لأنك الله 💜🌸
Open in Telegram
لأنك الله لن نضل ولن نشقى. 💜 لأنك الله سوف تهدينا سبلنا فإهدنا الصراط المستقيم.💜 قناة علمية دعوية قرآنيَّة | أسألُ الله أن يجعلها منارة خير ، ودليل رُشد .. وأن يتقبَّلها ، ويتقبَّل ما فيها .. للتواصل أو الإستفسار👇 @All_216_bot @Al216sh .
Show more3 178
Subscribers
-524 hours
-107 days
-1130 days
Posts Archive
3 178
«فأوجسَ في نفسِه خيفةً مُوسى
قُلنا لا تَخف»!
أوجسَ في نفسِه، لم ينطقْ خوفَه ولم يبُح به، لم يصُغْه في دعاءٍ ولم يتضرَّعْ به، فقط أوجسَه، فأتاه الردُّ على ما في نفسِه سريعًا، حازمًا، ومُطمئنا: «لا تخف»، ولم تكن الطمأنةُ مُفتقدةً السببَ الذي يجعلُها أوقعَ في النفسِ بل دعمَها السببُ المُضادُّ للخوف: «إنَّكَ أنتَ الأعلى»..
أحببنا الأدبيَّاتِ المُتعلِّقةَ بفهمِ الحبيبِ حبيبَه دونَ أن يحتاجَ إلى بوحٍ أو شرح، حتى صارَ أقصى ما يطلبُه الإنسانُ شخصًا يفهمُ خوفَه وحزنَه وقلقَه ومعاناتَه، رغمَ أنَّه فهمٌ عاجزٌ -في الغالبِ- عن التغييرِ وإزالةِ الأسباب.
ستظلُّ هذه الآيةُ فوقَ كلِّ أدبياتِ الحبِّ النافذِ الفاهمِ المُطمئن، ستظلُّ آيةَ القُربِ والحبِّ القديرِ على فهمِ المُعاناةِ وشفائها قبلَ أن يُفكرَ صاحبُها في إطلاقِ الأنَّة!
فأوجسَ في نفسِه خيفةً..
قُلنا: لا تخف
ـ شيماء هشام سعد
3 178
أعلمُ أنّها المُحاولةُ الألف، ولكنّها جنّةٌ ونار...
واللهُ لا يُضيع سعيًا صادقًا، ولا تعبًا احتسبه صاحبه.
ثق بالله، وامضِ، وحاول تاني... فربما كانت هذه هي المحاولة التي يفتح الله بها كل الأبواب ♥
3 178
🫂 همسة لقلبك...
يا قلبًا أرهقته الأحداث،
خفف خفقك… فما دام تعلقك بالله، فلن يمسك إلا ما كتب لك بعلمه، وبلطفه.
من تعلّق قلبه بالقوي…
هان عليه كل ضعيف
ومن استند إلى ركن الله…
لم تهزّه ريح الخذلان،
ولا خوف التبدّل،
ولا أنياب الظالمين.
كل ما دون الله… زائل.
كل من دون الله… ضعيف.
وكل ألم يطرق بابك،
تأكّد أن بيد الله مفاتيح راحته، لا عند غيره.
فاطمئن…
ما دام الله معك، فمن عليك؟
مساؤكم يقين بالله 💗
3 178
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- أستغفِرُ الله .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- اللهم صل و سلم على نبينا محمد .
