en
Feedback
••|🎀 غَيْــدَاءُ

••|🎀 غَيْــدَاءُ

Open in Telegram

قنـاة غيــداء بإشراف شيخة الهاشمي ؛ تعتني بكل ما يخص المـرأة .. القائمـون عليها :[مجموعـة من طلبـة العلـم ]. قناة غيداء : t.me/Gaidae صوتيّات https://t.me/salaasel1

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel ••|🎀 غَيْــدَاءُ

Channel ••|🎀 غَيْــدَاءُ (@gaidae) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 11 491 subscribers, ranking 7 812 in the Religion & Spirituality category and 6 583 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 11 491 subscribers.

According to the latest data from 09 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -143 over the last 30 days and by -6 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 7.18%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 2.38% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 825 views. Within the first day, a publication typically gains 273 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 17.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as دَايِم, سَاعَة, فَتَاة, اِبن, مَكَّة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
قنـاة غيــداء بإشراف شيخة الهاشمي ؛ تعتني بكل ما يخص المـرأة .. القائمـون عليها :[مجموعـة من طلبـة العلـم ]. قناة غيداء : t.me/Gaidae صوتيّات https://t.me/salaasel1

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 10 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

11 491
Subscribers
-624 hours
-367 days
-14330 days
Posts Archive
🕯تذكير ❕️❕️ ماء العين لقاؤنا اليوم مع حلقة جديدة من برنامج ( بقلبٍ سليم ) على تمام الساعة الخامسة والنصف عصراً بتوقيت مكة المكرمة-إن شاء الله-  .. فأهلا وحبّا ..

حصل ظرف -وهو خير- سيؤجل بسببه اللقاء إلى المساء- اليوم، وسيتم التذكير بالموعد البديل قبله بفرصة كافية بإذن الله

sticker.webp0.11 KB

اليقين الذي لابد منه!

sticker.webp0.21 KB

ليس في هذه الدنيا مطلبٌ أشرف، ولا غايةٌ أجل، ولا نعمةٌ أعظم، من أن يهديك اللهُ الصراطَ المستقيم، وأن يجعلك مع الذين أنعم عليهم من النبيين، والصديقين، والشهداء، والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا. وأمام هذا المطلب العظيم تتضاءل جميع مطالب الدنيا، وتتوارى كل غاياتها؛ فما قيمة نعيمٍ يزول، أو جاهٍ يفنى، أو مالٍ ينفد، إذا حُرم العبد الهداية إلى الصراط المستقيم، وهي تحقيق العبودية لله جل جلاله؟! وهي الغاية التي من أجلها خُلقت الخليقة، ولأجلها قامت السموات والأرض، وأُرسلت الرسل، وأُنزلت الكتب. ولا سبيل إلى سلوك هذا الصراط إلا بتحقيق توحيد الله في ربوبيته، وألوهيته، وأسمائه وصفاته، واتباع رسول الله ﷺ، والاستقامة على هديه، حتى تظهر آثار تلك الهداية في كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة، فتمر أسمى مكارم الأخلاق.

sticker.webp0.21 KB

وأولى ما فرح به العبد فضل ربه عليه، والله تعالى يحب الفرح بذلك؛ لأنه من الشكر، ومن لا يفرح بنعمة المنعم لا يعد شكورا، فهو افتخار بما هو محض منة الله ونعمته على عبده، لا افتخار بما مِن العبد، فهذا هو الذي ينافي العبودية لا ذاك. ‏ابن القيم

sticker.webp0.21 KB

الحمد لله.. تجدون هنا صفحة تفاعلية فيها بعض مؤلفاتي، حيث يمكنكم القراءة مباشرة، أو تحميلها PDF لمن أراد، وفق ما هو منشور. وست
الحمد لله.. تجدون هنا صفحة تفاعلية فيها بعض مؤلفاتي، حيث يمكنكم القراءة مباشرة، أو تحميلها PDF لمن أراد، وفق ما هو منشور. وستحدّث إن شاء الله تعالى. اللهم بارك وتقبل وانفع بها. آمين

sticker.webp0.21 KB

مختصر طريق الهجرتين.pdf3.94 MB

sticker.webp0.18 KB

sticker.webp0.34 KB

🤍يسرنا هذا .. 🤍 فكن بالقرب 🤍
🤍يسرنا هذا .. 🤍 فكن بالقرب 🤍

sticker.webp0.21 KB

يا كرام .. الحمدلله الذي من وأفضل علينا وعليها، هي في تحسن الحمدلله كثيرًا، ولاتزال تحتاج منا الدعوات …

