العقيدة و دراسة الأديان
Open in Telegram
قناة تعنى بالعقيدة و دراسة الأديان وتقديم ما هو مفيد في هذا المجال. .
Show more411
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+630 days
Posts Archive
وأساسُ المشكلةِ تسلُّلُ شُبُهاتِ الملاحدة والزَّنادقة والعَلمانيِّين والمستَشرِقين والحَداثيِّين وأضرابِهم؛ حيث صار هؤلاء يَعرِضونها، وهناك جزءٌ من رِجالِ الصَّحوةِ وشَبابِها يتشَرَّبون هذه الشُّبُهات، وبعد قليلٍ ينوبون عن أولئك الزَّنادقة وأهلِ البِدَع في نَشْرِها والحماسِ في الدِّفاعِ عنها.
والمُلفِتُ للنَّظَرِ أنَّ كافَّةَ هذه الشُّبُهاتِ ليست جديدةً، بل هي ممَّا سبق أن عُرِضَ ودُوِّن في كُتُبِهم ورَدَّها العُلَماءُ والدُّعاةُ، وكَشَفوا زَيْفَها، فما الجديدُ؟
الذي استجَدَّ إنما هي حربٌ مُرَكَّزة على الإسلامِ وعلى منهجِ السَّلَفِ خاصَّةً، ودَعَمَت هذه الحَربَ قُوًى مختَلِفةٌ معروفة، وقابَلَ ذلك ضَعفُ الإيمانِ وخَلَلٌ في الثقة بالمنهج.
وهو ما جعل هذه الشُّبُهاتِ تَلِجُ القلوب، فتُغيِّرُ الكثير منها. فصارت هذه القلوبُ كالإسفِنجة تمتَصُّ هذه الشُّبُهاتِ كما تمتَصُّ الماءَ العَفِنَ!
إن سؤالَ المسلِمِ الهدايةَ: {اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِالمَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 6-7]. يكَرِّرُه في اليومِ والليلةَ أكثَرَ مِن سبعَ عَشْرةَ مَرَّةً، ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَ كما في الحديث الصحيح المشهور بأنَّ سبيلَ اللهِ واحِدٌ، وما عداه سُبُلُ الشيطان، وأصلُ الهداية هدايةُ القلوبِ؛ لأنَّ القَلبَ سَيِّد البَدَنِ، كما أنَّ أساسَ الضَّلالة -عياذًا باللهِ- غوايةُ القلوبِ وضَلالُها وانحراُفها، فجاءت هذه الوصِيَّةُ الغالية من شيخ الإسلام، والتي تقول خلاصتُها: لا تجعَلْ قَلْبَك للشُّبُهاتِ مِثلَ الإسفنجة، فيتشَرَّبَها ولا ينَضَحَ إلا بها.
فما وَجهُ تشبيهِ هذا النوع من القُلوبِ بالإسفِنجةِ؟
1- يلاحَظُ الشَّبَهُ بينهما من ناحيةِ التكوين؛ فكُلٌّ منهما رقيقٌ ليِّن ليس في داخِلِه صلابةٌ من عظامٍ ونحوِها.
2- أنَّ الإسفنجةَ معروفةٌ بطَبْعِها؛ فهي تمتصُّ كُلَّ سائل؛ فإن أدخَلْتَها طيِّبًا؛ من ماء عذبٍ، أو لبنٍ، أو شَرابٍ، فإنَّها تمتَصُّه، كما أنَّك إن أدخَلْتَها في ماءٍ عَفِنٍ أو بولٍ أو نَجَسٍ؛ كخَمرٍ ونحوِه، فإنها تمتَصُّه أيضًا.