3 178
الوِرد اليَومِي ، كُل حرفٍ حسَنة
الجزء الثَالِث والعِشرُون، سُورة الصّافّات
أعوذُ بالله منِ الشّيطان الرّجيم
{ مَا لَكُمۡ لَا تَنَاصَرُونَ (25) بَلۡ هُمُ ٱلۡيَوۡمَ مُسۡتَسۡلِمُونَ (26) وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ (27) قَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَأۡتُونَنَا عَنِ ٱلۡيَمِينِ (28) قَالُواْ بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ (29) وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭۖ بَلۡ كُنتُمۡ قَوۡمٗا طَٰغِينَ (30) فَحَقَّ عَلَيۡنَا قَوۡلُ رَبِّنَآۖ إِنَّا لَذَآئِقُونَ (31) فَأَغۡوَيۡنَٰكُمۡ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (32) فَإِنَّهُمۡ يَوۡمَئِذٖ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ (33) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ (34) إِنَّهُمۡ كَانُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسۡتَكۡبِرُونَ (35) وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓاْ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٖ مَّجۡنُونِۭ (36) بَلۡ جَآءَ بِٱلۡحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (37) إِنَّكُمۡ لَذَآئِقُواْ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَلِيمِ (38) وَمَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ (39) إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ (40) أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ رِزۡقٞ مَّعۡلُومٞ (41) فَوَٰكِهُ وَهُم مُّكۡرَمُونَ (42) فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (43) عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ (44) يُطَافُ عَلَيۡهِم بِكَأۡسٖ مِّن مَّعِينِۭ (45) بَيۡضَآءَ لَذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ (46) لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ (47) وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ عِينٞ (48) كَأَنَّهُنَّ بَيۡضٞ مَّكۡنُونٞ (49) فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ (50) قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٞ (51) }
3 178
مهما كانت صورة الإنسان الخارجية "سعيدة"
أنت لا تدري عن خفايا قلبّه
- لذلّك ترفَق -
3 178
قال أبو عثمان بن الحداد:
(مَن تأنَّى وتثبَّت تهيَّأ له مِن الصَّواب ما لا يتهيَّأ لصاحب البديهة)
3 178
أحاول الحفاظ على قلبي وسط كلّ هذه التّشوّهات القلبيّة التي نراها، وسط كلّ هذه الأمواج العاتية، والتّقلُّبات الغريبة في الأشخاص، في النّوايا، في المقاصد والمنطلقات، أحاول الثّبات وألّا أنسى الغاية التي أتعب لأجلها، ألّا أترك الطّريق ولو لَم يَعُد فيه أحد! أحاول أن أكون أنا، بضَعفي وقُوّتي، بسِرّي ومَسيرَتي، دون مَيلٍ عن الهدف، دون بُعدٍ عن الصّدق، دون تركٍ للمحاوَلة، هكذا، أُلَملِمُ ما تبقّىٰ منّي قبل التّراب، قبل الرّحيل عن هنا، لرؤية الحصاد هناك.
3 178
الوِرد اليَومِي ، كُل حرفٍ حسَنة
الجزء الثَالِث والعِشرُون، سُورة الصّافّات 🤍
أعوذُ بالله منِ الشّيطان الرّجيم
بِسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحِيم
{وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفّٗا (1) فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجۡرٗا (2) فَٱلتَّٰلِيَٰتِ ذِكۡرًا (3) إِنَّ إِلَٰهَكُمۡ لَوَٰحِدٞ (4) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَرَبُّ ٱلۡمَشَٰرِقِ (5) إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِزِينَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ (6) وَحِفۡظٗا مِّن كُلِّ شَيۡطَٰنٖ مَّارِدٖ (7) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰ وَيُقۡذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖ (8) دُحُورٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ (9) إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞ (10) فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَآۚ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ (11) بَلۡ عَجِبۡتَ وَيَسۡخَرُونَ (12) وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذۡكُرُونَ (13) وَإِذَا رَأَوۡاْ ءَايَةٗ يَسۡتَسۡخِرُونَ (14) وَقَالُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٌ (15) أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ (16) أَوَ ءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ (17) قُلۡ نَعَمۡ وَأَنتُمۡ دَٰخِرُونَ (18) فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ فَإِذَا هُمۡ يَنظُرُونَ (19) وَقَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا هَٰذَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ (20) هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ (21) ۞ٱحۡشُرُواْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزۡوَٰجَهُمۡ وَمَا كَانُواْ يَعۡبُدُونَ (22) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهۡدُوهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡجَحِيمِ (23) وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ (24) مَا لَكُمۡ لَا تَنَاصَرُونَ (25) بَلۡ هُمُ ٱلۡيَوۡمَ مُسۡتَسۡلِمُونَ (26) }
3 178
من ردود الفعل التي أحبّها ردُّ فعل زكريا عليه السلام حين كفل مريم الصدّيقة، وكان كلما أحضر لها طعاماً وجد عندها رزقاً أعظم وأطيب كرؤية فاكهة الصيف في الشتاء والعكس. سألها: "أنّى لكِ هذا؟" قالت: "هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب".
هنا تقف قليلاً. موقفٌ غريب، فتاة ضعيفة يأتيها رزقٌ كهذا كرامةً من الله. لم يحمل شيئاً من الحسد في قلبه. لم ينكر ما رآه أو يشكك في مصدره. لم يشعر بقنوط لحاله. انظر في الآية كيف وصفت رد فعله:
"هنالك دعا زكريا ربه، قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء".
