454
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
454
" I know that for me, when I'm inside myself, when I'm in my own head, it gets… This place right here, this skull between my ears, that is a bad neighborhood, and I should not be in there alone," I can't be in there by myself. It's insane! It's crazy in here. This is a bad place for me to be by myself. And so when I'm in that, my whole life gets thrown off. If I'm in there, I don't say nice things to myself. There's another Chester in there that wants to take me down. "
- Chester Bennington
454
Repost from Out of Season
"When you find human society disagreeable and feel yourself justified in flying to solitude, you can be so constituted as to be unable to bear the depression of it for any length of time, which will probably be the case if you are young. Let me advise you, then, to form the habit of taking some of your solitude with you into society, to learn to be to some extent alone even though you are in company; not to say at once what you think, and, on the other hand, not to attach too precise a meaning to what others say; rather, not to expect much of them, either morally or intellectually, and to strengthen yourself in the feeling of indifference to their opinion, which is the surest way of always practicing a praiseworthy toleration. If you do that, you will not live so much with other people, though you may appear to move amongst them: your relation to them will be of a purely objective character. This precaution will keep you from too close contact with society, and therefore secure you against being contaminated or even outraged by it. Society is in this respect like a fire — the wise man warming himself at a proper distance from it; not coming too close, like the fool, who, on getting scorched, runs away and shivers in solitude, loud in his complaint that the fire burns."
Counsels and Maxims
By Arthur Schopenhauer
454
Repost from Out of Season
"مثلُ حياتِنا كَمَثَلِ رحلةٍ، كُلَّما تَقَدَّمْنا فيها، تَغَيَّرَ المَشْهَدُ عَمَّا قَدَّمَهُ لَنَا في أوَّلِ الأَمْرِ، وَكُلَّما اقْتَرَبْنا يَتَغَيَّرُ مَرَّةً أُخْرَى. هذا بالضَّبْطِ ما يَحْدُثُ؛ خاصَّةً مَعَ رَغْباتِنا. مِرارًا نَجِدُ شَيْئًا آخَرَ، نَجِدُ شَيْئًا أَفْضَلَ مِمَّا نَفْتَشُ عَنْهُ وَنَتَطَلَّعُ إِلَيْهِ، وَغَالِبًا مَا نَجِدهُ فِي طَرِيقٍ مُخْتَلِفٍ تَمَامًا عَنْ ذَلِكَ الَّذِي بَدَأْنَا فِيهِ بَحَثنَا العَقِيمِ. فَبَدَلًا مِنْ أَنْ نَجِدَ، كَمَا تَوَقَّعْنَا، المَتَعَةَ وَالسَّعَادَةَ وَالبَهْجَةَ، نَلْقَى الخِبْرَةَ وَالبَصِيرَةَ وَالمَعْرِفَةَ: المِنْحَةَ الحَقِيقِيَّةَ وَالدَّائِمَةَ، بَدَلًا مِنْ الأُخْرَى العَابِرَةِ وَالوَهْمِيَّةِ."
– آرثر شُبِنْهَوَر
454
Repost from DNA
"الفلسفة الرواقية.. والتصالح مع الحياة"
-هل أنت خائف من الأقدار التي يخبئها لك الغد؟
يقلق الإنسان من أمور لم تأتِ، ومشكلات لم تحدث وأقدار لم تجيء، ويصاب بالكثير من الضغوطات النفسية من جراء هذا الخوف لغدٍ لا يملكه وأقدار لا يستطيع السيطرة عليها.
يقول رائد الفلسفة الرواقية "أبكتيتوس"
"لا يهتم الإنسان بالمشاكل الحقيقية، بقدر ما يهتم بقلقه المتخَيّل من تلك المشاكل".."ما أنصحك به هو ألا تكون تعيسا قبل حلول الأزمة؛ فهي بالتأكيد لم تأتي بعد!".
وتمثلت الدعوة الأبرز للرواقية في عدم القلق أو الحزن على ما هو خارج عن إرادتنا وسيطرتنا، ومحاولة العيش في وفاق مع الأقدار.
وتنصح التعاليم الرواقية أيضا أن يكون للإنسان القدرة على التمييز بين ما يمكن للفرد تغييره وما لا يستطيع تغييره.. فلو تمكن كل منا من استيعاب حدود قدراته؛ لما حزنّا على سفاسف الأمور، ولا أضعنا الكثير من الوقت بمعارك لا يمكننا الفوز بها من الأساس!!.
454
Repost from N/a
I pray every night to God, the Creator of the soul, not to put me in a place where my green soul burns
454
Repost from Glimpse
" I've decided to free myself from this life. How come? It wouldn't help you to know... And I can't talk about it. And you wouldn't understand. It's not because you don't understand but because you can't feel what I feel. You can sympathize, understand, show compassion. But feel my pain? No."
