fa
Feedback
لأنك الله 💜🌸

لأنك الله 💜🌸

رفتن به کانال در Telegram

لأنك الله لن نضل ولن نشقى. 💜 لأنك الله سوف تهدينا سبلنا فإهدنا الصراط المستقيم.💜 قناة علمية دعوية قرآنيَّة | أسألُ الله أن يجعلها منارة خير ، ودليل رُشد .. وأن يتقبَّلها ، ويتقبَّل ما فيها .. للتواصل أو الإستفسار👇 @All_216_bot @Al216sh .

نمایش بیشتر
3 196
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-107 روز
-3530 روز
آرشیو پست ها
الوِرد اليَومِي ، كُل حرفٍ حسَنة الجزء العِشرُون، سُورة العنكَبُوت أعوذُ بالله منِ الشّيطان الرّجيم ﴿فَأَنجَيناهُ وَأَصحابَ السَّفينَةِ وَجَعَلناها آيَةً لِلعالَمينَ۝وَإِبراهيمَ إِذ قالَ لِقَومِهِ اعبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقوهُ ذلِكُم خَيرٌ لَكُم إِن كُنتُم تَعلَمونَ۝إِنَّما تَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ أَوثانًا وَتَخلُقونَ إِفكًا إِنَّ الَّذينَ تَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ لا يَملِكونَ لَكُم رِزقًا فَابتَغوا عِندَ اللَّهِ الرِّزقَ وَاعبُدوهُ وَاشكُروا لَهُ إِلَيهِ تُرجَعونَ۝وَإِن تُكَذِّبوا فَقَد كَذَّبَ أُمَمٌ مِن قَبلِكُم وَما عَلَى الرَّسولِ إِلَّا البَلاغُ المُبينُ۝أَوَلَم يَرَوا كَيفَ يُبدِئُ اللَّهُ الخَلقَ ثُمَّ يُعيدُهُ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسيرٌ۝قُل سيروا فِي الأَرضِ فَانظُروا كَيفَ بَدَأَ الخَلقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشأَةَ الآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ۝يُعَذِّبُ مَن يَشاءُ وَيَرحَمُ مَن يَشاءُ وَإِلَيهِ تُقلَبونَ۝وَما أَنتُم بِمُعجِزينَ فِي الأَرضِ وَلا فِي السَّماءِ وَما لَكُم مِن دونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلا نَصيرٍ۝وَالَّذينَ كَفَروا بِآياتِ اللَّهِ وَلِقائِهِ أُولئِكَ يَئِسوا مِن رَحمَتي وَأُولئِكَ لَهُم عَذابٌ أَليمٌ﴾ [15-23]

إذا علمت ولدًا فقد علمت فردًا، وإذا علمت بنتًا فقد علمت أُمة! - الإمام ابن باديس.

من أعظم صور الإحسان إلى النّفس؛ الإحسان إليها بالإقبال على القرآن، هذه الحياة مليئة بالصّوارف والمُشتتات التي تُذهب بصفاء النّفس وتُذهب بطمأنينة القلب، ولا يوجد شيء يستطيع أن يلِج هذه الظُلمات وينتشل منها أثقالها وأدرانها إلا بخطاب علوي مليء بالأنوار، وكلامه رحمة.. رحمة للعباد🤍

«تعلَّموا العلم، وعلِّموه النَّاس، وتعلَّموا له الوَقَار والسَّكينة، وتواضعوا لمن يعلِّمكم عند العلم، وتواضعوا لمن تعلِّموه العلم، ولا تكونوا جبابرة العلماء، فلا يقوم علمكم بجهلكم» عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه.

"سأل التلميذ شيخه: "كيف تُعالَج وتُبرَّد نار النفس؟" قال الشيخ: "بالاستغناء، استغنِ يا ولدي؛ فمن تَرَك مَلَك." قال التلميذ: "وماذا عن البشر؟" قال: "هم صنفان؛ من أراد منهم هجرك، وجد في ثقب الباب مخرجًا ليهرب منه، ومن أراد منهم ودّك، ثَقَب في الصخرة مدخلًا ليأتيك منه." قال التلميذ المريد: "وما السبيل إلى الله؟" قال الشيخ: "العيش في سبيل الله أشدُّ ألمًا من الموت في سبيله؛ أنت تموت للحظات أو دقائق معدودات لتنتقل إلى ملكوته فتفرح، أما أن تعيش في سبيله، وأنت تسير معاكسًا للحشود السائرة إلى هاويتها... فذلك هو جهاد النفس الكبير، العظيم."