لقد استدل على رحمة الله به من رحمته سبحانه بهذه الفتاة. استدل على قدرته تعالى أن يغيّر حاله ويعطيه الولد -رغم انعدام الأسباب- مما رأى من قدرته على رزق فتاةٍ دون حول ولا قوة.
لعل هذا من أعذب ردود الفعل الممكنة. أن ترى رزق الله لأخيك دليلاً على رحمة الله وقدرته فيزداد حسن ظنك به. أن تصبح إنساناً يفرح بالخير يصيب أخاه لعلمه بأنه من إلهٍ قادرٍ أن يمنحه من الخير ما منح ذلك الإنسانَ وأكثر. أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك، وهذا من تمام الإيمان.
3 178
- إليه ألجأ ولا ملجأ لي إلا إليه
وبه أطمئن وأمري كله بيديه،،
يصلح ما خرب في قلبي، ويعمر روحي من جديد،
ويهديني إلى طريق خيرهُ مديد "))
3 178
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- أستغفِرُ الله .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- اللهم صل و سلم على نبينا محمد .
3 178
الوِرد اليَومِي ، كُل حرفٍ حسَنة
الجزء الثَالِث والعِشرُون، سُورة يَس
أعوذُ بالله منِ الشّيطان الرّجيم
{ أَوَ لَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ أَنۡعَٰمٗا فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ (71) وَذَلَّلۡنَٰهَا لَهُمۡ فَمِنۡهَا رَكُوبُهُمۡ وَمِنۡهَا يَأۡكُلُونَ (72) وَلَهُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ (73) وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ (74) لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَهُمۡ وَهُمۡ لَهُمۡ جُندٞ مُّحۡضَرُونَ (75) فَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ (76) أَوَ لَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ (77) وَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ (78) قُلۡ يُحۡيِيهَا ٱلَّذِيٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلۡقٍ عَلِيمٌ (79) ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارٗا فَإِذَآ أَنتُم مِّنۡهُ تُوقِدُونَ (80) أَوَلَيۡسَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ (81) إِنَّمَآ أَمۡرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيۡـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ (82) فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ (83) }
3 178
قال الليث بن سعد:
"مَن لم يشعر بالغُرْبة فليس على السُّنَّة".
[الهروي في ذم الكلام]
3 178
الوِرد اليَومِي ، كُل حرفٍ حسَنة
الجزء الثَالِث والعِشرُون، سُورة يَس
أعوذُ بالله منِ الشّيطان الرّجيم
{ إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ (55) هُمۡ وَأَزۡوَٰجُهُمۡ فِي ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ (56) لَهُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ (57) سَلَٰمٞ قَوۡلٗا مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ (58) وَٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ أَيُّهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ (59) ۞أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ (60) وَأَنِ ٱعۡبُدُونِيۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ (61) وَلَقَدۡ أَضَلَّ مِنكُمۡ جِبِلّٗا كَثِيرًاۖ أَفَلَمۡ تَكُونُواْ تَعۡقِلُونَ (62) هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ (63) ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ (64) ٱلۡيَوۡمَ نَخۡتِمُ عَلَىٰٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَتُكَلِّمُنَآ أَيۡدِيهِمۡ وَتَشۡهَدُ أَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ (65) وَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ (66) وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيّٗا وَلَا يَرۡجِعُونَ (67) وَمَن نُّعَمِّرۡهُ نُنَكِّسۡهُ فِي ٱلۡخَلۡقِۚ أَفَلَا يَعۡقِلُونَ (68) وَمَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ وَمَا يَنۢبَغِي لَهُۥٓۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ وَقُرۡءَانٞ مُّبِينٞ (69) لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّٗا وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ (70) }
3 178
لا يُواجه العبد عقبَات الدّنيا ولا ينجُو من شرور الآخرة إلاّ بالدّعاء!
يقول الشيخ بن العثيمين رحمهُ الله: فالدُّعاء يرفع القضَاء، فكم من المصائِب ارتفَعَت بالدّعاء، وكم من نعمٍ جلبهَا الدُّعاء..
وقال شيخ الإسلاَم ابن تيميّة رحمهُ الله: من تمام نعمَة الله على عبادِه المُؤمنِين، أن يُنزلَ بهِم الشدّة والضُرّ ومَا يُلجِئهم إلى توحِيده.. فيدعُونه مُخلصِينَ لهُ الدّين.
-مجموع الفتَاوى.
#ساعة_استجابة
