en
Feedback
قناة د . محمد فرحات

قناة د . محمد فرحات

Open in Telegram

خواطر ومقالات ومقتطفات فكرية ودعوية وحلقات د . محمد فرحات

Show more
3 067
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-3830 days
Posts Archive
sticker.webp0.05 KB

إن النوازل التي تتوالى تترى على أمتنا لها من الفوائد ربما أضعاف ما بها من ألم وأحزان... وتلك هي طبيعة الابتلاءات، أنها كاشفة... فاضحة!! هناك من رأيناه يكاد يموت كمداً على ما يحدث لإخوانه... ويموت كل لحظة قهراً مما يراه من عجزه و قلة حيلته... وهناك من لا يبالي... ويكأن ما يحدث مجرد سطر عابر على هامش الحياة... أو فيلم من أفلام الإثارة التي يتسلى بها من حين لآخر... وهناك من يهتم فعلاً... لكن اهتمامه ليس على حد السواء... بل اهتمامه يسير على نهج الانتقاء... إن اهتمامه في الواقع تابع لما يعيش عليه من الانتماء... هو يهتم بأمر غزة مثلاً... لكنه لا يتحرك له شعرة لما يدور في سوريا... مع أن الدماء سواء!! وهناك عينة أراها من أحط العينات على الإطلاق... أولئك الذين لا يشغل بالهم أبداً إلا تصفية خلافاتهم... والتنكيل بخصومهم... ينشغلون بمعاركهم... ويفرحون للنكاية في خصومهم و لو كانوا من بني جلدتهم... يفرحون لنصر تافهٍ يتوهمون أنهم قد نالوا به بغيتهم... كل هذا ونحن جميعاً نسحق بأيدي أعدائنا و أعدائهم... تباً لهم!!

sticker.webp0.05 KB

لم تكن الرؤية بمثل هذا الوضوح أبداً فيما عايشت من عمري... دائماً كان هناك غبش، وتشويش، ومواقف متباينة تصيب الإنسان بشيؤء من الارتباك... هل الحق هنا؟ أم هناك؟ هل موقف (هؤلاء) صحيح، وخالص؟ هل قدم (أولئك) ما ينبغي؟ أم هو موقف ناقص؟ كان الارتباك هو سيد كل المواقف.. أما الآن.. فرعم قسوة... ومرارة المحن... إلا أن الراية الخالصة ظهرت... وانقشع الدخن. هما فسطاطان لا ثالث بينهما... من ليس مع الحق الآن فلا رجاء فيه غداً... ومن لم ير الحقيقة الآن ... فلن يرَ أبداً !!!

sticker.webp0.05 KB

أرى بعيني عينك... ينطقان في صمتهما ... يتوعدان رغم نعومتهما... يقذفان بحمم من غضب... بيدي سأصنع غدي... لا تشغلوا بالكم يا عرب
أرى بعيني عينك... ينطقان في صمتهما ... يتوعدان رغم نعومتهما... يقذفان بحمم من غضب... بيدي سأصنع غدي... لا تشغلوا بالكم يا عرب...!!!

sticker.webp0.05 KB

يوماً سنقص لأبنائنا.. وأحفادنا... أننا عشنا في زمان قضينا فيه على أسطورة السوبرمان، والباتمان ... وكل هراء-مان، مما لوثوا به عقولنا عندما كنا صغاراً... سنخبرهم أننا عشنا في زمان رأينا فيه الأبطال الخارقين رأي العين لا رأي الخيال... رأينا فيه رجالاً تتكسر على عتباتهم سخافات الأساطير و ترهات أفلام هوليود التافهة... سنقول لهم رأينا بطلاً أسطورياً يخرج من بين ركام المعارك، في أناقة ورشاقة... تحسب أنه يمضي إلى نزهة أو حفلة صاخبة... لكن ذاك المدفع الصغير فوق كتفه يرسم لوحة أخرى... لوحة أسطورة حية... لا أعلم يا صغار ماذا نسميه بمصطلحات صناع الأساطير؟ ربما أطلقوا عليه : سوبر جنتلمان مثلاً... لكن المهم يا صغار أننا رأينا بأعيننا ما لم نجرؤ على التفكير فيه في أبعد خيالاتنا... شكراً!! شكراً لكل صامد مجاهد كتب بصبره وصموده أسمى ملاحم العزة و الفخر لأمة أدمنت - منذ زمن طويل- تجرع كؤوس النكسة و الهزيمة و الخور!!

