en
Feedback
قناة د . محمد فرحات

قناة د . محمد فرحات

Open in Telegram

خواطر ومقالات ومقتطفات فكرية ودعوية وحلقات د . محمد فرحات

Show more
3 067
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-3830 days
Posts Archive
لا تدري... لعل ثباتك الآن لمجرد أنك لم تُختبر... و لا تفرح بثباتك بعد أول اختبار... ربما كان هذا هو أول الغيث، قبل انهمار المطر...!! كل من تساقط... وكل من تقهقر... كان يظن في نفسه الخير أضعاف ما تظنه في نفسك... بل أتدري المفاجأة... أكثرهم حتى بعد السقوط لازالوا واثقين في أنفسهم... و أن الخير باقٍ فيهم... أتدري... أعجب العجب أن يقرأ مسلم هذا الحديث: "كانَ أَكْثرُ دعائِهِ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي علَى دينِكَ قالَت فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما أَكْثرَ دعاءِكَ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قَلبي علَى دينِكَ قال «يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ، فَمَنْ شَاءَ أَقَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَزَاغَ» [حسن] ثم يطيب له أن يحيا و هو مطمئن !! #منهجيات

sticker.webp0.05 KB

أروع نماذج البشر الذين ستراهم في حياتك... أولئك الذين يعيشون على هامش اهتماماتك... ولكن رغم ذلك تراهم في كل مشهد تحتاج فيه إلى من يكون بجوارك... تستشعر أناملهم المطمئنة في كل لحظة تحتاج إلى من يربت على كتفك... أولئك الذين يصدق عليهم مقولة الراحل الرائع أحمد خالد توفيق: "إنهم نقوش السجادة الصغيرة التي قد لا تلاحظ دورها إلا لو اختفت.. ومع الوقت تكتشف أن النقوش الصغيرة أجمل من الرسم الأساسي"... أروع ما في هؤلاء الرائعين.... أنهم كسحائب تمر في علياء السماء... تمطر على أي أرض بسخاء ... لا يبالون بالنسيان... و لا تردعهم مرارة الخذلان.... هم الروعة ذاتها... في ملامح إنسان....!! #علاقات

sticker.webp0.05 KB

ليس كل سقوط هو علامة انتكاس... رب كبوة أعقبتها صحوة... و رب سقطة دفعت صاحبها للنهوض و الارتقاء... إنما الانتكاس: أن يسقط المرء... فلا يفيق من سقطته حتى يسقط مرة أخرى... فيظل في شغل لا ينقطع... من سقطة لسقطة... و من هفوة لكبوة... فلا تحدثه نفسه يوماً بالنهوض... قال الحافظ ابن حجر في شرحه لحديث «تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ، وَعَبْدُ الخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ، تَعِسَ وَانْتَكَسَ، وَإِذَا شِيكَ فَلاَ انْتَقَشَ» "وقوله وانتكس: قيل إذا سقط اشتغل بسقطته حتى يسقط أخرى " !!! #منهجيات