3- أنَّ الإسفِنجةَ إذا امتَّصَت السَّائِلَ فلا بدَّ أن تنضَحَ بما فيها؛ حيث يخرجُ منها القطَراتُ، بل أكثَرُ من ذلك إذا ضُغِطَ عليها ولو بقليلٍ من القوَّةِ، وقلَّما تحتَفِظُ بما فيها حتى ينشفَ، ولو نشفَت لَمَا أقبَحَ ما فيها؛ إن كان ما امتصَّتْه من المجاري وأشباهِها!
4- أنَّ الإسفِنجةَ متى ما اعتادت امتصاصَ العَفَن، تحوَّلت هي إلى عَفَن؛ فلا ينفَعُ معها تنظيفٌ ولا غَسلٌ.
وكذلك القلوبُ؛ فهي:
أولًا: رقيقةٌ لأنَّها موطِنُ الإرادةِ والحُبِّ والبُغضِ، والمحبَّةِ والكُرهِ، وهي موطِنُ أعمال القلوب؛ من خوفٍ ورجاءٍ، ومحبةٍ وإنابةٍ، وإخلاصٍ وصدقٍ، وتوبةٍ وتوحيدٍ وتوكُّلٍ وغيرها؛ ولذا فهي تابعةٌ لِمن خضَعَت له:
أ- فإن انقادت لمولاها وسَيِّدها ومالِكِها بتوحيدِه والتوكُّلِ عليه وَحْدَه لا شريكَ له، وبمحَبَّتِه ورجائِه وخَوْفِه وسائِرِ أعمالِ القُلوبِ، فقد اتَّصَفت بصِفَتينِ عَظيمتَينِ:
إحداهما: كمالُ الافتقارِ لمولاها؛ فهي لا تستغني عنه لحظةً من ليلٍ أو نهارٍ، مع كمال الانقيادِ والطاعةِ، فهي تقودُ أبدانَها إلى مولاها بالاستجابةِ التَّامَّةِ، بفِعلِ الأوامِرِ واجتنابِ النواهي، فإن أذنب العبدُ فهي لرقَّتِها تبادِرُ إلى التوبة والاستغفارِ، والحسَناتِ الماحياتِ.
والأخرى: كمالُ القُوة في الحَقِّ، والنُّفور من الباطِلِ (شبهات وشهوات)، وسَبَب ذلك أنَّ قُوَّتَها بالله (عبادةً واستعانةً وتوكلًا)، وهذا من عجيبِ أحوال قلوب المؤمنين الصَّادقين؛ حيث تجِدُها أعظَمَ ما تكونُ رقَّةً ورحمةً، وأقوى ما تكون صلابةً في الحَقِّ ونفورًا من الباطِلِ وشجاعةً في الدِّفاعِ عن الدِّينِ الحَقِّ وأهلِه، والموالاةِ لهم، وردِّ الباطِلِ وأهلِه، والبراءةِ منهم ومن أعمالهم؛ فهي في الإيمانِ لا تخافُ لومةَ لائمٍ.
ب- وإن انقادت القُلوبُ -عياذًا بالله- إلى غير اللهِ؛ من نفسٍ أمَّارةٍ، أو هوًى، أو شيطانٍ، وتمثَّل ذلك في معبودٍ غيرِ الله، أو تعَلُّقٍ بجاهٍ أو دنيا أو شهوةٍ قُدِّمَت على عبادة الله وطاعته؛ تحوَّلت القلوبُ إلى محبَّةٍ وخضوعٍ لذلك المعبودِ مِن دونِ اللهِ، وصارت على الضِّدِّ من صفاتِ المؤمنين.
- فهي قاسيةٌ في عبادةِ اللهِ وطاعتِه والانقيادِ له حتى تكونَ كالحجارةِ أو أشَدَّ قَسوةً.
- وهي ذليلةٌ رقيقة خاضعة لمن مالت إليه؛ فيها من الضَّعة والاستكانة والحقارة والعبودية لذلك المعبودِ من دون الله ما لا يكادُ يُصَدِّقه الإنسانُ السَّوِيُّ.