الدعاء أغلى وصل في الوجود بين المتآخيين في الله؛ فهو من أعظم ما يملكه المؤمن لأخيه، وأصدق ما يترجم به محبته، ومن أعظم أسباب نفعه وحصول مطلوبه. ومن عرف حق الأخوة في الله، عظَّم شأن الدعاء، وأدرك أنه ليس أمرًا هامشيًا كما يتوهم كثير من الناس، بل هو من أجلِّ صور الوفاء، وأصدق دلائل المحبة؛ فإن المرء لا يملك لنفسه ضرًّا ولا نفعًا إلا بإذن الله، فمن باب أولى أنه لا يملك ذلك لغيره، لكنه يملك أن يقرع له باب الملك سبحانه، ويسأله له من واسع فضله، فبابه لا يُغلق، وخزائنه لا تنفد، وهو ربٌّ كريم يحب أن يُسأل. بل إن الدعاء للأخ في ظهر الغيب يعود على صاحبه بالنفع العظيم قبل أن يصل إلى أخيه؛ إذ تؤمِّن الملائكة على دعائه، وتقول: آمين، ولك بمثل. وشتان بين دعوةٍ تخرج من قلب عبدٍ ضعيف، ودعوةٍ تؤمِّن عليها ملائكة الرحمن؛ فيجتمع للداعي أجر الإحسان إلى أخيه، وتأمين الملائكة على دعائه، ووعده بمثل ما دعا به، والقرب من الله جل جلاله بحسن قصده وسلامة صدره لإخوانه. ولهذا كان السلف يعظمون هذا الباب، ويتواصون به، ويجعلون لإخوانهم نصيبًا ثابتًا من دعائهم، حتى غدا الدعاء عندهم عنوان المحبة الصادقة، وبرهان الوفاء، وأحد أوثق عرى الأخوة في الله. قال الميموني رحمه الله: قال لي القاضي محمد بن محمد بن إدريس الشافعي: قال لي أحمد: أبوك أحد الستة الذين أدعو لهم سحرًا. وإني لأدعو لأقوامٍ لم يجمعني بهم نسب، ولا موقف، ولا لقاء، ولا صحبة، ولكن جمعني وإياهم حبُّ هذا الدين، ورأيتهم قد نصروا شريعة الله، وبذلوا أعمارهم في خدمتها، فأحببت أن أضرب معهم بسهم الدعاء؛ رجاء أن يتقبل الله منهم، وأن يغفر لي ويرحمني بهذا السهم. فما يدري العبد أيُّ عملٍ يفتح الله له به أبواب رحمته، ولعل دعوةً صادقةً في جوف الليل تكون سببًا لنجاة الداعي والمدعو جميعًا يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم. وليس الدعاء كلماتٍ ترددها الألسن، وإنما هو عبادة، ومظهر من أصدق مظاهر الوفاء، وترجمة عملية للأخوة الإيمانية؛ ولذلك كان بعض السلف يعدُّ التقصير في الدعاء للإخوان لونًا من التقصير في أداء حق الأخوة، لأن المحب الصادق لا ينسى أحبته عند أعظم مواطن الإجابة، بل يجعل لهم أوفر الحظ من دعائه في خلواته، وأرجى ساعات السحر، وأقرب أوقات الإجابة؛ إذ لا صلة أوثق بين المتحابين في الله من أن يذكر أحدهما أخاه بين يدي ربه، سائلًا له من خير الدنيا والآخرة. وإني لأعرف من يجعل لأكثر من مئةٍ من العاملين لهذا الدين، بأسمائهم، نصيبًا ثابتًا من الدعاء، فلا يكاد يترك أحدًا منهم في مظنة إجابة، يرجو لهم من الخير ما يرجوه لنفسه. فأين نحن من هذه القلوب الرحيمة؟ وأين نحن من هذا الفقه العميق لمعاني الأخوة في الله؟ وأين نحن من هذا التوفيق الرباني العزيز الذي يفتح للعبد أبواب الإحسان إلى إخوانه، وهو في خلوته بين يدي ربه؟ وأين نحن من التشبه بأولئك الكرام الذين اتسعت قلوبهم لإخوانهم كما اتسعت لأعمالهم؟ أليس التشبه بالكرام فلاحًا؟ بلى، بل هو من دلائل صدق المحبة، ومن علامات حياة القلب، فمن عجز عن نصرة إخوانه بيده، أو بماله، أو بجاهه، فلا يعجز عن نصرتهم بدعوة صادقة يرفعها إلى رب العالمين، فلعلها تبلغ من النفع، وتفتح من أبواب الخير، ما لا تبلغه كثير من الأسباب.

sticker.webp0.21 KB

قال ابن القيم: «الله أعلم بمواقع فضله ورحمته وتوفيقه…» 📕 | طريق الهجرتين ،،، فحيث يريدك الله يضعُك؛ فتأمل موضعك واحمد الله أ
قال ابن القيم: «الله أعلم بمواقع فضله ورحمته وتوفيقه…» 📕 | طريق الهجرتين ،،، فحيث يريدك الله يضعُك؛ فتأمل موضعك واحمد الله أن خصك فهو القائل ﴿يختَصُّ برحمتِهِ من يشَاء ﴾