sticker.webp0.05 KB

الإنسان "الكتوم" الذي لا يتكلم عن أحواله، وليس من طبعه البوح بكل تفاصيل حياته... يعيش في معضلة كبيرة في الحياة.... طبعه يجعله لا يتكلم... و لا يبوح بشيء... مهما كانت مشاكله... وآلامه... بل ومصائبه ...!! هو أقرب للبئر العميق ... بعيد الغور... فلا أحد يرى ما فيه في تلك المجاهل... و لا يشعر... حياته عبارة عن فصول من المعارك التي لا تسمع لها أي دوي... و بالتالي لا يجد عوناً من أحد... وهو في الغالب لا يميل إلى طلب العون من أحد... لكن ليست هذه هي معضلته... المعضلة أن من حوله لا يترجم هذا إلا في اتجاه واحد... هذا شخص حاله على ما يرام ... هذا إنسان حاله يَسُر .... و إلا فلماذا لا يجأر بالشكوى كما يفعل سائر البشر!! و تلقائياً يكون التعاطف ... و التفاعل مع الصنف الآخر... مع الشخص الذي يجيد الصراخ... أليس الصراخ على قدر الألم ؟! إذاً ... من يجأر بالشكوى هذا هو الذي يستحق التعاطف... فيرى بعينه المشاعر تنهال على من ليس به أي شيء ذا بال... و يرى التعاطف أحياناً مع من يجيد الاحتيال... بل و يجد نفسه مجبراً على إبداء التعاطف مع من كانت مشكلته أتفه من أن تذكر... و هو يتزلزل حرفياً... و تكاد حياته أن تُدمر !!! ناهيك عن أنه يعيش في فترة حرجة ... تلوثت فيها طباع الناس... فما عادت القلوب بمثل هذا الصفاء... فترى من ينظر إليه بعين الغيظ... و الحسد... لأنه يراه في أفضل حال... والله وحده أعلم بحاله...!!! كل هذا: لأنه لا يحسن الشكوى... و لا التأوه عند الألم...!!! فرفقاً بمن حولك من البشر... أنت لا تدري كم من هادئ أمامك... و بين جنبيه بركان يستعر... لعل من تراه باسماً... فقط لا يستطيع أن يصرخ... لا يستطيع أن ينفجر !!! لعل العيون التي تنظر إليك لا تراك أصلاً... لعلها تجاهد الدمع... ألا ينهمر...!! #نفسيات

sticker.webp0.05 KB

نعم إن مخاطة الناس داء... والبعد عنهم لا يستقيم على كل حال... لذا كان المؤمن الفطن هو الذي يجعل من علاقته للناس باباً من أبواب العبودية... كَانَ أَبو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه يَقُولُ: مَا بِتُّ مِنْ لَيْلَةٍ فَأَصْبَحْت لَمْ يَرْمِني النَّاسُ فِيهَا بِدَاهِيَةٍ إِلاَّ رَأَيْت أَنَّ عَلَيَّ مِنَ اللهِ نِعْمَةٌ [حسن].

sticker.webp0.05 KB

خبر غريب قرأته منذ أيام... رجل في الكويت مدمن للمخدرات تقدم بشكوى رسمية ضد تاجر مخدرات باعه مخدرات مغشوشة بورق الشجر... وذكر في شكواه أنه تناول المخدر لكن لم يحدث له أي تأثير!! ربما كان الخبر غريباً بعض الشيء، لكن هناك الكثير من الأخبار المشابهة يمكنك تتبعها... بل وهناك ما هو أغرب!! الكاتب الأمريكي الشهير "كورت فونيجت" دخن بشراهة لمدة تقارب السبعين عاماً ، وفي عام 2006 قام برفع قضية على شركة السجائر لأن السجائر لم تقتله حسب ماهو مكتوب على العلبة!! ربما كانت تلك غرائب فردية... حسناً ماذا عن ميادين المعارك؟ في ١٧١٤، نشب قتال بين سفينة حربية نرويجية وأخرى إنجليزية لمدة ١٤ ساعة متواصلة... نتج عن تلك المعركة الحامية تضرر السفينتين بشدة... ونفذت ذخيرة القائد النرويجي، فما كان منه إلا أنه أرسل رسالة للسفينة الإنجليزية يحي طاقمها على القتال الجيد.... وطلب من القائد الإنجليزي طلباً عجيباً... طلب منه استعارة بعض الذخيرة لاستكمال القتال!! لا ... لا تسرح بخيالك... لقد تم رفض طلب القائد النرويجي بالطبع. ماذا نستنتج من مثل هذه الأخبار ؟! ببساطة البشر هم أغرب الكائنات التي ستتعامل معهم في حياتك... اختلاف العقليات... والنفسيات... والسلوكيات، مهول جداً... ربما كان تصرف أحدهم في منتهى البلاهة بالنسبة إليك... لكن صدقني هو مقتنع بشكل لا يوصف بمدى منطقية ومعقولية تصرفه... بل ربما ملأ الدنيا صراخاً بالشكوى من العالم المتخلف ، والبشر فاقدي الأهلية الذين يحيطون به، ولا يقدرون أفكاره ولا قراراته، ولا يستوعبون مدى حكمة تصرفاته. هناك من يسير في الحياة بظهره، ويسخر من بلاهة البشر كلهم الذين يسيرون مخالفين له، وينطلقون للأمام تلقاء وجوههم... الخلاصة لا تتعجب... والأهم من ذلك ألا تتشكك في صحة قواك العقلية، والنفسية، عندما ترى أمثال هؤلاء وقد صارت لهم منابر، وصفحات، وحسابات على مواقع التواصل، وصار لهم جمهور، ومتابعون شغوفون، يتابعونهم... وينتظرون بفارغ الصبر كل جديد من سفاهاتهم، ومن قيء عقولهم الذي يقيئون به على رؤوسهم!! أنت على صواب... لا تتشكك في عقلك... ولا في قيمك... امض في سلام... واخرج من ذاك المستنقع العجيب بسلام... لكن لا تخرج قبل أن تقول سبحان الله!! #منهجيات