الوِرد اليَومِي ، كُل حرفٍ حسَنة الجزء العِشرُون، سُورة العنكَبُوت أعوذُ بالله منِ الشّيطان الرّجيم ﴿وَالَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنهُم سَيِّئَاتِهِم وَلَنَجزِيَنَّهُم أَحسَنَ الَّذي كانوا يَعمَلونَ۝وَوَصَّينَا الإِنسانَ بِوالِدَيهِ حُسنًا وَإِن جاهَداكَ لِتُشرِكَ بي ما لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ فَلا تُطِعهُما إِلَيَّ مَرجِعُكُم فَأُنَبِّئُكُم بِما كُنتُم تَعمَلونَ۝وَالَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَنُدخِلَنَّهُم فِي الصّالِحينَ۝وَمِنَ النّاسِ مَن يَقولُ آمَنّا بِاللَّهِ فَإِذا أوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتنَةَ النّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ وَلَئِن جاءَ نَصرٌ مِن رَبِّكَ لَيَقولُنَّ إِنّا كُنّا مَعَكُم أَوَلَيسَ اللَّهُ بِأَعلَمَ بِما في صُدورِ العالَمينَ۝وَلَيَعلَمَنَّ اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا وَلَيَعلَمَنَّ المُنافِقينَ۝وَقالَ الَّذينَ كَفَروا لِلَّذينَ آمَنُوا اتَّبِعوا سَبيلَنا وَلنَحمِل خَطاياكُم وَما هُم بِحامِلينَ مِن خَطاياهُم مِن شَيءٍ إِنَّهُم لَكاذِبونَ۝وَلَيَحمِلُنَّ أَثقالَهُم وَأَثقالًا مَعَ أَثقالِهِم وَلَيُسأَلُنَّ يَومَ القِيامَةِ عَمّا كانوا يَفتَرونَ۝وَلَقَد أَرسَلنا نوحًا إِلى قَومِهِ فَلَبِثَ فيهِم أَلفَ سَنَةٍ إِلّا خَمسينَ عامًا فَأَخَذَهُمُ الطّوفانُ وَهُم ظالِمونَ﴾ [7-14]

احمدِ اللهَ أنك لم يزل فيك مساحةٌ لدمعة، وأن في قلبك رحمةً لم يصبها سوس القسوة! احمَدْه تعالى كثيرًا على أنه استبقى فيك زاويةً تسع الفرح لغيرك، وصدرًا يحتوي همه، ولسانًا ينطلق بالدعاء له! احمدِ اللهَ أنَّ هنالك من صفا لك، وإن قلُّوا، ومَن حفظ غيبتك وسرك، وصان اسمك في دفتر دعواته اليومية! نحن في زمن يابس، صعب، قل فيه من يحسن أن يكون صادقًا أو صديقًا. فارضَ بما قسم الله لك، واحفظ عليك قلبك واصطفِ لروحك من يشاكلها؛ موقنًا أن الصفاء رزقٌ إلهي لا يُؤتَاه إلا ذو حظ عظيم! - وجدان العلي

لوِرد اليومِي ، كُل حرفٍ بحسَنة الجُزء العِشرُون ، سورةُ القَصَص أعُوذُ باللّٰه منَ الشٌيطـٰنِ الرّجِيم ﴿إِنَّ الَّذي فَرَضَ عَلَيكَ القُرآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قُل رَبّي أَعلَمُ مَن جاءَ بِالهُدى وَمَن هُوَ في ضَلالٍ مُبينٍ۝وَما كُنتَ تَرجو أَن يُلقى إِلَيكَ الكِتابُ إِلّا رَحمَةً مِن رَبِّكَ فَلا تَكونَنَّ ظَهيرًا لِلكافِرينَ۝وَلا يَصُدُّنَّكَ عَن آياتِ اللَّهِ بَعدَ إِذ أُنزِلَت إِلَيكَ وَادعُ إِلى رَبِّكَ وَلا تَكونَنَّ مِنَ المُشرِكينَ۝وَلا تَدعُ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ لا إِلهَ إِلّا هُوَ كُلُّ شَيءٍ هالِكٌ إِلّا وَجهَهُ لَهُ الحُكمُ وَإِلَيهِ تُرجَعونَ﴾ [85-88] سبحَانَك اللّهمّ رَبّنا وبِحمدِك أشهدُ الّا إله إلا أنتَ ، استغفِرك وأتُوب إليك . سُورَة العنكَبُوت 🤍 أعوذُ بالله السّميع العَليم من الشّيطان الرّجيم بِسم الله الرّحمَن الرّحِيم ﴿الم۝أَحَسِبَ النّاسُ أَن يُترَكوا أَن يَقولوا آمَنّا وَهُم لا يُفتَنونَ۝وَلَقَد فَتَنَّا الَّذينَ مِن قَبلِهِم فَلَيَعلَمَنَّ اللَّهُ الَّذينَ صَدَقوا وَلَيَعلَمَنَّ الكاذِبينَ۝أَم حَسِبَ الَّذينَ يَعمَلونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسبِقونا ساءَ ما يَحكُمونَ۝مَن كانَ يَرجو لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّميعُ العَليمُ۝وَمَن جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ العالَمينَ﴾ [1-6]

