en
Feedback
عبارات ᅠ| عيد ميلادي | اقتباسات ᅠ

عبارات ᅠ| عيد ميلادي | اقتباسات ᅠ

Open in Telegram

أول قناة تضع محتوى هادف برؤية شاملة ومنوعات ابداعية هامة وفيديو ترفيهي ممتع. @Yv_r1_bot 🔚 قناة عبـارات عيد ميـلادي الرسميِة . القناة الرسِميِة: Мyмaιn:cнannel: ᐈ الحساب الرسمي للتواصل. - @Yv_r1_bot 🔚 @Yv_r1_bot @Yv_r1

Show more
Buy Ad
2 951
Subscribers
No data24 hours
+197 days
+5230 days
Posts Archive
لا بارك الله فيمَن يقلب كلام الله ودينَه كيفما شاء، من يُشهدك ويُسمعك أحسن الحديث وهو ألدُّ الخصام سرًّا لدينِك، يُبطِن عداوة ويُظهر حلاوة، ومن يرفعُ شعارات النصرة -بالطريقة التي يفهمها ويرغبها- ثمَّ يقول هكذا نحمي الدين ونذبُّ عنه، وهكذا ننشرُه، وإلا تفعلوا يكُن خسرانًا مبينًا له! وهو أروغ وأمكرُ من الثَّعلب وأخبثُ منه .. وهو لا يقولُ لكَ صراحةً: دينُك شديد قاسٍ، وأنه يعارض ويعاكس مشاعِر وقوانين أربابه الغرب وأحبابه وأخلائه ورفاق أماني الحداثة وسواعد التقدُّم التي يرجوها، ولن يقول لك لا بد أن نوالِيهم ونراعي مشاعرهم ونكون طوْع بنانهم وتحت أمرهم وسيادتهم، لأنَّه يعلمُ يقينًا رفضك واستنكارك وأنك ستشنُّ عليه حربًا ضروس لا يقدرُ لها دفعًا وصدًّا، فيأتِ مراوغًا من حيث لا يخفَ على فطِن لبيب، وهو يظنُّ خفاءه، ولكن سوء مقالته ومقصده وطويَّته ونيته أنور من وضحِ النهار .. فلسنَا بهذا راضين، ولا قانعين، وليعقِل من كان له معقول. فلا بوركِت لهم مقالة، ولا أقال الله لهم عثرة، وأودىٰ بهم، وكل حِين وهُم في حَيْن! وسدَّد الله دينه وحُماته الصادقين الآخذين به قوةً وحقًّا، وحمَاه من لعب اللاعبين، وأيدي المراوغين الأذلَّة أصحاب الضَّعة والمهانة، والخسة والدناءة ..

تقول كيت إيكون في كتابها "نهاية النسيان" أنّ الطفل يختبر أطوارًا من الخطأ والطيش قبل بلوغه الرشد، وهذه مرحلةٌ ضروريّةٌ حتميّةٌ للنموّ وإن تفاوتت حدّتها من طفلٍ لآخر. تتّسم مرحلتي الطفولة والمراهقة بالتهوّر والوقتيّة، إذ سرعان ما يتخلّى عنها الإنسان فور نضجه. في الماضي، كانت هفواته منسيّة بعد نزرٍ من الزمان، إلّم تُنسَ من قبله فهي على الأرجح منسيّة تفصيلًا من قبل الآخرين، وهذا هو الأهمّ.. أن يلج عالم الكبار متخفّفًا من أثقال طفولته وتقلّبات مراهقته الحرِجة. وللذاكرة البشريّة في هذا يد فضلٍ وعون بقدرٍ ما بما تنسجه من إعادة تشكيلٍ للأحداث رعايةً للعقل والنفس وتهيئةً للتجاوز.. فتهمّش ما أمكَن المآسي، وترسّخ المسرّات، حمايةً للذات كما يقرّر فرويد. أزمة الواقع المعاصر، أنّ رفاهية النسيان تلك "أن تَنسى وأن تُنسى" باتت مهدّدة؛ فالتقنية ووسائط التواصل الاجتماعي تحتضن كافّة الأطياف العمرية بما في ذلك الصغار، وهم شيئًا فشيئًا ينعتقون من سُلطة الآباء، وينفردون بالسُّلطة على المحتوى الذي يقدّمون مضمونًا ونطاقًا. وربما كان القائم بفعل توثيق طفولة الطفل وبثّها هم الآباء أنفسهم، ولا يُراد هنا الجدل حول حسن القصد من عدمه. مربط الفرس، أنّ هذا المحتوى عصيّ عن الزوال التامّ بزوال الرغبة في وجوده وبعد اكتمال وعي المرء بذاته وقراراته. إنّ تعاقب السنين لا يكفل نسيانه ولا امّحاء نُسَخه التقنيّة، فهو باقٍ كما هو، لا تمسّه الذاكرة لتعدّل عليه فتفسح للنفسِ آفاق تجاوزه. «عالم تكمن فيه البصمات الرقميّة للفرد جنبًا إلى جنب الذات البالغة.» الشركات المالكة للمنصّات تعمّق الأزمة أكثر حين تعزّز عوامل بقاء وتفشّي كل ما تجني به الأرباح والسيطرة، وحتى حين تُقدِم على إزالة بيانات فردٍ ما لمصلحة ما فإنّ تلك السلطة لا تؤدي الغرض وليست كافية على كلّ حال. ترى إيكون أنّه ينبغي بدلًا من طرح سؤال كيفية حماية الأطفال من المترصّدين عبر الإنترنت، ينبغي أن نطرح سؤال «كيفيّة حمايتهم من أنفسهم، وعلى نحو أكثر تحديدًا، من الذوات التي قد يرغبون في نهاية المطاف تركها وراءهم عند بلوغهم سنّ الرشد.» ثُمّ تلخّص الأزمة بعبارةٍ موجزة بليغة: «إنّ الأزمة الحقيقيّة للعصر الرقمي ليست اختفاء الطفولة، بل شبح طفولة لا يمكن نسيانها أبدًا.»