sticker.webp0.05 KB

ليس من وظيفتك كأب، أن تنزع الشوك من طريق ولدك مخافة أن يُخدش... إن الشوك لن ينتهي... و أنت لن تخلد...!! لكن وظيفتك أن تعلمه كيف يتجنب الشوك في طريق حياته... وكيف يصبر على الألم إن قدر له أن يشاك ... وكيف يصير قوياً بعد كل إصابة... لا تحرص على أن تجعل حياته بلا ألم... هل عشت أنت بلا ألم؟؟ إن الألم هو ما سيجعل عوده الأخضر يزداد صلابة... كل تجربة حزينة يذرف منها الدمع اليوم ستكون هي المصل الذي يفجر طاقات المناعة في روحه... و أي تدخل منك من فرط خوفك عليه، و فرط حبك له، سيفسد مناعته، و يدمر بناء شخصيته. دعه يتعلم السير في دروب الحياة الوعرة... راقبه من بعيد.... وكلما سقط، مد إليه يدك لينهض... واتركه من جديد... #تربويات

sticker.webp0.05 KB

sticker.webp0.05 KB

عدم الإقبال على ما تقدمه، أو تنتجه، ليس دليلاً على سوء ما تقدمه، ولا هو بدليل على فشلك. هناك عوامل كثيرة تتحكم في النتيجة النهائية. ربما على سبيل المثال كان هذا الذي أبدعته غير متوافق مع المكان، أو الزمان الذي قدر لك الوجود فيه... تخيل لو أن هناك عبقرياً ابتكر زلاجات بديعة، أفضل بمراحل من كل أنواع الزلاجات المتعارف عليها... طفرة عبقرية بحق. لكن هناك مشكلة صغيرة... أنه ابتكر تلك الزلاجات في بلاد لا ينزل فيها الجليد قط... وأهل تلك البلاد يعرفون الثلوج والجليد من الصور التي تأتيهم من عالم البلاد الباردة الغامض... فهم لم يرونه في حياتهم قط... وربما لن يروه حتى تنتهي أعمارهم. المنتج مبهر... والعقلية فذة... ولكن المكان ليس بمكانه، والزمان ليس بزمانه... فليس أمامه إلا محاولة توصيل المنتج المبهر لمن يقدره... أو يستسلم لمعطيات الواقع ويحاول إبداع منتج يمكن أن يتوافق مع ما يحيط به من ظروف. المهم... ألا ينغمس في تراجيديا المظلومية، وأن من حوله مجرد جهلة لا يقدرون ما لديه... أو يشعر بغصة لا تفارقه عندما يتهافت الناس على منتج غيره... بالتأكيد هم يحتاجون أحذية ونعالاً... ولا يحتاجون زلاجاتك المبهرة!! هم على صواب يا هذا... لا داعي لإضاعة وقتك وعمرك وطاقتك في دوامات فارغة... الوقت الذي ستستغرقه لإثبات جهلهم وسفاهة عقولهم، يمكنك فيه ابتكار ألف منتج آخر يليق بإبداعك ويناسب احتياجاتهم. ونفس الكلام ينطبق عليك أنت ذاتك... وليس مجرد إبداعك!! #منهجيات