- Taste of cherry (1997)
454
Repost from N/a
«تلك الخيول، تلك الخيول الفقيرة، تبدو حزينة، سوداء وبيضاء وبنية، تقف هناك، خاضعة بصبر، مستعدة ومستسلمة، تقف ساكنة. سيتعين عليها قريبًا سحب القارب الثقيل الى نهاية الطريق، العمل تقريبًا انتهى. تقف ساكنة لبرهة، تتنفس بصعوبة، مغطاة بالعرق، لكنها لا تتذمر، ولا تحتج — لا تشتكي — من أي شيء. إنها قد تخطت ذلك منذ زمن بعيد، سنوات مضت بالفعل. إنها قد استسلمت للعيش والعمل لبعض الوقت الإضافي، لكن إذا كان عليها أن تذهب إلى الجزّار غدًا، فليكن، إنها جاهزة لذلك. أجد في هذه اللوحة فلسفة رائعة وسامية وعملية بلا كلمات، كما لو أنها تقول: أن تعاني بدون شكوى في هذه الحياة، هذا هو الشيء العملي الوحيد، هذه هي المهارة الكبيرة، الدرس الذي يجب تعلمه، الحل لمشكلات الحياة».
— رسالة الرسام الهولندي فينسنت فان خوخ الى أخيه ثيو فان خوخ في الحادي عشر من شهر آذار للعام ١٨٨٢م واصفًا فيها لوحة قريبه الرسام الواقعي أنتون ماوف «قارب صيد وخيول جر على الشاطئ» والتي تعود لعام ١٨٧٦م.
454
Repost from مكتبة سُرَ مَن قَرأ
في مديح الفيزياء البسيطة , العلم والرياضيات الكامنان وراء التساؤلات اليومية
454
Repost from باب الرشد
في هذا الكتاب، يأخذك عَالِم النفس المعروف دانيال كانمان في جولة سحرية داخل العقل البشري، ويشرح لنا النظامين اللذين يُحرِّكان تفكيرنا: النظام الأول سريع وحدسي وعاطفي، في حين النظام الثاني أبطأ وأكثر تدبرًا وأكثر عقلانية.
يعرض كانمان الإمكانيات غير العادية للتفكير السريع، وكذلك ماينطوي عليه من أخطاء وتحيُّزات، كما يميط اللِّثام عن التأثير الهائل للانطباعات الحدسية على أفكارنا وسلوكياتنا.
يوضِّح كانمان - الذي يجذب القارئ إلى حوار شيق حول طريقة تفكيرنا - متى يمكن أن نثق في انطباعاتنا الحدسية، ومتى لايمكن ذلك، وكيف يمكننا الاستفادة من مزايا التفكير البطيئ.
كما يقدم أيضًا تحليلاً عمليًّا وتثقيفيًّا لطريقة اتخاذ القرارات في حياتنا العملية والشخصية على حد سواء، ويوضِّح كذلك كيف يمكن استخدام أساليب مختلفة للوقاية من زلات العقل التي كثيرًا ما توقعنا في المشكلات.
إن هذا الكتاب سيغير نظرتك إلى التفكير تغييرًا جذريًّا.
حصل دانيال كانمان على جائزة نوبل في العلوم الإقتصادية عام 2002 تتويجًا لعمله الرائد مع عاموس تفرسكس حول عملية اتخاذ القرار.
للمزيد زورونا على:
@Aware2
454
Repost from تم الغاء القناة 🔐
كيف تندمج بسهولة وسط مجموعة من الناس؟ كيف تتعامل مع العنف؟ كيف تتأقلم مع فقدان شخص عزيز؟ مثل هذه التساؤلات حاضرة في حياة معظمنا، وهي جميعها ترجمات متعددة لسؤال واحد كبير كيف نعيش؟
كتب «مونتاني» تأملات حرة لأفكاره وتجاربه كما لم يكتب أحد من قبل.. بعد أكثر من أربعمئة عام لا تزال الناس منجذبة إلى قراءته بفعل سحره وصدقه.. القراء يسعون إليه طلبًا للرفقة والحكمة والتسلية، وأيضًا كي يتواصلوا مع أنفسهم، وهذا ما سنجده في هذه السيرة الملهمة..
إنه كتاب (عن الفقدان، وعدم القلق من الموت). و(عن الحب: فالحب عظيم لأنه سر يصعب فهمه.. إذا دق قلبك بعاطفة عصية عن الوصف.. ادخل). و(عن الصحبة: وُلدت للصحبة والصداقة). و(عن المودة: المودة، كلمة صغيرة لكنها ذات كثافة لا نهائية.. تسهم في تحسين عيش الناس أكثر من الشفقة، والأعمال الخيرية والتضحية بالنفس). و(عن بهجة المعرفة: إذا لقيت صعوبة في القراءة، لا أقضهم أظافري، بل أضع ما أقرأه جانبًا. لا أفعل شيئًا من دون بهجة).
إنه كتاب حاضر في كل زمان ومكان، هكذا قيل عنه دائمًا وعلى مدى قرون. واليوم، ونحن نعيش جنون القطعان التي تندفع خلف تعصباتها، نراه حاضرًا أيضًا.