لا تجعَلْ قَلْبَك كالإسفِنْجة
الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن صالح المحمود
ليس هذا عنوانًا صَحَفيًّا يرنو إلى لَفتِ النَّظَرِ إلى المقالةِ وجَلْبِ القارئِ إليها، ولو كان ذلك -أحيانًا- على حسابِ المضمونِ، كما هي عادةُ بَعضِ الكُتَّابِ، وإنما هو عنوانُ مَنهَجٍ عَقَديٍّ وفِكريٍّ يحتاجُ إليه كلُّ قارئٍ، وتعظُمُ الحاجةُ إليه في عَصْرِنا الحاضِرِ؛ حيث العولَمةُ بنفوذِها الفكريِّ ونفاذِها التِّقني من خلالِ الإعلامِ وشَبَكاتِ المعلوماتِ.
العنوانُ نصيحةٌ قَدَّمها شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميَّة رحمه الله تعالى، لأشهرِ تلاميذِه، وهو ابنُ قَيِّم الجوزيَّة رحمه الله تعالى، فنِعْمَ النَّاصِحُ، ونعم المنصوحُ!
يقول ابنُ القَيِّم عن هذه النصيحة: (ما أعلَمُ أنِّي انتفعتُ بوصيَّةٍ في دفع الشُّبُهاتِ كانتفاعي بذلك)( ). مع أنَّه قد تلقى عن شيخه عَشَرات بل مئات الوصايا، كما هو واضِحٌ لِمن تتبَّع ذلك في كُتُبِه، لكن هذه الوصيَّةُ كان لها شأنٌ آخَرُ في حياة ابن القَيِّمِ ومنهجه، وقد مرَّ بتجارِبَ متنَوِّعةٍ (سطَّر خلاصتَها في نونيَّتِه) فأنقذه اللهُ من شُبُهاتِ أهلِ الأهواء الذين وقع في شِباكِهم بتتلمُذهِ على شيخ الإسلام وملازمتِه له.
يقولُ ابنُ القَيِّمِ في عَرْضِه لهذه الوصية: (قال لي شيخُ الإسلام رضي الله عنه، وقد جعلتُ أورِدُ عليه إيرادًا بعد إيرادٍ: لا تجعَلْ قَلْبَك للإيراداتِ والشُّبُهاتِ مِثلَ السفِنْجة، فيتشَرَّبَها، فلا يَنضَحَ إلَّا بها، ولكِنِ اجعَلْه كالزُّجاجةِ المُصمَتةِ، تمُرُّ الشُّبُهاتُ بظاهِرِها ولا تستَقِرُّ فيها؛ فيراها بصفائِه ويَدفَعُها بصلابتِه، وإلَّا فإذا أَشرَبْتَ قَلْبَك كلَّ شُبهةٍ تمُرُّ عليها، صار مَقرًّا للشُّبُهاتِ، أو كما قال)( ) .
خلاصةُ الوصيَّةِ عند وُرودِ الشُّبُهاتِ والمقالات التي لا تَعرِفُ مَصْدَرَها هي:
1- لا تجعَلْ قَلْبَك مثل السفنجة، أي: يتشَرَّبُها ولا ينضَحُ إلَّا بها.
2- واجعَلْه كالزُّجاجة المصمَتة، أي: يراها بصفائِه ويدفَعُها بصلابتِه.
وسنَقِفُ مع هذه الوصية بقِسمَيها، بعد أن نقَدِّمَ لذلك بمقَدِّمة مُهِمَّة، فنقول:
العلوم قسمان:
أحدُهما: علمُ الشَّريعةِ المنزَّل، مثل: كتابِ اللهِ الكريمِ وسُنَّة النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّحيحة، وما هو تابعٌ لهما، نابعٌ عنهما، مثل: الآثارِ الصَّحيحة، والعُلومِ المؤَصِّلة التي بيَّنَها أئِمَّةُ السَّلَفِ الصَّالح في العقيدةِ، والأحكامِ، والآدابِ، والسُّلوكِ، وعُلومِ القُرآنِ وعُلومِ الحديثِ وأُصولِ الشَّريعة، والفِقه، وأصولِ العقيدة الصحيحة، وآلات ذلك؛ فهذه علومٌ بها حياةُ القُلوبِ وطريقُ العُبودية وتوحيدُ رَبِّ العالَمين، ولا صلاحَ للعبادِ والبلادِ في الدُّنيا والآخرةِ إلَّا بها.