sticker.webp0.05 KB

أزمة "ابن الناس" الذي تربى في بيئة تقليدية، محترمة، ربته على القيم و الأخلاق الجميلة التي طالما تحلى بها المجتمع... تبدأ عندما يُلقى به في مجاهل الحياة... هي أشبه بأزمة ذاك القط المدلل الجميل، الذي عاش يرفل في نعيم أصحابه زمناَ... ثم فجأة و بلا أي مقدمات ألقى به أصحابه في الشارع.... فجأة بلا أي مقدمات تبدل كل شيء... اختفت الوجوه الباسمة... والأيدي الناعمة التي تداعب ذاك الشعر الجميل و تربت على جسده في حنان...أختفى البيت الهادئ ... الهانئ... اختفى الطعام اللذيذ الوفير... ضاع الأمان... كل هذا فجأة .... فجأة !! اضطراب... وصدمة.... و حالة من التشوش و الضياع... لا يفهم كيف حدث هذا... و لماذا؟ لا يستوعب بعد أنه صار عليه أن يواجه تلك الوجوه الكالحة العابسة كل يوم... صار عليه أن يتفادى الأذى و الضرب كل يوم... البشر ينبذونه لأنه صار من قطط الشوارع... و القطط يضربونه لأنه يستفزهم ببقايا الرقي و النظافة التي لا تزالت تلوح فوق ملامحه.... نقاؤه يستفز بهيميتهم القذرة.... و ضعفه يغريهم بالانتقام منه... صار عليه أن يقاتل ليحصل على لقيمات عفنة من صناديق القمامة... ويقاتل ليجد طريقاً يمشي فيه... و يقاتل ليجد مزبلة تؤويه... ويقاتل حتى لا يقاتل !!!! فقط هو لا يفهم ... لماذا كل هذا؟ نفس الصدمة تجدها على ملامح ابن الناس و هو يقف في الشارع ... في لهيب الشمس الحارقة التي لا ترحم... يريد أن يركب أي شيء ليعود إلى بيته هارباً من كل شيء... نفس التشوش و الاضطراب تراه في خطواته المترددة... تراه في نظرات عينه التائهة بين العيون الجامدة.... كلما أقبلت حافلة تقاتل الناس عليها كأنهم حمر مستنفرة... هذا يدفع... وهذا يضرب... و هذا يجذب... لم يتعلم في بيته المحترم كيف يتصرف في مثل هذه المواقف...!! علموه كثيراً أن عليه أن يحترم الصغير قبل الكبير... علموه أن أذى الآخرين جريمة... علموه أن أخذ حق الآخرين خطيئة... ضربوه كثيراً لأنه لم يقل للكبير "حضرتك"... أو لم يقل قبل أن يطلب الشيء "لو سمحت"... أو لم يقل لمن أسدى إليه معروفاً "شكراً"... علموه أن الإنسان هو الأخلاق... و الاحترام... حذروه العيب ... و الحرام... ولكن ما علموه كيف أن عليه أن يقاتل ليركب تلك الحافلة القذرة المتهالكة... ما علموه كيف يتصرف مع جلف بهيم الطبع لا يبالي بمن يقف قبل من... و لا يبالي أتلك فتاة ضعيفة... أو ذاك رجل مسن... أن يركب أولاً ذاك هو المهم... و لتذهب كل البشرية إِلى حيثُ أَلقتْ رَحْلَها أُمُّ قَشْعَم...!! ويظل ابن الناس يقدم رجلاً... و يؤخر الأخرى.... لا يستطيع أن يتخذ القرار... هل يتصرف وفق قيمه و أخلاقه و ما تربى عليه... أم ينسلخ من كل هذا، و يجارى أهل الجلافة في جلافتهم... و أهل السفالة في سفالتهم... فيزاحم...و يضرب ... ويشد ... و يجذب... ويصرخ... و يسب... و يرواغ... و يكذب... هو حقاً مضطرب..!! هو فقط لا يفهم... لماذا؟ ... لماذا كل هذا؟ (ألف نقطة... ومن أول السطر ....) ولا يزال الغر يمشي ... بين دروب الشوك البائسة... باسم العينين يمضي... بين أسراب العيون العابسة... رغم جفاف اليم حوله... لا يزال يبحر في اليابسة...!! #نفسيات

sticker.webp0.05 KB