لا تأتي الأشياء طواعية عند تجاهلها كما يظن البعض، فما كان مقسومًا لك لا يُخطئك، وما لم يُقدر لك لن تناله، وإنما السر في تحرر القلب من أسر الرغبة، فتشعر النفس بخفة وجودٍ يُنسيها ثقل الطلب، ولوعة التَطلع، فيما تجري الأمور على ما خُلقت عليه. • صالح التويجوي.

‏﴿ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾

السلام ألذي أتمتع به الآن يستحق كل ما تركتهُ

قد يؤجل الله نجماً تمنيته ليجعلهُ مجرة

وجهتُ وجهي نحوَ بابكَ راجيًا والحال لا يُخفى وأنتَ عليمُ

ولكن ما يطمئن قلبي أن هذهِ الأيام وكُل الأيام ستمضي كيفما أراد لله وحاشا لله أن يضرني

وَاصبِر عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِن عَزمِ الأُمورِ

‏اللهم اجعلني من عزّ إلى عزّ، ومن خير إلى خير ‏ومن جميل إلى أجمل وقرّ أعيننا بالسعادة والراحة والبركة وتحقيق الأمنيات.

﴿ وَوَجَدَكَ ضالًّا فَهَدى ﴾

﴿ فَاسعَوا إِلى ذِكرِ اللَّهِ ﴾

| سِيرة: « إن حاربوا ملؤوا البلاد مصارعًا وإن سالموا ملؤوا الديار مساجدَا ..»

“ولا أصافي من يأبىٰ إنصافي، ولا أصفِّي نيَّتي لمن يتمنَّى منيَّتي، ولا أغرِس الأيادي في أرض الأعادي!”

‏حصنتك نفسي و كل ما انعمت به عليّ اللهم اجعلني في ودائعك وتدبيرك وتيسيرك وتسخيرك سخر لي الأرض ومن عليها والسماء و من فيها وعبادك الطيبين من حولي وقرب لي كل خير

حسبنا الله سيؤتينا الله ورسوله من فضله انا الى الله راغبون اللهم افتح لي ابواب الخير والرزق والسعادة من حيث لا احتسب

‏اللهم إنّا نظن بك غفراناً وعفواً وتوفيقاً ، ونصراً وثباتاً وتيسيراً ، وسعادةً ورزقاً وشفاءً ، وحسن خاتمة ٍ، وتوبةً نصوحاً وعتقاً من النار فهب لنا مزيداً من فضلك يا واسع الفضل والعطاء .

المشاعر الجميلة والصَّادقة، عسيرٌ أن ينساها الإنسان ولو مرَّت أيام وصوارف وعواصِف، إنَّها تظلُّ ملازمةً له كظلِّه. وإنَّ دوامَ التذكر وَجه آخر شديد الحُسنِ للوفَاء، ومِعطف شتاء دافئ في وسط لحظات سقوط الثَّلج.

‏ربيّ أختر لّي ماتراه خيراً لي ،اللهم دلني على من أراد بي خيراً ودله علي ، ربي وإن إستحالت ، فإنها بأمركَ تكون

‏اللهُم إني استودعتك عائلتي، اللهُم أحفظهم ومن أحب فأنت خير الحافظين، اللهم احفظهم من كل سوء وارزقهم صحة في البدن وراحة في القلب وصفاء في الذهن.