فهذه ينبغي أن يتشرَّبهَا قلبُ العَبدِ المؤمِنِ؛ لأنَّها طريقُ السَّعادةِ في الدَّاريَنِ، وسُلَّمُ العُبوديَّةِ لرَبِّ العالَمين.
الثاني: ما سِوى ذلك من العلوم، وهذه أيضًا قسمان:
1- علومٌ دُنيويَّة بَحْتة: يؤخَذُ منها ما يحتاجُ إليه لحياةِ الإنسانِ على هذه الأرضِ والسَّعيِ في معاشِه، وهذه إن قَصَد بها المعونةَ على طاعةِ اللهِ أُثيب عليها، وإن صدَّت عن طاعةِ اللهِ أو قُدِّمَت عليها، عوقِبَ عليها.
2- العقائِدُ والعلومُ الفَلسفيَّةُ الفِكريَّة المنحَرِفة: ومقالاتُ أهلِ الأهواءِ والبِدَعِ (قديمًا وحديثًا)، ويدخُلُ في ذلك المذاهِبُ الفِكريَّة المعاصِرة بمُختَلِف تيَّاراتها ومُنطَلَقاتِها (شرقيَّةً أو غربيَّةً، أو وطنيَّةً جاهليَّةً).
وهذه الأخيرةُ هي الدَّاءُ العُضال الذي إن تسَلَّل إلى القلوب أفسَدَها، وغشَّاها بالشُّبُهاتِ والشُّكوك، وحَوَّلها من يقيِن الإيمانِ وبَردِ التسليمِ والطَّاعة، وسلامةِ القَلبِ وصِحَّتِه وقُوَّتِه؛ إلى الحَيرةِ والترَدُّد وتسلُّطِ الوساوس، وضَعْفِ العبادةِ وقِلَّة الطَّاعة، وتحوُّلِ القَلبِ من الأُنْسِ إلى الوَحشةِ.
والشُّبُهاتُ من أشَدِّ الأشياءِ على القُلوبِ وأثقَلِها حتى تكادَ الشُّبهةُ أن تكونَ جبلًا، وأنَّى للقَلبِ الرقيقِ تحمُّلُه؟!
والمؤمِنُ المستبصِرُ يُدرِكُ مدى خطورةِ الأمرِ، خاصَّةً إذا عَلِمَ أنَّه لا أحَدَ بمأمَنٍ من ذلك مهما علا شأنُه في العِلمِ أو العبادةِ والطَّاعةِ، أو في المجاهدةِ والدَّعوة، أو فيها جميعًا.
والمتتَبِّعُ لواقِعِ المسلمين المعاصِرِ، وخاصَّةً طلابَ العِلمِ ورجالَ الدَّعوةِ وشبابَ الصَّحوةِ منهم، يرى كيف تسلَّلَت شُبَهٌ كثيرةٌ إلى القلوب، وانتَقَلت إلى العمل والواقِعِ الدَّعوي من خلالِ الوسائِلِ المعاصِرة (وهي معروفة)، وتحوَّلت إلى ما يمكِنُ أن يسَمَّى بـ(شللِيَّة فِكرية) تتبنَّى عددًا من مسائِلِ العقيدة والشَّريعة والثَّقافة بمنهَجٍ عقلانيٍّ عَصرانيٍّ مُنحَرِفٍ.