sticker.webp0.05 KB

قال ابن عقيل : "رأيت الناس لا يعصمهم من الظلم إلا العجز، ولا أقول العوام بل العلماء !! كانت أيدي الحنابلة مبسوطة في أيام ابن يونس فكانوا يستطيلون بالبغي على أصحاب الشافعي في الفروع، حتى ما يمكنوهم من الجهر بالبسملة والقنوت، وهي مسألة اجتهادية فلما جاءت أيام النظام، ومات ابن يونس وزالت شوكة الحنابلة استطال عليهم أصحاب الشافعي استطالة السلاطين الظلمة، فاستعدوا بالسجن، وآذوا العوام بالسعايات، والفقهاء بالنبذ بالتجسيم قال: فتدبرت أمر الفريقين فإذا بهم لم تعمل فيهم آداب العلم وهل هذه إلا أفعال الأجناد، يصولون في دولتهم، ويلزمون المساجد في بطالتهم". #فوائد

sticker.webp0.05 KB

صدر بحمد الله تعالى كتابي الجديد: نقوش... فوق جدران الزمن. مجموعة مقالات متنوعة. وسيتوفر بإذن الله تعالى في معرض القاهرة للكتاب، بقاعة: دار اللؤلؤة، للنشر والتوزرع. صالة: 4. جناح: A32.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. صدر بفضل الله تعالى الطبعة الجديدة لكتاب: أثر التقدم الطبي في التراث الفقهي، وكتاب: الحواشي الطبية على المتون الحنبلية. وسيتوفر بإذن الله تعالى في معرض القاهرة للكتاب، المقام من الفترة من : 24 يناير ، حتى: 6 فبراير 2024 م. وذلك بقاعة: دار اللؤلؤة، للنشر والتوزرع. صالة: 4. جناح: A32.

sticker.webp0.05 KB

السياق!! السياق يا سادة!! أرجو ألا ننسى السياق عندما ننظر إلى المفاخر التي يسطرها أخواننا المرابطون هناك في أرض الرباط بفلسطين... إن ما نراه من بطولات؛ سواء في قتالهم، أو في صمودهم وصبرهم، إذا قرأناه قراءةً مجردةً عن أي تفاصيل زمانية، ولا مكانية، لكان مفخرة تفجر براكين الإعجاب، والإعزاز، والامتنان، وكل المشاعر الطيبة تجاههم، وتجاه أفعالهم... لكن إذا وضعنا كل هذه البطولات والمفاخر في سياق ما نحن فيه بتفاصيله: الزمان، والمكان... والأعداء، والخلان... والأباعد، والجيران... حتماً ستكون هناك نتائج أخرى. وحتى تقترب الصورة قليلاً إلى الأذهان، دعونا نأخذ مثالاً من سنة رسولنا الحبيب ﷺ . قال ﷺ : «إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ، الصَّبْرُ فِيهِ مِثْلُ قَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ، لِلْعَامِلِ فِيهِمْ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلًا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِهِ»، قيل: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْهُمْ؟ قَالَ: «أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ» [حسن]. إن الحديث يشير بوضوح أن هناك من أهل هذه الأمة من قد يأتي بعمل و يكون أجره فيه كأجر خمسين من الصحابة رضي الله عنهم، وهو أمر استشكله كثير من أهل العلم، فكيف يكون للمفضول أجر أعلى من الفاضل؟ فالصحابة رضوان الله عليهم هم أفضل ممن جاء بعدهم بلا نزاع. وهنا يأتي ما نتكلم عنه: السياق!! السياق الزماني، وسياق الظروف التي يقوم فيها هذا العبد بعمله الصالح، فشتان بين من عاش وعمل في زمان وبيئة الأصل فيها الصلاح والتقوى، ومَنْ حوله هم له على الخير أعوان، و بين ذاك الذي يسير في الحياة كمن يقطع المفاوز القاحلة في القيظ اللافح، فلا أنيس، ولا معين... و لا زمان ولا مكان ، ولا أي شيء يعينه على أمره، وصلاحه، إلا النذر اليسير... لأجل هذا كان لعمله ذاك الأجر الكبير. قال شيخ الإسلام رحمه الله: "وقد يكون لهم – أي : للمتأخرين - من الحسنات ما يكون للعامل منهم – أي : من الصحابة - أجر خمسين رجلاً يعملها في ذلك الزمان ؛ لأنهم كانوا يجدون من يعينهم على ذلك ، وهؤلاء المتأخرون لم يجدوا مَنْ يعينهم على ذلك، لكن تضعيف الأجر لهم في أمور لم يضعف للصحابة لا يلزم أن يكونوا أفضل من الصحابة، ولا يكون فاضلهم كفاضل الصحابة" [مجموع الفتاوى: 13 /65 ]. تذكر هذا جيداً... تذكر السياق يا صديقي!! ليس من جاهد وصبر في زمان كانت الأمة أمة جهاد وصبر... كمن جاهد وصبر في زمان يحتاج المرء فيه إلى إعادة تعريف الجهاد... وإعادة تعريف الصبر... بل وإعادة تعريف ما هي الأمة بادئ بدء!!