مع اقترابِ آخرِ ساعاتِ يومِ الجمعة، تُشرِقُ في القلبِ معاني الرجاءِ وحُسنِ الظنِّ بالله، ويقفُ المؤمنُ على بابِ ربِّه سائلًا ومُتضرِّعًا، يترقّبُ ساعةً عظيمةً يُرجى فيها إجابةُ الدعاء. ومن أجملِ ما يُزيَّنُ به الدعاء في هذه اللحظات المباركة: الصلاةُ على النبيِّ ﷺ، فقد قال له الصحابيُّ الجليل أُبيّ بن كعب: «أجعلُ لك صلاتي كلَّها؟» فقال ﷺ: «إذًا تُكفَى همَّك ويُغفَرُ لك ذنبُك». فكانت الصلاةُ على النبي ﷺ سببًا للكفايةِ والمغفرةِ والبركة. فلا تُفوِّتوا آخرَ ساعةٍ من هذا اليوم العظيم، وأكثروا فيها من الصلاة والسلام على خيرِ الورى ﷺ و الدعاء لأنفسكم، ولوالديكم، ولمن تُحبّون، ولأهلِنا وأمتِنا، فإن الكريمَ سبحانه لا يردُّ من وقف ببابه راجيًا فضله. 🍃🤍

أَشَدُّ النَّاسِ غُربَةً اليَوم المَرأَةُ المُسلِمَة . . كُلُّ شَيءٍ يُنازِعُها فِي دِينِها وَفِطرَتِها وَسَعادَتِها ؛ الشَّي
أَشَدُّ النَّاسِ غُربَةً اليَوم المَرأَةُ المُسلِمَة . . كُلُّ شَيءٍ يُنازِعُها فِي دِينِها وَفِطرَتِها وَسَعادَتِها ؛ الشَّيطانُ وَالغَربُ وَالإِعلامُ وَالمُنافِقُونَ وَبَهرَجَةُ الحَياةِ وَالمُوضَةُ وَالتَّسَوُّقُ وَالعاطِفَةُ غَيرُ المُنضَبِطَةِ وَالنِّسوِيَّاتُ وَغَيرُ ذَلِكَ كَثِير . . فَإِذا سَمِعتُنَّ عَن صَالِحَةٍ أَو طَالِبَةِ عِلمٍ تَحرِصُ عَلَى دَقائِقِ العِلمِ وَالعِبادَةِ فِي هَذِهِ المَعمَعَةِ فَأَقدِرنَها حَقَّ قَدرِها وَادعُونَ لَها بِالثَّباتِ فَإِنَّها بِإِذنِ اللهِ مِنَ العِبادِ الَّذينَ اصطَفاهُمُ اللّٰـهُ تَعالَى : ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ﴾. - فاثبُتِي إِنَّكِ عَلَى الحَقّ بإذن الله .

العاقلُ إذا قرأَ القرآن وتبَصّر، عرِفَ قيمة الدُّنيا وأنها ليست بِشيءٍ. - العلامة ابن عُثيمين.