اللهم يا عزيز يا جبار يا عليم ياقدير أهلك اليهود ودمرهم تدميرا ياقوي ياشديد العقاب وأنصر اللهم المسلمين عليهم يا كريم يا عظيم وأحفظهم بحفظك يالطيف يا خبير يارب العالمين
Repost from قناة مؤسسة الدرر السنية
📌 مقال جديد
أسمارُ "النقدِ التَّاريخيِّ" ... وزخارِفُ "البحث العِلميِّ"
قراءةٌ نَقديَّةٌ لمقالةِ الأستاذِ عبد الله الغِزِّيِّ
عن صِفةِ الكلامِ للباري سُبحانَه.
🛑 (الحلْقةُ الرَّابِعةُ)
رسالةُ (الرَّدُّ على الزَّنادِقةِ)، ومغالَطةُ قنَّاصِ تِكْساس!
🖋️ الشيخ الدكتور بندر بن عبدالله الشُّويقي
https://dorar.net/article/2072
قناة الجامع في توحيد العبادة
قناة متخصصة في نشر كتب وأقوال العلماء في توحيد العبادة.
#دعوة_التوحيد
بوت للتواصل- @a1_aa2bot
https://t.me/a_1a_a
Repost from قناة مؤسسة الدرر السنية
أسمارُ "النقدِ التَّاريخيِّ" ... وزخارِفُ "البحث العِلميِّ"
قراءةٌ نَقديَّةٌ لمقالةِ الأستاذِ عبد الله الغِزِّيِّ
عن صِفةِ الكلامِ للباري سُبحانَه.
(الحلقة الثالثة)
المزاجيَّةُ والتقلُّب في التعامُلِ مع المصادِرِ
الشيخ الدكتور بندر بن عبدالله الشُّويقي
https://dorar.net/article/2071
Repost from قناة مغادر التشيع عبد الملك الشافعي
الحمد لله على توفيقه وتسديده في إكمال مشروع تفريغ جميع مقالات المهتدي عبد الملك الشافعي والتي كتبها طيلة 16 عاماً في ثلاث مجلدات ، فإليكم بيانها مع رجائي بالدعاء لي بالإخلاص والقبول وتكون سبباً لهداية أبناء قومي
Repost from نبراس للتأسيس العقدي ( القناة العامة )
✨بشرى سارة ✨
يسرنا أن نعلن عن فتح باب التسجيل في الدفعة الأولى لبرنامج (نبراس) للتأسيس العقدي.
بإشراف مجموعة من طلبة العلم والمشايخ
📌تعريف البرنامج:
تقوم فكرة برنامج نبراس على دراسةٍ تفصيليةٍ لمسائل علم العقيدة على منهج أهل السنة والجماعة ، بحيث تقتصر الدراسة على تصور المسائل وأهم التقاسيم والأدلة ، دون الدخول في مناقشة تفاصيل أقوال المخالفين.
📝أهداف البرنامج :
🔹ضــبط أصول المســــائل العقديـــــة على مذهــب أهل السنة والجماعة.
🔹ضبط أصـــول الأدلة الشـــرعيــة المؤثرة في المســـائل العقدية عند أهل السنة والجماعة.
🔹تأسيس قاعدة عقدية مناسبة لطلاب العلوم الشرعية.
🔹تكوين عادة مذاكرة العلم والقراءة والترتيب والانجاز لدى طلبة العلم.
📚مقررات البرنامج:
▫️المدخـل المـختـصـر في التعريـــف بعلـم العقيــــدة.
▫️المنتقى من المسلك الرشيد إلى شرح كتاب التوحيد.
▫️التعليـــقات المفيـــدة على العقيــــدة الواســـطيــة.
🖌الفئة المستهدفة:
🔹المبتدئون في علم العقيدة
🔹عموم طلبة العلم الشرعي
منصة دراسة البرنامج: التليجرام.
مدة البرنامج: تسعة أشهر.
