: "لمَ نعطي الدنية من ديننا!".. كما قال عمر رضي الله عنه وأرضاه يوم الحديبية..
سنكون قريباً بين خيارين: إما الاستمرار في التنازل إلى الحد المذكور في الآية ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾، أو التوقف عند الحد المأذون به شرعاً..
واجب المصلحين قبل الوصول إلى تلك النقطة المفصلية = إعداد الحاضنة الشعبية بالدعوة، والقوة الجهادية بالتربية، والقيادة العلمية الربانية بالبرامج العلمية الخاصة..
وجود النزاعات في سوريا خارج دائرة السنة (دروز، نصيرية، أكراد..) إعانة من الله لعباده، وهو من الخير الذي يحسبه الناس شراً، لما يؤديه من جمع الكلمة، وتوحيد الصف، وشغل الأمة عن النزاعات الداخلية..
تقصير المصلحين يتبعه تمدد الفجوة في القدرة العسكرية على حماية الفتح السياسي، ومآل ذلك إحدى نتيجتين: تجاوز الحد الشرعي في التنازلات، والوقوع في شرك الشيطان، أو القتال دون تحقق القدرة ودفع ثمن التقصير..
تعيش الدعوة في سوريا سباقاً مع الزمن، والمُعان المبارك من المصلحين اليوم هو من لا تشغله ماجريات السياسة عن صناعة التغيير الحقيقي في ميادين العمل والدعوة..
النصر الإلهي والمدد الرباني يتنزل على المؤمنين بقدر اتباعهم للأمر الشرعي، ويحجب عنهم بقدر تقصيرهم ومخالفتهم، فالله الله في العمل والصدق مع الله..
7 056
بين أثر البيئة وأثر التربية = سبب خفي..
يتشكل الإنسان بمؤثرات كثيرة، أقواها: (البيئة) و(التربية)، وتتسع دائرة البيئة على دائرة التربية لدى عامة الناس؛ لتحجّم دور العملية التربوية، إذ أن أثر البيئة عام، بينما التربية عملية موجهة مخصوصة، فعامة الناس في حقيقة الأمر أبناء بيئتهم وعصرهم بما فيه من صلاح أو طلاح، ولا يشذ عن ذلك إلا أفراد هيأهم الله تعالى لفرضة التجديد والتغيير، وهذه هي غربة المؤمن في كل عصر..
ولا يغتر مربٍّ بقدراته التربوية أو وزنه الفكري والعلمي، فكل ذلك سراب ووبال إن لم يوافق السبب الشرعي المستجلب للبركة، قال المسيري في مذكراته "وهذا لا يعني أن أولادي أصبحوا مختلفين تماماً عن أقرانهم، فهم أبناء عصرهم ولحظتهم".. فمن أراد البركة في طلابه، ذريته، أصحابه؛ كيلا تستلبهم عجلة البيئة = فعليه بنفي الاعتماد على النفس، والتوكل على رب الخلائق سبحانه، ليلجأ إليه بالدعاء، والاستغفار، وحسن العمل، فكم من مرب بورك له بسورة البقرة، أو ببره والديه، أو غير ذلك من الأسباب الخفية..
أيها المربي.. احرص على السبب الخفي حرصك على السبب الظاهر، واصرف مادة الاعتماد إلى رب العالمين سبحانه، لا إلى عملك أو خبرتك أو جهدك، وستجد ثمرة ذلك في طلابك وأصحابك كما تجدها في نفسك بإذن الله..
7 056
تقل عناية الطلاب بكتاب السنن الإلهية،
وميزته -والله أعلم- في أمرين:
١. أنه يسد نقصاً في الساحة الإسلامية، لضعف التصنيف المفرد في هذا الباب، فقد جاء بضوابط منهجية تصحح الأفهام وتقيدها، منطلقاً من القرآن الكريم وكتب التفسير كما أكد الشيخ في شرحه، مرتبطاً بالسيرة النبوية .. وهذا الربط بين القرآن الكريم والسيرة النبوية باعتبارها ترجمة عمليةً لمادة القرآن هو أمر قلما تجد عنايةً به أو حرصاً عليه، وهو معين على عملية التنزيل، فأكثر الخطأ الذي يقع عند التعامل مع باب السنن الإلهية هو خطأ التنزيل.
٢. أنه مُبينٌ عن منطلقات الشيخ، مفسر لعباراته الواسعة التي يستغربها البعض، ويستنكرها آخرون، فالشيخ حفظه الله لا يصدُر في حديثه عن تحليلات وتوقعات بشرية، والتي لا تتجاوز حدود الواقع المعيش بطبيعة الحال، بل ينطلق في نظرته الكلية ومنهجه الإصلاحي من قاعدة [ السنن الإلهية ]، فهي ركيزة فكره وبوصلة منهجه، وبها يخرج "من ضيق الأزمة إلى سعة الحكمة".. فمن أراد استيعاب خطاب الشيخ على المنحى الذي أراده الشيخ فليستبطن كتاب السنن الإلهية وليقرأ خطابه من خلاله!
7 056
نصيحة للنساء في زمن قانون المرأة..
١. إيمانك بالله تعالى هو رادعك الأول والوحيد بعد أن رفع قانون المرأة الفاسد عنك حدود الإسلام، وأسقط قوامة الرجال، ودمر رقابة المجتمع، وشجع على الإنحلال .. إيمانك بالله وخشيتك منه سبحانه وتعالى هو حبل نجاتك في هذا العصر -عصر الجور على المرأة- فعضي عليه ولا تفرطي به..
٢. مهما تنكبتِ عن الطريق، ومهما طالك من آفات القانون الفاسد، فاتقِ الله في اثنين ( زوجك ، أبوك ) فحقهما من حقه سبحانه، ولا قانون فوق قانون الله، ولا شريعة فوق شريعته، وليس من أحد يقوم بحقك في هذه الدنيا مثلهما.
٣. خلق الملك الحكيم سبحانه الإنسان ضعيفاً، وخلقك ضعيفة، فجانبي مواطن الفتن والزمي بيتك، هيأك الملك سبحانه لأدوار أرادها لك، فاعبديه كما أراد لا كما أردتِ، كما أحب لا كما أحببتِ، كما شرع لا كما شرع القانون لك.
٤. أعز طريق وأعظم سبيل تنصرين به الإسلام هو طريق بيتك، زوجك وأبنائك، إخوانك وأخواتك، أقربائك وجيرانك، وما أشرف المرأة التي تنهض بها همتها وتسمو بها عزيمتها لتعين وتؤنس زوجها فتكون كخديجة رضي الله عنها، أو لتربي ابنها فتكون كأم الشهداء عفراء الأنصارية، أو لتتخذ من فساد قانون المرأة منطلقاً لمشروعها، فتأخذ بأيدي نساء المسلمين لمرضاة الملك سبحانه وتعالى..
7 056
كأني بالشيخ أحمد السيد يحاكي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ويقتفي أثره مبشراً المؤمنين بنصر الله تعالى، قال ابن كثير: "وكان شيخ الإسلام ابن تيمية يحلف للأمراء والناس: إنكم في هذه الكرة منصورون، فيقول له الأمراء: قل إن شاء الله، فيقول: إن شاء الله تحقيقاً لا تعليقاً، يتأول في ذلك أشياء من كتاب الله منها قوله تعالى :(ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله)"