sticker.webp0.05 KB

"أهذا كثير على رحمة ربك!!" قلت له هذه العبارة وهو يتجادل معي بشأن تعنته في معاملاته المالية... قلت له أن رسول الله ﷺ قال : «رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ، وَإِذَا اشْتَرَى، وَإِذَا اقْتَضَى» [البخاري]. إن السماحة في معاملاتك تستجلب رحمة الله بك... أهذا كثير على رحمة ربك!! لا أدري لماذا تذكرت هذا الموقف الآن ونحن في سياق الانبهار بهذا السيل المتواتر من الموقف والمشاهد المبهرة التي تطل علينا من أرض الرباط والجهاد في أكناف بيت المقدس... لعل الرابط بين الاثنين: أن هناك من لا يزال يجادل عن رفضه لكل لما يحدث، ويتذرع بكثرة المصاب والأهوال التي تتوالى على إخواننا المرابطين الصابرين هناك... "أكان هذا ضرورياً؟ ألم يعلموا أن رد الفعل سيكون قاسياً، مريراً؟ وما ذنب هؤلاء الضحايا الأبرياء؟ ومن يتحمل فاتورة كل هذه الدماء؟" كلام كثير من هذا القبيل... وربما لمست تلك الكلمات بعض مواطن الوهن في نفوس الناس... لذا أجد نفسي تلقائياً أصرخ في قرارة نفسي: أهذا كثير على بعث أمة كاملة من رقدتها؟ أهذا كثير على تفجير براكين المشاعر الإيمانية في جنبات النفوس التي غلفتها برودة الموات؟ أهذا كثير على تجديد أمر الدين في نفوس المسلمين؟ إن رسولنا ﷺ قال : « إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا » [صحيح]... فأمر الدين يحتاج إلى تجديد ما اندرس من شأنه، وإيقاد كل شعلة خبت من وهجه بين الفينة و الأخرى... ذكرني بآخر مرة تحدث فيها الناس عن أمر جهاد هؤلاء الكفرة الفجرة؟ بل حدثني عن أمر الجهاد كله أصلاً؟ أهذا كثير على قطع الطريق على المهرولين في الطريق نحو مزيد من الانبطاح على عتبات أعداء الله ؟ إن هؤلاء المرابطين الصابرين اصطفاهم ربنا لهذه المكانة في هذا المكان... وما من مؤمن صادق الإيمان إلا وهو يغبطهم على هذا الاصطفاء... نعم هذا اصطفاء ... والاصطفاء قرين البلاء... وإن يمسسنا الله بقرح فقد مس القوم قرح مثله... ويعلم الله الذين أمنوا صدقاً، ويتخذ منهم شهداء. نقطة ومن أول السطر!! أنا لن أذكر نفسي وأياك بشأن آبائنا الرجال الأماجد... بل أذكرنا جميعاً بشأن نساء أمتنا... ربات الخدور... كيف كن وكيف كان شأنهن مع أمر الدين... كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي دِينَارٍ ... أُصِيبَ زَوْجُهَا وَأَخُوهَا يَوْمَ أُحُدٍ ، فَلَمَّا نُعُوا لَهَا ، قَالَتْ: مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّه ﷺ ؟ قَالُوا: خَيْرًا يَا أُمَّ فُلَانٍ ، فَقَالَتْ: أَرُونِيهِ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ ، فَأَشَارُوا لَهَا إِلَيْهِ حَتَّى إِذَا رَأَتْهُ قَالَتْ: كُلُّ مُصِيبَةٍ بَعْدَكَ جَلَلٌ " [أي: كل مصيبة تهون إلا المصاب فيك يا رسول الله] هكذا كان حال نساء الإسلام...فكيف بحال الرجال من أهل الحرب و القتال؟ كل المصاب بعد الدين جلل... أما إذا نظرنا من منظور الدنيا ... فمن هنا يأتي الخلل!!

قناة د . محمد فرحات - Statistics & analytics of Telegram channel @mohamedfarhat2021