بداية الدراسة: ١ / ١ / ١٤٤٤ هـ
تكلفة البرنامج : مجاني.
شروط الالتحاق: استيفاء بيانات التسجيل كاملة في استمارة التسجيل - توفر تطبيق التليجرام.
استمارة التسجيل:
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSdBNuDInnlGoqQ7ighgH46X70l-gowmr56us1owPDPALfR_vQ/viewform?usp=sf_link
⏳يغلق التسجيل في البرنامج يوم الأحد ٢٥ ذي الحجة الموافق ٢٤ يوليو.
🏷 رابط القناة الرسمية للبرنامج: https://t.me/Nebras1444
[ليس في الكتاب والسّنّة باطلٌ]
قال الإمامُ ابن تيميّة- "إنّ ما خالفَ العقل الصّريحَ؛فهو باطلٌ،وليس في الكتابِ والسّنّة والإجماعِ باطلٌ،و لكنْ فيه ألفاظٌ قد لا يَفهمُها بعضُ النّاسِ أو يفهمون منها معنىً باطلاً،فالآفةُ منهم لا مِن الكتابِ والسّنّةِ"
(مجموع الفتاوى)(١١/ ٤٩٠)-:
Repost from الشيخ الدكتور صالح الفوزان
"
السؤال: المبتدعة يحتجون علينا بتأويلات ترد في كتاب الأسماء والصفات للبيهقي، فما هو الجواب عليهم؟
الجواب: شوفوا يا إخوان، الخطأ ما هو مقبول من أحد، لا البيهقي ولا غيره، البيهقي يخطئ ما في شك ودخل عليه شيء من التأويلات لكن عنده علم غزير ولكن كون عنده شيء من الأخطاء فهذا لا يلغي علميته وشخصيته وإمامته رحمه الله، الخطأ لا يقبل من أحد أبدًا والإنسان يخطئ ويصيب كل إنسان إلا الرسل عليهم الصلاة والسلام يخطئون ويصيبون بلا شك، لكن كفاه فخرًا ومكانة ما أعطاه الله من العلم والمصنفات العظيمة التي خلفها لنا فنحن نأخذ الصواب ونترك الخطأ، مع أن الخطأ الذي وقع فيه يسير ولله الحمد! يسير ما يؤثر على علميته وعلى شخصيته.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشيخ #صالح_الفوزان
انشرها ليعم النفع وتلقى الأجر
تنفيذ #مشروع_كبار_العلماء"
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ یَنصُرۡكُمۡ وَیُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ﴾ [محمد ٧]
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكم ويُثَبِّتْ أقْدامَكُمْ﴾ . ذَكَرَ اللَّهُ - جَلَّ وعَلا - في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ أنَّ المُؤْمِنِينَ، إنْ نَصَرُوا رَبَّهم، نَصَرَهم عَلى أعْدائِهِمْ، وثَبَّتَ أقْدامَهم، أيْ عَصَمَهم مِنَ الفِرارِ والهَزِيمَةِ.وَقَدْ أوْضَحَ هَذا المَعْنى في آياتٍ كَثِيرَةٍ، وبَيَّنَ في بَعْضِها صِفاتِ الَّذِينَ وعَدَهم بِهَذا النَّصْرِ • كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنْصُرُهُ إنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [الحج: ٤٠]، ثُمَّ بَيَّنَ صِفاتِ المَوْعُودِينَ بِهَذا النَّصْرِ في قَوْلِهِ تَعالى بَعْدَهُ: ﴿الَّذِينَ إنْ مَكَّنّاهم في الأرْضِ أقامُوا الصَّلاةَ وآتَوُا الزَّكاةَ وأمَرُوا بِالمَعْرُوفِ ونَهَوْا عَنِ المُنْكَرِ ولِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمُورِ﴾ [الحج: ٤١]، • وكَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ المُؤْمِنِينَ﴾ [الروم: ٤٧]، • وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا والَّذِينَ آمَنُوا في الحَياةِ الدُّنْيا﴾ [غافر: ٥١]، • وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنا المُرْسَلِينَ﴾ ﴿إنَّهم لَهُمُ المَنصُورُونَ﴾ ﴿وَإنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الغالِبُونَ﴾ [الصافات: ١٧١ - ١٧٣]،إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الآياتِ.وَقَوْلُهُ تَعالى في بَيانِ صِفاتِ مَن وعَدَهم بِالنَّصْرِ في الآياتِ المَذْكُورَةِ: ﴿الَّذِينَ إنْ مَكَّنّاهم في الأرْضِ أقامُوا الصَّلاةَ وآتَوُا الزَّكاةَ وأمَرُوا بِالمَعْرُوفِ﴾ [الحج: ٤١] .يَدُلُّ عَلى أنَّ الَّذِينَ لا يُقِيمُونَ الصَّلاةَ، ولا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ، ولا يَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ، ولا يَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ، لَيْسَ لَهم وعْدٌ مِنَ اللَّهِ بِالنَّصْرِ البَتَّةَ.فَمَثَلُهم كَمَثَلِ الأجِيرِ الَّذِي لَمْ يَعْمَلْ لِمُسْتَأْجِرِهِ شَيْئًا، ثُمَّ جاءَهُ يَطْلُبُ مِنهُ الأُجْرَةَ.فالَّذِينَ يَرْتَكِبُونَ جَمِيعَ المَعاصِي مِمَّنْ يَتَسَمَّوْنَ بِاسْمِ المُسْلِمِينَ، ثُمَّ يَقُولُونَ: إنَّ اللَّهَ سَيَنْصُرُنا - مَغْرُرُونَ؛ لِأنَّهم لَيْسُوا مِن حِزْبِ اللَّهِ المَوْعُودِينَ بِنَصْرِهِ كَما لا يَخْفى.وَمَعْنى نَصْرِ المُؤْمِنِينَ لِلَّهِ - نَصْرُهم لِدِينِهِ ولِكِتابِهِ، وسَعْيُهم وجِهادُهم في أنْ تَكُونَ كَلِمَتُهُ هي العُلْيا، وأنْ تُقامَ حُدُودُهُ في أرْضِهِ، وتُمْتَثَلَ أوامِرُهُ وتُجْتَنَبَ نَواهِيهِ، ويُحْكَمَ في عِبادِهِ بِما أنْزَلَ عَلى رَسُولِهِ - ﷺ .
(أضواء البيان — محمد الأمين الشنقيطي (١٣٩٤ هـ))
Repost from إذاعة النهج الواضح
الكتاب: الرسائل والمسائل
المؤلف: أبو العباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحراني (ت ٧٢٨)
المحقق: د. فواز محمد العوضي
الناشر: (طبع في الكويت)
الطبعة: الأولى، ٢٤ رجب ١٤٤٣هـ = ٢٥/ ٢/ ٢٠٢٢م
عدد الصفحات: ١٧١
يصدر قريبا إن شاء الله
بتحقيق الأخ الحسين الليبي نفع الله به
من محتوياته:
- ٦ فصول في التوحيد والعبادة (لم تنشر من قبل، والسادس منها نشر مختصرا)
- مسألة في مشايخ العلماء والفقراء أيهم أفضل(١٢ فصلا لم تنشر سوى فصل واحد)
- (٧ مسائل في السماع، لم ينشر منها سوى السابعة، ونشرت ناقصة)
- فتاوى ومسائل فقهية متنوعة (لم تنشر)
__________________________
(منقول)
Repost from قناة / عبدالله القرني
من أصول الاعتقاد المجمع عليها عند أهل السنة إثبات صفة الكلام لله تعالى ، وأنه تعالى يتكلم متى شاء ، وأن كلامه تعالى بحرف وصوت .