لوِرد اليومِي ، كُل حرفٍ بحسَنة الجُزء العِشرُون ، سورةُ القَصَص أعُوذُ باللّٰه منَ الشٌيطـٰنِ الرّجِيم ﴿قالَ إِنَّما أوتيتُهُ عَلى عِلمٍ عِندي أَوَلَم يَعلَم أَنَّ اللَّهَ قَد أَهلَكَ مِن قَبلِهِ مِنَ القُرونِ مَن هُوَ أَشَدُّ مِنهُ قُوَّةً وَأَكثَرُ جَمعًا وَلا يُسأَلُ عَن ذُنوبِهِمُ المُجرِمونَ۝فَخَرَجَ عَلى قَومِهِ في زينَتِهِ قالَ الَّذينَ يُريدونَ الحَياةَ الدُّنيا يا لَيتَ لَنا مِثلَ ما أوتِيَ قارونُ إِنَّهُ لَذو حَظٍّ عَظيمٍ۝وَقالَ الَّذينَ أوتُوا العِلمَ وَيلَكُم ثَوابُ اللَّهِ خَيرٌ لِمَن آمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا وَلا يُلَقّاها إِلَّا الصّابِرونَ۝فَخَسَفنا بِهِ وَبِدارِهِ الأَرضَ فَما كانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرونَهُ مِن دونِ اللَّهِ وَما كانَ مِنَ المُنتَصِرينَ۝وَأَصبَحَ الَّذينَ تَمَنَّوا مَكانَهُ بِالأَمسِ يَقولونَ وَيكَأَنَّ اللَّهَ يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَيَقدِرُ لَولا أَن مَنَّ اللَّهُ عَلَينا لَخَسَفَ بِنا وَيكَأَنَّهُ لا يُفلِحُ الكافِرونَ۝تِلكَ الدّارُ الآخِرَةُ نَجعَلُها لِلَّذينَ لا يُريدونَ عُلُوًّا فِي الأَرضِ وَلا فَسادًا وَالعاقِبَةُ لِلمُتَّقينَ۝مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ خَيرٌ مِنها وَمَن جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجزَى الَّذينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلّا ما كانوا يَعمَلونَ﴾ [78-84]

رضيَ الله عن حُفَّاظ القرآن الذين‏ ما وَهنوا لما أصابهم في سبيل الله، رضي الله عن انكسارات قلوبهم وعرج ‏خُطاهم، وما زالوا يسيرون إلى الله وإن تعبت جراح قلوبهم.

وقد أحسَن بي إذ أخرَجني من قلبٍ لم يكن يحتمل إلى قلبٍ آخر أقوى وأهونُ عليهِ مُنغصات هذا الطريق.. وقد أحسنَ بي إذ أخرجني من ضيقِ توقُّعِ الناس، إلى سعةِ الرضا بما قدَّرَهُ لي.. وقد أحسن بي إذ أخرجني من كنفِ أبٍ، لأتعلّم كيف أقفُ على قدميَّ في هذا العالَم الموحِش.. وقد أحسن بي إذ أخرَجني من دفءِ صحبةٍ كنتُ أحبُّها، إلى بردِ الوحدةِ التي لم أعد أخشاها.. وقد أحسَن بي إذ أخرجني من غفلةٍ كنتُ أظنُّها حياة، إلى وعيٍ أدركتُ فيه أنَّ كلَّ خروجٍ مما نحبُّ هو في الحقيقةِ دخولٌ في رحمةٍ أوسع، وكلَّ فقدٍ هو استبقاءٌ لما هو خيرٌ وأجمل.. ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي﴾ نرىٰ في الخُروج قسوَة وخوف ووِحدةٌ ووحشَة، لكن.. ﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ﴾ القسوَة في بدايته واللّطف في نهايتِه، وأنا أنتظِر لُطفَك يا ربّ!

"الإنسان -متى كان إنسانًا- أسيرُ الإحسان. وإحسانُ الرجلِ مروءتُه، وإحسانُ الأنثى سكونُها.. وكلاهما أمان، والأمان في أصلِه إيمان، لا يعوَّل إلا عليه!"

لوِرد اليومِي ، كُل حرفٍ بحسَنة الجُزء العِشرُون ، سورةُ القَصَص أعُوذُ باللّٰه منَ الشٌيطـٰنِ الرّجِيم ﴿قُل أَرَأَيتُم إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيكُمُ اللَّيلَ سَرمَدًا إِلى يَومِ القِيامَةِ مَن إِلهٌ غَيرُ اللَّهِ يَأتيكُم بِضِياءٍ أَفَلا تَسمَعونَ۝قُل أَرَأَيتُم إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيكُمُ النَّهارَ سَرمَدًا إِلى يَومِ القِيامَةِ مَن إِلهٌ غَيرُ اللَّهِ يَأتيكُم بِلَيلٍ تَسكُنونَ فيهِ أَفَلا تُبصِرونَ۝وَمِن رَحمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيلَ وَالنَّهارَ لِتَسكُنوا فيهِ وَلِتَبتَغوا مِن فَضلِهِ وَلَعَلَّكُم تَشكُرونَ۝وَيَومَ يُناديهِم فَيَقولُ أَينَ شُرَكائِيَ الَّذينَ كُنتُم تَزعُمونَ۝وَنَزَعنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهيدًا فَقُلنا هاتوا بُرهانَكُم فَعَلِموا أَنَّ الحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنهُم ما كانوا يَفتَرونَ۝إِنَّ قارونَ كانَ مِن قَومِ موسى فَبَغى عَلَيهِم وَآتَيناهُ مِنَ الكُنوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنوءُ بِالعُصبَةِ أُولِي القُوَّةِ إِذ قالَ لَهُ قَومُهُ لا تَفرَح إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الفَرِحينَ۝وَابتَغِ فيما آتاكَ اللَّهُ الدّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصيبَكَ مِنَ الدُّنيا وَأَحسِن كَما أَحسَنَ اللَّهُ إِلَيكَ وَلا تَبغِ الفَسادَ فِي الأَرضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المُفسِدينَ﴾ [71-77]