وهذا الأصل المحكم هو السياج الحامي من الشبهات والضلالات الكثيرة التي وقعت فيها الطوائف المخالفة لأهل السنة على ما بينها من اختلاف وتباين .
فمن نسب لأهل السنة عموما وللأئمة الأربعة خصوصا ما يخالف هذا الأصل من البدع المحدثة ، واستند في ذلك إلى أن هذا هو قول من عرف بتحرير المذهب ، أو إلى ما يدَّعي أنه معتمد المذهب فقد افترى على أهل السنة وحرف عقائدهم ، وأدخل على الأئمة المتبوعين ما ينافي أصولهم ، مما تأثر به أتباع المذاهب الفقهية من الضلالات العقدية ، وهذا ليس خاصا بهذه المسألة ، بل قد دخل الانحراف في مسائل كثيرة لو بحث الناظر في أصولها لوجدها نتيجة شبهات حادثة ، فالواجب إعادة النظر فيها ، وتخليص المذاهب مما هو دخيل عليها مخالف للأصول التي بنيت عليها أول الأمر .
وإذا علم تحقق الإجماع على هذا الأصل فإن العلماء المشهود بإمامتهم عند أهل السنة هم أولى الناس بلزوم هذا الإجماع وعدم مخالفته ، إذ لا يمكن أن تصح حكاية الإجماع من أهل السنة على هذا الأصل ، ويتواتر نقل اتفاقهم عليه جيلا بعد جيل ويكون من هؤلاء الأئمة الأعلام من يخالف في ذلك .
وحتى لو فرض أنه قد حصلت المخالفة من أحدهم لما هو المشهور المجمع عليه عند أهل العلم أو حتى لشيء من تفاصيل مقالاتهم فلابد أن ينصوا عليه ويبينوا الموقف منه ، كما هو معروف عنهم في مسائل كثيرة ، فالتحري والتثبت في مثل هذا هو شأن العلماء الذين قرروا القواعد لهذه الأصول ، وحكوا إجماع العلماء عليها ، ونقلوا أقوال الأئمة في بيانها ، فلا جديد يمكن أن يضاف إلى ما ذكروه وبينوه .
وإذا كان هذا عاما في كل إمام مشهود بإمامته وبراءته من أصول أهل البدع فكيف بحال الإمام أحمد وما كان له من خصوصية الابتلاء والمحنة في فتنة القول بخلق القرآن ، حتى أصبح قوله وموقفه هو الشعار الذي يميز قول أهل السنة وموقفهم .
والذي لا يراعي الإجماع وتحققه قبل ما حصل في المذاهب من دخن التأثر بالشبهات الدخيلة عليها قد يحتار فيما تصح نسبته للمذهب مع تلك البدع المحدثة ، بل قد يحتار فيما هو حقيقة إمام المذهب فيها ، وذلك أن تأثير تلك الشبهات لم يبق محصورا فيما دخل على المذاهب وإنما تعداه إلى تحريف ما ورد عن إمام المذهب مما يوافق الإجماع السابق إلى ما يوافق التحريف اللاحق .
ثم يأتي بعد شيوع هذه التحريفات من يدعي أنه في تحريره للمقالات وفق المنهج التاريخي لابد أن يقارن بين الأقوال وينظر في صحة نسبتها إلى أصحابها وفق مبدأ التحقق المحايد بعيدا عن الأدلجة والرسالية حسب زعمه ، وهنا تأتي التفسيرات الدخيلة على المذهب عائقا عن تحريره للقول الصحيح الذي تدل عليه النصوص ويؤيده الإجماع ، وقد يقع صاحب هذه المنهجية في فخ تلك التحريفات فيأخذ ببعضها ، أو لا يسلم في أدنى حالاته من الشك والحيرة فيما هو المعتبر منها ، فيجنح إلى القول بأنه لا يريد تقرير المسألة ولا تمييز الحق من الباطل فيها ، وإنما غايته التنبيه إلى الإشكالات حولها .