‏كل ماقُدر لك هو الذي يناسبك، ‏حتى جارك، والحي الذي تسكن فيه، وتفاصيل تفاصيل حياتك. ‏لو زاد مالك درهما لطغيت. ‏ولو زاد أولادك ولدا لشقيت. ‏فلا تحوّل مافتحه الله لك مِن أبواب للعلو في الآخرة إلى مضائق تغلق بها على نفسك. ‏واعلم أنك مُختبَر أترضى عنه عند النقص، وتشكره عند العطاء، أم لا - فوائد السميري

«اغضُض مِنْ صوتِك ما دُمت في غمارِ إنجَازِك، ولا تُجلِب بصَوتك ليرىٰ النَّاس سيرك، ففِي الجلبة العَثرة! ومَنْ أكثرَ الحديث عَنْ نيَّته انقطَعت به، ومَنْ سكتَ عَنْ غراسِه تكلَّمَت عنهُ ثمَاره، ومَا استعَان أحدٌ علىٰ الإتقان بخيرٍ من الكتمان..» - نسمة عميرة

لوِرد اليومِي ، كُل حرفٍ بحسَنة الجُزء العِشرُون ، سورةُ القَصَص أعُوذُ باللّٰه منَ الشٌيطـٰنِ الرّجِيم ﴿وَما أوتيتُم مِن شَيءٍ فَمَتاعُ الحَياةِ الدُّنيا وَزينَتُها وَما عِندَ اللَّهِ خَيرٌ وَأَبقى أَفَلا تَعقِلونَ۝أَفَمَن وَعَدناهُ وَعدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقيهِ كَمَن مَتَّعناهُ مَتاعَ الحَياةِ الدُّنيا ثُمَّ هُوَ يَومَ القِيامَةِ مِنَ المُحضَرينَ۝وَيَومَ يُناديهِم فَيَقولُ أَينَ شُرَكائِيَ الَّذينَ كُنتُم تَزعُمونَ۝قالَ الَّذينَ حَقَّ عَلَيهِمُ القَولُ رَبَّنا هؤُلاءِ الَّذينَ أَغوَينا أَغوَيناهُم كَما غَوَينا تَبَرَّأنا إِلَيكَ ما كانوا إِيّانا يَعبُدونَ۝وَقيلَ ادعوا شُرَكاءَكُم فَدَعَوهُم فَلَم يَستَجيبوا لَهُم وَرَأَوُا العَذابَ لَو أَنَّهُم كانوا يَهتَدونَ۝وَيَومَ يُناديهِم فَيَقولُ ماذا أَجَبتُمُ المُرسَلينَ۝فَعَمِيَت عَلَيهِمُ الأَنباءُ يَومَئِذٍ فَهُم لا يَتَساءَلونَ۝فَأَمّا مَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا فَعَسى أَن يَكونَ مِنَ المُفلِحينَ۝وَرَبُّكَ يَخلُقُ ما يَشاءُ وَيَختارُ ما كانَ لَهُمُ الخِيَرَةُ سُبحانَ اللَّهِ وَتَعالى عَمّا يُشرِكونَ۝وَرَبُّكَ يَعلَمُ ما تُكِنُّ صُدورُهُم وَما يُعلِنونَ۝وَهُوَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ لَهُ الحَمدُ فِي الأولى وَالآخِرَةِ وَلَهُ الحُكمُ وَإِلَيهِ تُرجَعونَ﴾ [60-70]

‏وفجأة يتبدل الحال، ويأتي المُحال.. ‏وربّي على كل شيءٍ قدير ❤️